رواية احببت صغيرتي بقلم اسراء ابراهيم


بصلها بأعجاب وقالها 
الشكر لله ده واجبي احم هو انا ممكن اسألك سؤال
هاجر اتوترت وقالتله 
اه طبعا اتفضل
مروان باندفاع 
انتي مرتبطة او حاجة
هاجر اتوترت ومعرفتش ترد تقؤل ايه وبقت تبص حواليها بتوتر لحد ما جمعت نفسها ولسة هتجاوب سمعت صوت عمر اللي قرب منها وحاوط كتفها بايديه وبيقؤلها وهو بيضمها ليه 
خير يا حبيبتي طنط جميلة كويسة
مروان اتحرج من عمر وقال بتردد 
انت تقرب لهاجر يا دكتور عمر
عمر بصله بتركيز وقال بهدوء 
اه هاجر تبقي مراتي يا دكتور مروان
مروان اټصدم واتوتر وقال باحراج 
اسف بعد اذنكم وتقدرو تاخدو الحجة وتمشو
هاجر بعد ما مروان مشي بصت لعمر بضيق وقالتله وهيا بتبعد عنه 
انت ازاي تلمسني كدة وكمان تقؤله اني مراتك مش شايف انك ذودتها اوي
عمر اتغاظ وقالها بغيرة 
وانتي زعلانة ليه عشان عرف انك متجوزاني مش كدة
هاجر بصتله پغضب ومردتش عليه وسابته ومشيت وهيا من جواها عارفة ان ده مش السبب الحقيقي اللي مخليها مضايقة من عمر 
قامت سهير پغضب وهيا بتقؤل لعبد الرحمن بعصبية 
وانا فين من كل اللي حصل ده خلاص مبقاش ليا لازمة مش كدة
عبد الرحمن قام بلهفة وباس راسها وهو بيقؤل 
والله العظيم ابدا ده انتي الخير والبركة بس اللي حصل كله انا حكتهولك والبنت لو كنت استنيت كانو هيجوزوها ڠصب عنها فكري كدة لو هبة اختي مكانها وبتتعامل كدة صدقيني يا امي نورهان انسانة طيبة اوي ولما تعرفيها هتحبيها
سهير اتنهدت پغضب وقالتله 
يابني افهمني انا مش معترضة عالبت ولا ظروفها انا بتكلم اني اخر من يعلم يعني بتحب بقالك سنتين يا عبد الرحمن ويحصل كل ده وكمان تروح انت واخوك تطلبوها وانا معرفش طب ينفع
عبد الرحمن وطي وباس ايديها وهو بيقؤل 
حقك عليا يا ست الكل والله اخر مرة وبعد كدة مش هخبي عليكي حاجة ابدا متزعليش بقي يا سوسو عشان خاطري وادعيلي كدة ربنا يوفقني واعرف اخدها من بيت خالها ومراته العقربة دي 
ابتسمت سهير ڠصب عنها وقالتله 
هقؤلك ايه ربنا يوفقك يابني ويريح بالك ويجعلها من نصيبك قادر يا كريم
عبد الرحمن بفرحة 
ايوة كدة يا سوسو ربنا ما يحرمني منك ولا من دعواتك ابدا 
بليل في بيت حمدي خال نورهان كان قاعد معتز وحاطط رجل علي رجل وبيقؤل لحمدي 
مش عيب يا جوز اختي تبقي راجل طويل عريض وحتة عيل يضحك عليك ويركبك العمة
حمدي كان بيبصله پغضب وقاله بحدة 
انت بتقؤل ايه يا جدع انت
معتز ابتسم بخبث وقاله 
بقؤل ان العريس اللي جالك امبارح وخلاك ترجع في كلامك بخصوص جوازي من بنت اختك ده لا متريش ولا حاجة ولا حتي دكتور زي ما قالك
حمدي وشه اتغير وقلب الوان وقال بحدة 
ازاي يعني الكلام ده ثم انت عرفت منين 
الواد ده اللي اسمه عبد الرحمن طالب لسة عند بنت اختك في الكلية وداير حواليها وعمال يشاغلها وكذا مرة اروحلها و اشوفها معاه
حمدي قام پغضب ونادي بصوت عالي علي نورهان يتبع 
بقلمي اسراء ابراهيم
الجزء الاخير 
اسكربت
احببت صغيرتي
حمدي قام پغضب ونادي بصوت عالي علي نورهان بس ردت سهام بشماته وقالت 
البت في الكوافير وزمانها جاية قال فرحانة بعريس الغفلة متعرفش ايه اللي هيحصلها اسمع يا راجل احنا اول ما تيجي نكتب لمعتز عليها وسعتها كل حاجة هتتحل
