قصة الساعة سبعة من عالم تاني كاملة


كانت بتبقى مختلفة البنت مكانتش بتفتكر أي حاجة كانت بتواجه صعوبة في إجراء أبسط العمليات الحسابية اللي بتاخدها واجب في المدرسة مستواها اتدهور تماما على المستوى العقلي والنفسي وكانت الاجابة اللي أمها بتحصل عليها دايما منها هي مش فاكرة 
زوجة ريتشارد جات في ذهنها الفكرة الملعۏنة شكت إن ريتشارد بيعتدي على البنت ولما واجهته احتد النقاش بينهم ريتشارد كان في غاية الاحباط ومكانش يقدر يفسرلها إيه اللي بيعمله حاول يفهمها إنه لا يمكن يأذي بنتهم بالشكل البشع ده  
بس ريتشارد كان بيأذيها بشكل أبشع وده اللي هيعرفه لما يهرب بيها مرة في منتصف الليل  
يثبتها من أطرافها ويعزل أطرافها تماما عن أي مؤثر خارجي  
ويبدأ يقلل كل المؤثرات السمعية والبصرية بالتدريج لحد ما يبدأ عقل بنته ينشط بشكل كبير ويخلق مؤثرات بنفسه عشان يدفع عنه العدم اللي موجود فيه يومها التجربة سارت في مسار خاطئ تماما  
كان المفروض ريتشارد يقيس ويحاول يكتشف إيه اللي هتشوفه بنته وإيه اللي هتسمعه وهي محرومة تماما من المؤثرات الخارجية من غير لمس أو رؤية أو سمع  
بس أنا في اليوم ده لما وقت التجربة انتهى وفتح أبويا الضوء ودخل عشان يفكني من الطاولة اللي كنت مثبتة عليها باحكام ملقانيش مكنتش موجودة 
ساعتها حاول يلاقي تفسير للي حصل لما رجع بعربيته للبيت زي المچنون وكان بيدور عليا ماما صحيت وأختي الصغيرة فتح أوضتي كنت موجودة في السرير  
اتنفس بعمق كإنه ارتاح علشان لقاني كنت حاسة إني لسه صاحية من النوم  
ماما طردته بره البيت من غير ما تفهم اللي حصل بس وشه كان موضح كل حاجة  
بعدها بأسبوع رفعت أمي قضية طلاق وطالبت بحضانة أختي وحضانتي وحرمان أبويا من إنه يشوفنا  
القضية إتقبلت ومعرفتش أي حاجة عن أبويا لحد عيد ميلادي ال 17 
قبلها ب 5 أيام أبويا ظهر فجأة شكله كان متغير مكانتش نظرة الجنون اللي في عينيه اللي فاكراها يوم ما سابنا موجودة لأول مرة أشوفه حالق دقنه كلها ومهتم بتنسيق الألوان اللي لابسها كان في إيده ورد ومستنيني قدام المدرسة بتاعتي 
مكنتش فاكرة أي حاجة يمكن ده كان جزء من نتايج التجربة  
أقصد التجارب 
التجارب اللي من يوم ما بطل يستغلني فيها وأنا بقيت بتحسن وقادرة أكمل في نفس المستوى اللي أي حد في سني بيدرسه  
كنت عقليا أفضل وقادرة أفتكر كل حاجة بفضل الطبيب النفسي اللي أمي حجزتلي عنده برده كنت قادرة أكون أحسن  
كبرت وأنا مش فاكرة طفولتي كان شكلها إيه وليه أبويا وأمي اتطلقوا  
من يوم ما أبويا خرج من حياتنا واحنا حياتنا طبيعية بس دخوله مرة تانية هيكلفنا كتير هيكلفنا حياوله مرة تانية هيكلفنا كتير هيكلفنا حياتنا أول ما شفته قررت أجري عليه مكانش فيه سبب فاكراه يخلي عندي ڠضب من ناحيته قعدنا واتكلمنا في مطعم طلبلي الأكل اللي بحبه يبدو إن هو كمان فاكر  
قالي إنه حابب يرجع ومحتاجني أساعده محتاج فرصة واحدة تانية نكون بيها عيلة حقيقية 
رجعت البيت وهو معايا  
شرحت لماما اللي حصل قلتلها إنه هيحضر عيد ميلادي بس وهيمشي وإنها مش مفروض تحرمني من ده! 
ضغطت عليها بكل ما أوتيت من قوة كنت محتاجة ولو ل 5 أيام أحس إني عندي أب زي أي بنت في الدنيا  
أختي كانت مبسوطة أكتر مني بوجوده ومكناش قادرين نفهم
سبب ڠضب ماما الشديد
منه كنا صغيرين جدا لما سابنا ودلوقتي مش