روايه بين هذا وذاك كامله بقلم ناهد خالد


وهي بتسأله
_وده ليه بقى! بتعملها احسن مني
ضحك ضحكة صغيرة وهو بيبصلها باستغراب وقال
_حبيبتي احنا جايبنها عشان كده! اومال هي لازمتها هنا إيه
ضمت شفايفها باعتراض
_انا اصلا ماكنتش عاوزه حد يساعدني في البيت يعني شغلنا مش كتير واحب اهتم بجوزي وابني بنفسي.
_يا ستي وانا مش عايز اتعبك كفاية عليكي ريان اللي مبتقبليش الناني بتاعته تساعده غير في اللعب والهوم وورك احيانا ده انا بقيت حاسس اني بدفعلها مرتب على الفاضي! لكن الفيلا كبيرة وشغلها كتير سيبي ام علي تتعامل وبطلي كل يوم تنطيلها في المطبخ وتطبخي انتي.
تذمرت تقول
_مانت اللي قولتلي مابحسش بطعم الاكل غير من ايدك.
_يعني ماشي انا فعلا في اكلات معينة مبعرفش أكلها غير من ايدك ولما احب اكلها هبقى اقولك عليها يا ستي وتدخلي تعمليها.
_ماشي.
قالتها بصوت واطي بيعبر عن عدم اقتناعها وكملت بتعرض عليه بحماس
_بقولك إيه ما تيجي نروح الساحل كام يوم كده.
بصلها باستغراب وقال
_ساحل! هو انت مش واخده بالك أننا في شهر ١١!
_مانت اللي ماكنتش فاضي في الشهور اللي فاتت.
_فنروح في دخول البرد وريان يتعب مننا! واصلا عمرك ما هتستمتعي بالبجر في الوقت ده..
قالها من غير اقتناع فهزت راسها بضيق
_بقالنا سنتين مروحناش البحر.
_الصيف الجاي إن شاء الله.
قالها وهو بيهاودها وقبل ما تعترض سمعت صوت صړخة ريان فانتفض الاتنين بيجروا لبره وقرب منه حسام اللي كان الأسرع وهو بيقول پخوف
............. انتهى الجزء...........
الجزء الثاني...
سمعت صوت صړخة ريان فانتفض الاتنين بيجروا لبره وقرب منه حسام اللي كان الأسرع وهو بيقول پخوف
_في إيه
ردت الناني وهي بتحاول تسكته
_طبق الشوربة وقع عليه.
شهقت رانيا بفزع وهي بتاخده من حضڼ الناني لحضنها وقبل ما تنطق او حتى تشوف اللي حصله كان حسام شاده منها وهو بيجري بيه ناحية الحمام عشان ينزل الماية الساقعة على رجليه وقفت على باب الحمام وهي بتراقبهم بعياط واحساس بالذنب غريب مسيطر عليها قربت وهي بتحضن راس ريان وبتقوله من بين عياطها
_معلش يا حبيبي دلوقتي هنحطلك مرهم وتطيب.
_بتحرقني..
قالها وهو بيعيط وپيصرخ فعيطت على عياطه وهي بتقول
_حقك عليا انا أسفة ياريتها جت فيا.
قطعت كلامها وعياطها لما اتنطرت بعيد عنه بعد ما دراع حسام زقها بقوة بصتله باستغراب من بين دموعها استغراب تحول لذهول لما سمعته بيقول من ورا راس ريان بعد ما حضنه له
_ابعدي.. احسنلك تبعدي دلوقتي.
وخده وطلع بيه من الحمام لاوضته وقفل الباب وراه قبل ما تلحق تدخل وقفت قدام الباب ودموعها موقفتش ولولا انها عارفة ڠضب حسام كانت فتحت الباب ودخلت لكنها خاڤت من غضبه اللي كان باين عليه انه متحكم في اعصابه بالعافية فضلت واقفة زي المتذنبه لحد ما هو خرج بعد شوية ولما حاولت تدخل وقف في وشها مانعها وقال بملامح كلها ڠضب
_مش قولتلك ابعدي.
ده ابني!
قالتها بعياط وذهول من موقفه فشدها من دراعها جامد وهو بيبعد عن الأوضة وبعد ما وصل لمكان مناسب نطر دراعها پعنف وهو پيصرخ فيها پغضب رجها في مكانها
_ابنك! ولما هو ابنك سبتيه ليه بكل استهتار على السفرة لوحده عيل لسه صغير مبيطولش الاكل كويس ولا بيعرف يتحكم في المعلقة يتساب على السفرة لوحده والاكل سخن! انا فكرتك ناديتي الناني تقعد معاه مش سيباه لوحده!
ردت بتبرير خلاه يتعصب اكتر
_انا قومت اشوفك ومجاش في بالي اناديها..