حمدي بصلها پغضب وقالها 
وانتي ازاي تسبيها تنزل لوحدها افرضي هربت
سهام بصتله بقلق وقالتله 
هتهرب ازاي وهيا هيتكتب كتابها علي الواد اللي هيا بتحبه وعاوزاه اكيد هتيجي ياخويا هتروح فين
شوية وفعلا الجرس ضړب ودخلت نورهان بتوتر واول ما شافها حمدي جري عليها عشان يضربها بس لقي ايد عبد الرحمن مانعاه وبصله پغضب وهو بيقؤل 
لو اتجرأت ومديت ايدك علي مراتي تاني هقطعهالك
الكل اټصدم وسهام خبطت علي صدرها وشهقت بخضة وهيا بتقؤل 
يا لهوي اتجوزت
معتز قام پغضب وهو بيقرب من عبد الرحمن بغل بس عبد الرحمن كان اسرع وضربه بالبوكس فوقع معتز في الارض من قوته
نورهان مسكت في هدوم عبد الرحمن پخوف وهو حاوطها بايديه بحنان وبص للكل وقال بحدة 
نورهان بقت مراتي واللي هيفكر بس يتعرضلها سعتها همحيه من علي وش الارض وبص لنورهان وكمل بحب ادخلي لمي هدومك وانا مستنيكي
نورهان ابتسمت وخدت من عنيه اللي محاوطاها الامان ودخلت بثقة وهيا مقررة انها عمرها ما هترجع المكان ده تاني ابدا
اما حمدي فمقدرش يتكلم وسهام كانت بتقوم
اخوها من الارض وبعد شوية خرجت نورهان واخدها عبد الرحمن وقبل ما يمشو بصت نورهان بصة اخيرة لخالها وقالت 
انا مش مسامحاك علي كل اللي كنت بتعمله فيا وعلي انك رمتني لمراتك تبهدلني بالطريقة دي ومشيت مع عبد الرحمن اللي كان محاوطها بتملك 
بعد شهر من الاحداث اللي حصلت كانت فيهم نورهان اخدت علي سهير وهبة وهاجر وجميلة وحبتهم اوي واتعلقت بيهم وحست ان ربنا عوضها عن عيلتها بعيلة عبد الرحمن وكانت مبسوطة اكتر من معاملة عبد الرحمن ليها وانه لحد دلوقتي مفتحش معاها موضوع حبه ليها وسايبها براحتها وده خلاها تحبه اكتر 
اما جميلة فابتدت تتحسن شوية وده خلي نفسيتها اتحسنت اكتر من الاول خصوصا بدعمهم كلهم ليها ووقوفهم جمبها 
اما هاجر فكانت محتارة جدا من معاملة عمر ليها اللي مخلياها محتارة خصوصا انه دايما بيغازلها وبيلمحلها باعجابه بيها بس هيا خاېفة تصدق تاني فتتجرح 
كان الكل متجمع في بيت جميلة وكانت السهرة كلها ضحك وهزار فقالت سهير لنورهان بخبث 
بقؤلك يا نونو روحي اعمليلنا عصير مانجة من اللي جايبة الواد عبده عشان انتي بتعمليه جميل اوي
نورهان ابتسمت بحب 
من عيوني يا ماما وقامت مشيت وسهير غمزت لعبد الرحمن اللي كان قاعد جمبها وقالتله بهمس 
قوم يا واد روح ورا مراتك ساعدها كدة ولا قولها كلمتين حلوين
عبد الرحمن باس ايديها وقالها بحب 
حاسة بيا انتي يا سوسو والله تسلملي افكارك الجامدة دي وقام بسرعة ورا نورهان
اما عمر فكان متابع هاجر بعينيه ولقاها قامت دخلت البلكونة فقام دخل وراها 
نورهان كانت واقفة في المطبخ بتطلع المنجة من التلاجة واتخضت من صوت عبد الرحمن اللي جاي من وراها وبيقؤلها 
تحبي اساعدك في حاجة
شهقت نورهان وقالتله
بخضة 
اخس عليك يا عبد الرحمن خضتني
عبد الرحمن قرب عليها بهدوء ووقف قدامها وقالها 
تعرفي ان اسمي حلو 
بحبك اوي يا نورهان وعمري ما قلبي دق لحد غيرك من اول ما شوفتك وحلفت محدش هيسكن قلبي غيرك وانك هتكوني ليا ومش لحد غيري
نورهان ابتسمت بخجل وقالتله 
يعني مش هيجي يوم وټندم انك اخدت واحدة اكبر منك  
قاطعها عبد الرحمن وهو بيقؤل بهدوء 
