رواية نصيبي كاملة


مروان كل واحد جاب مراته وعياله بس مروان جت معاه أخت مراته سلمى خريجه صيدلة عندها ٣٣ سنه لسه نصيبها مجاش مروان عارف انها معجبه بوائل وبتحبه من زمان بس وائل بيتعامل معاها عادى مش حاطط اى حاجه فى دماغه مروان كان بيتعمد انه يجيب سلمى معاه فى اى مناسبه عائليه تجمعه بوائل يمكن هو يحس أو هى تلفت نظره بشكل أو بآخر بحيث انه يفكر يرتبط بيها الوحيد إللى عارف بالموضوع ده والمشاعر دى هو محمد إللى ملاحظها من زمان عشان كده بيتخنق من مروان لأن مروان عارف ان وائل مش بيفكر فى الارتباط 
وائل بيرحب باصحابه ومراتتهم حمدالله على السلامه أخبار الطريق إيه
ناديه يوووووه! صاحبك ده مغلبنا طول الطريق! عمال يتخانق مع إللى رايح واللى جاى أما خلاص شويه وكنت هحدفه من العربيه
كلهم ضحكوا على كلامها إلا جوزها محمد بنرفزه يعنى سيادتك ما شفتيش سواقين التريلات عاملين إزاى! والله لولا وجود العيال كنت نزلت و كسرت دماغهم
وائل وهو شايل ولد من ولاده ههه! لا راجل وتعملها يا خويا ادخل ! ادخل! خلى الطابق مستور كلهم ضحكوا و دخلوا المزرعه وانتشروا فيها ناديه مرات محمد وفايزه مرات شادى و نسمه مرات مروان وأختها سلمى 
وعيالهم كلهم مع بعض بيلعبوا ومنتشرين فى كل مكان 
شادى ومحمد و وائل ومروان بيجهزوا حاجات الشوى والساقع والذى منه 
شادى بحماس وائل! عايز أركب خيل قبل ما نشوى عشان الأكل مايكبسش على نفسنا و ننام بعديها
محمد و مروان ووائل ضحكوا جامد عليه و بتريقه لأ وانت الصادق ما تكبسش على نفس الخيل 
كلهم ضحكوا وهزروا فمحمد بحماس لوائل اه صح! مش كان عندك فرسه ما كنتش عارف تروضها عملت فيها إيه
وائل بإبتسامه وحياتك لغايه دلوقتى مطلعه عينى ومش بتخلى حد يركبها ولا يقرب منها غير للأكل وبس 
مروان بستفهام ليه كده! انت مش بتركبها
وائل مش دايما! ساعات هى بتوافق وساعات بتعند وتنشف دماغها 
شادى بحماس هى اسمها ايه
وائل بحيره بص انا سمتها مهره بس مش مقتنع اوى بالأسم ده و حاسس انها برده مش مقتنعه بيه 
محمد بتريقه هى كمان مش هتقتنع على اسمها!! طيب مش كنت تاخد رأيها الأول قبل ما تسميها!!
وائل اتغاظ أوى منه و محمد عرف إن وائل مش هيعديهاله فطلع يجرى و وائل جرى وراه و هو بيقول والله ما اعتقك إنهارده 
محمد جرى و وائل وراه ومروان وشادى بيضحكوا عليهم والستات مراقبينهم بيضحكوا على منظرهم وهما مش فاهمين حاجه ف فايزه بتقول لناديهالحقى جوزك شكله هيتضرب إنهارده 
ناديه فرحانه في جوزها أحسن خلى وائل يطلعه على عينه إللى عمله فيا إنهارده انا والعيال 
الكل عمال يضحك ويهزر فرحانين بالجو إللى هما فيه 
وائل أخد أصحابه وعيالهم يركبوا خيل وائل كان عنده اسطبل فيه خيل عربى أصيل الفرس بتاعه اسود وفى حته بيضه اسمه الأدهم ومحدش بيركبه غيره هو وعنده فرسه اسمها مهره لونها مشمشى محدش قادر يروضها وائل خد الفرس بتاعه و محمد اخد فرس ومروان وشادى كمان والعيال اختارو فرسه صغيره ومعاهم السايس بيركب كل واحد شويه 
فضلوا يلعبوا و يهزروا شويه ومروان راح لنسمه وبيتكلم معاها ما تاخد سلمى تتفرج على الخيل
مروان إبتسم واخد سلمى عند محمد و وائل وقالهم وائل! سلمى عايزه تشوف الخيل ممكن
وائل اتوتر لأنه مش متعود يتكلم معاها أو يكون فى حوار بينهم اا اه طبعا اتفضلى يا دكتورة
سلمى بإبتسامه سلمى! سلمى وبس يا وائل ! ولا عايزنى اقولك يا باشمهندس
وائل اتوتر زياده لما سلمى رفعت الألقاب بينهم اااا! لأ طبعا عادى! مش قصدى حاجه 
سلمى بهدوء طيب حيث كده ممكن تفرجنى على الاسطبل
وائل بتوتر اه! اتفضلى!
