رواية نصيبي كاملة


قادر يقف له أو يقوله انت بتعمل ايه الكل بيتفرج عليهم ومذهول من موقف وائل معاها 
محمد ركب مع المسعف ومعاه صاحبتها إللى كانت معاها وصاحبتها بتقول للمسعف على إللى حصل بالضبط من اول ما البنت وقعت لغايه إللى حصل ده 
نهى ركبت جنب وائل فى عربيته ڠصب عنها وهى مش قادره تستوعب إللى بيحصلها ومش قادره تنطق بحرف واحد وجواها كميه ڠضب غير عاديه انه اتعامل معاها بالشكل والأسلوب ده قدام الناس وهى لسه يادوب اول يوم ليها فى الشغل كان نفسها لو تضربه 
وائل دور عربيته و طلع وراهم على المستشفى وهو مش عارف هو ليه اتعامل معاها بالشكل ده ليه اتنرفز منها لما رفضت تركب معاه مع أنها صح إزاى تركب مع واحد ما تعرفهوش دى لسه اول يوم ليها إنهارده عنده فى الشركه وهى كمان إللى قدرت تساعده فى المصېبه اللى كان هيتحط فيها لو هى ما كنتش موجوده كانت فعلا هتبقى مصېبه و المفروض انه يشكرها ويكافئها مش يقولها انه هيجرجرها من شعرها و كمان فى وسط الناس بالشكل ده 
هو فضل مستغرب من نفسه أوى ليه هو ما حبش تركب معاهم بالرغم انها مش هتبقى لوحدها وهما هيروحوا المستشفى يعنى مش فى مكان غريب 
وائل جواه كميه اسأله غير عاديه وكتيره أوى مش لاقى ليها إجابه 
هما الأتنين باصين قدامهم و سكوت تام ما بينهم كان نفسه يشوف ملامحها أو يشوف تعابير وشها لما اخدها ڠصب عنها بس فى نفس الوقت مش قادر يبص ناحيتها واعصابه متوتره عايز يتكلم بس مش عارف يقول إيه 
وقف بعربيته قدام المستشفى ونهى نزلت من العربيه من غير ما تنطق بحرف واحد ولا حتى بصتله راحت عند عربيه الإسعاف ودخلت معاهم المستشفى من غير ما تستنى محمد ولا وائل 
محمد وقف استنى وائل ودخلوا مع بعض على الاستقبال 
نهى اول ما دخلت المستشفى راحت معاهم على غرفه الطوارئ قالت للدكتور على إللى حصل واللى عملته وبعدين خرجت ووقفت بره الأوضه و كانت عماله تسترجع الأحداث من اول ما اټصدمت مع محمد عند الأسانسير لغايه ما وائل مسكها من ذراعها وركبها معاه ڠصب عنها إحساسها كانت موجوعه أوى كانت عايزه تصرخ بعلو صوتها كله وتقولهم كفايه ظلم فيا بقى انا ما عملتش حاجه وحشه في حد عشان تعاملونى كده انا تعبت من الناس كلها بقى نفسها تسيب الدنيا بحالها وتهرب منها بس هتروح فين وتسيب بنتها لمين هى عماله تفكر مع نفسها وبتقول لنفسها طيب انا دلوقتى لو سبت الشغل هعمل ايه! هرجع تانى أدور على شغل جديد! انا فعلا محتاجه لشغل مش هفضل قاعده فى البيت كده! طب و ندى! هصرف عليها منين ! طيب استنى واشوف ايه إللى ممكن يحصل! بس إزاى افضل فى مكان اتهنت فيه بالشكل ده!
عند الإستقبال 
محمد بيسأل الاستقبال عن الحالة إللى لسه جايه مع الإسعاف وقالهم انهم نقلوها للطوارئ محمد ووائل راحو على الطوارئ لقوا نهى واقفه بره الأوضه لوحدها ومربعه ايديها فى بعض و سانده ظهرها على الحيطه 
وائل خطڤ نظره سريعه على نهى لقاها باصه فى الأرض وسرحانه ومش مركزه فى اى حاجه بس مكشره وباين عليها انها عصبيه وغضبانه أوى وحس لو حد بس فكر يكلمها دلوقتى مش بعيد تقتله 
دخل الأوضه هو و محمد لقى البنت اللى مغمي عليها فى السرير و صاحبتها معاها ومعلقين محاليل فى أيديها فوائل بيسأل دكتور الطوارئ خير يا دكتور ايه إلا حصل معاها!
