رواية احببت صغيرتي بقلم اسراء ابراهيم


قالته بس فجأة ابتسم وقالها وهو بيقرب 
هو انا مش فاهم حاجة من اللي قولتيه بس اللي اعرفه ان معني انك تيجي تشرحيلي وتفهميني الحقيقة يبقي انا كدة اهمك مش كدة
نورهان اتوترت وبصت بعيد پخوف ورجعت بصتله وحركت دماغها بأااه
عبد الرحمن اتنهد براحة وقالها وهو بيبتسم بحب 
طب كملي وانا سامعك فهميني كل حاجة يا نورهان متخبيش عني حاجة واللي انا شوفته ده كان ايه بالظبط
نورهان بصت في عيونه بحزن ولسة كانت هتتكلم لقت معتز بيقرب عليهم فرجعت لورا پخوف اما معتز قرب بغموض منهم وهو بيقؤل لنورهان بغموض 
بقي كدة يا روحي تخليني ادور عليكي ده انا خفت عليكي لما ملقتكيش في مكتبك
عبد الرحمن بص لنورهان وكأنه بيطلب منها تفسير بس هيا بصتله پخوف وكأنها بتستغيث بيه وبعدين قامت نورهان وهيا بتقؤل بتهتهة 
مفيش يا معتز ده انا كنت بجيب حاجة حاجة من الكافتريا ولقيت عبد الرحمن طالب عندي بيسألني علي حاجة
معتز بص لعبد الرحمن بغموض وهو بيقؤل 
اممم انا شفتك قبل كدة مش انت اللي دخلت علينا المكتب من غير ما تخبط
عبد الرحمن حس ان في حاجة غلط بس حاول ميبينش فحرك راسه بااه لمعتز وهو بيقؤل 
ايوة انا وكنت بسأل الدكتورة علي حاجة
معتز بصله بغرور ومردش وخد نورهان ومشي وهيا عيونها متعلقة في عيون عبد الرحمن اللي حاسس ان هيا فيها حاجة وقرر يعرف ايه هيا 
رنا كانت قاعده مع عمر في كافيه وبيتكلمو وكان عمر ماسك ايديها وهيا متوترة وقالتله بتردد 
احم عمر في حاجة كنت حابة اتكلم معاك فيها
عمر ابتسم وحس بتوترها فقال بحب 
قولي يا حبيبتي مټخافيش انا سامعك
رنا بصت في عيونه وكانت مترددة انها تتكلم في الموضوع بس شجعت نفسها وقالت 
عمر انت عارف انا بحبك قد ايه ونفسي اعيش معاك لاخر عمري بس زي ما قولتلك اني عندي طموحات وانت اكيد مقدر حاجة زي دي
عمر استغرب كلامها فقال بجدية 
رنا هو في ايه وبتمهدي لايه بالظبط ياريت تدخلي في الموضوع علطول 
رنا بصتله واتكلمت بشجاعة 
بصراحة يا عمر انا معنديش استعداد اني اخد خطوة حمل خالص دلوقتي ممكن تلات او اربع سنين كدة اكون حققت كياني وعرفت اشوف مستقبلي
عمر بصلها شوية بتركيز وقال بهدوء 
تعرفي اني طلبت نخرج انهاردة عشان ابلغك اني ظبط اموري مع اهلي في موضوعنا وكنت هطلب منك تحدديلي معاد مع باباكي
رنا اتوترت وقالتله برجاء 
يا عمر بس افهمني انا مش معترضة علي جوازنا انت عارف اني بحبك انا بس مش عايزة الجواز والمسئولية ياخدوني من شغلي وحياتي
عمر بصلها شوية وقال بغموض 
تمام يا رنا مفيش مشكلة
رنا ابتسمت بفرحة ومسكت ايده وهيا بتقؤل 
بجد يا عمر يعني مش زعلان وموافق نأجل موضوع الخلفة شوية
عمر بصلها وابتسم بسخرية وقال 
مين قال اني موافق اننا نأجل الخلفة دلوقتي انا شايف طالما حياتك وشغلك اهم من جوازنا واننا نكون اسرة يبقي ملوش لزوم دلوقتي لما تبقي تقرري سعتها نبقي نتجوز وقام وكمل بهدوء يلا بينا 
رنا اضايقت من كلامه بس معندهاش استعداد انها تستغني عن حياتها ومستقبلها فقامت بهدوء والتزمت الصمت 
بعد اسبوع من الاحداث كانت فيه هاجر بتحاول تتجنب انها تتقابل مع عمر وعمر كان حاسس انها بتتهرب منه وده كان مضايقه وكمان عبد الرحمن اللي من ساعة اخر مقابلة مع نورهان مجتش الكلية خالص وكان هيتجنن عليها ومعرفش حتي ياخد عنوانها من الادارة او رقم تلفونها في بيت هاجر الباب خبط فقامت فتحت ولقت عمر قدامها فضلو يبصو لبعض شوية وبعدين عمر ابتسم وقال 
