اسكربت كرامة العشق الصعيدي كامل بقلم اسراء ابراهيم


اتلخبطت أكتر 
شهد بتوتر 
أنا شبعانة والله...
فهد قرب منها أكتر بس المرة دي كان صوته أهدى
جربي بس واوعدك انك مش هتاكلي غير إيدي بعد كدة
شهد شهقت بصوت مكتوم وعيونها وسعت من الجملة دي... لان مفيهاش بس اهتمام دي فيها رسالة فيها شيء مختلف تماما عن اللي كانت متعودة عليه منه.
اما بدور فكانت بتحاول تفضل متماسكة بس جوه قلبها كل شيء كان بينهار
فهد!
صوتها طلع من غير ما تحس بس فهد تجاهلها تماما كأنها مش موجودة كأن وجودها ملهوش أي تأثير عليه.
وشهد حاولت تهرب من الإحراج وقامت بسرعة بس فهد سبقها ووقف جنبها وقال بصوت واضح قدام الكل 
أنا رايح أوصل شهد
شهد اتجمدت وكأن قلبها وقع و بدور شهقت پصدمة وعينها كانت بتلمع بالڠضب والغيرة اللي مش عارفة تخبيها أكتر من كده.
شهد بصت له بعينين متوسلة همست 
مفيش داعي انا اقدر أروح لوحدي.
فهد ابتسم بثقة وكان مقرر انه يخلص المشهد بالطريقة اللي تسيب بصمته فقرب أكتر ومسك ايد شهد بهدوء وهمس بصوت عميق جدا صوت خلي كل حاجة جواها ټنهار 
أنا اللي أقرر يا شهد مش إنتي
وبهدوء شديد سحبها معاه وطلعو قدام الكل وسابو وراهم انفجار مكتوم في قلب بدور
.................................
شهد كانت ماشية ورا فهد بخطوات مرتبكة كل شيء جواها كان پيصرخ بأسئلة مالهاش إجابة. هو ليه بيتصرف كده ليه فجأة قرر إنه يكون الزوج اللي من وقت ما جت محسسهاش بيه
أخيرا قربت من باب اوضتهم ووقفت بس اتفاجئت لما فهد لف وبصلها عيونه كانت متسلطة عليها بقوة وقال بصوت اقرب للهمس وكأنه كان سامع افكارها 
اللي حصل تحت مش لعبة مش تمثيل فاهمة
شهد رفعت عيونها ليه پصدمة
طب ليه ليه فجأة بتعمل كده واشمعني دلوقتي
لأني مش لعبة في إيد حد ولأني من حقي اختار اعيش مع مين واني مش ضعيف زي ما هي فاكرة وعاوزك تفهمي انك هتفضلي هنا هتفضلي مراتيمش هتمشي
شهد شهقت پصدمة وقلبها دق جامد وكأنها مش مستوعبة اللي بتسمعه ووقتها فهمت انه سمعها وسمع بدور وكلامها عنه ووقتها صعب عليها وفهمت النظرة اللي كانت دايما بتشوفها في عنيه بس محبتش توجعه اكتر بكلامها في الموضوع ده فقررت تغيره وهو فهم ده من ردها
شهد بتردد يعني ايه مش همشي
آه مش ماشية.
كلمته خرجت حاسمة مفيهاش أي مجال للنقاش.
شهد بارتباك 
زهجت من إيه
فهد رفع إيده و مسح على طرف وشه شهد لمسته كانت دافية بطريقة غريبة خلت قلبها يدق
فهد بتلقائية زجهت من إنك تبجي هنا في حياتي في بيتي علي اسمي لكن ولا مرة حسيت إنك بتاعتي بجد.
شهقت شهد قلبها بقى بيدق بطريقة فظيعة مش عارفة ده خوف ولا حاجة تانية مش قادرة تسميها.
شهد بخجل فهد أنتانت تقصد ايه
قاطعها وهمس بثقة
بدور كانت بتلعب بيا فاكرة اني ورجة في إيديها وإنك مجرد دخيلة عليها وانها ضامنة وجودي وتمسكي بيها لاجل اني مبخلفشمتعرفش اني لو رايد اطلجها من زمان كنت عملتها بس انا كنت بجبل حديتها العفش لاجل خاطر اني اعيش عيشة والسلام ومكنتش خابر اني ممكن اعيش واحس كل اللي حسيته ناحيتم من وجت ما جيتي
أنا مش اللعبة بتاعتها ولا بتاعتك وأنا اللي هقرر مين هيفضل في حياتي ومين اللي هيمشي وإنتي مش ماشية فاهمة
شهد بصت له بعجز كل المشاعر اللي كانت مدفونة جواها فجأة طلعت على السطح مش عارفة ترد مش عارفة تنكر مش عارفة حتى تفهم نفسها.
بس قبل ما تقدر تقول أي حاجة صوت بدور جالهم من آخر الممر
مليان ڠضب وغيرة 
فهد!!
اللحظة اللي كانت بينهم اتكسرت بس في حاجة واحدة كانت واضحة الدنيا مش هترجع زي الأول أبدا ابتسم فهد ببرود لشهد اللي كانت متعلقة ببعض وسحبها وراه ودخلو اوضتهم وهو متجاهل بدور اللي نادت عليه وسابها بغيرتها اللي بتاكل قلبها
بعد يومين كانت بدور متجننة فيهم من شهد بسبب تصرفات فهد 
فكانت شهد قاعدة على الكنبة
بعد ما نادي عليها منصور حماها فقلبها بيدق بسرعة كأنها حاسة ان في حاجة هتحصل وخصوصا من نظرات بدور اللي كانت واقفة عيونها فيها لمعة انتصار وبتحاول تخفي ابتسامتها بس عنيها مبينة فرحتها ورقية قاعدة ساكتة بتبص لشهد بشفقة وبتراقب الموقف 
اما فهد فكان واقف جنب أبوه ملامحه بس عناده باين في عينيه.
منصور بغموض انا ناديتك يا ولدي عشان اجولك ان المشاكل اللي كانت بين شهد وأهل أبوها خلاص اتحلت وهما عرفوا إنها متجوزة وقرروا ينسوا الموضوع. يعني مابقاش في أي داعي للجوازة دي واللي حصل كان مجرد وضع مؤقت عشان نحل الأزمة ودلوك بحلك منه
شهد رفعت وشها ببطء قلبها كان بيقولها إن اللحظة دي هتحدد مصيرها ورغم انها مش عايزة تبين مشاعرها بس إحساسها بالخۏف كان ظاهر في عيونها فجأة حست بإيديها بتبرد زي ما تكون مستنية الحكم عليها بالإعدام. اما بدور فقربت خطوة لقدام ونظرتها لفهد كانت كلها لهفة أخيرا هتخلص من شهد كانت متأكدة إنه مش هيتمسك بيها هو نفسه كان بيردد دايما إن الجواز ده مجرد حل مؤقت واقنع بدور بكدة وحاولت تكدب اللي كان بيحصل اخر كام يوم وكل دع وفهد بيبص لشهد وساكت
منصور بجدية ها يا ولدياعتقد مافيش داعي نطول في الموضوع أكتر من اكده صح
كل العيون اتوجهت لفهد اللحظة دي كان لازم ينطق لازم يحدد مصيره ومصير شهد. شهد اللي كانت بتحاول تقرأ تعابير وشه وعينيها بتدور فيه عن أي إشارة بس ملامحه كانت جامدة متكلمش على طول أخد نفس عميق وبعدها بص لشهد الأول وبعدها لبدور وبعدين رجع يبص لأبوه.
فهد بثقة وقوة لا يا ابوي