رواية نصيبي كاملة


سبتها إزاى
وائل بحزن محدش بيبقى مبسوط بوحدته بالرغم انى عملت فلوس و عايش فى فيلا بس لوحدى من غير
أب او أم او زوجه أو طفل يشاركنى كل ده
نهى بهدوء محدش بياخد كل حاجه بس تقدر تخلق السعاده فى حياتك عن طريق مساعدة حد سواء بالفلوس او المشاعر نهى بتلقائيه رفعت الألقاب ما بينهم يا وائل الأب إللى بيربى مش إللى بيخلف
نهى بحزن ظهر عليها أبسط دليل قدامك هو ندى بنتى نهى بلعت ريقها بصعوبه وبدأت تظهر الدموع فعنيها عصام خلف وساب بنته الوحيده من غير ما يسأل عنها ولا مره ولا حتى يعرف شكلها إيه ولا أهتم يعرف أى حاجه عنها بالرغم أن ربنا عوضه بيها بعد نهى سكتت وبصت فى الأرض و وائل لاحظ دموعها إللى نزلت ڠصب عنها وسألها بإهتمام بعد إيه
نهى رفعت وشها وعنيها فعنيه مليانه دموع بعد ما عبدالله توفى
وائل بإستغراب اكتر مين عبدالله 
نهى بدموع ندى مش أول خلفتى انا كنت حامل بعد ما اتجوزت ب ٦ شهور بس هو ومامته وبنت خالته كانوا على طول بيضايقونى وهو دايما بييجى فى صفهم نهى بتتكلم بعياط اذانى كتير ووجعنى أكتر وخصوصا وانا حامل لدرجه ان ماما قالتله ان ممكن بسبب الزعل يجيلى ټسمم حمل والبيبى يتوفى
وائل اټصدم من إللى بيسمعه بس سابها تكمل كلامها عصام ماسمعش كلام ماما وفضل يتعامل معايا وحش هو وأمه لغاية ما حصلى ټسمم حمل والبيبى توفى وأنا حامل فى الشهر الثامن
وائل بحزن وبعدين إيه إللى حصل
نهى بتمسح دموعها بعد ما ولدت بشهر طلبت منه الطلاق بس هو رفض وطلب انى اديله فرصه تانيه وانه هيتغير ومش هيسمح لحد من اهله انه يتدخل فى حياتنا لغايه ما بقيت حامل فى ندى
نهى بتريقه وهو فعلا أتغير بس للأسوء خلي كل واحد مالهوش لازمه يتدخل فى حياتنا فى كل صغيره وكبيره نهى بصت لوائل والباقى انت عارفه 
نهى مارضتش تقول لوائل عن موقف فادى معاها عشان تحافظ على صوره خالها قدامه
وائل بحزن أنا مش عارف اقولك ايه 
نهى وهى بتمسح دموعها مفيش حاجه ممكن تتقال بس انت وضعك أفضل من وضع ناس كتير نهى بهدوء لوائل عشان كده قولتلك ان الرجوله مش بالخلفه ده بالتربيه والاهتمام
وائل بإبتسامه فعلا عندك حق 
وائل ونهى فاقوا من إللى هما فيه على صوت الراجل الساعتين خلصوا يا باشمهندس هتزودوا ولا نرجع الشط
وائل بص لنهى الوقت بيجرى معاكى أوى أنا ماحستش انه فات ساعتين متهيألى اننا لسه واصلين من عشر دقايق إيه رأيك لو نزود كمان ساعتين
نهى بصت فى ساعتها لقت ان الوقت قرب على ٨ فبصت لوائل خليه يرجع الساعه قربت على ٨ وانا كده هتأخر
وائل إتنهد بحزن ارجع على الشط 
وائل لاحظ أن أيديهم في ايد بعض من ساعة ما نهى مسكت إيده فضل ماسك إيديها ومش عايز يسيبها وهى كمان ماكنتش عايزه تسيب إيده كأنهم ما صدقوا الدنيا جمعتهم ببعض و خايفين لتفرقهم عن بعض او كأنهم لقوا الأمان فى ايد بعض 
فضلوا على الوضع ده وهما ساكتين لغاية ما وصلوا للشط
