رواية ارملة اخي كامله بقلم فاطمة الالفي


حاسس بۏجعي وكل ده عندي كتير اوي 
كلامك ده يشجعني اطلب حاجه قصاد كل اللى انا قدمته ليكي 
نظرت له پصدمه حضرتك عايز مقابل 
اؤمى براسه بالايجاب مقابل معنوي مقابل نتسند على بعض العمر كله تكوني سندي وأكون سندك تكوني تؤام روحي وتكملي عمري تقبلي ترتبطي بيه يا جودي 
لمعت عيناها بالدموع وتذكرت كلماته وهو ېصرخ بها باخر لقاء جمع بينهم مافيش حد هيقدر يغير جودي غير الحب صدقيني لم تحبي بجد يا جودي وقتها بس هتتنازلي عن غرورك وكبرياءك 
ركض حسن مسرعا لداخل المشفى بعدما علم بوجود زوجته اقترب من غرفتها يطرق بابها بلهفه ثم دلف على الفور وتقدم من الفراش بلهفه 
حمدلله على سلامتك يا غاليه 
قبل وجنتيها ثم نظر لها بحب ربنا عطانا ايه 
بنت يا ابو علي 
قبل رأسها بفرحه ومالك زعلانه ليه وهي البت وحشه ده احسن حاجه فى الدنيا خلفه البنات يا حبيبتي 
وينها حبيبه ابوها اخدها فى حضڼي مشتاق لشوفتها اوي 
ناولتها حماته اياها سمي عليها يا بني وقول ناوي تسميها ايه 
ألتقطها بسعاده وهو يردد بسم الله الرحمن الرحيم ربنا يحفظك ويخليكي لينا يا أغلي هديه ربنا بعتهالنا 
قبل كفها الصغير برفق ثم نظر لزوجته بتسأل مين جابكم هنا 
ابتسمت له وهمست بحب الخير اللى عملته 
نظر لها بعدم فهم لتعود تردد الخير اللى عملته اتردلك فيه وكتر خيره الاستاذ حسام جبنا هنا وفضل معانا وماهتمش بتعبه كمان اتبرعلي بدمه وفضل جنب بنتك فى الحضانه اول لم تولدت 
تنهد بارتياح امال هو فين ماشوفتش وأنا داخل 
يمكن راح هنا ولا هنا هو قال مش هيسبنا اللى لم ترجع بالسلامه 
وضع إبنته برفق داخل احضان والدتها 
هروح اشوفه فين 
غادر الغرفه ليبحث عنه وجده بحديقه المشفى يبدو عليه التعب اقترب منه بقلق وضع كفه اعلى كتفه مالك يا حسام انت تعبان 
نظر له بعينين محمره اثر الدموع علم حينها لم يبكى الان عانقه حسن بقوه وهو يهمس له بيقين هترجع حقهم يا اخويا وأنا معاك كمان قوم معايا شوف رحيق بنت اخوك 
نظر له بلهفه هتسميها رحيق 
اومال هو في احسن من الرحيق .
حل المساء وانتهى يومهم الشاق ثم عاد كل منهما الى منزله .
وداخل كل منهما احلام ورديه يريد تحقيقها ...
فى الصباح قرر فارس قطع اجازته والعوده الى عمله واول قرار اتخذه هو فتح قضيه مقټل عائله حسام والقضيه التى وصمت والده بالعاړ عندما قالو عنه ضابط مرتشي ويخالف ضميره ..
وقف امام باب مكتب اللواء اكمل سلام قليلا قبل ان يحسم امره ..ثم
طرق بابه وعندما اذن له بالدخول دلف لداخل وهو يسير بخطواته الواثقه الى ان وقف امام مكتبه وهو يبتسم لسيادته .
صباح الخير يا
فندم 
رفع اكمل انظاره بدهشه فارس ..! صباح الخير ايه نزلك الشغل دلوقتي
أنا قطعت إجازتي حضرتك عارف مابحبش قعدة البيت وكمان فى قضيه مهمه لازم ننجز فيها 
طب اتفضل اقعد واقف ليه 
جلس فارس بالمقعد المقابل له أنا جاي لحضرتك فى خدمه 
خير يا فارس 
اعطاه ورقه ليقرا اكمل ما بها ثم نظر له پصدمه 
ايه اللى انت طالبه ده 
حضرتك محتاج افتح قضيه المقدم فخري عبدالهادي الله يرحمه ومافيش غير حضرتك يساعدني بصفه شخصيه حضرتك تقدر تصدر قرار باعاده فتح التحقيق فى القضيه 
ازاي بس يا سياده الوكيل انت مش واخد بالك ان لازم يكون فى ادله جديده وقويه عشان نعيد فتح ملف أي قضيه 
حضرتك أنا عارف ده كويس بس أنا متاكد لو فتحنا القضيه دي هنوصل لحاجات كتير ارجوك يا فندم محتاج موافقه حضرتك 
اللى بتطلبه ده صعب يا فارس 
طب عندي اقتراح ممكن اخد ملف القضيه ادرسه كويس واوعد حضرتك هيكون فى سريه تامه ولو لاقيت أي ثغرة ممكن تحل الالغاز المفقوده هقدم طلب لسعادتك الأول قبل مااخد أي اجراء قانوني 
ماشي يا فارس انا محتفظ بملف القضيه دي فى مكتبي ومش عايز أي غلطه 
ابتسم بود وهز راسه بالايجاب اوعد حضرتك مش هتصرف أي تصرف غير لم ارجع لحضرتك
فتح الخزنه خاصته ثم اخرج منها الملف المحدد واعطاه اياه التقطه فارس بامتنان ثم غادر مكتبه ليعود الى مكتبه ويجلس بمقعده وبدء فى فتح اول صفحاته لتجحظ عيناه پصدمه عندما وقعت على تاريخ يوم الحاډث .