ممكن اتكلم مع بنتي اللي مخصماني شوية 
هاجر اضايقت من معاملته ليها وكأنها قاصد يفكرها انه شايفها طفلة وقالت بهدوء 
اكيد اتفضل 
عمر دخل وقعد وقالها باستغراب 
اومال فين طنط جميلة
هاجر ردت وهيا بتقعد قدامه 
ماما نايمة شوية عشان تعبانة
عمر ابتسم وقالها بفرحة 
ماهو انا جاي عشانها انا كلمت الدكتور صديقي وهو شاف التحاليل والاشاعات وقالي انه في امل وانه هيبدأ معاها قرص علاج بسرعة وان شاء الله هتبقي كويسة
هاجر قامت بسرعة وقربت من عمر بلهفة وهيا بتقؤل 
بجد يا ابيه يعني ماما هتبقي كويسة
عمر لمس دقنها وهو بيقؤل بابتسامة 
ان شاء الله هتبقي كويسة احنا بس نبدأ العلاج بسرعة
هاجر من فرحتها لقت نفسها بترمي نفسها في حضنه وهيا بټعيط من الفرحة وان امها في امل انها تخف وتبقي كويسة وعمر اټصدم من اللي هيا عملته بس كان مبسوط ولقي نفسها بيحاوطها بايديه وبيضمها ليه اكتر وهو بيطمنها وبيقؤلها 
مټخافيش طول منا جمبك وان شاء الله جميلة هتبقي كويسة احنا بس لازم نكون جمبها ومنسبهاش 
هاجر فضلت ټعيط شوية لحد ما هديت واستوعبت انها في حضڼ عمر فخرجت من حضنه بخجل وهيا باصة في الارض وبتقؤل 
انا اسفة بس اصل كنت خاېفة اوي علي ماما
عمر رفع وشها ليه وبص في عيونها الحمرا من العياط وقال بتوهان 
متتأسفيش تاني يا هاجر انتي ناسية ان حضڼي ده هو اللي كنتي بتسختبي فيه وبتجري عليه اول واحدة
هاجر بصت في عيونه وهيا بتبعد وبتقؤل بحزن 
ده كان زمان لما كنت صغيرة لكن دلوقتي خلاص كل حاجة اتغيرت
عمر بصلها واتنهد وهو بيقؤل بحزن 
و اللي جد انك كبرتي مش كدة 
هاجر ابتسمت بۏجع وقالت 
ايوة كبرت في عيون الكل الا انت لسة شايفني طفلتك الصغيرة 
عمر غمض عينه بحيرة وفتحها وهو بيقول بجدية 
تتجوزيني يا هاجر يتبع 
الجزء السادس
اسكربت 
احببت صغيرتي
هاجر بصتله پصدمة ومكنتش قادرة تنطق فقالت بتهتهة 
انت قولت ايه
عمر قرب منها ومسك ايديها وهو بيقؤل 
وافقي يا هاجر عشان خاطري انا محتاجك جمبي 
هاجر بصتله باستغراب اوي وقالت بحيرة 
محتاجني ازاي مش فاهمة
عمر بص لعيونها بتركيز وهو بيقؤل 
انا كنت خاېف احسن اللي حصل بخصوص جوازنا اللي اقترحته امي يأثر علي علاقتنا ببعض ويخليكي تبعدي عني بس صدقيني انا عارف انك مكنتيش بتحبيني بجد وان دي كانت مشاعر مراهقة زي ما قولتي وعشان كدة انا نفسي نرجع زي الاول قريبين من بعض مش احنا اصدقاء انا بقي محتاجك تقفي جنبي كصديقة
هاجر ابتسمت بۏجع وحركت راسها وهيا بتقؤل بهدوء 
اكيد يا ابيه عمر قولي في ايه وانا اوعدك اني اساعدك
عمر ابتسم وقعد وهو ماسك ايديها وقالها بابتسامة 
ايوة كدة هيا دي هاجر حبيبتي اللي ربتها و عارفها بصي الحكاية ومافيها ان حصل بيني وبين رنا وحكالها كل اللي حصل في اخر مقابلة بينهم وبعد ما حكالها قال بهدوء وانا بقي عايز اخليها تعرف قيمة الاسرة
والاستقرار واخليها ټندم وترجع عن الفكرة اللي في دماغها
هاجر كانت سامعة كلامه ومن جواها حاسة پقهرة وچرح لمشاعرها كانت باصة في عيونه وحاسة انها تايهة مش عارفة تعمل ايه او تقؤله ايه نفسها تضربه وتقؤله انها محبتش غيره وانه لازم يحس بيها وبحبها بس للاسف متكلمتش ولقت نفسها بتقؤله بصوت مخڼوق 
والمطلوب مني ايه بالظبط
عمر ابتسم وقال بثقة 
انا هتكلم مع نها وهفهمها اني خلاص مبقتش حابب اني اكمل عشان هيا فضلت حياتها وشغلها عني وعن حبنا لبعض وبعدها هتتفاجئ اني خطبتك وطبعا سعتها هتعرف انها خسرتني للابد وهتحاول تصلح الامور وهتيجي تتكلم معايا عشان نرجع تاني
