رواية نصيبي كاملة


وغير عاديه حست بالغل والغيظ والڠضب وافتكرت كل واحد اذاها فحياتها افتكرت كل لحظه كانت پتتوجع فيها من حد اذاها افتكرت العياط إللى كانت بتعيطه لوحدها من غير ما حد ياخدها فى حضنه ولا يطبطب عليها افتكرت اذى فادى ليها وظلمه وغلطه فيها افتكرت اذى وائل ليها واهانته ليها فوسط الناس نهى شايفه كل دول قدامها ومش شايفه حد تانى غيرهم وهى عماله ټضرب فى الحرامى فى كل مكان تطوله بأديها ورجليها ومش عايزه تسيبه وكل غلها وڠضبها بتطلعه عليه وائل كعادته قام يبص من الشباك إتفاجئ بنهى ماسكه واحد وعماله ټضرب فيه عينه وسعت وبقى مذهول وعنده صډمه من إللى شايفه ولان الشركه فى مكان نوعا ما هادئ فمحدش موجود عشان يفض الخڼاقه دى ومن غير ما يحس لقى نفسه بيخرج من مكتبه بسرعه وهو بيجرى لدرجه ان حنان اټخضيت وسألته هو في ايه بس ماردش عليها وهو نازل يجرى على السلم مش مستنى الأسانسير 
حنان إتصلت بمحمد وقالتله على إلى وائل عمله هو كمان اتخض ونزل يشوف صاحبه ماله 
وائل جه يخرج من الشركه وهو بيجرى الريسبشن بيحاول يكلمه او يخرج وراه فوائل قالهم محدش ييجى ورايا حتى بتاع الأمن قاله نفس الكلام 
وائل جرى على نهى وبيكلمها وهى ماسكه فى الواد ونازله ضړب فيه مش عتقاه و مش حاسه ولا سامعه حد بيتكلم وفجأة لقت إللى بيمسك إيديها ويوقفها وهى فى اللحظه دى بتلقائيه سابت الواد ولفتله وهى بتديله بالبوكس فى وشه هو تفادى ضړبتها و بزعيق فوقى يا نهى انا وائل!!!!
نهى بصتله بذهول وعنيها جت فى عينه إللى مليانه بالدموع وعماله تنهج جامد وتاخد نفس كتير وضربات قلبها بتزيد وكأنها كانت فى غيبوبه وفاقت منها وايديها ڠرقانه پالدم محدش عارف ده ډمها ولا ډم الواد إللى ضړبته وائل باصصلها وعينه كلها حيره من عنيها مش قادر يتكلم غير كلمه واحده اهدى يا نهى!! انتى مش لوحدك انا معاكى انتى مش لوحدك 
محمد وصله وكان مذهول من إللى شايفه ومش قادر ينطق ولا كلمه
لقي الواد مرمى فى الأرض ووشه كله متشلفط وعمال يتأوه من الۏجع من كتر الضړب إللى خده محمد بص لنهى لقى وائل ماسك إيديها إللى ڠرقانه پالدم وهو عمال يهديها محمد بسرعه راح للكشك وجاب كم ازازه مياه ورجع لنهى وجه يمسك ايديها إللى مليانه ډم فوائل بصله پغضب لدرجه ان محمد خاف ورجع خطوه لورا و وائل من غير ما يتكلم اخد منه ازازه وهو بيدلقها على ايديها اللى فاللحظه دى نهى صړخت جامد من الۏجع والدموع نزلت منها بغزاره و وائل باصصلها وحس بقلبه بيتقطع من جواه على ۏجعها ومنظرها وحس انه نفسه فى اللحظه دى ياخدها فحضنه ويخبيها جواه 
محمد بحزن نهى! تعالى نروح المستشفى تشوفلك ايديكى أحسن يكون فيها كسر او حاجه 
نهى بعياط لأ مش عايزه عايزه امشى 
محمد بنرفزه هو الواد ده عملك ايه
نهى بعياط كان عايز يسرق شنطتى 
وائل من غير ما يحس وبنرفزه بيقوم الواد عشان يضربه فمحمد مسك إيده بلاش يا وائل! هى قامت بالواجب وزياده خلينا نتصل بالبوليس وهو يتعامل معاه 
