فهد و نيرة بقلم شيماء سعيد


في البلد قالوا نفس الكلام أن الرحم بتاعها ما يشيلش طفل و لو حدث كده فتره و الطفل ھيموت و احتمال هي كمان.
السيده عائشة طيب و الحل ايه في الموضوع ده انا زعلانه على عاصم هيعيش من غير ما يكون اب.
السيده ماجده پقسوه لا طبعا مستحيل ده يحصل حتى لو خليته يتجوز عليها و اهي عاجبها تفضل معاه مش عاجبها يطلقها و القرار في الاخر ليها هي.
كانت تتحدث بتلك القسۏه و لم تكن في الحسبان أن عشق كانت تنزل الدرج و سمعت حديثها الأخير بالكامل نزلت الدموع من عينيها و صعد إلى غرفتها و هي على وشك الاڼهيار.
بعد قليل كانت تنزل نيره الدرج و حقيبة سفر سألتها السيده عائشة على فين يا بنتي.
نيره برقه هرجع على باريس يا طنط كفاية كده و بعدين بابا سافر من اسبوعين لازم اسافر انا كمان عشان الدراسه. 
السيده ماجده انتي زهقتي مننا و الا ايه يا نيرو خليكي شويه كمان احنا لسه ماشبعناش منك.
نيره بتوتر فهي تريد الهروب قبل أن يأتي فهد لا طبعا يا طنط بس عشان الدراسه و كده و بابا كمان مايفضلش لواحده بس ده كل الموضوع.
السيده عائشه خلاص يا حبيبتى براحتك مع انك من ريحه الغاليه و كمان احنا اتعودنا على وجودك معانا. 
نيره بحب و انا كمان يا طنط اشوف وشكم بخير.
و مين ده اللي هيسمح لك بالسفر إن شاء الله. كان ذلك صوت فهد من خلفها نظرت له نيره پغضب و توتر بما فعله في الصباح.
نيره و انت مين عشان تسمح أو لا و تدخل في حياتي بصفتك ايه اصل جوز المرحومه اختي.
فهد ببرود لا جوز سيادتك يا مدام فهد الدالي
الفصل الرابع
و مين ده اللي هيسمح لك بالسفر إن شاء الله. كان ذلك صوت فهد من خلفها نظرت له نيره پغضب و توتر بسبب ما فعله في الصباح.
نيره و انت مين عشان تسمح أو لا و تدخل في حياتي بصفتك ايه جوز المرحومه اختي.
فهد ببرود لا جوز سيادتك يا مدام فهد الدالي. 
نيره پغضب جوز مين يا عنيا. 
فهد جوزك باعتبار ما سيكون.
نيره و هي تحاول تملك اعصابها أبيه فهد لو سمحت سبني أسافر و كفايه لحد كده أنا مش قادرة اتحمل اللي بيحصل من ساعه ما رجعت مصر.
فهد كفايه كده ايه و ايه اللي حصل أصلا . 
نيره و قد فقدت اعصابها اللي حصل ان جوز اختي أبيه فهد اللي كنت بعتبره اخويا الكبير بقى عايز يتجوزني و حياتي اللي كانت كلها في باريس عايزني انقلها هنا عادي جدا و اختي اللي بقى لي عشره سنين من غير ما أشوفها يوم ده ما يحصل تكون في المستشفى بين الحياه والمۏت و توصيني اتجوز جوزها اللي هو بيعشقها و قعد 3 شهور في اوضه مش راضي يفتح الباب لحد و لما نزل بقى شخص تاني خلاص و عايز ينفذ الوصية و يتجوزني عرفت ايه اللي حصل.
فهد بهدوء و كأنه لم يسمع إلى حديثها معاكي شهر واحد بس عشان تتعايشي مع حياتك الجديده غير كده مفيش. 
نيره بغيظ انت ايه مصنوع من ايه بقولك مش عايزك و عايزه اسافر لبابا سبني أمشي.
أنهت حديثها و أخذت حقيبة سفرها و اتجهت إلى الخارج و لكن يد قويه منعتها من التحرك و أخذ منها الحقيبة و أقام بفتحها و ألقى كل ما فيها على الأرض تحت نظرات الصدمه من نيره و كل من في الغرفه.