دكتور الطوارئ خير يا فندم ده هبوط حاد فى الدوره الدمويه ضغطها وطى عشان كده حصلها ده والحمد لله انكوا انعشتوها فى الوقت المناسب والا كان لا قدر الله حضرتك عارف انا اقصد إيه 
وائل هز دماغه بتفهم الحمد لله رب العالمين قدر ولطف 
الدكتور بيكمل كلامه طبعا هى هتبات هنا فى المستشفى ولو بقت كويسه ممكن اكتبلها خروج بكره بس هتحتاج راحه تامه مش اقل من أسبوع 
محمد إللى رد اه طبعا مفهوم 
كلهم خرجوا بره ومحمد بيقول لوائل انا هروح اخلص الإجراءات
وهخلى صاحبتها تكلم اهلها عشان ييجوا وبص لنهى و أتضايق أوى من موقف وائل معاها قدام الناس و أتضايق كمان من نفسه انه أتعامل معاها وحش و رجع بص لوائل انت اتكلمت مع نهى ! بصراحه يا وائل انت زودتها أوى البنت كتر خيرها وقفت معانا وشالت من كتفنا مصېبه انت غلطت ولازم تعتذرلها لأنها ممكن أوى ماتجيش الشركه من بكره 
وائل بصله بذهول و صډمه لأنه فعلا مافكرش فى كده مافكرش فى رد فعلها هيكون ازاى بعد إلى عمله معاها قدام الموظفين هو ماكنش فى دماغه اى حاجه خالص 
وائل بص لنهى ومش عارف نظرته دى كانت ايه بالضبط خاېف من كلام محمد انها ممكن تعمل كده ولا متغاظ منها ومن عندها ولا حزين عليها أنه اتعامل معاها وحش وهى ما تستاهلش منه كده لانها كانت بتساعدهم كلهم سواء بنت ما تعرفهاش أو هو كصاحب عمل كان ممكن تجيله مصېبه من إللى حصل بقى مش عارف هو متلخبط ليه ولا عارف يتصرف ازاى 
فاق على صوت محمد وهو بيقوله انا هروح اخلص الإجراءات 
البنت إتصلت بأهل صاحبتها وقالتلهم انها تعبت ونقلوها المستشفى و مقالتش اكتر من كده عشان ما يتخضوش عليها 
وائل راح لنهى عايز يكلمها ويعتذرلها على إلى حصل 
وائل بيكلم نهى بهدوء وتوتر أستاذه نهى انا أسف وبعتذرلك عن إللى حصل منى انا عارف انى فقدت اعصابى واللى عملته ده مش صح بس والله العظيم ما كنتش فى وعيى 
نهى كانت باصه فى الأرض من أول ما خرجت من أوضه الطوارئ لغاية ما خلص كلامه وهى مارفعتش عنيها من الارض وفضلت ساكته ما ردتش عليه 
وهو متغاظ ومتجنن من سكوتها ده وحاسس انه عايز يهزها ويعرف هى سمعاه ولا لأ و الاهم من كده عايز يشوف نظره عنيها عايز يعرف هى بتفكر فى ايه وناويه على إيه وائل بيتكلم تانى نهى ارجوكى ردى عليا انا مش هفضل اتكلم كده وانتى ساكته بصيلى ردى عليا 
نهى فضلت لحظات ساكته وباصه فى الارض ومره واحده رفعت رأسها ليه وعنيها قصاد عنيه بتحدى وقوه بس فى نفس الوقت بتلمع من الدموع اللى حبساها انها تنزل متهيألى ان مهمتى هنا خلصت و انتهت عن إذنك 
نهى سابته و يادوب مشيت خطوتين لقته قصادها و وقفها عن انها تمشى نهى ارجوكى بلاش تمشى انا مستعد اعمل اى حاجه انتى عايزاها مستعد اعتذرلك قدام الموظفين و ده اصلا حقك بس بلاش إللى انتى بتفكرى فيه وإلى انتى عايزه تعمليه 
محمد كان راجع من الإستقبال بعد ما خلص إجراءات دفع مصاريف المستشفى وشاف وائل وهو بيكلم نهى بس محبش يتدخل عشان ما يبقاش هو و وائل عليها كفايه إللى عمله معاها الصبح بس هو سامع وائل وهو بيعتذر لها 
وائل وهو بيحاول يقنع نهى انها ما تمشيش لأنه حس من تصرفها انها فعلا هتعمل كده و مره واحده نهى اڼفجرت فيه وقالت بصوت عالى والدموع نزلت منها ڠصب عنها انت عايز منى ايه تانى ما كفايه بقى انت بتشغل الناس عندك عشان تهينهم وتجرحهم سواء انت ولا صاحبك إللى هناك ده!!