وائل اخدها للاسطبل ومحمد متغاظ من مروان ومن سلمى إللى مش قادر يتقبل إللى بيعملوا فى صاحبه وخصوصا انه حاسس ان وائل ابتدى ينشغل بحد تانى 
وائل أخد سلمى يفرجها على الاسطبل ويعرفها اسامى الخيل بتوعه ووقفوا عند الادهم ومهره لأن وائل حاطتهم جنب بعض ف سلمى بتتفرج من بعيد بس ما جربتش انها تلمس واحده فيهم فوائل بيقولها تحبى تركبى خيل
سلمى بتوتر لأ! انا مش بركب خيل انا بتفرج عليهم من بعيد بس 
فوائل بحسن نيه طيب تحبى تأكليها أو تديها حتة سكر
سلمى هزت دماغها بنفى لأ! انا بخاف اقرب منهم 
وائل بإستغراب معقوله! طيب بتحبى اى نوع من أنواع الحيوانات
سلمى فكرت شويه وردت اممم! السمك! بحب اتفرج على السمك وبحب القطط بس كله من بعيد لبعيد 
وائل سألها ببراءه والكلاب!! اخبارها ايه معاكى
سلمى ردت بشهقه لأ طبعا والف لأ انا اول ما بشوفهم بمۏت فى جلدى مش بعرف اعدى منهم 
وائل فى اللحظه دى افتكر نهى اللى جت فى باله وافتكر اول يوم شافها فيه وهى قربت من الكلب ومكنتش خاېفه منه وأبتسم ڠصب عنه وبص تانى للأدهم ومهره و تخيل شكل نهى لو جت وقفت قدامهم هتعمل ايه!! وقال لنفسه يا ترى هتعملى ايه!! هتخافى ولا هتقربى يا ترى بتحبى الخيل زى ولا لأ 
وائل فضل ساكت مع أفكاره بس مبتسم وسلمى لاحظت ده وافتكرت انه ابتدى يبقى مبسوط بوجودها فبتحاول تتكلم معاه 
سلمى بإبتسامه وائل! رحت منى لغاية فين
وائل سرحان مش مركز معاها ولا سامعها وهو باصص على الأدهم فرجعت سألته من تانى مردش عليها ومافاقش غير لما حطت إيدها على كتفه عشان تفوقه 
وهو اول ما هي عملت كده اتنفض من مكانه وبتوتر !! احنا أتأخرنا عليهم يلا نرجعلهم 
وائل سابها ومشى وهو مكشر و مش متحمل قربها ولا لمستها ليه و أتضايق انها حطت إيدها على كتفه وهى مشيت وراه بغيظ لأنها حست انه بيهرب منها 
محمد اول ماشافه راجع مكشر فحب يلطف الجو مش يلا يا باشا انا جعااااان ما كلتش من إمبارح عشان العزومه دى 
شادى بتريقه اه يا طفس يعنى مش انا لوحدى إللى ماكلتش من إمبارح وبص لفايزه وهو بيضحك سامعه يا هانم مش انا لوحدى اهو عشان بس متقوليش عليا طفس 
كلهم ضحكوا عليهم و وائل شمر دراعه يلا يا خويا منك ليه عشان تجهزوا الفحم عشان الهوانم دول يلحقوا يلاقوا لقمه ياكلوها 
مروان عنيه على سلمى إلى راجعه مكشره وضاړبه بوز و نسمه بتقولها افردى وشك شويه خلى اليوم يعدى على خير 
سلمى مكشره مش قادره يا نسمه! اعمل ايه بس محسسنى انى فارضه نفسى عليه 
نسمه بحسره على اختها إللى حبت من طرف واحد خلاص بقى شيليه من دماغك وفكرى فى نفسك ومستقبلك انتى عماله ترفضى ناس كتير عشانه وهو ولا هو هنا 
سلمى بتنهيده وحزن وهى بصاله يا ريته كان بأيدي 
الرجاله بتشوى والستات بتحضر الأكل وكلهم بياكلوا وبيهزروا وبعد ما خلصوا وائل قام يعملهم الشاى على الفحم و محمد راح وراه محمد بحب ها يا صاحبى! اخبارك ايه
وائل بهدوء أخبارى إيه في ايه مانت معايا ليل نهار ناقص كمان تبات فى حضنى!!