السيده عائشة ايه اللي انت عاملته ده يا فهد. 
فهد ماما لو سمحتي سبيني اتصرف معاها بطريقتي. 
السيده عائشة بتصميم أنا عايزه أعرف جواز ايه و ليه مش عايز البنت تسافر. 
أخذ فهد نفس طويل ثم تحدث أمنيه الله يرحمها لما طلبت تشوفني أنا و نيره طلبت إن إحنا نتجوز. ثم نظر إلى نيره و هو يقول الأستاذه وافقت و أنا كمان و بعد كده لما طلبت منها تنفذ الوصية رفضت و عايزه تهرب و تسافر.
السيده ماجده كل ده يحصل و احنا منعرفش. 
السيده عائشة طيب و الحل دلوقتى هتعملوا أيه.
نيره و هي تنظر إلى فهد ثم إلى ملابسها التي على الأرض ايه اللي انت عملته ده ايه الھمجية دي ازي تعمل كده في لبسي على فكر انت انسان مش محترم و قليل الاد.....
و لكن توقفت عن الحديث عندما وجدت عينه تتحول إلى اللون الأحمر و بسرعه البرق كان فهد يمسكها من شعرها و يضغط عليه بقوه.
فهد بصوت كالرعد انتي بتقولي ايه يا متخلفه مين ده اللي همجي و قليل الادب و مش محترم. 
نيره بشجاعة زائفة انت في انسان محترم يمسك واحده بنت من شعرها بالطريقة دي.
ضغط فهد أكثر على شعرها فيه لما تكون البنت دي لسانها طويل و تكون عايزه تربيه من اول و جديد. 
نيره پألم آاااه كفايه شيل ايدك من شعري انت بتوجعني يا همجي انت و بعدين انا متربيه احسن منك.
فهد لا انتي محتاجه تربيه. و في أقل من ثانية كان يحملها على كتفه و يتجه إلى غرفه نومها مع صريخها هي و السيده عائشة و السيده ماجده و لكن لن يعطي اي اهميه لأحد
منهم.
نيره بصړيخ انت يا همجي نزلني احسن لك انت مش عارف أنا ممكن اعمل ايه. 
دلف فهد إلى غرفتها و أغلق الباب بالمفتاح ثم انزلها و حصرها عند الباب.
فهد ببرود كنتي بتقولي ايه ثم أكمل و هو يمرر اصبعه اه همجي و قليل الادب و انزلك أحسن لي و انا معرفش جنابك ممكن تعملي ايه أنا بقى عايز أعرف انتي تقدري تعملي ايه.
أما هي في عالم أخر لم تسمع ما قاله و لكن تريد أن تشيع قلبها بذلك الشعور الذي تشعر به و هو قريب منها تشعر بفراشات تطير داخل قلبها و قلبها يدق مثل الطبول.
أما هو ابتسم بانتصار فهو يعرف جيدا أن لا توجد امرأه على وجهه الأرض قادره على مقاومه فهد الدالي و سحر عينيه و أخذ ينظر إلى وجهها و لكن ما لفت نظره 
اقترب فجأه.
فهد بقوه انتي من النهاردة ملكي بس أنا هسيبك شهر عشان تتعودي على حياتك الجديده غير كده انتي ملكي ملك فهد الدالي و فهد الدالي مش بيسيب حاجه ملكه حطي الكلام ده في عقلك.
ثم جاء ليخرج من الغرفه و لكن توفق مره اخرى كأنه تذكر قول شيء اه و مفيش خروج من الاوضه دي الا لما احسن انك عقلتي و الأكل انا هجيبه ليكي هنا.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه دون أن يعطي لها فرصه للحديث و أغلق الباب خلفه بالمفتاح و لكنه استمع إلى صريخها من خلف الباب افتح افتح الباب احسن لك يا همجي يا متخلف انا هتصل ببابا عشان ييجي ياخدني و هيعرفك مقامك يا ابن الدالي.
ابتسم على حديثها و ڠضبها الطفولي و في طريقه قابل والدته و زوجه عمه.
