رواية احببت صغيرتي بقلم اسراء ابراهيم


انه نسي اللوحة بتاعته في البيت و كان مضايق من نفسه عشان تفكيره في نورهان هو اللي نساه مسك الفون وكلم هبة اخته بضيق 
الو يا هبة هتلاقي في اوضتي اللوحة بتاعتي هاتيها وتعالي بسرعة الله يخليكي المحاضرة فاضل عليها ربع ساعة
هبة اتكلمت بنوم وهيا عالسرير 
يوووه يا عبد الرحمن يعني هو كنت لازم تنساهم انا عايزة انام بقي
عبد الرحمن نفخ بضيق وحاول يهدي وقالها بهدوء 
معلش يا هبة اقؤلك هعزمك علي كريب بليل وبيبسي
هبة برقت وقامت نطت من عالسرير وهيا بتقؤل 
حبيبي يا عبدو بص اقل من ربع ساعة وهكون عندك انا اصلا في الطريق باي وقفلت السكة بسرعة وهيا بتفتح دولابها بنشاط
عبد الرحمن بص للفون وابتسم وهو بيقؤل 
اه يا جزمة مبتجيش غير بالكريب ماشي يا هبة ودخل الجامعة بسرعة وهو بيبص في ساعته 
عمر دخل المستشفي وراح علي مكتبه فلقي رنا وهيا اول ما شافته دورت وشها بزعل وعمر ابتسم وقرب منها وقعد قدامها وهو بيقؤل 
اممم ده الزعلة المرادي كبيرة بقي
رنا بصتله بعتاب وقالت 
يعني تغيب يومين بحالهم وحتي مش بتتصل تطمن عليا غير مرة واحدة ومش عاوزني ازعل يا عمر
عمر مسك ايديها 
حقك عليا يا حبيبتي بس بجد لو عرفتي السبب هتعذريني 
رنا ابتسمت وقالتله بترفع كتافها بتلقائية 
خلاص عرفني يمكن اسامحك
ابتسم عمر وبدأ يحكيلها كل حاجة تخص جميلة وتعبها بس طبعا مقالش الجزء بتاع هاجر وجوازه منها اللي كان هيحصل
رنا كشرت بحزن وقالت 
يا عيني كل ده حصلها ربنا يشفيها طب وبنتها الوحيدة دي عملت ايه لما عرفت
اتنهد عمر وهو بيفتكر هاجر وقال 
طبعآ كانت مڼهارة بس انا اتكلمت معاها وفهمتها ان امها محتجالها والحمد لله بدأت تستجيب المشكلة انها لسة صغيرة فمتعلقة بامها اوي
رنا صعبت عليها هاجر اوي وقالت بحزن 
ربنا معاها يارب وانت برضه يا عمر متسبهاش انت ووالدتك واخواتك هيا اكيد بتعتبركم عيلتها
عمر بصلها بإعجاب وقال وهو بيقوم وبيلفلها وبيقف قدامها 
تعرفي انك وحشتيني اوووي
رنا ابتسمت وحاوطت رقبته بايدها وهيا بتقؤل 
وانت اكتر علي فكرة
وقطع كلامهم دخول هاجر عليهم فاټصدم عمر وهاجر كمان قلبها اتقبض بس حاولت تتماسك وقالت بهدوء 
انا اسفة اووي بجد بس الدكتور قالي ان ده مكتب ابيه عمر فعشان كدة دخلت علطول
عمر شال ايدين رنا بأحراج وهو بيقؤل 
احم اه اه تعالي يا هاجر وكمل بقلق هو في حاجة حصلت طنط جميلة كويسة
هاجر بصتله بحزن وقالت بهدوء 
اه يا ابيه كويسة انا بس كنت جايبالك التحاليل والاشعات بتاعتها ياريت لو تعرف دكتور زميلك او حاجة يشوفها ويطمني انا واثقة في ربنا وان ان شاء الله ماما هتبقي كويسة
عمر بصلها وابتسم وهو بياخد الملف منها وبيقؤل 
انا كدة كدة كنت هعدي عليكم عشان اخده وانا فعلا كلمت دكتور صديقي وقالي ان شاء الله خير
كل ده كانت رنا بتبص لهاجر باستغراب لان عمر قال ان بنت الست دي صغيرة وهيا شايفة هاجر انسة كبيرة وكمان حلوة اوي فكانت بتبصلها بتركيز وغيرة
هاجر بصت لرنا بصة اخيرة وقالت بهدوء 
تمام متشكرة اوي يا ابيه بعد اذنك
عمر قام بسرعة وقال 
هاجر استني انا هاجي اوصلك
هاجر كانت لسة هتعترض بس سبقتها رنا اللي اتكلمت بغيرة 
وهتوصلها ليه اعتقد انها كبيرة وزي ما عرفت تيجي لوحدها هتعرف تروح لوحدها
هاجر بصتلها وبعدين بصت لعمر وقالت بثقة 
الانسة عندها حق انا مش صغيرة وهعرف ارجع لوحدي بعد اذنك وسابتهم ومشيت وعمر نفخ بضيق من اللي حصل وكان مضايق عشان هاجر شافته مع رنا وهيا حاضناه كدة بس مش عارف ليه كدة 
