رواية ارملة اخي كامله بقلم فاطمة الالفي


زوجها بنظراته الحانيه ثم دنا من زوجة عمه ليخبرها بانه سوف ينفذ اوامرها ولاتحمل هما بعد الآن ...
الفصل الثاني 
ارمله اخي 
بقلم فاطمه الالفي ..
كان يجلس باحدى الكافيهات ويحتسي قهوته ويتحدث مع صديقه المقرب قاسم ويقص علية كل شيء خاص بزيجته من أرملة شقيقه الراجل سند 
أستمع إليه قاسم بانصات الى ان انهى فارس حديثه ثم حدثه بهدوء أنا عارف ان دي عوايداكم فى الصعيد يا فارس بس المشكله هنا انها خلاص بقت مراتك ويوم ولا اتنين وهتعيش معاك ويكون أمر واقع والخبر مسيرة هيتعرف هتعمل ايه بقى ساعتها مع جودي اللى لولا ۏفاة اخوك كنت زمانك خاطبها دلوقتي 
هز راسه باسي مش عارف يا قاسم أعمل ايه وخصوصا ان جودي قدرت ظروف ۏفاة اخويا ومنتظره بقى أقابل اهلها واطلب ايدها رسمي أنا حطيت شرطي على جوازي من مرات سند قصاد ان اتجوز
عليها وبابا وافق وحتي هي بنفسها وافقت وأنا بصراحه وقتها استغربت بس مش مهم بقى لكن حاليا مااقدرش أقول لابويا تعالي اخطبلي وأنا لسه كاتب كتابي امبارح .
حاسس بيك والله بجد موضوع معقد بس لازم تعرف جودي على الأقل باللى حصل معاك وان ده مجرد جواز على ورق عشان تنفذ وصيه اخوك ودي عادات وتقاليد
زفر بضيق وهم بالنهوض من مقعده ربنا يسهل قوم بينا عشان انا محتاج انام بجد تعبان ومرهق جدا بقالي كام يوم مانمتش 
يابنى عندك الجمعه بكره يوم طويل ابقى نام فيه براحتك وخلينا سهرانين شويا نفك عن نفسنا من ضغط الشغل وسنينه 
ابتسم لصديق ولكن غادر الكافيه فهو يريد الاسترخاء الان استقل بسيارته عائدا الى منزله لكى يحظى بساعات من الراحه بعد ما مر به من عناء تلك الليالي الماضيه ...
فى الصعيد قبل ان تخلد راجيه للنوم جلست تتحدث مع زوجها .
تنهدت بحزن لينظر يونس لها باهتمام 
لساتك صاحيه يا حجه خير 
بالي مشغول يا حج على فارس ولدي 
اللى انتي ناويه تعمليه دي الصالح ليهم يا ام سند وربنا يقدم ليهم الخير 
يارب يا حج لسه مااتحدتش مع قدر وخاېفه على فارس مش عوزاه يقول بنغصبه وبنحمله فوق طاقته والله يا حج أنا بفكر فى مصلحته ويعز عليه فراق قدر دي من يوم مادخلت الدار وهى كيف قسمت بتي
فارس مسيره يتقبل اللى حوصل وخلاص قدر بجت مرته على سنه الله ورسوله ووجودها جنبيه ومعاه مش يكون فى مكان وسايب مرته فى مكان تاني ده ولدك لازمن يعرف ان جوازه من قدر مش مجرد جواز على ورق وبس لازمن يراعي ربنا فيها وتبجي ملزومه منيه ومكانها معاه هناك مش اهنيه ومع الوقت هيتجبلها
فى حياته يا حجه ونامي دلوقتي وبكره ربنا يعدلها الصباح رباح .
ماهو أنا عشان اكيده خبرت فضل وقسمت من النجمه هيدلو على ماصر وقدر معاهم يوصلوها لجوزها 
دثر نفسه بالفراش دي عين العقل يلا بجي نامي تصبحي على خير يا حجه 
تلاقي الخير يا حج 
في فجر اليوم التالي استعد فضل وزوجته بالذهاب الى منزل والدها وهى تحمل صغيرها بين يديها لتتركه مع والدتها .
واخبرت راجيه قدر باعداد حقيبتها لتوجهه الى القاهره برفقه قسمت وزوجها الى حيث منزل فارس .
انصاغت قدر لاوامر راجيه ثم ودعتها بالعناق الحار فهي والدتها التى حظت بها عندما دبت اقدامها لذلك المنزل انسابت دموعها بصمت لتربت عليها الأخيرة وتضمها لصدرها بحنان وظلت تمسد على ظهرها برفق وهى تهمس لها بحنيه 
ديري بالك على حالك يا ضناي وعلى فارس ولدي يعز عليه فراجك وربنا يعلم بس مكانك جنب راجلك ربنا مايحرمكو من بعض يا جلبي ووقت لم نتوحشك تخبري فارس وهو مش هيتاخر عنينه وعايزاكي تحطي فارس جوه عنيكي انتي مالكيش غيره ربنا يسعدكم ويهدي سركم يارب .