السيده عائشة پحده ايه اللي انت بتعمله ده يا فهد افتح للبنت الباب. 
فهد بابتسامه هادئه ماما يا قلبي نيره دي هتكون مراتى مرات فهد الدالي عشان كده سبيني اتعامل معاها بالطريقه اللي طليق بلسانها الطويل و يلا سلام بقى عندي شغل كتير النهارده.
و تركها و خرج من المنزل بالكامل و ذهب إلى الشركه مره اخرى.
عاد عاصم من الخارج و دلف إلى غرفته يبحث عن عشقه المتيم و لكن لم يجدها نظر إلى أنحاء الغرفه بالكامل و لكن لا يوجد لها أثر كان سوف يبحث عنها خارج الغرفه و لكنه سمع صوت شهقات تأتي من المرحاض ذهب إليه و فتح الباب وجد عشق تبكي بشدة في حوض الاستحمام ذهب إليها بلهفه و أخذها داخل أحضانه.
عاصم بحنان مالك يا عشقي العيون الحلوه دي بينزل منها دموع ليه. 
و لكنها لم يصدر منها رد الا انها زادت في البكاء ظل يمرر يده على شعرها بحنان إلى أن احسن بهدوئها ابتعد عنها قليلا.
عاصم بمرح عشق هانم كانت بټعيط ليه. 
عشق دون مقدمات اتجوز يا عاصم.
ابتعد عنها عاصم پغضب شديد و أخذ يلف حول نفسه في الغرفه ثم قال ايه الكلام ده هو الموضوع ده مش كان اتقفل خلاص بتتكلمي تاني في الموضوع الأسود ده ليه.
عشق بقوه زائفة عشان لازم نتكلم فيه عشان لازم يكون عندك طفل و تكون عايله عشان مامتك و باباك اللي عايزين حفيد و انا مش هقدر اعمل كده يبقى لازم تتجوز.
عاصم پغضب اسكتي اسكتي انا اللي أقرر
إذا كنت اتجوز و الا لا انا اللي أقرر إذا كنت عايز طفل و الا لا مش انتي و انا قولت لك قبل كده اقفلي الموضوع ده يا عشق احسنك عشان انتي الخسرانه فاهمه.
عشق پبكاء لا يا عاصم انت لازم تتجوز أنا مش هكون سبب في حرمانك من الأولاد. 
عاصم ماشي يا عشق انتي اللي اختارتي بصراحه انا مبحبش جواز الاتنين.
عشق بترقب يعني ايه. 
عاصم ببرود يعني لو عايزه اتجوز يبقى انا و انتي نطلق.
نزلت الكلمه على عشق كالصعقه شعرت انها تتناول صفعه قويه ماذا يريد الانفصال عنها بعد كل ذلك الحب سنوات الجامعه و سنوات الزواج كل هذا سوف يروح في مهب الرياح و لكن عشق يجب أن يكون اب فهو عاصم حبيبك.
عشق بقوه زائفة ماشي و أنا موافقه انك تتجوز يا عاصم و انا و انتي نطلق. 
عاصم تمام خلال شهر كل حاجه هتخلض.
خارج عاصم من الغرفه بسرعه البرق تخلت عنه هو قال لها ذلك حتى تعجز على الحديث في ذلك الموضوع مره أخرى و لكن هي لم تختاره حسنا معشوقتي المتكبره انتي من بدأتى و النهايه لي انا.
أما في الفرع الخاص بمعتز كانت تعمل أروى بجديه شديده و تتعلم كل شئ بسرعه من هدي و في غرفه معتز كان يجلس في مكتبه ينظر إلى شاشه الكاميرا التي تعرض ما يحدث في غرفه أروى كان ينظر إلى
كل تفصيلة صغيرة أو كبيره تفعلها وجهها الأبيض و شعرها الأصفر الحريري رفع هاتف الشركه و قام بطلب أروى بعد قليل دلفت أروى و هي تنظر إلى الأرض.
أروى خير يا فندم حضرتك طلبتني . 
معتز بجديه مدام هدى قالت لي انك فهمتي الشغل بسرعة و ده شيء كويس عشان