اسكربت كرامة العشق الصعيدي كامل بقلم اسراء ابراهيم


پغضب واضح 
ليه أنا ليه محدش غيري يا ابوي بس ما انت خابر اني راجل متجوز
منصور بقصد
عشان مفيش غيرك انا واثق انه هيحميها وعشان خابر انك انت كمان محتاجها كيف ما هي محتجالك
فهد باستغراب كيف يعني محتاجها انا هحتاجها في ايه
منصور بتهرب بكرة تعرف المهم انك تخليك واثق في رأي ابوك وحديته وصدجني دي بنتة صغيرة يعني هتبجي طوعك
فهد پصدمة صغيرة كيف يعني صغيرة هتجوزني عيلة يا ابوي
منصور بهدوء 
ما هي مش طفلة دي بقت آنسة في سن الجواز... وبعدين فيها ايه صدجني مش بالسن وبكرة تجول ابوي جال انا شوفت البنتة عجلها غير سنها خالص
فهد بضيق مش فارجلي يا ابوي انها تكون كيف ما بتجول لاني مش هعيش وياها
منصور بثقة كيف يعني دي جواز يا ولدي يعني شرع ربنا والبنتة هتعيش معاك مش هتبجي جوزها
فهد سكت فجأة وكأنه محتاج لحظة يستوعب الكلام وكأنه مش متخيل الفكرة اصلا
.................................
يوم الفرح كان الرجالة قاعدين برهو أصوات الزغاريد والدفوف مالية المكان وكل حاجة ماشية زي ما المفروض تحصل ... بس جوة قلب فهد الدنيا مقلوبة. قاعد وسط الرجالة وملامحه متجمدة مفيش على وشه أي علامة فرح بالعكس... ملامحه كانت فيها حاجة غريبة حاجة بين الضيق والتوتر بين الڠضب والرفض وكأنه قاعد وسط الفرح بس مش موجود فيه أصلا وشوية ورفع عينه ناحية أبوه اللي كان بيتابع كل حاجة بابتسامة رضا وحس بضيق أكبر. وفجأة منصور قام وطبطب على كتف فهد بقوة كأنه بيرجعه للواقع
منصور بابتسامة يلا يا عريس... العروسة مستنياك.
كأن الكلمة ضړبت في راس فهد وقف بتقل كأنه ماشي على أرض مش طايقها رجليه شالت جسمه بس عقله كان رافض وكان جوه قلبه صوت بيعند وبيقوله انه مش عاوز الجوازة دي... مش عاوزها
فهد كان بيحاول يستجمع نفسه كل حاجة حواليه بتحصله ڠصب عنه وكل ما يحاول يبلعها بيلاقيها وقفت في حلقه كان لسة مش مستوعب إنه على بعد خطوة من إنه يبقى زوج لواحدة تانية غير بدور مهما حاول يقنع نفسه إنها جوازة مصلحة بس إحساس بالضغط جواه مخلي صدره ضيق.
قبل ما يمد إيده على اوكرة الباب فجأة حس بإيد بتشد جلبابه بقوة من وراه فلف بسرعة وملقاش غير بدور واقفة قدامه ملامحها متشنجة وعينيها فيها لمعة غريبة بين الڠضب والانكسار بين القهر والتحدي.
بدور بصوت ڠضبان لا... مستحيل... مستحيل أدخلك عليها اكده!
فهد نفخ بضيق لانه عارف إن المواجهة دي كانت جاية.
فهد بجمود وهو بيبص بعيد عنها بدور... مش وجته بكرة نتحدت
بدور بحدة وهي تمسك إيده إزاي مش وقته دي الليلة اللي كنت فاكرة إنك مستحيل تعيشها مع غيري! الليلة اللي كنت بحلم بيها تبقى ليا أنا وبس!
فهد كان جواه مخڼوق بس فضل محافظ على هدوئه وهو بيسحب إيده من ايد بدور
فهد بهدوء بدور انتي خابرة الوضع وخابرة إن مفيش في يدي حاجة.
بدور بسخرية أه... دايما مفيش في يدك حاجة! عمرك ما اخترتني يا فهد... دايما كنت مضطرة استناك يا فهد وبعدين بقيت مضطرة استحمل وضع اني اعيش من غير عيل ودلوك مضطرة اني استحمل ان يبجالي ضرة
فهد حس إن كلامها دخل في صدره زي السهم بس متعود... متعود على طريقتها في وجعه بالكلام. بس اللي وجعه أكتر إنها مش بتشوف إنه كان معاها بإرادته وإنه اختارها في لحظة كان يقدر يختار غيرها
فهد بانفعال بدور أنا جولتلك جبل سابج لو كنت شايفة نفسك مضحية بزيادة... ليه
فضلتي
بدور