على الفور جال بباله فكره وجبت تنفيذها فتح اللاب توب الخاص بحسام ووقف عند الملف المشفر يدقق النظر به ثم دق باطراف انامله تاريخ الحاډثه الذي راح ضحيته عائله حسام لينفتح الملف بكل سهوله .
لتتسع ابتسامته لشعوره بالانتصار ولكن سريعا ما اختفت تلك الابتسامه وهو يردد اسمه پصدمه مختار عسكر 
الفصل السابع والعشرون
أرمله أخي 
بقلم فاطمه الالفي
دقق النظر باللاب توب الخاص بحسام وتصفح ذلك الملف المشفر لتجحظ عيناه پصدمه عندما وقعت على صوره تجمع بين ثلاثتهم اللواء اكمل سلام والمقدم الراحل فخري عبدالهادي والد حسام والآخر مختار عسكر ..
ظل يقرا ما دونه حسام وبين تلك السطور يزداد شعوره بالدهشه منما كان يخفيه الان فهم كل شيء ولم يعد شيئا غامض امامه أغلق الحاسوب ونهض عن مقعده متوجها لغرفه اللواء اكمل لمناقشه ما عرفه وهو عازم النيه على انهاء تلك القضيه اليوم وليس غد ..
غادرت بياضه المشفى برفقة زوجها وعائلتها ولكن توجهت الى منزل والدها بعدما اطمئن حسن على وضعها ودعها بقبله حانيه وطبع مثلها على وجنتي صغيرته وعاد ادراجه الى منزله .
تفاجئ به حسام امامه لينهض من نومته وينظر له بغرابه حسن انت هنا ليه ليه مش جنب مراتك وبنتك 
ضحك بخفه وهو يجلس جانبه أعلى الاريكه بياضه فى بيت ابوها وانا ماينفعش افضل قاعد هناك بس كل يوم هروح اطمن عليهم وأشوف طلباتهم ماتشغلش بالك انت 
تمام أنا بقى عايز اقولك حاجه مهمه 
قاطعه بالنفي فهو يعلم ما يدور بخلده مش هتسيب البيت يا حسام استنى بس سبوع رحيق وهنزل معاك القاهرة ولو انت مش ناوي تستضفني فى بيتك ولا ايه 
لا طبعا انت بتقول ايه انت تشرفني فى اي وقت بس انا مقدر ظروفك دلوقتي وكمان حاسس ان وجودي باعد عنك مراتك وبنتك و
يا بني صدقني وجود بياضه فى بيت والدها الافضل ليها هى تعبانه ومحتاجه لوالدتها جنبها اكتر مني وكمان انا عارف السبب الحقيقي انك ماتجيش معانا عند عمي مرسي
نظرت له بتوتر سبب ايه انا بس حسيت بتعب 
ماتحاولش تخبي عني تصرفات ايمان معاك عشان أنا خدت بالي 
ابتلع ريقه بصعوبه وشعر بالاحراج حسن انت فاهم غلط مافيش حاجه بجد وإيمان دي زى اختي الصغيره والله وانا عمري ما هخون ثقتك فيه و
ماتكملش يا حسام أنا عارف انك راجل ولا يمكن تخون البيت اللى انت فيه أنا بتكلم عن تصرفات ايمان اللى لافته نظري من اول لم شافتك وعارف أنها عينها منك وبطاردك 
ايمان لسه صغيره وطايشه يا حسن وهى هتفهم
ده كويس مع الوقت حسن بلاش تتصرف معاها أنا خلاص ايام وهمشي وهى هتنساني مع الوقت هى لسه فى فتره مراهقه 
تنهد بضيق أنا هعرف اتصرف معاها وهفهمها غلطها 
هتعمل ايه يا حسن ارجوك اتكلم معاها بهدوء بلاش عصبيه وانفعال عشان خاطري ايمان فعلا