طعنات الغدر داليا منصور للفصل الاخير


اللي كنتي فيه.. 
بدأت نسمة تفكر في حجم المصېبة اللي هي فيها وأنها اتكسرت بس مش عارفه جايبة القوة دي كلها منين وحاجة بتقولها انتي زي مأنتي واحساس تاني مسيطر على نفكيرها بيقولها خلاص انتهيتي
إبراهيم كان بيدور على أخته في كل مكان بس ملقهاش وكان لسة بيقرب على الحمام وبيذق الباب براحة.. 
الحق يا إبراهيم.. 
إبراهيم ساب الباب وبص وراه بخضة 
في ايه عاوزة ايه تاني يا ميريهام 
شاورت على حاجة إبراهيم بص في الأتجاه اللي بتشاور عليه 
كان قلبه محروق من اللي شافه وغافل عن اللي كانت بتسمعه وقلبها مدمر روحها كانها بتطلع منها بقى أخوها قدامها ومكسور للدرجة دي ومن مين منها هي كانت دموعها نازلة على إيد يزن اللي قافل بقها علشان متعملش صوت وقلبه محروق عليها رغم انه ميعرفهاش ومتأكد إنها بريئة بس فضل السكوت..
بداء إبراهيم يقوم وهو بيستغفر عن اللي قاله وهو دموعه نازلة وكان لسة ماشي وقلبه بيدق جامد وخاېف يشوف أو يشوف حاجة تكسره اكتر كانت خطواته بطيئة جدا واول مقرب منها اټصدم من المنظر كان في شاب مرمي ومأذي جامد اتخض.. 
ايه ده ومين ده أصلا. 
سهى وسميرة جم بسرعة بعد ما كانوا خايفبن على صديقتهم أو يكون حد أزاها بس لم شافوا ابراهيم اټصدم جريوا عليه مع ريهام.. 
في ايه يا ابراهيم أنت!! ايه ده سامح بيعمل ايه هنا.. 
بصلها إبراهيم پصدمة 
انتوا تعرفوه يا سهى .. 
سهى 
اه نعرفه ده سامر زميلنا وهو أخر مرة كان بيدينا حاجة نشربها علشان يعتزرلنا. 
ابراهيم باستغراب 
مش فاهم وليه يديكم حاجة تشربوها واختي فين 
أنا هقولك كل حاجة يا اخويا.. 
دي كانت نسمة بعد مسمعت كلام اخوها واطمنت ان ممكن ميأزيهاش.. 
ولسة هتقرب منه شاف منظرها وهي عيونها حمرة قلبه حن وكان هيجري ياخدها في حضنه بس فجأة شاف راجل خارج وراها اتعصب وفكر هي
أنا يا إبراهيم.. 
لسة مكملتش الجملة كان نزل على خدودها بكفوف كتير لدرجة كانت بتصرخ علشان تحمي نفسها واصحابها كانوا بيحوشوا إبراهيم.. 
نسمة پصدمة 
انت بتقول أيه يا إبراهيم بقى بتشك في أختك أنا عمري متوقعت منك دا.. 
زقها جامد و.... 
ياترى إبراهيم هيعمل ايه مع نسمة
وهل هيصدقها انها ملهاش زنب في كل ده والا ايه ويزن هيتصرف إزاي... 
يتبع
إبراهيم بصله بعصبية 
مفيش غير واحد زيك يقولي اربي اختي إزاي. 
يزن اتعصب من إبراهيم وكان بيبص على نسمة اللي مستخبية وراه وماسكة في هدومه كأنه طوق النجاة.. 
سهى وسميرة قربوا من إبراهيم وسهى قالت.. 
بقى بتشك في نسمة يا إبراهيم دي مكنتش بتصدق عليك الهوى دي كانت لم بتيجي سيرتك كانت بتفضل تدعيلك أنا عمري متخيل أن السند يبقى كدا.. 
إبراهيم بعصبية كأنه مغيب عن الواقع 
عوزاني أعمل أيه ها سيرتي بقت على كل لسان في البلد غير مرات عمي اللي بتقطع فروتي وأجي علشان اثبت برأت أختي 
كانت ريهام واقفة على جنب وبتبتسم بشماته وبتبعت لأمها كل اللي بيحصل بس شافها يزن وهي مش منتبه ليه وماسكة التليفون قال في نفسه... 
معقول تكون صحبتها واقعة في مصېبة وهي مندمجة مع التليفون غريبة.. 
نسمة سابت هدوم يزن وقربت من إبراهيم وقعدت على الأرض وقربت من رجليه وهي دموعها نازلة وبتقول..
عمري مكنت اتوقع في يوم يحصلنا كدا أنا بعتبرك سند ليا واخويا وأبويا.. 
الكل بصلها بحزن من كلامها وأولهم يزن لأنه عارف حاجة ومش عارف يقول عليها والا يسكت دلوقت وخصوصا لم شاف عصبية اخوها ممكن يعمل بلوة ويتأذى فيها.. 
تعرف يا إبراهيم أنا كنت بصلي دايما وبقول يارب خليه ليا