وائل اټصدم من كلمتها ليه و مقدرش يستوعب كلمه صاحبك غير لما لف وراه لقى محمد واقف على جنب لحظات ومحمد حط وشه فى الأرض وكأنه متهم فعرف ان محمد عمل معاها حاجه بس هو ما يعرفهاش 
وائل بص تانى لنهى وهى بتكمل كلامها بس المره دى ليهم هما الاتنين انت وهو بتعملوا فيا كده ليه ! انا عملت فيكوا ايه استاهل عليه كل الإهانة دى! نهى بصت لوائل من فوق لتحت بإحتقار وهو لاحظ ده بس مقدرش يتكلم ولا يرد عليها وهى بتكمل كلامها انت ما تستاهلش واحده زيى تشتغل معاك
نهى سابته ومشيت وهى عماله ټعيط وهو واقف لحظات مذهول من كل كلمه هى قالتها وبص وراه لقاها مشيت و محمد لسه واقف مكانه متحركش راحله الاول قبل ما يروح وراها وفجأه ضربه بالبوكس ف وشه وهو بيقوله بغل و حقد و عنيه بيطلع منها شرار وڠضب انت حسابك معايا بعدين 
وائل سابه وطلع يجرى وراها و محمد حط إيده على خده إللى وائل ضربه فيها وحس كأن فكه اتكسر ااه يا بن اللذينه ربنا يسترها ويلحقها قبل ما يكسر كل حته فيا ده إيده مرزبه محمد بإبتسامه خفيفه بس والله شكل الموضوع فى إن ولازم اعرفها حتى لو رسيت على خڼاقه مسيري اعرف موضوعها ايه اه يا فكى منك لله يا شيخ
نهى خرجت جرى من المستشفى وهى مڼهاره من العياط ومش عارفه تعمل إيه ولا تروح إزاى و فجأه لقت إللى بيشدها من دراعها وبيقولها حاسبى!!
لفت ليه كان وائل اول ما لقته هو رد عليها بسرعة قبل ما تعمل اي حاجه او تتهور حاسبى من العربيات 
نهى شدت دراعها منه وقالت بعصبيه سيبنى فى حالى بقى مش عايزه اشوف وشك تانى 
وائل بإرتباك استهدى بالله واسمعينى الاول ولو كلامى معجبكيش اعملى إللى يريحك ويرضيكى اللى انتى عايزه تعمليه هسيبك تعمليه بس اسمعينى الأول
نهى ما كنتش عارفه تعمل إيه خاڤت تتهور او الأمور تخرج عن سيطرتها لأنها خاېفه من بكره ومحتاره تقبل اعتذاره ولا تسيب الشغل وخاڤت اكتر انها تضيع فرصه شغل كويسه وهى فعلا محتاجه للشغل فقررت انها تسمعه الاول وبعدين تاخد قرار نهائي 
نهى بتمسح دموعها اتفضل عايز تقول ايه تانى!
وائل حس ان دى فرصته الاخيره يا يقنعها انها تفضل معاه يا هتسيبه وللأبد ويا عالم هيشوفها تانى ولا لأ فأخذ نفس جامد انا مش عايزك تسيبى شغلك سكت شويه وكأنه بيفكر فى حيله كويسه يمنعها بيها من غير هى ما تلاحظ انه متمسك بيها و كمل كلامه على الأقل ما تسبيهوش بالشكل ده انا غلطت فيكى ف على الأقل حقك يترد قصاد الناس و استنى شهر او شهرين لو فكرتى تسيبى الشغل تانى 
كان بيتكلم وعينه فى عنيها وكأنه بيترجاها ده احساسه هو بس هى مش شايفه ده شايفه واحد بيحاول يصلح غلطه إحساس بالذنب مش أكتر