فهد و نيرة بقلم شيماء سعيد


الاوضه ثم قال بصوت محمد هنيدي ھتموتي يا سوسو ھتموتي 
اڼفجرت عشق في الضحك على حديثه و لكنها شهقت و عشق شديد دق هاتفه 
عشق الموبايل بيرن رد 
عاصم بتخدر سيبك منه إحنا في موضوع مهم 
عشق بدلال رد يا قلبي عشان خاطري 
عاصم بضجر ااااااااف حاضر 
فتح عاصم الخط و عرف ان عدي يريد أن يكون في قصر الدالي 
بعد عده ساعات وصل كل من فهد و نيره إلى قصر الدالي امسك في يد نيره و قبل يديها بحنان دلفوا إلى الداخل وجدوا العائله بالكامل نظر إليهم فهد بتساؤل 
فهد في ايه يا جماعه لم يجد رد من أحد و لكنه وجدهم جميعا ينظرون في مكان معين بذهول نظر خلفه و تخشب ماذا أمنيه من تلك التي أمامه و من توفت أخذ يحدق بها و عجز لسانه عن الحديث ما هذا هل هو في حلم امنيه توفت من سته أشهر من هذه المرأه أبعد نظره عنها و اتجه به إلى نيره وجد جسدها يرتعش بشده و الدموع ټغرق وجهها أسرع إليها و هو يقول 
فهد پخوف نيره انتي كويسه 
امنيه بدموع هي كويسه طيب و أنا 
فهد پغضب انتي مين مراتي ماټت انتي بقي مين 
أمنيه انا هي و الله أنا هي أنا ورق التوت يا فهدي 
إلى هذا الحد و تأكد انها أمنيه زوجته ورقه التوت الخاصه به ابعد يده عن نيره و اقترب من أمنيه يمرر يده على وجهها بحنان و ضمھا إليه بشده أخذ يقبل وجهها بقوه أما نيره نظرت لهم بذهول و الدموع ټغرق وجهها لالالالا من المستحيل أن يكون ذلك حقيقه هل بالفعل أمنيه على قيد الحياه هل زوجها من فهد باطل لم تتحمل كل ذلك و غابت عني الوعي 
الفصل التاسع عشر
مر اربعه ايام كاملين تغير فيهم كل شيء في حياه نيره و فهد و الأحلام الوردية تحولت إلى كابوس من الچحيم لم تراه منذ تلك اللحظة المشوومه و في صباح يوم جديد على سفره الطعام كان يجلس فهد و بجانبه امنيه و باقي العائله ماعدا نيره و عشق و عاصم كان فهد يهتم بطعام امنيه و يدللها أمامه الجميع دون خجل أو حساب لأحد دقائق و دلفت الخادمه 
معتز و هو ينظر إلى فهد بغيظ مدام نيره أكلت يا فتحيه 
فتحيه بتوتر مدام نيره مش في اوضتها 
نظر إليها فهد پغضب و هو يقول يعني أيه فين يعني 
فتحيه پخوف معرفش يا فندم بس هي مش في القصر كله 
فهد طيب روحي انتي 
أمنيه پخوف متصنع هي راحت فين اختي يا فهد 
فهد بحنان اهدي يا قلبي عشان انتي تعبانه ثم أخرج هاتفه و تحدث مع الأمن 
فهد پغضب شوفت مدام نيره و هي خارجه من القصر يا حيوان يعني ايه ماشفتهاش طيب اقلب الدنيا لحد ما تلاقيها 
أغلق الهاتف و اغمض عينه پغضب و هو يتذكر اخر حديث لهم معا 
فلاش باااااااااااااااك 
في جناح نيره القديم كانت تجلس في حالة لا تحسد عليها الدموع ټغرق وجهها و جسدها يرتعش بشده كأنها في شهر ديسمبر مرت ثلاثة أيام على ما حدث و هي لم تراه حتى عندما عادت إلى الوعي لم تجده معاها بل كان يشبع روحه من الأخرى كل شيء أصبح أسود بالنسبه لها حبها أصبح سراب زوجها من زوجها فهي لا تعرف اذا كانت متزوجه أم ماذا أصبحت تشعر أنها فتاة ليل لم يسأل عنها أو يعرف كيف حالتها الآن قطع تفكيرها دلفه إلى الغرف دون استئذان 
