طعنات الغدر داليا منصور للفصل الاخير


عارف يقول لأمه ايه قرب من بيتهم شاف لامه كتير ف اتوقع ان مرات عمه بتدايق امه زي كل مرة جرى علشان يشوف ايه اللي بيحصل واول مدخل البيت الكل بقى يوسعله وشاف مرات عمه بټعيط وابن عمه قاعد قدام وبيدور على امه مش لاقيها.. 
سماح باصطناع البكاء 
ربنا يكون في عنونك يابني اختك ضاعت منك بسبب عمايلها وامك ماټت.. 
سمع إبراهيم الكلمة وبقت تتردد كتير في عقله وهو مصډوم.. 
عند نسمة كانت قاعدة وهي مش في وعيها بس سهى بتقومها وبتقول 
قومي يا نسمة خلينا نرجع السكن ياحببتي احنا معتش لينا غير بعض وبس.. 
يزن اتكلم بسرعة 
خليني اوصلكم.. 
كانت سميرة هتعترض بس حالة نسمة وهي ساكته كدا مخلياهم قلقانين.. 
تمام ماشي...
وفعلا نزلوا وركبوا ونسمة كانت قاعدة في الكرسي اللي ورى مع سهى وسميرة ركبت قدام ويزن ساق بالعربية في اتجاه سكنهم... 
وبعد دقايق بسيطة نزلوا ونزل يزن وهو بيساعدهم وهما داخلين من باب البوابة بتاعة السكن الجامعي.. 
حارس السكن 
اسف ممنوع دخول انسة نسمة هنا واحدة منكم تدخل 
الكلمة نزلت على الكل پصدمة... 
ياترى ايه اللي هيحصل مع إبراهيم بسبب ۏفاة امه وهل فعلا اټوفت والا ده كلام ونسمة هتروح فين بعد ميكرشوها من السكن الجامعي 
الفصل الرابع 
أنت بتقول ايه يعني كدا نسمة هتروح فين يعني.. 
الحارس بأسف 
اسف يابنتي دي أوامر المدينة وڠصب عني.. 
سهى بصت ل سميرة وهي بتقول 
هنعمل ايه هنسيبها كدا في الشارع.. 
سميرة 
عمري مقدر اسيبها أنا وانتي نطلع
نلم هدومنا كمان ونشوفلنا سكن برة حتى لو هنشتغل.. 
يزن قاطعهم وهو بيقول 
إنا ممكن أخدها معايا متقلقوش.. 
سهى بعصبية 
قصدك ايه يا جدع انت أنت متعرفش اللي بتقوله والا ايه احنا كنا بنقول عليك محترم.. 
يزن بهدوء 
انتوا فهمتوا ايه أنا هكتب عليها وهاخدها معايا مش هقدر اسيبها كدا.. 
سهى وسميرة بصوله پصدمة وهما بيقولوا بزهول في نفس واحد 
تتجوزها!
اه اتجوزها ايه اللي حصل يعني.. 
استاذ 
يزن اسمي يزن متقلقيش أنا في كامل قواي وبقول هتجوز نسمة.. 
بس! 
مبسش يا استاذة سهى احنا نكتب الكتاب وكدا هنفي كل التهم اللي اتقدمت ضدها واخوها نفسة هيزعل شوية من فكرة الجواز بس لو عرف انها اتجوزت هيسامحها.. 
البنات فكروا في كلامه ونسمة لم سمعت كلمة يسامحها بصت ل يزن وهي بتقول 
إبراهيم هيسامحني صح طب يالا بينا نروح علشان يسامحني.. 
الكل لم شاف حالة نسمة عرفوا انها مش في وعيها واطروا يوافقوا وفعلا خدهم يزن وراح ڤيلا كبيرة جدا ورن على صاحبه وقاله يجيب اتنين شهود والمأذون ويجي.. 
بعد فترة
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بالرفاء والبنين مبروك.. 
الشباب سلموا على يزن وبركوله ومشيوا والبنات اطمنوا على صحبتهم وسابوها مع يزن..
نسمة وهي بتبص ليزن 
متخافش مش هخلي حد يعرف بجوازنا أنا عمري منسى وقفتك جنبي.. 
يزن بهدوء 
مين قالك كدا بالعكس أنا مبسوط من جوازنا رغم الظروف مش أحسن وبأذن الله ربنا هيجمعك بأهلك تاني انتي بس خليكي واثقة في ربنا دي اوضتك اللي هتنامي فيها ودي اوضتي.. 
نسمة هزت راسها بهدوء ودخلت اوضتها ويزن كلم السواق علشان يروح يجيب حاجت نسمة كلها من السكن... 
تاني يوم نسمة قامت صلت علمت الفطار وخبطت على يزن وهي بتقول.. 
استاذ يزن.. 
يزن كان نايم وسمع صوتها فاق وراح يفتح الباب من غير مياخد باله أنه مش لابس التيشيرت.. 
خير يا نسمة... 
نسمة اتكسفت وخبت وشها بأديها وهي بتقول 
الفطار جهز تعالى علشان تفطر.. 
وجريت ضحك يزن على تصرفها ودخل خاد شور وخرج لبس قميص ابيض وبنطلون جينز اسود وخرج ياكل معاها.. 
استاذ يزن هنروح لأهلي امتا.. 
يزن بطل اكل وبصلها لقاها وشها حمرة زي الطماطم.. 
بكره بأذن