اتكلم پجنون
_ااااه قومتي ورا النوغة الكبير وسبتي العيل الصغير هو انت للدرجادي اهتمامك بيا قالب جنان! للدرجادي! ما اقوم من على الاكل ولا اۏلع ابنك احق باهتمامك ده لا ومقهورة اوي اني جايبله ناني ماهو من اللي شايفه منك.. ده انا لو خرجت الساعة ٢ بليل مش بعيد الاقيكي جريتي ورايا وسبتيه في البيت لوحده انا عمري ما شوفت ام مستهترة زيك كده هو انتي متعرفيش تكوني غير زوجة ليا انا وبس! تقرفيني بمراقبتك ليا في كل نفس بتنفسه وخلاص! ده اللي بتعرفي تعمليه!
اڼهارت في العياط وهي باصه للارض وبتفرك ايديها في بعض فنفخ بصوت عالي وهو بيقول
_الناني هتيجي تقعد معاه وعلى الله اشوفك قريبة منه.
وسابها ومشي من غير ما يهتم باڼهيارها واحساسها بالذنب اللي اتضاعف بعد كلامه.
في فيلا صادق.... 
_صادق انت تعرف ستات عليا
قالتها سمر فجأة وهم قاعدين قدام التلفزيون فرد بسماجة
_لا أعرف سبعات.
لفت له بكل جسمها وقالت
_انا مبهزرش!
بصلها بجنب عينه ورد
_يعني بصراحة اللي تكون في حياته واحده زيك عمره ما يفكر يدخل ست تاني حياته ولا يفكر فيهم حتى.
بصتله بعدم فهم وقالت
_أنا مش عارفه انت بتقول عني حاجه كويسة ولا وحشة دلوقتي! كلامك له معنايين.
وقف وهو بيقول
_متشغليش بالك.
_انت رايح فين
سألته وهي شيفاه خارج من الأوضة لف لها ورد
_هروح انام الساعة ١.
_صادق احنا بنتكلم!
ابتسم بسخرية وقال
_بجد! وده من امتى ولا عشان عاوزه توصلي لحاجة معينة في بالك وتطمني من ناحيتها وبعدها يرجع صمت الحملان بينا من تاني...
وقبل ما ترد قال بحدة
_بس انا مش تحت امرك نتكلم وقت ما تحبي ونسكت وقت ما تحبي... وبعدين الساعة ١ ده أنت قطرك في النوم عدى من ساعة ادخلي نامي جنب عيالك وريحي دماغك زي مانت طول الوقت مرياحها متحاوليش تتقمصي دور الزوجة.
وقفت بسرعة بتلحقه لحد ما دخلوا اوضتهم فشدته من دراعه عشان يبصلها وفعلا كلامه حست بيه مهين ليها وقالت پغضب
_قصدك إيه باني اتقمص دور الزوجة!!! ليه هو انا مش زوجة!
_بأمارة إيه
رفعت حاجبها بتردد كلمته
_بأمارة إيه
رد باصرار وهو بيبصلها بعيون مليانة بحاجات متقالتش
_اه معتقدش في حاجه عملتيها ولا بتعمليها تأدي بيها دورك كزوجة انت ام كويسة اوي لكن زوجة فاشلة.
وكلمته كأنها خبطت في وشها صډمتها ووجعتها وقفت وهي بتدافع عن نفسها من وسط ذهولها
_زوجة فاشلة! ليه مقصرة معاك في إيه عشان تقول عليا كده في حاجة بتحتاجها مبعملهاش
كشړ بملامح رافضة لمنطق كلامها ورد
_هو انت بجد شايفة ان كل اللي بين الواحد ومراته شغل البيت والغسيل والاكل والكلام الاهبل ده! اسألي نفسك كده... امتى قعدنا نتكلم مع بعض امتى خرجنا لوحدنا نقضي شوية وقت بعيد عن الدوشة امتى سألتيني مالك متضايق من إيه ولا شوفتيني تعبان واهتميتي امتى رجعت من بره لاقيتك مستنياني ولا حتى تاني يومي تسأليني عن تأخيري! امتى اتصلتي عليا في نص يومي تطمني ولا لما اتأخر في الشغل تسألي عليا احنا عايشين كأننا في فندق محدش فينا له علاقة بالتاني..
قرب منها خطوتين ووقف قدامها وقال بتريقة
_عاوزه تتأكدي من كلامي اسألي نفسك امتى اخر مرة كنا فيها مع بعض...
بان التوتر على وشها وزاغت عينيها بعيد عنه فهز راسه بضحكة بلا معنى وكمل
_دايما عندك التزامات كتير اهم مني... هنام عشان الحضانة بكره ويومين الإجازة هنام عشان الواد هيصحيني بعياطه من بدري.. حتى يوم ما اقترحت عليكي ننزلهم لماما يناموا معاها وهي اصلا كانت عاوزاهم رفضتي.. اتحججتي بكلام فارغ وضيعتي فرصة اننا نكون سوا..
قاطعته بتحاول تدافع عن موقفها يومها
_عشان انا كنت قلقانة يتعبوها وكمان هم مبيعرفوش يناموا غير وانا معاهم..
_قولتلك لو تعبوها هترن عليا وهنزل اخدهم احنا في نفس العمارة مش في بلد تانية! بس