وائل جه يتصل بالبوليس إتفاجئ ان تليفونه مش معاه ولا مفاتيح عربيته شويه والناس ابتدت تتلم عليهم وعرفوا انه كان عايز يسرق شنطتها فجزء منهم قالوا سيبوه والجزء التانى قالوا لا ونهى هى إللى اتكلمت خليه يمشى كفايه عليه إللى خده
وائل بصلها بغيظ اسيبه إزاى ده لازم ياخد جزاءه 
نهى بعياط وعنيها فى عينه مش عايزه ادخل القسم ويتعمل محضر لأن اصلا مفيش شهود على الواقعه خليه يمشى أرجوك 
وائل بحزن وزعل عليها تعالى نروح المستشفى عشان تشوف إيدك 
نهى سكتت و بتمسح دموعها و محمد بيمشى الناس و وائل بيسأل محمد مفاتيح عربيتك معاك
محمد بنفى لأ! انا لما عرفت من حنان انك نزلت جرى جريت وراك وماخدتش تليفونى ولامفاتيحي 
وائل مسح وشه بإيده وهو مخڼوق محمد! ممكن تطلع مكتبى تجيبلى مفاتيحى وتليفونى ! انا هستناك هنا 
محمد بإبتسامه حاضر يا صاحبى هطلع اجيبهملك 
محمد مشى و وائل ونهى راحوا على عربيه وائل ساندين عليها ومستنين محمد لما يجيب مفاتيح عربيته وائل مربع إيده و باصص فى الأرض ومش متخيل إللى حصل قدامه من شويه ودماغه جواها مېت سؤال ايه إللى خلاها تخرج من شركته عشان الحرامى يسرقها طيب ازاى قدرت تضربه بالشكل ده هى كانت بتفكر في ايه او هى كانت شيفاه مين عشان تضربه بالغل ده كله طيب ايه اللي حصل فى حياتها عشان تخرجه بالشكل ده
نهى كل ما تمسح دموعها تنزل تانى ڠصب عنها وهما الأتنين ساكتين وكل واحد فى أفكاره 
وائل فاق على نهى وهى بتقوله باشمهندس وائل! مش هقدر اركب مع حضرتك انا هاخد تاكسى 
وائل بصلها بغيظ والشړ بيطل من عنيه انتى تسكتى خالص مش عايز اسمع ولا كلمه منك 
نهى وهى بتمسح دموعها أرجوك افهمنى انا ما ينفعش اركب مع واحد غريب عربيته 
وائل بغيظ اكتر وانتى لما تاخدى تاكسى ولوحدك مش ده برده غريب ولا متهيألى!
نهى ردت عليه بس انا بركب ورا مش جنبه و بعدين مكتوب عليه تاكسى 
فى اللحظه دى محمد جه واداله المفاتيح و التليفون وبيقوله اجى معاكو
وائل پغضب لأ خليك هنا وبص لنهى شرزا اتفضلى اركبى ورا 
محمد عينه وسعت وپصدمه ها! ورا! ازاى!!
وفضلت عينه تروح وتيجى ما بينهم و وائل من غير ما ينطق حرف زياده ركب عربيته ونهى ركبت ورا وهى پتتوجع فوسط ذهول محمد اللى مش قادر يستوعب اللى بيحصل قدامه 
وائل طلع بعربيته للمستشفى و نهى قاعده ورا وحالة صمت ما بينهم مفيش حاجه بتقطعه شويه و دخلوا للطوارئ والدكتور عرف انها ضړبت واحد كان عايز يسرقها وقالهم لازم يعملوا اشعه عشان يشوفوا اذا كان فيها كسر ولا لأ وفعلا عملوا اشعه
الدكتور الحمد لله مفيش كسر دى كدمه بس مش لازم تستخدميها كتير على قد ما تقدرى ريحيها ومع الادوية والعلاج هتخف بسرعه 
وائل بإستفسار هتحتاج راحه قد إيه
الدكتور مش اقل من ١٠ أيام
وائل بحزن تمام 
الدكتور ادى لوائل الروشته ووائل بص لنهى بصرامه وحزم انا هروح اخلص الإجراءات واجيب الدوا استنينى هنا ماتخرجيش غير لما اجيلك 
نهى هزت دماغها بالموافقة 
وائل دفع المصاريف والعلاج واخد نهى وراحوا يركبوا عربيته نهى ركبت ورا و وائل بيسوق وبيكلمها وهو باصص عليها فى المرايا نهى!
الحلقة ١١ 
نهى ركبت مع وائل عربيته وقاعده ورا و وائل بيكلمها وهو باصص عليها فى المرايا نهى! ساكنه فين فى المعادى!