نيره دون أن تنظر إليه حمد الله على السلامة 
فهد بتوتر اخبارك ايه 
قامت نيره من على الفراش و وقفت أمامه و قالت پغضب أخباري كويسه كويسه جدا اختي اللي ماټت طلعت عايشه و جوزي طلع مش جوزي و حبيبي طلع كان بيضحك عليا كل حاجه كنت فاكره بتاعتي راحت لأحد تاني حياتي أدمرت قولي هو أنا دلوقتي مراتك و الا أيه يعني ينفع اطلب الطلاق 
فهد بجديه طلاق انتي عايزه تطلقي عموما انتي دلوقتي أصلا مش مراتي عشان اطلقك 
نيره و اللي حصل بنا 
فهد بهدوء معرفش ليه إسم بس ممكن نقول جنس 
نزلت الكلمه عليها كالصعقه جنس هل لا يوجد اسم بعلاقته بها و لكن باقي حديثه ما جعلها ټموت بالمعنى الحرفي 
فهد بكره هنروح لدكتوره نسا عشان لو ينفع تعملك تنظيف رحم مفيش يكون بنا طفل 
من هذا كان السؤال الوحيد في رأسها من الذي أمامها الآن أين حبيبها أين فهدها الذي فعل المستحيل من أجل أسعدها أصبح شخص اخر خلال عده أيام لا يريد اي رابط بينهما أين الأحلام الذي كان يرسمها لم تعد تتحمل الحديث أكثر من ذلك 
نيره أخرج بره و الاوضه دي إياك تدخلها تاني 
فهد بجديه نيره وضعنا حالا مينفعش يكون في طفل ده هيكون ابن حرام أنا بعمل كده لمصلحتك العلاقه بنا بقت صعبه 
نيره بضعف انت مين أنا معرفكش فين فهدي بتاعي 
فهد بقوه أنا أبيه فهد جوز اختك لازم تعرفي ده كويس 
نيره و هي على حافه الجنون جوز أختي و الفرح و الجزيره و الملاهي و اللي كان بيحصل بنا كل يوم كل ده و جوز أختي انت بتقول أيه 
فهد غلطه اللى حصل ده غلطه و لازم تتصلح مينفعش نكمل اللعبه خلاص خلصت 
نيره لعبه طيب الجواز و طلع باطل و اللي حصل غلطه و حبك ليا كمان كان غلطه 
فهد و هو يضغط على يده بقوه مش غلطه بس كان تعويض عن غياب شخص مهم و لما رجع دورك انتهى 
نيره و انا و مشاعري أنا حبيتك 
فهد غلط الحب ده حب حرام و انتي بنت جميله و ليكي مستقبل و إن شاء الله هتلاقي شخص يحبك ثم أكمل حديثه كي ينهي هذه المواجهه التي أجلها عده أيام حضري نفسك عشان نروح لدكتوره بكره 
خرج من الغرفه بسرعه حتى لا يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى أما هي وقعت على الأرض تبكي و تنحب بشده خسړت خسړت كل شيء حتى مستقبلها انتهيت حياتها و
من فعل ذلك فهد عشقها و امنيه الأخت الكبرى قامت فجأه و فتحت باب
غرفتها و دلفت إلى غرفه فهد مع أمنيه دون استئذان تخشبت مكانها عندما وجدت فهدها يقبل امنيه ابتعد فهد عن امنيه و نظر خلفه وجدها تقف و الدموع ټغرق وجهها 
فهد پغضب في حد يدخل اوضه اتنين متجوزين كده 
نيره بقوه أنا داخله اوضه أختي يا أبيه و انت مش اول مره اشوفك في الوضع ده و اكتر من كده كمان 
ثم نظرت إلى امنيه و قالت بجديه عايزه أسألك سؤال واحد بس ليه عملتي كل ده ليه طلبتي اني اتجوزه و انتي عايشه ليه ډمرتي حياتي و ضيعتي عمري اذيتك في ايه عشان تعملي فيا كده ازاي جالك قلي تعملي في أختك كده 