وائل كان مضطر يسيب إيد نهى عشان يحاسب الراجل فنهى سابت إيده وراحت تستناه عند العربيه
وائل بعد ما حاسب الراجل بيبص وراه ملقاش نهى اتغاظ منها أوى عشان كان نفسه يفضل ماسك إيديها لغايه ما يركبوا العربيه راح عربيته لقى نهى مستنياه عند الباب فتحلها العربيه وهى دخلت وهو أول ما دخل عربيته قالها بغيظ تانى مره لما أكون معاكى ماتسبنيش وتمشى ما ينفعش تستنينى عند العربيه لوحدك بالشكل ده افرضى حد ضايقك او عاكسك اعمل انا إيه بقى
وائل ما حبش يقول لنهى انه ساب ايديها ڠصب عنه وكان عايز يفضل ماسكها مايسبهاش أبدا
نهى بصتله بذهول واڼفجرت من الضحك ههههههه! انت مش واخد بالك إنى ضړبت واحد قبل كده يعنى مش جديده عليا
وائل بغيظ أكتر اه! ونطلع بيكى على المستشفى وتقعديلنا فى البيت أسبوع عشر أيام صح
نهى ضحكت جامد اه قول كده بقى!! سيادتك خاېف على شغلك لحسن اعطله بأجازتى
وائل بتريقه لأ وانتى الصادقه خاېف على الراجل إللى هيتشلفط وشه ده لو طلع من تحت إيدك صاحى
نهى ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك و وائل كمان
وائل مقدرش يقول لنهى انه خاېف عليها لو حصلها حاجه وهيتعب أكتر لو
أخدت اجازه وماشفهاش لحظات و وائل طلع بعربيته عشان يوصلها نهى بعد ما هديت قالت لوائل بلاش توصلنى لغاية البيت عشان ماحدش يشوفنى نازله من عربيتك محدش عارف انى خرجت معاك
وائل بصلها بحزن لأنه كان عايز يوصلها لغاية البيت وقدام الناس كلها فرد بزعل حاضر يا نهى
وائل فتح الراديو لقى أغنيه لهشام عباس لسه يا دوب بدأه شيل ايدك من على خدك انا جنبك انا جاى اخدك حبيتك وبحبك اكتر منك مش قدك واة من اللى جرالى ف ثانيه احساس تانى وحاجه تانيه ومالكش الا انا فى الدنيا وخلاص مبقتش لوحدك
نهى إبتسمت اول ما سمعت الاغنيه دى و وائل كمان إبتسم أوى وفجأة وبدون مقدمات نهى لقت وائل مسك إيديها وبيضغط عليها أوى كأنه ليها نهى اتوترت من تصرفه ده وبصتله بتوتر وهو بصلها بإبتسامه وقالها مش هسيب إيديك تانى بعد ما لاقيتك
نهى اتوترت وخاڤت من مشاعرها لتنجرف وراها إللى بقت متلخبطه ومابقتش عارفه تتصرف إزاى نهى حبت تخرج من الموقف ده من غير ما تجرحه فقالت بهزار وهى بتبعد إيديها عنه خلى بالك انا بعض وبخربش زى القطط 
وائل بصلها بذهول بس ضحك فى نفس الوقت ومسك إيديها اكتر بعينك إنى اسيبها
نهى بصتله بتحدى و بإبتسامه انت إللى جبته لنفسك 
نهى رفعت إيده على بؤها وراحت عضاه عشان يسيب إيديها 
وائل إتفاجئ باللى نهى عملته و بتلقائيه ساب إيديها واتأوه وقال بضحك اه يا عضاضه ده الواحد ېخاف على نفسه منك
نهى بضحك اه! خاف على نفسك منى 
وائل إبتسم ومن جواه كان فرحان أوى و مبسوط جدا
قرب على بيت نهى وهى قالتله وائل بلاش تقرب
وائل قطع كلامها مش هينفع اسيبك فى اى حته بصىوائل بص يمين وشمال وبعدين قالها انا هركن جنب العماره وانتى تنزلى إتفقنا!!
نهى إبتسمت إتفقنا
قبل ما نهى تنزل وائل وقفها نهى!!!
