طعنات الغدر داليا منصور للفصل الاخير


فتحتله ودموعها نازلة وبتعيط دخل قفل الباب وحضنها وهو بيقول.. 
هي في مكان أحسن أهم حاجة دلوقت هي محتاجة دعائكم ياقلبي.. 
نسمة سمعت كلامه وراحت اتوضت وصلت ركعتين وخلصت ومسكت المصحف وبتقراء لأمها قرأن وبعديها نامت ويزن سابها ودخل اوضته لم اطمن عليها.. 
تاني يوم كان واقف يزن قدام البيت ومش واخد باله من اللي جاي من وراه قام ضربه 
أه.. 
يزن لف والتليون وقع من ايده وبعدين بص شاف عامر ومفيش حد حوليهم الكل نايم والساعة كانت خمسة الفجر واول مبص
وقع يزن وسابه عامر وجرى وخرجت نسمة علشان تصلي سمعت خبط قدام البيت خرجت وأول مشافت منظر يزن صړخت...... 
يززززززن... 
استووووب....
الفصل الخامس و الاخير 
قامت من النوم مخضۏضة وهي بتنادي على يزن لقته جاي بسرعة هو وأخوها أول مشافته جريت عليه تحضنه وهي بتقول 
خفت عليك جدا يا يزن قلبي وجعني عليك أنا عمري مهبعد عنك لحظة واحدة. 
يزن اتحرج من كلامها قدام اخوها بس ابراهيم ابتسم وخرج وسابهم.. 
تعرفي أنا
عمري محبيت بس اول مشوفتك وانتي واقعة قدام عربيتي قلبي دق جامد ولم البارد اللي خطڤك ده قال انه جوزك وانك حامل أنا اتعصبت ومعرفش ليه وقررت امشي وراه قلبي دلني عليكي وانتي كمان.. 
نسمة ابتسمت بحب وهي بتقول 
وأنا حسيت لم اتحميت وراك من اخويا نفسه أنك سندي بس ساعتها مكنتش شايفة غير كره أخويا ليا.. 
أحنا نسيبها على الله وننسي الماضي ونفكر في المستقبل.... 
ريهام كانت واقفة في الجامعة وبتكلم امها بنرفزة 
اعمل ايه يعني يا ماما أنا عملت فيها كتير بس الغبي اللي اتجوزها ده مش عارفه طلعلنا منين بس بوظلنا كل خططنا في ثواني. 
امها بعصبية 
أنا مش قادرة اشوفها فرحانة عاوزة اخليها ينحرق قلبها بأي طريقة.. 
ريهام بخبث 
متقلقيش هنعملها بس اهدي الفترة دي علشان سامح واهله مش هيسبوني خالص أنا هبعد شوية عن الأنظار وبعدين هرجع وهدمرها.. 
ماشي ياريهام وأنا هستنى منك مكالمة... 
قفلت مع أمها وفجأة لقت اللي بيحط اديه على شعرها وبيقول بخبث 
ها يا ريموا مش يالا بينا ياقمر.. 
ريهام ضحكت وهي بتقول 
يالا بينا يا سولي...
وخدها وكان خارج بيها بس بمجرد أنها خرجت من باب الجامعة عربية خبطتها جامد كل الناس اتلموا واللي پصرخ واللي يطلب الأسعاف والشاب اللي كان ماشي معاها سابها وهرب عاشت على عصيان وحقد وماټت 
عند سماح كانت قاعدة وبتسمع التليفون بيرن برقم بنتها 
مش أنا لسة قافلة معاكي رنيتي تاني ليه.. 
حضرتك تعرفي صاحبت الرقم ده.. 
سماح حست پخوف من الشخص ده 
اه أنا أمها امال هي فين وليه بترد على رقم بنتي.. 
أنا في المستفى وكنت برن على حضرتك علشان تيجي تستلمي بنتك.. 
بنت مين ياراجل يا خرفان أنت.. 
الله يسامحك يا حجة بنت حضرتك موجودة في المستشفى حاليا.. 
واداها العنوان بس هي مكنتش في وعيها خرجت من البيت بتصرخ وهي بنجري على بيت ابرهيم... 
الحقني يابراهيم.. 
ابراهيم كان قاعد هو ونسمة ويزن بيهزروا بس فجأة سمعوا صوت مرات عمهم.. 
ابراهيم 
ياترى جايبة مصېبة ايه يا مرات عمي دلوقت.. 
سماح وهي بتجري على ابراهيم وتنزل عند رجله 
بنتي في المستشفى ابوس ايدك روح شوفها.. 
ابراهيم بزهق 
انتي وصل بيكي الكذب انك تكذبي وتقولي بنتي في المستشفى حرام عليكي بقى ابعدي عني أنا واختي وسبينا في حالنا.. 
نسمة كانت واقفة وماسكة في هدوم يزن بس لم سمعت كلمة ان ريهام في مستشفى من باب الأنسانية جريت على مرات عمها.. 
قومي يا مرات عمي وتعالي نروحلها.. 
ابراهيم بص لنسمة پغضب 
ايه اللي بتقوليه ده يا نسمة.. 
يزن 
نسمة عندها حق يا ابراهيم لازم نروح ونتأكد منحكمش وخلاص.. 
اقتنع ابراهيم ويزن خدهم بعربيته