اومت لها بالايجاب ثم ابتعدت عن احضانها لتقترب من والد زوجها تقبل يده وتودعه ليقبل يونس رأسها بحنان نشوف وشك على خير يا بتي 
اقترب فضل يحمل الحقيبه ثم وضعها بالسياره و لحقت به قسمت وقدر لينطلق فضل فى طريقه الى القاهره ...
صدح رنين هاتفه ليجعله يفتح عيناه بارهاق وعندما التقط الهاتف وجد المتصل جودي 
اعتدل فى نومته وهو يجيب عليها بثبات صباح الخير 
أستمع لصوتها الرقيق والابتسامه تعلو ثغره استمرت المكالمه عده دقائق وعندما انهى الاتصال نهض من فراشه ليدلف الى المرحاض ينعش جسده بالماء البارد ثم ارتدى ملابسه استعدادا لمغادره المنزل كم وعدها بان يلتقي بها ويتناول الغداء معها باحدي الأماكن ..
وقف امام المرآه يمشط شعره ثم نثر عطره المميز ليستمع الى رنين جرس المنزل 
رفع احدي حاجبيه وسار بإتجاه الباب وهو يهمس بغرابه مين هيكون جايلي دلوقتي أكيد قاسم مافيش غيره وعندما دار مقبض الباب لفتحه تفاجئ بوجود شقيقته الصغري وزوجها .
انتفض قلبه ونظر لهم بهلع وتحدث وهو يبتلع ريقه بصعوبه قسمت ..! ابويا وأمي بخير 
هزت رأسها بالايجاب 
بخير يا ود عمي بس انت خابر خيتك زين لازمن وحاتمت ولابد تيجي تشوفك وتطمنو عليك ومرت عمي باعتالك امانه 
ابتسم بود وهو يطلب منهما
الدلوف لداخل الشقه 
طيب اتفضلوا الاول وبعدين نتكلم عن سر الزياره اللى وقعت قلبي دي مش هنقف على الباب 
دلف فضل ونظرت قسمت لشقيقها وهى تبتعد من امامه لتظهر خلفها قدر التى كانت تمكث براسها ارضا على استحياء 
وها مش تشوف الامانه الأول يا خوي 
تسمر فارس مكانه عندما وقعت عيناه على تلك الواقفه امامه ترتدي رداء سوداء ليعاود النظر لشقيقته پصدمه 
ابتلعت قسمت ريقها بتوتر وفرت هاربه من اعين شقيقها تتحتمي بزوجها 
ابتسم فضل على فعلتها واستطرد قائلا وها يا ود عمي هتهمل مرتك قدام الباب اياك 
فاق من صډمته على تلك الكلمه التى تشعل النيران داخل صدره وهمس لها بخفوت اتفضلي ..
دلفت قدر ليغلق فارس الباب خلفها بقوه منما جعل جسدها يرتجف 
تبادل النظرات بينهم بحزن لتقترب منه شقيقته وتهمس بجانب اذنه بخفوت 
بالله عليك يا خوي ماتزعلي مني والله ماليه دخل ده جرار الحج والحجه واني عليه السمع والطاعه 
أومي براسه وربت على كتف شقيقته بحنان فهو يعلم بانها اراده والديه بوضعه امام الأمر الواقع ثانيا جلسوا جميعا داخل غرفه الصالون تحدث مع فضل بعده أمور ونهضت قسمت من مكانها تسحب بيد قدر 
قومي امعايا يا قدر افرجك على بيتك ثم جذبتها من يدها لتنهض معها الاخيره وبعد ان اخبرتها بكل شيء داخل المنزل تركتها بغرفه فارس وعادت الى حيث يجلس زوجها وشقيقها .
لتجد فارس يتحدث بضيق يعني بردو مصرين يفرضو عليه وضع صعب ماحدش يقدر يتحمله كل الحكايه محتاج شويا وقت بس مش اكتر اللي بيحصل ده مافيش راجل يتحمله 
ربت فضل على ارجل صديقه فارس انت راجل واللى حوصل لازمن ترضى بيه ودلوقت قدر اصبحت مرتك انت وبس بلاش تفكر فيها غير اكيده عشان ماتتعبش يا خوي على الأقل عشان المرحوم يكون مرتاح فى تربته وانت اكتر واحد كنت قريب من سند الله يرحمه ودي امانته اللى فاتهالك فى رقبتك وانت قدها أنا خابرك زين 
نظرت له شقيقته بعيون دامعه صدقني يا حبيبي قدر