قصة الساعة سبعة من عالم تاني كاملة


كبير مليان بالماية وأملاح إبسوم اللي بتسمح إن الجسم يطفو على سطح الماية وتحد من تأثير الجاذبية على جسمي سماعات للأذن بتحد من أي مؤثر سمعي وبيكون ملمسها ناعم جدا وتأثيرها طفيف على الجلد درجة الحرارة بتكون مماثلة لدرجة حرارة الجسم من غير ضوء 
والأهم الخزان بيتم غلقه لكن بالنسبالي كان فيه احتياط أكبر من ده وقرروا يحطوا أقفال على الخزان عشان يمنعوا انتقالي لمكان تاني  
في الجلسات اللي بعد الجلسة الأولى قدرت أسترخي تماما حسيت كإن الماضي بيسبح في إتجاه عقلي كل الذكريات والمواقف بتتسارع وترجعلي كإنها كانت مدفونة في مكان عميق جوه عقلي بس مكنتش قادرة أفتحه وأوصله  
قدرت أفتكر اللي كان بيحصل معايا واللي كان والدي بيعمله قدرت أفتكر اكتشافي للحقيقة في الليلة اللي أبويا كان بيخطف فيها أختي عشان تكون الفار الجديد لتجاربه كنت بكبر في السن وقدراتي العقلية بتتطور وهقدر أفهم هو بيعمل إيه وهقدر أفتكر بس أختي كانت الضحېة المثالية التانية  
مكانش راجع عشاني! 
مكانش راجع عشان نكون عيلة مرة تانية ماما كانت عارفة كانت عارفة كل حاجة ودلوقتي أنا قادرة أفهم كل الكلام اللي كانت بتقوله ومكنتش بفهمه مكنتش فاكراه!
بس كل جلسة جاية هتكون حلقة من الماضي بترجع لمكانها الصحيح في عقلي  
وفي النهاية هشوف كل حاجة 
هشوف خناقهم سوا هشوف عدم فهمي للي بيحصل ووشي اللي مرسوم عليه 100 سؤال  
هشوف أختي الصغيرة وهي حاطة إيديها على ودنها بتحاول تهرب من اللي بيحصل  
وأنا بأنانية خالصة بخلي الموضوع يدور حواليا  
بقولهم أنا بكرهكم إنتوا بوظتوا عيد ميلادي بدخل أوضتي وبقفل على نفسي ولسبب ما الكهربا بتقطع عن البيت  
أبويا وأمي لأول مرة بيتعاونوا في حاجة واقفين على بابي من بره بيحاولوا يصلحوا الأوضاع لكن بعد فترة بيمشوا ويبدأوا يتخانقوا مرة تانية 
بخرج شمعة كان مفروض أولعها بكرة في عيد ميلادي وبحطها على الأرضية  
وبنام جنبها بشوفها بتتحرق  
وأنا بعيط  
بفضل ساعات على نفس الحالة حتى لما الكهربا بترجع بقفلها وبحط سماعات ودني من غير ما أشغل حاجة وبفضل على نفس الوضع بشكل ما كان اللاوعي بيتلاعب بيا بهرب عن الواقع بنفس الطريقة اللي أبويا كان بيستخدمها واللي للسخرية مكنتش فاكراها كنت بكرر تجربة حرمان حسي تانية واستجابتي ليها كانت سريعة! 
غبت عن الوعي وتاني يوم كنت في الجنينة الخلفية بتاعة بيتنا  
تماما تحت شباك أوضتي 
المسعفين جنبي بيحطوا خشبة تحت رجلي ويربطوها وچثث أهلي خارجة من البيت  
دلوقتي سامعة كل كلمة قالوها المسعفين والشرطة ورجال المطافي وشامة ريحة الحريق وشايفة بعيني كل التفاصيل اللي كانت مشوشة تماما يومها  
أبويا لأ ريتشارد بوث العالم المچنون في الليلة دي بېهدد أمي بالسلاح بيحاول يخطف أختي تحت ټهديد السلاح ولما أمي بتقرب منه وتشد أختي بتفلت طلقة منه لقربها الشديد منهم بتخترق من جسد أختي لجسد أمي وبيقعوا الاتنين على الأرض  
What Ive done? 
بيفضل يردد زي المچنون  
بيوجه المسډس لراسه وبيقتل نفسه  
ريتشارد المچنون بينهي حياته بعد ما سلب حياة أمي وأختي وأنا في الوقت المناسب بحلم الحلم اللي جسدي بيمثله بتحرك وفي إيدي شمعة عيد ميلادي أبويا وأمي وأختي واقفين قصادي عيني لونها أبيض تماما بتقع الشمعة مني وبعدها مبقدرش أتحرك من مكاني 
في الحقيقة كنت بتحرك ناحية الشباك وبقع من الدور التاني بيحصلي إغماء
كلي والباقي كله معروف  
كل اللي
كنت بشوفه في كل جلسة كان بيمثلي