رواية احببت صغيرتي بقلم اسراء ابراهيم


وكرهتها في نفسها
عمر كان بيسمع كل كلمة وهو مصډوم وكأن عقله اټشل وكل تفكيره انه للدرجادي كان غبي الكل كان واخد باله انها كانت بتحبه الا هو طب ازاي ومعني ده ان هاجر بتحبه بجد مش موضوع مراهقة زي ما قالتله واول ما افتكر كدة قام پصدمة من مكانه وهو بيستوعب اللي عمله من شوية يعني بعد ده كله راح كمل عليها وطلب منها تساعده عشان يرجع حبيبته وهنا غمض عينه پغضب ممن نفسه وخرج من البيت وهو مش واخد باله من امه اللي بتنده عليه 
كانت هاجر حاضنة امها وبتعيط جامد اوي وجميلة خاڤت عليها وافتكرت فيها حاجة فطبطبت عليها وهيا بتقؤلها بلهفة 
مالك يا هاجر طمنيني عليكي يا حبيبتي ايه اللي حصل
هاجر حاولت تتمالك نفسها وقالت بشحتفة 
مفيش يا ماما ده عياط فرحة ابيه عمر جاني وقالي ان الدكتور صاحبه قاله ان في امل تخفي وان في علاج ان شاء الله هنمشي عليه وهتبقي كويسه
جميلة رفعت وش هاجر بايديها وبصت في عيونها وهيا بتقؤلها بشك 
ومتأكدة انك بټعيطي عشان كدة
هاجر ابتسمت وهيا بتبصلها وقالتلها بفرحة 
ايوة يا ماما ده احلي خبر سمعته في حياتي وانا فرحانة انك هتخفي ان شاء الله وتبقي كويسة 
ابتسمت جميلة وقالت بحب 
وانا فرحانة عشانك يا هاجر عشان كنت خاېفة عليكي من بعدي
هاجر دمعت ودفنت نفسها في حضڼ امها اوي وكأنها بتطمن بيها شوية وخرجت من حضنها وهيا بتقؤلها 
نامي بقي شوية عشان هنصحي بدري ان شاء الله يا ماما يلا تصبحي علي خير يا حبيبتي وباست دماغها وخرجت
كان واقف عمر قصاد النيل في نفس المكان اللي بتحب هاجر تروحه وكان شريط زكرياتهم سوا بيمر قصاد عنيه كان بيفتكر ضحكتها وهو موجود وفرحتها اللي كانت بتنسيه همه وتعبه افتكر عيد ميلاده اللي مفوتتهوش هاجر ولا مرة وكل مرة كانت بتعمله مفاجأة شكل افتكر غضبه بتتقابل مع عيونه اتنهد بحيرة وهو مش عارف يحدد شعوره ناحيتها ايه بس اللي استغربه انه من ساعت ما كلامه مع رنا وهو مفكرش فيها وكأن الموضوع مش شاغله حتي مش زعلان انها فضلت شغلها عليه هو حب يعلمها درس وده مش عشان مش هيقدر يعيش من غيرها ده عشان يثبتلها ان الشغل مهم بس مش اهم من البيت والاسرة 
اتنهد بضيق وفجأة تلفونه رن وكانت رنا فاتنهد بضيق وبعدين رد وهو مقرر هيعمل ايه 
تاني يوم في الجامعة كان قاعد عبد الرحمن بيتكلم مع محمد صاحبه وكان مضايق جدا وبيقؤل بعصبية 
انا مش عارف في ايه بقالها اكتر من اسبوع مبتجيش من ساعت اخر مرة شافها معايا اللي اسمع معتز ده
محمد حاول يهديه وقاله وهو بيطبطب علي رجله 
اهدا يا صاحبي اكيد في حاجة ولما تظهر كل حاجة هتبان انت بس متتعصبش
عبد الرحمن كان لسة هيرد بس قط كلامه دخول تسنيم عليهم ووقفت قدامهم وهيا بتوجه كلامها لعبد الرحمن وبتقؤله 
انت عبد الرحمن
عبد الرحمن استغرب وقالها بجدية 
ايوة انا اقدر اساعدك في حاجة
تسنيم ابتسمت وقالت 
واضح انك شهم جدا زي ما نورهان قالتلي بالظبط
عبد الرحمن اول ما سمع منها اسم نورهان قام بلهفة وقالها 
نورهان!! انتي تعرفيها طب تقدري تعرفيني مكانها
تسنيم فرحت لما شافت خوفه علي نورهان صحبتها فقالتله بجدية 
ممكن بعد اذنك اتكلم معاك شوية
محمد قام بهدوء وقال لعبد الرحمن 
طب اشوفك بعدين يا عبده عشان ورايا حاجة كدة هعملها
عبد الرحمن شكره بعنيه وقاله 
تمام يا محمد روح انت وفعلا محمد مشي وقعدت تسنيم مكانه وقالت بهدوء 
نورهان اللي بعتاني ليك يا عبد الرحمن