أنهت حديثها بصړيخ جاء فهد كي ېصرخ على نيره و لكن سبقته امنيه بالحديث 
امنيه بدموع ڠضب عني عملت كده عشان فهد يعيش كان هيقتله صدقيني أنا عمري ما كرهتك انتي اختي الصغيره نونو بس هو عشقي مستحيل اقدر اكون السبب في مۏته 
اڼفجرت نيره في الضحك مثل المجنونه ثم قالت بسخرية يااااااا على الحب اللي انتوا فيه طيب و أنا مكنتش في تفكير اي حد فيكم لا انتي ولا هو واحد كنت عنده تعويض و التانيه جوزها الأهم عندها طيب بصوا بقى من النهارده لا أعرفك و لا أعرفها و و ليا حق عندكم و هاخده 
أنهت حديثها و خرجت من الغرفه أما امنيه اڼهارت في البكاء نظر فهد مكان رحيلها بشرود و ذهب إلى الأخرى كي يأخذها في أحضانه 
انتهى الفلاش بااااااااااك
فتح فهد عينه على صوت نحيب امنيه نظر إليها پغضب قلت كفايه عياط اختك هتكون عندك النهارده 
لم ترد و لكنها أكملت بكاء أما معتز نظر إليها پغضب بټعيطي ليه مش انت و هو السبب في اللي حصل لها محدش فيكم فكر فيها زعلانه على اختك طيب كان في الزعل و الخۏف ده لما عملتي كده كان ممكن تقولي الحقيقه و هو يقف جانبك و ياخد حقك انتي متجوزه راجل مش خروف 
فهد پغضب معتز في ايه براحه عليها واحده و كانت خاېفه على جوزها و بعدين اللي حصل حصل نشوف حل المشكله بقى و بعدين أمنيه خط أحمر و ياريت محدش يتكلم معاها بالطريقة دي تاني 
ترك فهد الغرفه و پغضب و خرج معتز الغرفه هو الآخر فهو لم يتحمل كل ما يحدث 
صعد معتز إلى غرفته پغضب فهو لا يعلم لماذا يفعل فهد كل هذا فنيره ما ذنبها لتكن هي تلك نهايتها صعدت أروى خلفه فهي تريد التحدث معه قليلا 
أروى ممكن اتكلم معاك 
معتز بتعب أروى لو عايزه مشاكل فأنا تعبان دلوقتي نتكلم وقت تاني ممكن 
أروى بهدوء مش عايزه مشاكل أنا كنت عايزه أفضل هنا جنب نيره في الظروف دي 
معتز و هو ينام على الفراش و يغلق عينه بتعب مفيش مشكله 
نظرت إليه بشفقه فهو مرهق جدا اقتربت منه و وضعت يديها على رأسه كي تخفف عنه الألم تفاجأ معتز منها و لكنه اغمض عينه بارتياح استمرت هي بتحريك يديها على رأسه إلى أن شعرت بانتظام أنفاسه أزاحت يديها و أخذت تتأمل ملامحه بحريه ثم قالت بشرود 
أروى يا تراه احنا كمان هنوصل لفين يا معتز هتفضل زي ما انت كده و لا هتتغير تعرف اول مره شوفتك قولت لرودي اخوي ده كتله برود و غرور بس ڠصب عني حبيتك مشاعري اتحركت ليك من
غير ما أحسن كنت اسعد واحده في الدنيا و انت عايز تتجوزي بس انت كسرتني و أنا بشړ بحس و مش قادره اعيش مع الإنسان اللي بحبه و هو شايف اني مينفعش اكون مرات معتز بيه الدالي و لا حتى
عايز ولاد مني على فكره أنا شوفتك و انت بتحط منع الحمل ليا في العصير لدرجه دي أنا مليش اهميه في حياتك مش عارفه اعمل ايه أو اعيش معاك ازاي مش هقدر اعيش من غيرك عشان انت روحي و مش هقدر اعيش معاك نكره و لا اي حاجه و برضو مش هقدر اكون لغيرك 
أنهت حديثها و اڼفجرت في البكاء و ضمت نفسها إليه إلى أن غفت هي الأخرى أما هو كان يستمع إليها و قلبه ينفجر