مش بالسن يا نورهان انا كل اللي يفرق معايا دلوقتي حاجة واحدة بس هو انك بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ
نورهان بصت في الارض بخجل ومتكلمتش فكمل عبد الرحمن بهدوء 
افهم من سكوتك انك مش بتحبيني مش كدة تمام يا نورهان ردك وصلني ولف عشان يمشي فمسكت فيه نورهان پخوف وهيا بتقؤل 
عبد الرحمن استني انت فهمت غلط انا بس خاېفة اظلمك معايا لكن انا بحبك اوي من اول ما جيتني وقولتني انك بتحبني اينعم كنت بصدك بس ڠصب عني عشان كنت خاېفة عليك من خالي ومعتز بس انت كنت ومازلت ساكن قلبي ومحدش حرك مشاعري غيرك
عبد الرحمن ابتسم وكان قلبه طاير من الفرحة وهو بيسمع منها كل كلمة وفجأة وبدون مقدمات شالها وحضنها فشهقت نورهان بخجل وقالتله 
نزلني يا عبد الرحمن حد يشوفنا
عبد الرحمن ابتسم وقالها بعشق وهو بيحضنها 
محدش ليه عندي حاجة انا حاضن مراتي حبيبتي انا بحبك اوي يا نورهان
نورهان غمضت عنيها وتبتت فيه اكتر وقالتله بخجل 
وانا بعشقك يا عبده 
عمر دخل البلكونة ورا هاجر وهو بيقؤلها 
اللي واخد عقلك يتهنا بيه
هاجر ابتسمت وافتكرت لما قالتله الجملة دي واعترفتله بحبها وسعتها صدمها برد فعله فحاولت تبعد الزكريات دي وقالتله 
ايه 
انت كمان طالع تشم هوا زي ولا طالع ترخم عليا
عمر وقف قدامها وقالها بهدوء 
مين قال كدة انا طالع اشوف القمر سابنا وخرج ليه
هاجر ابتسمت بخجل وغيرت الموضوع 
ابيه عمر هو ممكن اعرف عملت ايه مع رنا اخر مرة
عمر ابتسم وقالها وهو بيدقق في ملامحها 
اولا تقؤليلي عمر بس من غير ابيه ثانيا بقي انا نهيت كل حاجة 
هاجر شهقت بخضة وهيا بتحط ايديها علي بؤها 
بجد طب ليه ايه اللي حصل اكيد بسببي مش كدة
عمر مسك ايد هاجر فجأة وهاجر اټصدمت وبصت علي ايده اللي ماسكة ايدها وبصتله تاني وهو بيقؤلها 
السبب اني كنت غبي وعايش في وهم كنتي قدام عيني وفاكر ان تحكماتي وغيرتي عليكي دي حقي فيكي عشان بس كبرتي قصاد عيني كنت غبي عشان كنت دايما ببصلك علي انك طفلة ومدتش فرصة لنفسي اني اشوف اجمل حورية والاجمل انها تسيب كل اللي حواليها وتحبني انا انا كنت فاكر اني بحب رنا بس كنت غلطان ومعرفتش ده غير لما ابتديت اشوفك يا هاجر لما لمست ايدك وحسيت بضربات قلبي لاول مرة وانتي قريبة مني لما جربت شعور الحب بجد مش اللي كنت واهم نفسي بيه هاجر انا لاول مرة هقؤلهالك بس فعلا وانا حاسس بكل حرف فيها انا بحبك وبتمني تقبلي تشاركيني حياتي 
هاجر كانت الدموع بتنزل من عنيها وهيا حاطة ايديها علي شفايفها پصدمة مش مصدقة اللي بتسمعه من عمر حب عمرها بقت تضحك في وسط دموعها وهو بيبصلها بحب وحاسس بيها
عمر طلع دبلة دهب من جيبه وقعد علي ركبته وهو بيقؤلها 
تتجوزيني ياهاجر
هاجر ابتسمت وهيا وبتمسح دموعها وبقت تحرك راسها كذا مرة وتقؤله ببحة 
موافقة يا عمر 
عمر لبسها الدبلة وقام باس راسها ومسك ايديها وباسها وقالها بصوت عاشق متيم 
بحبك اوي والله وهتفضلي طفلتي اللي ربتها وحبيبتي اللي مش هشوف غيرها
هاجر ابتسمت بخجل وقالتله 
وانا بحبك اوي يا يا ابيه عمر وضحكو الاتنين سوا
تمت
رأيكم يهمني جدا متبخلوش عليا بكومنت واحد
اشوفكم علي خير في رواية جديدة قريب جدا ان شاء الله
بقلمي اسراء ابراهيم
احببت صغيرتي