قصة الساعة سبعة من عالم تاني كاملة


صدمة كبيرة وده ساعات كان بيخرجني من الجلسة  
ويحطني في حالة بكاء مستمر وإنكار 
لكن الحقايق اللي كنت بدور عليها بعد ما أعرف أي معلومة كانت بتأكد اللي بشوفه  
زي تقرير المعمل الجنائي اللي أقر بإن سبب الۏفاة كان طلق ڼاري والجاني معروف وسبب الأسئلة اللي سألوهالي وتقرير الطبيب النفسي اللي طلبوه في التحقيق  
مكانش ينفع يقولولي الحقيقة دي وأنا عندي 17 سنة بس سابوني مع ذنب إني كنت شاكة إني أنا السبب في وجود حريق ومقټل عيلتي 
أخيرا كل حاجة كانت بتبدو منطقية قدامي رغم إنها كانت بعيدة عن أي منطق اعتدته  
فاضل جلسة واحدة هختار فيها جيري  
الحلم الغريب اللي كنت بحلمه اهختار فيها جيري الحلم الغريب اللي كنت بحلمه الشخص اللي بدون ملامح نفسي أعرف مستقبلي معاه! بس كل اللي كنت فاكره إني فهمته وكل اللي شفته وأيا كان الكيان اللي بيخليني أقدر أشوف الماضي وأسترجعه هيتلاعب بيا المرة دي 
على عكس المتوقع برجع لنفس الليلة  
بشوف نفس اللي حصل  
لما بغيب عن الوعي بتجه ناحية الشباك وساعتها بتقع الشمعة على الأرض وتتدحرج لحد ما توصل للستاير  
بقف دقايق من غير ما أتحرك قدام الشباك في النهاية بقرر أقفز منه بطفو فوق جسدي!! 
بقع على الأرض أو الأصح جسمي بيقع على الأرض بس أنا أنا بره جسمي! 
بسمع طلقات ڼار اتنين بالتحديد بجري بسرعة لجوه البيت بشوف أبويا في لحظاته الأخيرة في إيده المسډس وبيبكي وبيقول إنه آسف  
بشوف أمي وأختي على الأرض  
وبشوف الڼار وهي بتزحف في اتجاهه وهو الرعوأختي على الأرض وبشوف الڼار وهي بتزحف في اتجاهه وهو الړعب مالي عينيه وبنتحرق سوا ده كان أبويا ودي كانت أنا بس مقدرتش أمشي معرفتش سنة على الأرض ورجعتلها! رغم إنها هتكون لوحدها رجعتلها ورغم إنها مش هتفتكر رجعتلها ورغم إن حياتها هتكون چحيم من غير تفسير رجعتلها 
أحد فوائد التعويم إنه بيزود الموجات الدماغية ثيتا اللي مسئولة عن الوصول للذكريات والحاجات المدفونة جوه الدماغ  
واللي في النوم العميق صعب الوصول ليها لإن النوم بيتبع نوع موجات تانية اسمه دلتا 
موجات ثيتا قادرة تركز نشاط العقل كله على حلم أو ذكرى بعينها وتنفصل تماما عن أي مؤثر بيئي ودي كانت فكرة العلاج بالتعويم اللي بعمله من الأساس عشان أوصل للحقيقة 
ذكرى زي اليوم اللي قالي فيه جيري في الظلام فيه حاجات كتير أكتر من اللي نتخيلها بس احنا مش شايفينها  
على الكنبة شفت كيان مطابق ليا زي تماما الليلة المشؤومة لما حسيت إني بطفو فوق جسدي 
ذكرى تانية شفت الكتاب اللي كان في إيد المعلم خاصة الصورة  
شفتني وأنا بحاول أخرج من الباب الأول جسمي
وخرجت وشفتني وأنا بحاول أخرج من الباب التاني ورا أهلي الحياة 
بس مقدرتش  
مقدرتش أخرج منه 
بعد آخر جلسة  
الوحيد اللي كان فاهم اللي مريت بيه هو المعلم  
اضطريت أرجع للوصفات العلاجية والمهدئات اللي طبيبي النفسي كان كاتبهالي  
على عكس ما توقعت إني لقيت اجابات مريحة أنا لقيت إجابات محيرة! 
جيري مكانش فاهم أنا شفت إيه أو مريت بإيه  
هقوله إزاي إني مت!!
هقوله إزاي أنا حاسة بإيه! 
أوصفله إزاي إني عايشة في چحيم بسبب شخص ملعۏن مچنون كنت فار تجارب بالنسباله! 
أنا مت قبلهم! في نفس الليلة بس إزاي!! 
هل التجارب كان ليها يد إنها عبثت
بحياتي وبكياني وبنفسي
ملايين الأسئلة والأحاسيس المختلفة كانت بتتصارع في عقلي الشخص الوحيد اللي كان فاهم ده!