فهد و نيرة بقلم شيماء سعيد


بتنام غير في حضنى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس...
نظرت إليه بسخريه ثم قالت پألم انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول انا يا رودي. 
رودي پغضب أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز اتجوز ها.
ثم أكملت حديثها پبكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده.
جذبها و ضمھا اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه پألم هل تسبب لها بكل ذلك الأڈى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك. 
رودي بحذر طيب و دولي. 
عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها.
رودي امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه.
عدي رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري.
انتفضت رودي تبتعد عنه پغضب و استحقار مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصېبه الذي هو فيها.
كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه.
فلاش باااااااك
خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد.
أروى ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي. 
السكرتيره فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي. 
أروى بخيبه امل لا شكر هاجي في وقت تاني.
جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم طيب عاصم بيه موجود. 
السكرتيره اه موجود بس عنده اجتماع مهم. 
أروى ممكن استنا لما يخلص.
السكرتيره اه طبعا اتفضلى. 
جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها. 
عاصم بجديه خير يا انسه أروى في حاجه. 
أروى بارتباك ممكن اتكلم مع حضرتك جوا.
اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس.
عاصم في ايه. 
أروى بارتباك انا وقعه في مصېبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني. 
عاصم بقلق قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر.
بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم پصدمه هل فعل معتز كل هذا.
أروى بدموع مقهوره انا مش عارفه هعمل أيه و خاېفه من اللي هو ممكن يعمله. 
عاصم بجديه بصي يا أروى اللي انا هقوله ده يتنفذ بالحرف ثم بدأ يقص عليها الخطه كانت تنظر إليه بتركيز انتهى من سرد القصه و قال فهمتي.
أروى ايوه فهمت بس معنى كلام حضرتك اني هتجوز معتز بجد. 
عاصم بجديه معتز عمره ما ڠصب واحده ست على أنها تقيم علاقه معاه و معنى انه عمل معاكي كده يبقى عايزك بجد و بيحبك بس مغرور و الغرور عمي عينه و من خبرتي انك كمان معجبه بيه يبقى حاولي انك تدي له و نفسك فرصه.
نظرت أروى إلى الأسفل بخجل أما عاصم نظر إليها بابتسامه مشرقه و حنان أخوي أخرجها من ذكرياتها صوت باب المنزل ذهبت كي تفتح الباب وجدته معتز و وجهه لا يبشر بالخير ابدا.
الفصل الثالث عشر
فتحت أروى الباب وجدت معتز امامها و وجهه لا يبشر بالخير نظرت إليه پخوف شديد ماذا أتى به إلى هنا هل جاء لېفضحها أمام والدتها مثلما قال ام ماذا وضعت قناع البرود و حاولت تنفيذ خطه عاصم.
أروى خير يا استاذ معتز.. 
معتز و هو يبعدها عن طريقه و يقول بسخريه امك فين يا ست الحسن و الجمال. 
أروى و قد بدأ يظهر الخۏف على ملامحها أمي انت عايز منها ايه يا معتز.. 
دلف معتز إلى غرفه الضيوف و جلس على أحد المقاعد دق باب المنزل مره اخرى فقال روحي افتحي ده واحد من الرجاله بتوعي جايب هدايا للعروسه.
تحركت أروى لفتح الباب وجدت رجل ينظر إلى الأرض باحترام و أعطى لها أكياس مملؤه بالهدايا و رحل دون حديث أغلقت الباب و دلفت إلى معتز.
أروى هو في أيه. 
قام معتز من مكانه بهدوء و اقترب منها فجاءة و قال بصوت رعدي ارعبها جاي اخطبك من أمك و بكره هجيب باقي العايله مش ده اللي كنتي عايزه و الا أنا غلطان. 
أروى لا مش ده انا كنت عايزك تبعد عني و عن حياتي مش اكتر انا مش عايزه اتجوزك افهم بقى. 
معتز كاذبه و عينك فضحكي.
أروى بتوتر و عيني بتقول ايه بقى إن شاء الله. 
معتز بهمس سبب لها رعشه في جسدها بالكامل بعشقك و بمۏت فيك ده كلام عينك.
ابتعدت عنه بتوتر و قالت ببرود مصتنع حتى لا يكشف أمرها تبقى محتاج كشف نظر عشان انت مش شايف كويس.
معتز بخبث لا شايف و شايف كمان الخۏف اللي ملى عينك بس أنا مش عايزك تخافي انا عايزك ټموتي من الړعب عشان اللي جاي هيكون صعب عليكي اوي سلام يا قطه.