نهى بصت لوائل بإستغراب هو إحنا مش هنرجع الشركه
وائل بتعجب شركة ايه إللى نرجعلها!! انتى شايفه إيدك عامله ازاى! انا هروحك بيتك 
نهى سكتت وبصت من شباك العربيه و وائل عاد سؤاله تانى وهى وصفتله المكان ورجعوا لحاله الصمت 
وائل كل شويه بيخطف نظره عليها من المرايا ورجع سألها من تانى بس بهدوء شويهممكن اعرف ايه إللى حصل بالضبط وخرجتى ليه بره الشركه
نهى بحزن كنت راجعه من المسجد إللى جنب الشركه ولقيت الحرامى عايز يخطف الشنطه 
وائل فرمل العربيه مره واحده ولف وشه ليها وهى اتخضت لما عمل كده و وائل پغضب نعم يا ختى!! خارجه من المسجد!! ليه!
نهى بصتله بغيظ هو ايه ده إللى ليه! انا كنت بصلى الظهر فى المسجد 
وائل بإستنكار وليه مش بتصلي فى الشركه!
نهى زاد غيظها منه عشان مفيش مكان للسيدات عندك يصلوا فيه 
وائل غضبه زاد وليه ماجتيش قولتيلى انك عايزه مكان تصلى فيه انا مش قولتلك قبل كده لو عوزتى اى حاجة تعالى قوليلى ماجتيش ليه وطلبتى منى ده
نهى سكتت واخدت نفس جامد وبصت بره الشباك وهو بزعيق بصيلى هنا وردى عليا 
نهى رجعت بصتله وردت بزعل عشان اتحرجت منك مش كل شويه هطلب منك حاجه 
وائل بصلها بذهول و زعل ونبرة صوته حزينه اتحرجتى منى فى ايه بس!! حرام عليكى كان هيجرى ايه لو جيتى قولتيلى كنا تفادينا إللى حصلك
ده وائل بيكمل بزعل عاجبك إلى انتى فيه وبعدين هو انتى طلبتى مني ايه قبل كده عشان تتحرجى
نهى سكتت لحظات و وائل أفتكر و بتكشيره تقصدى عشان موضوع المواعيد هو ده قصدك صح
الاتنين بصو لبعض من غير ما حد يتكلم لحظات ونهى دورت وشها ووائل لف وشه و دور العربيه وبيكمل طريقة ونهى اتكلمت بحزن انا اسفه يا باشمهندس اتسببت لحضرتك فى القلق والتعب ده 
وائل بصلها فى المرايا وبإبتسامه ولا يهمك الف سلامه عليكى وائل بمشاكسه بس ما كنتش اعرف انك عڼيفه أوى كده!! انتى شلفطى الواد ده مش باين عليه اى ملامح خالص 
نهى ضحكت ڠصب عنها وبعدين ردت بۏجع يستاهل! هو إللى جابه لنفسه راح للشخص الغلط 
وائل بصلها أوى وعنيهم اتقابلوا ونهى بعدت عنيها بسرعه 
وائل بإستغراب شكلك بتعرفى تدافعى عن نفسك بتعرفى كاراتيه صح
نهى بإبتسامه اممم شوية كنت بعرف وسبتها من زمان 
وائل كل فتره بيخطف نظره عليها من مراية العربيه بيلاقيها باصه من الشباك ومش بتبص ناحيته خالص بس متغاظ منها لأنها بترد على قد السؤال وبس مش بتستفيض فى الكلام 
وائل بيحاول يفتح معاها كلام فسألها مين الى عارف انها بتخرج بره الشركه وهى قالتله ان على وزمايلها والأمن والريسبشن 
وائل باصصلها بغيظ اكتر يعنى كل دول وانا لا! وعشان كده مكنتش بشوفك فى الكافيتريا!
نهى هزت دماغها باه وهو كل احساسه انه عايز يقوم يضر بها فمن غيظه قالها تعرفى انا فرحت فيكى من إللى حصلك عشان انا بجد مفقوع منك 
نهى بصتله وڠصب عنها اڼفجرت من الضحك على شكله فى المرايا وهو بيقولها كده فردت عليه وهى بتضحك الحمد لله انا ماعنديش مراره شلتها عشان محدش يفقعهالى 
وائل بصلها وضحك هو كمان وقالها بإبتسامه الف سلامه عليكى وسألها بإهتمام نهى! ايه الى انتى شيفاه انه ناقص فى الشركه عشان راحه الموظفين!
نهى بصتله بأستغراب وهو إبتسم انتى مستغربه ليه انى بسألك انا شايف ان عندك افكار كتير وحاجات كتير انا مش واخد بالى منها فياريت توضحيلى ايه إللى فى دماغك يعنى لو انتى صاحبه الشركه هتعملى ايه فيها
وائل عايز يعرف نهى
اكتر وحابب يعرف طريقة تفكيرها
نهى سكتت شويه بعدين قالت ممكن