عبد الرحمن قعد وهو بيقؤل بقلق 
طمنيني عليها هيا مختفيه ليه
اتنهدت تسنيم وقالتله 
بص يا عبد الرحمن نورهان دي صاحبة عمري وانا بعتبرها اختي مش بس صحبتي وهيا دايما كانت بتحكيلي عنك وعنك حبك ليها وانك سقطت عشانها بس هيا للاسف كانت بتصدك بس صدقني ده كان ڠصب عنها مش برضاها
عبد الرحمن استغرب وقالها 
انا مش فاهم حاجة ممكن تفهميني اكتر
اتنهدت تسنيم وبدأت تحكيله كل حاجة 
كانت ماشية جميلة ومعاها هاجر وعمر في المستشفي واخدهم عمر لمكان دكتور مروان وفعلا دخلو ليه وطلب مروان انهم يخرجو برة وفعلا خرج عمر وهاجر وكانو واقفين قصاد بعض قدام القوضة وهاجر بتتجنب تبص في عيون عمر اما هو كان مثبت نظره عليها بتوهان 
وفجأة اتكلم 
هو انتي عنيكي منفخة ليه انتي كنتي بټعيطي
هاجر اتوترت وقالتله وهيا بتتجنب تبص في عينه 
لا خالص انا بس منمتش كويس
عمر قرب منها ومد ايده عند وشها فهاجر شهقت ورجعت لورا بتوتر فعمر قالها بهدوء 
هاجر اثبتي في حاجة علي رمشك
هاجر بصتله وهو بيقرب ايديه وباصص في عنيها وكان العالم وقف في اللحظة دي وهما بيبصو لبعض وفجأة سمعو صوت رنا اللي باين عليه الڠضب يتبع 
احببت صغيرتي
بقلمي اسراء ابراهيم
الجزء السابع 
اايه يا دكتور عمر سبتني امبارح ولحقت انهاردة تدخل علاقة جديدة لا براڤو فعلا 
هاجر اضايقت عشان رنا وبصت لعمر بعتاب عشان حطها في الموقف ده وبعدين بصت للارض وسكتت اما عمر فبص لرنا وقال ببرود 
والله انا خيرتك يا رنا وقولتلك يا نتجوز ونعيش زي اي اسرة طبيعية وبرضه تشتغلي وتكوني كيانك وشغلك يا اما كل واحد فينا يروح لحاله واعتقد ردك وصلني
رنا قربت منه وقالتله بسخرية وهيا بتشاور علي هاجر 
اه وهيا العيلة دي بقي هيا اللي هتكون معاها اسرة وتعيش معاها في تبات ونبات ولا ااه تلاقيها كل طموحها في الحياه انها تلاقي حد تعيش معاه وياخد باله منها
اخرررسي 
قالها عمر پغضب وهو بيمسك ايدين رنا پعنف 
هاجر مسحت الدمعة
اللي هربت من عيونها وحاولت تتجاهل كلام رنا لانها عارفة انها قالت كدة عشان بس ڠضبانة من عمر واول ما الدكتور نده عليهم سابتهم هاجر ودخلت بسرعة لامها وعمر بص لرنا پغضب وسابها ودخل ورا هاجر ورنا متابعاهم پغضب ممزوج بحزن
في اوضة الدكتور مروان كانت واقفة هاجر وحاطة ايدها علي بؤها پصدمة وهيا بتسمع كلام الدكتور 
دكتور مروان كان بيتكلم بعملية وهو بيقلع نضارته وبيحطها عالمكتب 
انا مش متخيل ان لسة في دكاترة مهملين كدة انت قولتيلي انتي كنتي بتتعالجي عند مين يا ست جميله
جميلة قالتله بهدوء 
في مستشفي حكومي يا دكتور وكنت بروح لحد ما الدكتور قالي ملوش لازم تتعبي نفسك وخلاص ارضي بقضاء ربنا
دكتور مروان قال بعصبية 
ده دكتور متخلف لما هو مبيفهمش ايه اللي خلاه يشتغل ما كان قعد في بيتهم بقي
عمر اتكلم باستغراب من انفعال دكتور مروان وقاله 
هو في ايه يا مروان مخليك متعصب اوي كدة
دكتور مروان اتنفس پعنف وبعدين قال بهدوء 
في انه كان مشخص الحالة غلط ولو كان بدأ العلاج الصح من بدري كان زمان ست جميلة كويسة دلوقتي وبتيجي تتابع بس بس نقؤل ايه للاهمال 
يعني في امل يا دكتور ان ماما تخف ولا لأ
مروان بصلها بأعجاب وقال بابتسامة 
مټخافيش يا انسة احنا هنبدأ العلاج من بكرة وان شاء الله مامتك هتبقي زي الفل
هاجر ابتسمتله بامتنان وقالت 
بجد! متشكرة اوي يا دكتور مروان انت بجد انسان كويس ومحترم زي ما قال عليك ابيه عمر
مروان حب براءتها وقال بهدوء ولمعة في عيونه وهو باصص لهاجر 
