طعنات الغدر داليا منصور للفصل الاخير


لأني معنديش غيره كنت لم اروح الجامعة وحد يكلمني اشوفك قدامي ابعد علطول ليه يا إبراهيم تشك فيا كدا.. 
إبراهيم ملامحة لانت وحس بزعل ونزل ليها وهي ماسكة رجليه علشان يواسيها بس فجأة بعدها عنه وهو بيقول.. 
من النهاردة أنتي مۏتي خلاص ولا أنتي أختي والا أعرفك وهقول لأمي بنتك ماټت خلاص.. 
سميرة 
أنت بتعمل ايه يا إبرهيم ده كلام عاوز ترمي اختك في الشارع للي يسوى واللي ميسواش.. 
إبراهيم بعصبية 
متقوليش أختي خلاص وسابهم وخرج وأول مخرج ريهام ضحكت بشماته وهي بتقول 
سوري يابنت عمي أنا قولت لإبراهيم مكانك علشان احميكي ولو عارفة أنه هيقاطعك مكنتش قلتله وسيبتك تلعبي بديلك.. 
سهى كانت هتضربها بس سميرة مسكت اديها على أخر لحظة وهي بتقول.. 
سيبك منها يا سهى دي واحدة حقودة بانت على حقيقتها دي بتنهش في لحم بنت عمها مبالك هتعملنا ايه بس أعرفي يا ريهام أن ربنا مش بيسيب حق المظلوم وهتقعي في شړ أعمالك في يوم..
ريهام سابتهم وخرجت ونسمة وقعت على الأرض وهي بتصرخ وتقول 
يارب سامحني أنا بشكيلك مش من باب العتاب بس قلبي مكسور من أعز الناس أخويا موثقش فيا يا رب أنا عمري معملت حاجة غلط طول عمري بخاف منك بس ليه حصل فيا كدا يا رب أنا قلبي مكسور من كل الحمول اللي جت مرة واحدة خسړت أغلى اتنين على قلبي شرفي وأخويا اروح فين بعد كدا.. 
سهى وسميرة قربوا منها وخدوها في حضنهم وفضلوا يعيطوا هما التلاته يزن كان شايف كل حاجة بتحصل ومستغرب كل حاجة بتحصل.. 
كانت قاعدة في اوضتها وبتصلي وبتدعي وتقول 
يا رب احميلي بنتي وابعدها عن عيون الناس الۏحشة يا رب ابعد ريهام وأمها عن طريق بنتي وخليك جنبها.. 
سمعت خبط الباب جامد سلمت وقامت تفتح وهي بتقول 
ماشي جاية براحة في ايه بتخبط كدا ليه.. 
فتحت الباب وهي بتشوف مين لقت
غوري من وشي وانتي اكيد شبه بنتك الخاطية أنا خلاص بحمد ربنا أنه نجاني من نسوان زيكم.. 
صباح استغربت من كلام عامر وهي بتقول بعصبية 
قطع لسانك لو نطقت على بنتي حرف بنتي اشرف من واحد زيك. 
سماح ضحكت بشماته وهي بتقول 
ايه أشرف من مين هو المعدول ابنك مقلكيش على اللي حصل. 
وايه اللي حصل يا سماح علشان تيجي تتكلمي 
اصل إبراهيم معزور وهيقولك أيه
نزل الكلام على مسمع صباح پصدمة وهي بترجع لورى ومسكة قلبها جامد وبتردد وتقول 
بنتي لاء بن....... 
وقعت بعديها وقطعت النفس... 
سماح اتخضت وهي بتبص لأبنها 
هو في ايه يا عامر هي وقعت كدا ليه.. 
قرب عامر وهو بيقول باستهزاء 
زمانها بتمثل علشان نبطل كلام مش اكتر وزقها برجله ومقامتش نزل بسرعة عند وشها وحط صوبعه قدام انفها علشان يشوف النفس ملقاش نفس.. 
ينهار اسود ياما الحقي.. 
في ايه يا واد مالك مخطۏف كدا اليه.. 
اصل... اصل م.... مرات عمي مش بتتنفس خالص قطعت النفس.. 
سماح لطمت على وشها وهي بتقول 
يلهوي هنعمل ايه يا بني أحنا هنلبس مصېبة.. 
عامر ابتسم بشړ وهو بيقول 
مصېبة ايه بس ياما دي فرصة العمر علشان اتجوز 
نسمة..
مش فاهمة يعني ايه.. 
يعني صړخي ياما بصوت عالي وقولي انها وقعت وانتي بتكلميها فجأة.. 
ماشي يابن بطني ... 
الحونا يا خلق الولية طبت وهي واقفة وقعت يا عالم.. 
الكل اتجمع واللي بقى يشيلها وعم حامد وهو بيردد 
لا حول الا قوة إلا بالله العلي العظيم إن لله وإنا إليه راجعون.. 
إبراهيم كان جاي على أول الشارع وكل اللي يشوفه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إبراهيم استغرب من الكلام بس دخل على أول شارعهم وهو حزين على اخته ومش