نهى بصتله بإبتسامه وهو بقى متلخبط مش عارف يقول إيه بس ما كانش عايزها تمشى وتسيبه فبيحاول يقول أى حاجه هنفطر بكره مع بعض
نهى ضحكت جامد اممم! مش عارفه نهى بهدوء
سيب بكره لبكره
وائل بإبتسامه حزينه تمام اشوفك على خير
نهى لاحظت حزنه فى نبره صوته بس إبتسمت اشوفك على خير
نهى أخدت الحاجه إللى وائل جابها وطلعت البيت و بعدها دور عربيته وطلع نهى اول ما دخلت البيت ندى جريت عليها واتفاجئت بالحاجه إللى نهى داخله بيها فرحت أوى و بقت مبسوطه وبتقولها مامى مامى دى ليا أنا
نهى إبتسمت وافتكرت كلام وائل ليهاضحكت جامد وقالتلها اه يا قلبى دى ليكى انتى يا روحى
منى بصت لنهى وإبتسمت حمدلله على السلامة يا نهى أخبارك ايه
منى فعلا افتكرت ان وائل جاب الحاجه دى لندى ونهى ما قالتلهاش إنها ليها هى
نهى بإبتسامه تمام يا ماما الحمد لله 
منى بإهتمام عايزاكى تحكيلي بالتفصيل
نهى ضحكت حاضر هدخل اخد شاور واحكيلك على كل حاجه
لحظات وتليفون نهى رن بصت فيه وإبتسمت أوي و منى لاحظت ده ده وائل!! صح
نهى بإبتسامه اه هو هرد عليه
منى إبتسمت وسابتها تدخل اوضتها عشان تعرف تكلمه
نهى ردت علي وائل الو
وائل بحب طلعتى ولا لسه
نهى بضحك انا فى بيتنا
وائل بحب تؤتؤ انتى معايا دلوقتى
نهى اتحرجت من كلامه وسكتت و وائل بيقولها انتى نمتى ولا إيه روحتى منى فين
نهى بهدوء ولا اى مكان!! انت وصلت لغاية فين
وائل على الدائرى هروح المقطم 
نهى تمام
وائل بحب ندى عامله إيه قلبتك فى الدبدوب صح
نهى ضحكت جامد ههههه اه طبعا من غير كلام
نهى بإبتسامه انا بشكرك على اليوم انهارده
وائل بحب مين إللى المفروض يشكر مين نهى انا بجد مش لاقى اى وصف أقوله عن يومى معاكى انهارده انا أول مره بحس إنى عايش بجد بتنفس بجد من غير قلق او خوف او توتر اول مره بحس ان جبل الهم والحزن اتشال من جوايا خلتينى اشوف حياتى من ناحيه تانيه خالص وائل بحب ما كنتش عايز اسيبك تروحى
نهى ارتبكت واتوترت أكتر وبقت مش عارفه ترد تقول إيه لحظات و منى دخلت لنهى ونهى اتوترت اا! طيب تمام اشوفك بكره ان شاء الله فى الشغل 
نهى اتكلمت على انه واحده معاها فى الشغل ماحبتش وائل يعرف ان منى تعرف انها بتكلمه هو
وائل ضحك جامد أوى وقالها ماما دخلت عليكى الأوضه
نهى إبتسمت آه طبعا خلاص تمام مع السلامه
وائل بإبتسامه مع السلامه
وائل قفل مع نهى وبقى خلااااص سلم الرايه البيضا
نهى قفلت مع وائل وبصت لمنى إلى إبتسمت كان لازم أدخل دلوقتى عشان تقفلى معاه
نهى بتفهم عارفه يا ماما ده الصح 
منى بهدوء خدى شاور وانا مستنياكى
نهى إبتسمت ودخلت تاخد شاور وهى عماله تفتكر اليوم من أوله لاخره وهى مبسوطه أوى نهى غمضت عنيها وحست ان اليوم ده مش عادى حاجه كده فوق الوصف كان يوم غريب بالنسبالها كان فيه كل حاجه ضحك هزار هدوء اطمئنان عياط وخروج ۏجع من جواها نهى فتحت عنيها وقالت لنفسها انا ليه متلخبطه بالشكل ده انا مش ناقصه أدخل قصه تانيه
نهى خرجت وهى متضايقه أوى هى بقت مش عارفه شعورها و إحساسها إيه خاېفه تفتح بابها لحسن تتوجع وخاېفه تقفله ليكون هو عوض ربنا ليها ولندى
نهى راحت لمنى وحكتلها انهم راحوا دريم بارك واتغدوا مع بعض بس مرضيتش تقولها على موضوع الفلوكه واللى حصل فيها
منى بهدوء هو حكالك عن حياته
نهى بتردد بقت مش عارفه تقول لمنى على موضوع طليقته ولا لأ فردت بصى يا ماما هو حكالى هو ليه طلق سمر وده من ١٧ سنه بس 
أمل بإستغراب بس إيه
نهى بلعت ريقها بصعوبه بصراحه يا ماما مش هقدر أقولك ليه نهى بترجى ما تزعليش منى يا ماما بس دى حاجه تخصه لوحده
منى بإبتسامه هزت دماغها بالموافقه ونهى كملت كلامها بحزن بس أقدر أقولك إنها ماستحملتش تعبه وكسرته ولا وقفت جنبه فى شدته
منى بحزن لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فعلا الحب عمره ما كان بالكلام
نهى بتنهيده انا قولتله كده برده 
منى بصتلها طيب