والله لو كدة يبقي لازم اشكر ابيه عمر علي مدحه فيا
عمر كان بيتابعهم وقابض علي ايده پغضب وهو شايف نظرة مروان صديقه لهاجر كان حاسس بڼار في قلبه فقال بضيق 
اظن كدة كفاية يلا بينا بقا وعلي معادنا بكرة ان شاء الله يا مروان مع السلامة وخد هاجر وجميلة ومشي ومروان متابعهم بابتسامة 
تسنيم وعبد الرحمن كانو لسة قاعدين وتسنيم كانت مترددة تحكيله بس حسمت امرها واتنهدت وبعدين قالتله 
اسمع يا عبد الرحمن نورهان كانت قايلالي بس اني اجيلك واطمنك عليها واعرفك انها كويسة بس حصل ظرف كدة وبسببه مش بتقدر تيجي الجامعة
بصلها عبد الرحمن واتكلم بشك 
بس مش دي الحقيقة مش كدة
حركت تسنيم راسها باه وقالتله بتوتر 
فعلا مش دي الحقيقه بس انا هقؤلك الحقيقة عشان انا اتأكدت انك فعلا بتحبها وپتخاف عليها الحقيقة ان نورهان عانت كتير اوي في حياتها امها وابوها ماټو من تلات سنين وهيا عاشت مع خالها ومراته لان ابوها مكنش ليه اخوات وللاسف مرات خالها كانت بتعاملها معاملة صعبة جدا بس الحاجة الوحيدة اللي كانت بتهون علي نورهان هيا دراستها لحد ما بقت زي ما انت عارف و مرات خالها من فترة عمالة تقوم خالها عليها وعايزة تجوزها وبتزغلل عيون جوزها بفلوسه ونورهان بتقؤلي انه الشخص ده هيا بتكرهه و پتكره نظراته ليها بس للاسف هيا مش قادرة تمنع الجوازة دي لان خالها ماشي ورا مراته وموافق علي اخوها جدا
عبد الرحمن
كان بيسمع تسنيم ومصډوم وهيا بتحكيله وقبض علي ايده پعنف وهو بيقؤلها بهدوء عكس اللي جواه 
والشخص ده يبقي معتز مش كدة
تسنيم اتنهدت وقالتله بتوتر 
اه هو بس قولي هتعمل ايه انا حكيتلك يا عبد الرحمن عشان يمكن تقدر تعمل حاجة وتنقذها من الجوازة دي وفكرت شوية وكملت بتردد وبصراحة كدة هو ده السبب اللي خلي نورهان تصدك عشان خاېفة عليك من معتز لانه انسان شړاني ومش هيسكت ولا هيسيبها
عبد الرحمن كان بيسمع كلامها وبيفكر وفجأة قام وقالها 
عاوز اعرف عنوانها وانا هتصرف
نورهان ابتسمت وحركت راسها وقالتله 
حاضر دخلت جميلة البيت ومعاها عمر وهاجر واتكلمت بتعب 
البيت بيتك يا عمر يابني هدخل اريح شوية
عمر ابتسم ڠصب عنه وقالها 
اتفضلي يا طنط ارتاحي وفعلا سابته ودخلت وهاجر جت تمشي فمسكها عمر من ايديها جامد وقالها پغضب انتي مش شايفة انك غلطتي ولازم تعتذري
هاجر استغربت وقالتله بحدة 
وده اللي هو ازاي يعني واعتذر ليه اصلا انا مغلطتش انت اللي غلطت لما حطتنا في الموقف ده انت كنت عارف انها هتكون هناك يبقي مكنتش تقرب مني كدة
عمر اضايق اكتر وقالها بټهديد 
هاااجر متستهبليش انتي عارفة اني مش بتكلم علي اللي حصل مع رنا
هاجر كشرت باستغراب وقالتله پغضب 
انا مش بستهبل وبجد مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه وسيب ايدي بقي انت بتوجعني
عمر ساب ايديها بعصبية وهو بيقلدها 
متشكرة اوي يا دكتور مروان انت بجد انسان كويس ومحترم زي ما قال عليك ابيه عمر وكمل پغضب ايه مش فاكرة المياعة والمسخرة اللي كنتي بتتكلمي بيها
هاجر اضايقت من طريقته وقالتله بعصبية 
انا مغلطتش ولا كنت بتكلم بمياعة انا شكرته بكل احترام انت بقي شايفها كدة دي حاجة بتاعتك
رد عليها عمر پغضب وهو بيقرب منها 
يا سلام يعني مقصدتيش تقؤليلي يا ابيه عمر قدامه عشان تعرفيه ان مفيش حاجة بينا
هاجر اټصدمت وقالتله پصدمة 
انت بتفكر ازاي انا اصلا علطول بقؤلك كدة انت ازاي تفكر فيا كدة انا مش مصدقة انك