أنهى حديثه و رحل أما هي إصابتها الړعب من حديثه ماذا سوف يفعل بها ذلك الشيطان الذي لا يوجد في قلبه زرت رحمه نظرت حولها پخوف تريد أن تهرب من هذه البلد الذي يوجد هو بها و لكنها لا تقدر حتى على الهروب.
عادت نيره و فهدها إلى القصر و هم في قمه السعادة كل منهم يشعر أنه اكتمل بالآخر و فهد لأول مره يعترف أمام نفسه انه حبها لا يريد الابتعاد عنها يريدها أمامه دائما و قرر قفل صفحه
الماضي و بدأ الحياه من جديد مع صغيرته القصيره التي أحيت روحه الذي ظن انها دفنت تحت التراب مع من سكنها.
أما هي شعرت أنه بدأ يتقبلها في حياته و أعطى لحبها فرصه أن يدخل في قلبه و هذا اسعادها بشده و أقسمت أنها تفعل المستحيل من أجل أن تجعله سعيد سوف تبني له حياه بالألوان بدل الأسود الذي يعيش فيه.
دلفت نيره إلى غرفتها و جاءت كي تغلق الباب وجدت فهد يمنعها و يدلف خلفها و يغلق الباب و أخذ يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر..
نيره فين أيه يا فهد انت يتقرب كده ليه. 
فهد بصراحه يا نونو انا ناوي انام هنا النهارده و كل يوم مفيش خلاص كل واحد في أوضه. 
نيره بارتباك فهد أعقل كده و روح اوضتك لحد ما نعمل فرح.
فهد بخبث ايه ده أخص عليا هو انا مقولتش ليكي موضوع مهم زي ده . 
نيره باهتمام خير في ايه. 
فهد بهدوء كأنه يتحدث عن حاله الطقس أصل فرحنا كمان 3 أيام. 
نيره بذهول فرح فرح مين.
فهد بقلق أنا و انتي هو انتي مش موفقه و الا أيه. 
نيره و هي مازالت على حالها فرحي انا و انت يعني انا هكون مراتك و هيكون عندي بيبي منك.
هز فهد رأسه دليلا على صحه حديثها و فجاءة وجد المجنونه القصيرة تقفز في كل مكان و هي تردد هبقى مراته هبقى مراته. ثم اقتربت منه ضمته إليها بشده و هي تقبل وجهه پجنون و سعاده.
نيره بسعاده بجد بجد انا بحبك مۏت اوعي تبعد عني ابدا يا فهدي. 
فهد و هي يقربها منه أكثر فهدك. 
نيره و هي تحرك يديها على وجهه بدلال طبعا فهدي عشان انت ملكيه خاصه ليا انا و بس حبيبي و جوزي و أبويا و ابني كمان.
فهد و قد بدأ يفقد السيطرة على أعصابه و جسده يشتعل شوقا لها لا كده مش كويس عشانك خلاص كده مفيش فرح. 
نيره بحنان طول ما في نيره و فهد يبقى في فرح كل يوم. 
فهد كانت طلعتي لي منين و كنتي فين كل السنين دي. 
نيره طلعت منين من باريس أما كنت فين كنت قريبه منك جدا بس انت مكنتش شايف..
جاء كي يتحدث و لكنه سمع دق الباب و مع صوت رودي نيره ممكن تفتحي عايزه اتكلم معاكي شويه. 
ابتعد نيره عن فهد و هي على وشك البكاء و قالت بصوت منخفض يا نهار اسود هيقولوا عليا ايه دلوقتي أخرج بره لا لا لا لا لا بقولك ادخل الحمام و الا اقولك ادخل أوضه الملابس.
نظر فهد إليها بسخريه و نظر إليه بمعنى هل انتي حمقاء ثم ذهب في اتجاه الباب و قال استنى يا زفته.
فتح الباب و دلفت رودي نظرت إلى فهد بخبث و قالت انت بتعمل ايه هنا يا أبيه. أنهت حديثه بغمزه. 
فهد بضحك و انتي مالك يا بارده واحد في اوضه مراته انتي بقي مالك. 
رودي أخص عليك يا أبيه بطمن بس لتكون عايز حاجه. 
فهد انتي اخدتى عليا يا بت و ده غلط لازم اعملك زي الاول. 
رودي پخوف لالالا انا خلاص حرمت. 
فهد ايوه كده اتعدلي. ثم قال بجديه إلى نيره التي كانت تقف ټموت خجلا شويه و راجع تاني و انتي بلاش كلام كتير.
نيره بخجل شكلها كده انتي مش عارفه أنا حاسه بايه ھموت من الفرحه ده قالي فرحنا بعد 3 أيام. 
رودي بسعاده و هي تضمها بجد الف مبروك يا قلبي و ربنا يفرحك دايما.
نيره بحب الله يبارك فيكي عقبالك يا قلبي. 
عند هذه الكلمه