الزمان وما يأتي به بقلم هاجر نورالدين


اللي قررت الإنفصال لإنها شخصية غير مسئولة وغير ناضجة عقليا وكمان لإنها كانت مش بتسمع كلامي في آي حاجة وطريقة حياتها اللي عايزة تعيشها بعد الجواز متنفعش وكأنها عايشة لوحدها معهاش راجل
وواخداها معايا عند ودا زي ما حضرتك عارفة مينفعش أبدا يكون في بيت وأسرة وقررت أنفصل عنها قبل ما تحصل الخلفة لإني بيني وبينكم مكنتش شايفها اللي تبقى أم لأولادي ولكن بعد الإنفصال عرفت إنها حامل وأهو اللي حصل.
إبتسمت وأرتحت نوعا ما لإن إجابته هتنقع ماما
سكتت ماما بعدها وكمل بابا باقي الأسئلة وهما كمان كانوا بيسألوا.
يهزروا شوية ويتكلموا بجد شوية ويتتفقوا شوية
قررنا بعد كل دا نقرأ الفاتحة يوم الخميس الجاي ونحدد وقتها الخطوبة هتبقى إمتى.
كنت هطير من السعادة ولكن برضوا منسيتش اللي حصل.
كنا سايبينهم ياكلوا برا وإحنا كنا خلصنا أكل وقومنا قعدنا في الصالون اللي قدام السفرة.
كنت بصاله پغضب كبير إتكلم بتساؤل وخضة وقال
_ في إي إي اللي حصل
إتكلمت وقولت بتساؤل وأنا متضايقة
والله يعني مش عارف!
إتكلم بعدم فهم وقال بإبتسامة
_ في إي اللي حصل بجد والله أنا مش فاهم حاجة ياحبيبتي دا إحنا خلاص هنبقى مع بعض متضايقة ليه
فتحت الموبايل بتاعي ووريته الرسايل اللي جاية من موبايله واللي الهانم مصوراه ومتكلمتش.
شافهم وهو مصډوم وبعدين جز على سنانه بعصبية وقال وهو مغمض عينيه جامد
_ يابنت ال حقك عليا يا إنچي والله هي خدت الموبايل من غير ما أعرف والله ولما عرفت زعقتلها.
إتكلمت بعدم رضا وقولت بضيق
والله!
السؤال أصلا إنت كنت معاها فين وليه إن شاء الله ودا السبب اللي أخرك عليا عشان كنت مع الأستاذة!
إتكلم بتبرير وبسرعة وقال
_ لأ إستني بس هفهمك أنا كنت بلبس وجايلك بس هي كلمتني عشان البنت كانت معاها وقالتلي وهي بتمثل العياط إن البنت تعبانة جدا وهي جريت بيها في المستشفى ولما وصلت عندها طلعت البنت كويسة ومفيش حاجة وهي عاملة كل دا بعد ما عرفت إني رايح أتجوز هتقوليلي عرفت منين هقولك معرفش ومش مهم ولا عايز أعرف والدليل أهو يا غبية اللي هي مصوراه جوا المستشفى أهو.
بصيت تاني وقولت بإقتناع بعد ما هديت شوية
إممم طيب ماشي هعديهالك المرة دي بس لكن المرة الجاية صدقني مش هعديهالك.
إبتسم براحة وقال
_ إنت براحتك يا عروستي القمر.
إبتسمت وسكتت بإحراج وبعد شوية كلهم مشيوا وقعدت مع ماما وقولت بإبتسامة وتساؤل خبيث بعد ما شوفتها متفاعلة جدا معاه ومع أهله وبتضحك معاهم طول القاعدة
_ آلا قوليلي يا والدتي إي رأيك في ياسين وأسرته وبننوته
بصتلي ماما بجنب عينيها وهي فاهمة أنا برمي كلامي على إي وقالت بتنهيدة
كويسين وعارفة إنت بتلمحي ل إي أيوا أنا كنت غلطانة لما حكمت عليه غيابي ويارب برضوا يابنتي لو فيه شړ ليكي يبعده عنك.
إبتسمت وقولت براحة
_ إن شاء الله هو كويس المهم إنك إقتنعتي بيه.
فضلت بعدها تدعيلي وأنا مبسوطة إنهم وافقت بنفس راضية.
بابا كان قاعد وساكت روحت قعدت جنبه وقولت بتساؤل
_ وإنت إي رأيك يا والدي
رد عليا بهدوء وقال
شاب كويس ومحترم ومجتهد وكمان مع تعامله مع أهله بيوضح إنه إبن أصول ربنا يختارلك الخير دايما يارب.
إبتسمت وقولت وأنا قايمة ورايحة أوضتي
_ إن شاء الله.
دخلت الأوضة ولسة كنت هستعد للنوم عشان صاحية من بدري جدا بسبب التوتر بتاع اليوم ولكن سمعت صوت رسالة منه.
إبتسمت لما فتحتها عشان كان محتواها
_ كنت زي القمر النهاردا عن كل يوم كأنك فراشة رقيقة جدا.
إبتسامتي فضلت توسع وكتبتله وأنا مبسوطة
وإنت كنت شبه العنكبوت.