محمد ووائل ضحكوا جامدوبعد ما هديوا شويه محمد بتلميح قصدى مفيش أحلام تانيه!
وائل أخد نفس طويل لأ! بقالى فتره مش بحلم بحاجه 
محمد بجديه انت رحت لشيخ ولا لأ
وائل بتنهيده اه ! رحت لشيخ وحكتله 
محمد بصله بغيظ تصدق انك واد ندل وواطى! ماقولتش ليه انك رحت للشيخ 
وائل بهدوء عشان ما جتش مناسبه 
محمد بغيظ اكتر روحتله امتى وقالك ايه احكى بقى بسرعه 
وائل قال لمحمد امتى راح للشيخ وقاله على إللى قالهوله الشيخ بس مرضيش يقوله على موضوع الجواز وائل مش عارف ليه هو ابتدى يخبى على صاحبه بعض تفاصيل حياته هو مش عارف ليه بقى يحب أن يكون ف حاجات خاصه بيه هو وبس حب انه يكون ليه تفاصيل صغيره تبقى ذكرى حلوه ليه هو وبس 
محمد أستغرب لما سمع تفسير الشيخ لحلمه فقاله هو فعلا كلامه منطقى بس يا ترى هنلاقيها امتى أو هى هتجيلك إمتى 
وائل هز كتافه مش عارف يا محمد بس ده معناه انى مادورش عليها 
وائل ومحمد عملوا الشاى وقعدوا شويه يكملوا بقيه الضحك والهزار وبعدين كل واحد روح على بيته 
تانى
يوم فى الشركه
نهى راحت فى ميعادها وعملت حساب الكلب معاها فى الأكل والمياه وراحت على شغلها
وائل بعد ما نزل من عربيته لقى الأكل والمياه و إبتسم ڠصب عنه بس كشړ بسرعه لما افتكر كلام محمد ليه انه يخلى باله من تصرفاته معاها وقرر انه هيتعامل معاها بشكل تانى ويشيلها من دماغه خاااالص هى مجرد موظفه وبس 
وائل طلع على مكتبه وفضل طول اليوم قاعد فيه ومش بيحاول يشوف نهى ولا يحتك بيها محمد ډخله يخلص منه شغل ويرغوا مع بعض شويه وسابه 
الأيام عدت و وائل مش بيشوف نهى و بيتجنبها ولا حتى بيسأل عليها بس من وقت للتانى بتيجى على باله و بيفتكرها وڠصب عنه بيبتسم ويقوم من مكتبه ويبص من الشباك ومحمد مش بيحاول يتكلم عنها او يجيب سيرتها وساعات محمد ونهى بيشوفوا بعض صدفه بس بردوا مفيش كلام ما بينهم غير تحيه بالرأس وبس 
نهى بتروح الشركه ومن وقت للتانى بتحط اكل للكلب لانها بقت ساعات بتشوفه وساعات لأ وكعادتها فى الشركة ملهاش دعوه بحد ولا بتتكلم مع حد غير فى حدود الشغل وبس إيمان بتحاول تقرب منها بس نهى قافله على نفسها بابها وحياتها محدش يعرف عنها حاجه وفى ساعة الراحه نهى بتروح المسجد إللى جنب الشغل تصلى فيه الظهر وترجع تانى للشركه الأمن والريسبشن وعلى وزمايلها فى المكتب هما إللى عارفين انها بتروح المسجد وترجع تانى 
وفى مره وهى راجعه من المسجد على الشركه فجأة لقت واحد بيخطف منها شنطتها ولأنها كانت ماسكاها جامد فمعرفش يخطفها ويجرى ففضل ماسك الشنطه على أمل انها تسيبها وفجأه نهى من غير ما تحس لقت نفسها بتديله بالبوكس فوشه وبحركه تلقائيه منها مسكت دراعه ولفت جسمها كله بحيث تبقى هى
اللى متحكمه فى الموقف لان نهى كانت زمان وهى صغيره بتلعب كاراتيه فمكنش صعب عليها انها تفتكر بعض الحركات دى بالرغم من انها سابته من زمان بس لسه فاكره حاجات منها وفى اللحظه دى وهى مسيطره على الموقف حست إنها مش شايفه حد قدامها غير عصام وبس وحست ان عندها قوه غريبه