كانت واقفة هبة قدام الجامعة ومش عارفة حاجة وبترن علي عبد الرحمن فونه غير متاح فنفخت بضيق وهيا بتقول 
يوووه يا عبد الرحمن تلفونك مقفول ليه انا كدة هوصلك ازاي 
هبة مردتش عليه ودورت وشها وهيا بتدور علي عبد الرحمن 
وعبد الرحمن بص لهبة اللي خاېفة من اللي حصل ومسك ايديها عشان يطمنها وقالها بحب 
مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومحدش هيقدر ېلمس شعرة منك وخدها معاه ودخلو هما التلاتة الجامعة وكل ده كانت متابعاه نورهان بحزن لما شافت كل اللي حصل وسمعت عبد الرحمن وهو بيقؤل لهبة يا حبيبتي وبيطمنها فاضايقت جدا وحست انه خلاص قرر يشوف حياته 
بليل كانت واقفة هاجر قدام المراية ولابسة فستان سواريه احمر وكانت بتحط ميكب خفيف وكانت قمر اووي فدخلت عليها جميلة وقالت بابتسامة 
ما شاء الله قمر يا حبيبتي بس برضه مش هتريحيني وتقؤلي لعمر ولا عبد الرحمن يرحو معاكم خطوبة صحبتك دي
لفت هاجر وباست جميلة وهيا بتقؤل 
يا ماما ده فرح يعني مش محتاجة يكون حد معايا وكمان منا رايحة مع هبة وهاجي معاها متقلقيش وفوني هيفضل مفتوح ووقت ما تحبي تطمني عليا كلميني هرد علطول
جميلة اتندهت وقالت بقلة حيلة 
ماشي يا هاجر اللي انتي عايزاه بس متتأخريش 10 تبقي هنا 
هاجر ردت باستعجال وهيا بتاخد شنطتها 
من عيوني يا ام هاجر باي بقي
نزلت هاجر هيا وهبة من العمارة واتفاجأو بعمر في وشهم عالسلم ولما شاف هاجر لابسة كدة اټصدم شوية وفجأة بان علي وشه الڠضب وقرب منها وقال بصوت عالي 
انتي ايه اللي انتي لابساه ده وازاي اصلا تنزلي من غير ما تقؤليلي
هاجر اټصدمت من كلامه وبصت لهبة اللي كانت مستغربة رد فعل عمر 
نفخت هاجر بضيق وهيا بتقف هيا وهبة وشايفين عمر بيمشي السواق وبيلفلهم وبيقؤل بهدوؤ 
انا اللي هوصلكم يلا بينا
ابتسمت هاجر هيا وهبة وهما بيبصو لبعض ومشيو معاه بفرحة 
كانت قاعدة نورهان وتسنيم صحبتها في الكافيه بيتكلمو فقالت تسنيم بضيق 
غلطانة يا نورهان المفروض كنت حكتيله واتكلمتي معاه مينفعش تسيبيه محتار ومش فاهم حاجة كدة
ردت نورهان بانفعال 
وهو اداني فرصة يا تسنيم ده كان نازل فيا اټهامات كأني مچرمة
تسنيم ابتسمت وطبطبت علي ايدها وهيا بتقؤل 
عبد الرحمن اداكي فرص كتير اوي يا نورهان مش فرصة واحدة ده صبر سنتين بحالهم ومستحمل معاملتك الصعبة ليه ومتكلمش ده انتي حتي محسستهوش بأي حاجة خالص وكمان عايزاه دلوقتي 
مش بأيدي يا تسنيم والله ڠصب عني وانتي عارفة اني بحبه اوي يا تسنيم بس مينفعش عشان  
احببت صغيرتي
الجزء الخامس 
عشان مقدرش اكون السبب في اذيته وانتي عارفة ليه
تسنيم طبطبت علي ايد نورهان وقالتلها 
حبيبتي انا من رأي تقؤليله جايز هو يقدر يساعدك ويخرجك من المشكلة دي
نورهان بشرود 
اوعدك هفكر يا تسنيم هفكر 
في الخطوبة كانت قاعدة هبة وهاجر وعمر عالترابيزة وهاجر كانت باصة للعروسة وخطيبها وسرحانة وكانت بتتخيل نفسها مع عمر مكانهم اما عمر فكان باصص عليها وسرحان في تفاصيلها من غير ما يقصد وفاقو هما الاتنين علي صوت هبة اللي قالت بصوت عالي من الدوشة 
احنا جايين نقعد يلا بينا يا هاجر نسلم علي ملك ونشوف باقي صحابنا
هاجر مسحت الدمعة اللي هربت من عنيها وقامت معاها وعمر متابعهم بعينه وفعلا سلمو علي ملك العروسة صحبتهم وكانو واقفين بيتفرجو عاللي بيرقصو لحد ما جت رقصة السلو فهبة جريت علي عمر وهيا بتترجاه 
بليز