رد عليا بإستنكار وقال
_ والله!
ماشي حسابك معايا بعدين يا زوجتي المستقبلية.
إبتسمت وقولت وأنا بنام خلاص
أنا هنام عشان تعبانة جدا تصبح على خير ولما أشوفك الصبح في الشغل إن شاء الله.
قفلت الموبايل ونمت على طول من كتر التعب.
الصبح على الساعة 10 كان بابا لسة نازل الشغل
وأنا كنت بجهز نفسي عشان أنزل ولكن
الباب خبط والمفاجأة كان ياسر أخويا من بابا اللي واقف على الباب وماما اللي فتحتله أول ما شوفته برقت وإتصدمت وهو كان مبتسم إبتسامة خبيثة ومش ناوي على خير.
كل اللي كنت خاېفة منه يقول حاجة لماما وهي عندها القلب ومش هتستحمل!
_ إنت مين يابني
كان سؤال ماما ل ياسر اللي خرجني من صدمتي
كنت خاېفة ينطق يقول آي حاجة.
وبرضوا مينفعش أتدخل أو أبين إني عارفاه عشان هتشك أكتر
كنت ببرقله وبشاورله ميتكلمش ويمشي.
إبتسملي إبتسامة مستفزة وخبيثة ورجع بص ل ماما وقال
أنا في مقام إبنك يا خالتي ما إنت زي والدتي برضوا.
إتكلمت ماما بعدم فهم وقالت بتساؤل
_ أيوا يعني إنت مين وعايز مننا إي
إبتسم وقال بهدوء
ما أنا بقولك أهو زي إبنك وجوزك يبقى أبويا.
جريت بسرعة وقولت وأنا بحاول ألغوش على اللي قاله
_ إنت مين وبعدين بتقول على ماما وبابا أبوك وأمك ليه مش فاهمة عايز إي
إتكلم بسخرية وقال بإستهزاء وإبتسامة مقرفة
الله!
إنت هتعملي مش عارفاني يا إنچي يا أختي الصغيرة ولا إي
بصتلي ماما وهي حيرانة وقالت بعدم فهم
_ إي اللي بيحصل بالظبط يا إنچي مين دا ويعرفك منين
التوتر كان باين عليا وخصوصا إيدي وشفايفي اللي بتترعش وعشان كدا مردتش عشان هيبان إني بكذب ولكن هو إتكلم وقال
يا خالتي بقول لحضرتك أنا إبن جوزك إي اللي مش مفهوم
ماما بصتله پصدمة وعدم إستيعاب وقالت بتساؤل
_ يعني إي اللي بتقوله دا أنا جوزي مش متجوز غيري.
ضحك بسخرية وقال
لأ متجوز وقبلك كمان أنا مش فاهم بصراحة إنتوا زعلانين ليه يا جماعة ما أمي الأولى ومعندهاش مشكلة وبتحبكم خاېف عليكم من إي وإنتوا الدخلاء علينا مش عارف!
ماما إتكلمت بحدة وشبه زعيق وقالت
_ إي الهبل اللي إنت بتقوله دا إمشي من هنا شكلك عيل صايع ومواركش شغلانة وجاي تقرف الناس بس.
إبتسامته إختفت وقال بنبرة جامدة
لأ اللي بقوله مش هبل ولا أنا عيل صايع
بصي من الآخر جوزك متجوز واحدة تانية قبل ما يتجوزك بأقل من سنة وكمان مخلفني منها أنا يوم فرحكم بالظبط ومخلف أختي الصغيرة بعدي ب 3 سنين حبيتي تصدقي متصدقيش براحتك مش دا موضوعي بس برضوا هوريكي إثبات.
خلص كلامه وطلع موبايله لڤيديو مصوره ليهم هما الأربعة في بيتهم وهما في قاعدة عائلية وبيهزروا فيه مع بعض.
كانت دموعي نزلت وقولت بعصبية وأنا بقفل الموبايل من إيده
_ إنت عايز إي إنت شيطان
عرفناك إنها تعبانة ومش هتستحمل القرف بتاعكم دا عايز مننا إي!
ماما كانت داخت وسندت على الباب بإيديها وبتاخد نفسها بصعوبة وهي بتقول
خليه يمشي يا إنچي خليه يمشي.
سندتها وقولت بقلق وعياط
_ ماما حبيبتي إمسكي نفسك دا كداب
دا الڤيديو دا مفبرك بابا بيحبك وإنت عارفة.
إتكلم ياسر بلا مبالاة للي بيحصل قدامه وقال بملل
تؤتؤتؤ إسمعوا بس قبل المشهد الدرامي العائلي دا
أنا جاي في حاجة واحدة وماشي أبويا اللي هو أبوكي وجوزك كاتبلك العمارة بتاعته بإسمك وقايل إن دي بعيد عن الورث يعني كمان ليك في باقي أملاكه اللي هما المحلين والشقتين ف يا حلوة عايزينك تتنازلي عن العمارة دي ليا وإلا مش هسيبك في حالك ولو وصل خبر لوالدي بالموضوع دا صدقيني لسة