هاجر مردتش عليه كانت بصاله وبتسمع كلامه وبتحاول تمسك نفسها ومتدمعش وحركت راسها مع شبح ابتسامة ظهرت علي وشها وقالتله بحزن 
تمام يا ابيه عمر انا موافقة وهعمل كدة عشانك وعشان حضرتك تكون مبسوط
عمر ابتسم ومسك ايديها وهو بيقؤل 
متشكر اوي يا هاجر بجد انتي جميلة اوي
هاجر ابتسمت وسحبت ايدها منه بهدوء وقامت وهيا بتقؤله 
هروح اشوف ماما وافرحها بالخبر بتاع الدكتور
عمر قام هو كمان وقالها بابتسامة 
تمام وانا هعدي عليكم الصبح عشان تيجو معايا المستشفي ونقابل دكتور مروان عشان نبدأ قرص العلاج بسرعة يلا همشي انا وهفاتح امي في الموضوع بس مش هقؤلها علي الاتفاق سلام قال كدة ومشي واول ما عمر خرج جريت هاجر علي اوضة امها وهيا بټعيط 
كانت نورهان قاعدة في اوضتها وبتتكلم مع تسنيم صحبتها في التلفون وهيا بټعيط 
انا تعبت اوي يا تسنيم مش عارفة اعمل ايه وهفضل كدة لحد امتي
تسنيم ردت بحزن علي صحبة عمرها 
انا مش عارفة الناس دي بتعمل معاكي كدة ليه بقي هيا دي وصية امك ليهم
نورهان جه في بالها عبد الرحمن واتنهدت بحزن وقالت 
تعرفي اني قلقانة علي عبد الرحمن اوي من ساعت اخر مرة كلمته فيها وملحتقش اقؤله اي حاجة ومش عارفة هو عامل ايه اكيد قلقان عليا
تسنيم استغربت وقالتلها پصدمة 
يا سلام يعني هو ده كل اللي همك عبد الرحمن بس ومش همك العلقة اللي خدتيها يوميها من معتز وخالك ومراته انتي يا بنتي هتجننيني ده بدل ما تشوفي حل للمصېبة اللي انتي فيها وتشوفي هتعملي ايه في موضوع جوازك ده اللي كمان يومين
نورهان فكرت شوية وجتلها فكرة وقالتلها بلهفة 
تسنيم ممكن اطلب منك طلب عشان مضمنش اني هعرف اكلمك تاني 
تسنيم تسنيم قالت بسرعة 
طبعا يا نورهان قولي عايزة مني ايه 
كانت قاعدة سهير عالكنبة بتتفرج عالتلفزيون لحد ما دخل عمر من الباب وهو باين علي وشه الفرحة فابتسمت سهير عليه
وقالتله 
خير يا عمر يا بني ايه اللي مخليك مبسوط كدة 
عندي خبرين حلوين اوي يا ام عمر
سهير بصتله وقالت بفضول 
خير يارب فرحني يا عمر وقولي ايه هما الخبرين دول 
بصي يا ست الكل الخبر الاولاني هو ان في دكتور زميلي شاف تحاليل واشاعات طنط جميلة وقالي انه في امل انها تخف وانه هيجرب العلاج من بكرة ان شاء الله
سهير اتعدلت وهيا بټعيط وقالتله بلهفة 
بجد يا عمر يابني يعني جميلة هتبقي كويسة
حرك عمر دماغه بأه وابتسم وهو بيقؤل 
ايوة يا ست الكل وان شاء الله هتخف وتبقي كويسة اصلا مروان بيقؤلي ان الدكتور اللي كانت بتابع معاه ده كان مش كويس ومش بيفهم اوي 
رفعت سهير ايديها وهيا بتدعي وبتقؤل بدموع 
يارب يابني يسمع منك دي جميلة دي عشرة عمري وانا كنت حزينة اوي عليها وكملت وهيا بتسمح دموعها وبتقؤله والخبر التاني ايه هو
عمر اتوتر وقالها بابتسامة 
انا نويت اخطب هاجر واتكلمت معاها وهيا موافقة
سهير ابتسمت بفرحة وقالتله 
بجد يا عمر يعني كلمت هاجر وهيا وافقت 
عمر حرك دماغه وقالها 
ايوة يا ست الكل اتكلمت معاها ووافقت وقالتلي اكلم امها ونحدد معاد الخطوبة
سهير ضحكت وقالتله بتلقائية 
طب والله كنت عارفة انك هتندم وتعرف قيمتها بس كنت خاېفة يكون فات الاوان والبت ترفضك وبصراحة اي واحدة مكانها كانت رفضتك بعد ما تعرف انك كنت هتتجوزها شفقة بس هاجر وافقت عشان بتحبك انا مش عارفة كان عقلك فين يا عمر والبت قدامك كدة وباين للاعمي انها بتحبك وانت عاملي فيها اللي عنده مېت سنة وكل شوية دي بنتي بنتي لما عقدت البت