اسكربت كرامة العشق الصعيدي كامل بقلم اسراء ابراهيم


رضيت بيه اكده وعشان كدة هو خابر انه مديون ليا بعمره فعمره ما هيسيبني ويبصلك مهما عملتي يا حلوة 
الكلام ده وقع زي السهم في صدر فهد اللي كان واقف عالباب وسامع كل كلمة داؤت بينهم وكلام بدور اللي فوقه اكتر ما وجعه كان حاسس كأن المكان ضاق بيه عاجز! إزاي تقدر تنطقها كده! وهي متخيلة إن ده السبب الوحيد اللي مخليه معاها 
شهد پصدمة انتي كيف اكده كيف تجولي علي جوزك اكده فكرك هو لو رايد يتجوز تاني كان حد هيمنعه ولا فكرك انه مبيخلفش ده هيخليه مكسور ليكي طول الوجت تبجي غبية لو فاكرة اكده لانه راااجل ومفيش راجل بتلوي دراعه حرمة انتي غلطتي لما فكرتي انك ضامنة وجود فهد فالخلفة وبكرة ټندمي
بدور بتوتر ملكيش صالح انا وهو حرين مع بعضينا وانا لو لمحتك بتجربي منه صدجيني هجتلك بيدي
شهد بثقة انا مبخافش منك علي فكرة ولا حديتك الخايب ده هيهزني بس إنتي صح في حاجة أنا لو فضلت هنا هكون سبب فراقكم وده مش أنا مش أنا اللي تدخل حياة حد وتاخده من اللي بيحبه عشان كده أول ما أهلي ينسوني همشي.
عند الجملة دي فهد حس بحاجة غريبة مش بس ڠضب لا حاجة أعمق حاجة بتشده ناحية شهد رغم كل حاجة رغم إنها قررت تبعد رغم إنه كان عارف ان ده هيحصل لكنبس بدور بدور كانت بتغلط كانت بتتخطى حدودها وكانت بتتكلم كأنها بتملكه وكأنه عشان مبيخلفش هتفضل ضامنة وجوده معاها ووقتها قرر يعيد حساباته من اول وجديد
.............................
تاني يوم كانو كلهم قاعدين تحت عشان في ضيوف جايين يباركو ليهم فكانت شهد محرجة اوي لانها متعرفش حد من اللي موجودين و بتحاول تبان عادية غير بدور كانت متابعاها پغضب وكانت مشغولة بكل حركة لفهد لانه كان واقف جنب شهد اللي مستغربة وجوده جمبها 
شهد كانت قاعدة على الكنبة بتحاول تبعد عن أي احتكاك بفهد عشان ڠصب بدور بس هو كان بيلفت الانتباه ليهم وكأنه متعمد زي لما طرحت شهد اتزحزحت شوية عن شعرها فمد إيده وعدلها بحركة تلقائية كأنها تخصه كأنها ملكه وده خلي شهد تتوتر اوي
فهد بغيرة غطي راسك كويس مش رايد شعرك يبان
الجملة دي نزلت زي الصاعقة على قلب بدور من إمتى هو مهتم لوحده بشهد بالشكل ده من إمتى وهو بيهتم بشهد أصلا
شهد رفعت عيونها لفهد و التوتر كان باين علي كل تعبيراتها بس مكنتش قادرة تتكلم فكانت بتكلم نفسها 
هو ماله ليه بيعمل كده
قلبها كان بيرتعش مش بس من كلماته لكن من طريقة نظرته الطريقة اللي كانت مختلفة جدا.
اما فهد فمكملش عند النقطة دي بس ل قرر إنه يوترها أكتر ويدي بدور صڤعة أوجع. فقعد جنب شهد بس المرة دي مش بس كزوج لكن كراجل بيحط حد للعبة كانت بتتلعب عليه قعد وهي كانت مصډومة وهي بتتحاشى نظراته اما بدور فكانت هتولع ومش قادرة تنطق عشان الضيوف
رقية بابتسامة يلا سا جماعة الوكل جاهز
شهد حمدت ربنا ان رقية انقذتها من الموقف فقامت بسرعة من جنب فهد وقعدت عالسفرة مع الموجودين كلهم بس اتفاجأت بفهد بيقعد جمبها فرفعت المعلقة علشان تاكل بسرعة وتتخلص من الموقف بس إيديها كانت بترتعش. وفهد لاحظ فخد المعلقة منها وأ يأكلها بايديه
وكل اللي قاعدين حوالين السفرة بصوا لبعض بدهشة حتى رقية ابتسمت وبصت لمنصور اللي
كان فرحلن هو كمان وكل ده وشهد مش مستوعبة اللي بيحصل و