يا ابيه تعالي ارقص معايا سلو انا نفسي من زمان ارقص الرقصة دي وبما ان مينفعش مع اي حد فانت اخويا حبيبي بليز والنبي يلا
عمر بعد محايلتها وافق وفعلا رقص معاها سلو وهو عينه علي هاجر عشان محدش يضايقها
هاجر كانت واقفة بتتفرج عليهم وجت عنيها في عيون عمر وكأن عيونهم بتتكلم وفي نفس اللحظة كانت الاغنية بتقؤل روحي وخداني تخدني معاك و عايزاني ادوب في هواك واقولك امرك اؤمرني منايا رضاك معاك انت الحياه تتعاش ومن غيرك دي ما تسواش وطول عمري انا و قلبي بنستناك مكنتش عارفه عايشه لمين و بيا الدنيا رايحه لفين وجودك جنبي عوضني بأحلى سنين لقيت فيك إلي انا عايزاه واكتر من الي بتمناه وحاسه بجد انا وانت بنبني حياه 
فجأة جه شاب وقف بينهم وهو باصص لهاجر وبيقؤلها باعجاب 
تسمحيلي بالرقصة دي 
هاجر اتوترت ولسة هترد لقت عمر بيرد من وراه پغضب 
لا مبترقص هيا ويلا من هنا يا بابا
الشاب بصله بغيظ وقاله 
وانا بسألها هيا مش انت وبصلها بسخرية وكمل ولا هيا ليها في الكبار بس
عمر اتغاظ وقرب منه ولسة هيضربه كانت هاجر وهبة وقفو في النص وهبة بتقؤله پخوف 
خلاص يا ابيه سيبه ده اصلا عيل هتاخد علي كلامه
عمر وقف مكانه بس بص للشاب پغضب لدرجة انه خاف من نظرة عمر ومشي فهبة قالت بمرح عشان تخفف جو التوتر 
احم يلا يا ابيه بقي ده دور هاجر عشان ترقص معاك وانا هستناكم عالترابيزة و
هاجر قاطعت كلامها بسرعة وهيا بتقؤل بضيق 
ومين قالك اني عايزة ارقص انا عايزة اروح
عمر اضايق من رفضها وافتكر انها مضايقة عشان مخلهاش ترقص مع الشاب ده فقال بحدة وهو بيمسك ايدها 
لا هترقصي معايا ولا خاېفة يتريقو عليكي ويقؤله انك بترقصي مع عجوز زي ومستناش ردها خدها وراحو وسط الناس ووقفو قصاد بعض فهاجر بصت لعمر وقلبها دق اول ما مسك ايدها وسندها علي كتفه وقرب منها هاجر حست انها في عالم تاني وهيا باصة في عيونه لمست ايده لايديها مع دقة قلبها كان ليها احساس حلو اووي اتمنت لو يكون بيبادلها نفس الشعور بس للاسف
اما عمر فحس بضربات قلبه الجامدة اوي لدرجة كان حاسس ان قلبه هيخرج من مكانه واستغرب اوي احساسه ده واتجاهل تفكيره بس كل اللي كان بيفكر فيه انه مبسوط وبس 
فقال لهاجر ببحة مميزة وهو باصص في عيونها 
ليه رفضتي انك ترقصي معايا لما
هبة قالتلي
هاجر بصتله بحزن وقالت بهدوء 
عشان ده مش مكاني يا ابيه واخاڤ حبيبتك لما تعرف تزعل ويحصل بينكم مشكلة
عمر اتوتر وقالها بتفسير 
هاجر انتي لما جيتي المستشفي الصبح وشوفتينا مكنش زي ما فهمتي هو بس الموضوع انه 
هاجر قاطعت كلامه وقالت بحزن 
مش مجبر انك تشرحلي يا ابيه دي حياتك وانت حر فيها ولو هيا دي البنت اللي قلبك اختارها انا سعيدة عشانك وهيا فعلا جميلة وباين عليها انها هيا كمان بتحبك ربنا يسعدكم وبعدت عنه وكملت كلام كفاية كدة ممكن نروح
عمر كان عنده احساس انه مخڼوق عشان بعدت عنه فقال بهدوء 
تمام يلا بينا وفعلا راحو لهبة ومشيو كلهم عالبيت 
تاني يوم في الجامعة كان قاعد عبد الرحمن في الكافتريا وهو سرحان وفجأة لقي نورهان بتقعد قدامه وبتقؤله بتردد 
ممكن اتكلم معاك
عبد الرحمن اټصدم لما شافها متوقعش انها ممكن تيجي وهيا اللي تطلب منه انها تتكلم معاه فقال بهدوء خارجي عكس الفرحة اللي جواه 
احم تمام اتفضلي قولي انا سامعك
نورهان كانت محتارة وبتبصله بتردد وتوتر بس حسمت امرها وقالت بهدوء 
ده مكنش خطيبي احم اقصد يعني انه خطيبي بس مش زي ما انت فاهم
عبد الرحمن استغرب اللي