رواية ذئاب لا تعرف الحب الفصل الرابع والثلاثون بقلم منال سالم


ب 
أوووف يوم صعب .. إحنا كنا ناقصين أوس ورزالته وبعدين هو عرف الأشكال دي منين !!!!
............................................
في قصر عائلة الجندي 
وقف مهاب أمام تلك الخزانة المعدنية المدفونة في الجدار وتفحص أحد الملفات التي يحتفظ بها بداخلها .. 
تطلع هو إلى ما دون في الورقة الأمامية بتركيز شديد .. ثم حدث نفسه بصوت مسموع نسبيا ب 
مهما حصل محدش هايعرف الحقيقة هي هاتفضل بنتي أنا وبس هو مالوش فيها حاجة .. أيوه هي ليان بنتي أنا وناريمان .. !!!
ثم سلط مهاب عينيه على العبارة المكتوبة في منتصف تلك الورقة القديمة.. شهادة ميلاد أصلية وشرد في ذكريات ماضيه ... 
.................................
أمسكت ناريمان بأصابعها المرتجفة بورقة ميلاد الرضيعة ليان في يدها ونظرت إلى زوجها مهاب بعدم تصديق وبنبرة مرتعشة أردفت ب 
إنت .. إنت عملت ايه 
ابتسم لها مهاب إبتسامة واثقة وهو يجاوبها ب 
البنت بقت خلاص باسمي وإسمك أنا ظبطت كل حاجة زي ما وعدتك
نظرت هي له بنظرات زائغة قبل أن تسأله بصوت متلعثم ب 
طب.. طب و..آآ.. وممدوح وتهاني 
لوى هو فمه في سخرية ثم أجابها ب 
ممدوح مش في وعيه بعد اللي حصل وتهاني أنا لبستها الليلة كلها وهتترحل خلاص ..!
بس إفرض إنهم عرفوا إن بنتهم لسه عايشة ..!
قالتها ناريمان بنبرة جادة للغاية وهي تنظر لمهاب بحيرة ..
أشار هو للورقة التي بحوزتها بإصبعه ثم بنبرة متريثة أردف ب 
معدتش بنتهم يا ناريمان الاتنين ماتوا خلاص وده اللي اتكتب وهيتقال 
بللت ناريمان شفتيها بلسانها ثم تابعت بحذر ب 
بس .. بس هما أكيد هيسألوا عن الچثث عشان يدفنوها وآآآ..
وضع هو كلتا يديه على ذراعيها ثم ضغط عليهما قليلا ونظر مباشرة في عينيها بنظرات واثقة وبصوت هاديء تحدث ب 
بصي يا حبيبتي يسألوا زي ما هما عاوزين واحدة ماټت محروقة وماتبقاش منها حاجة والتانية أصلا ماټت مخڼوقة .. وده أصلا معروف وإحنا هنردد الكلام ده 
صمتت هي للحظات لتفكر فيما قاله فابتسم هو لها في غرور ثم تحركت بعيدا عنه وأولته ظهرها وبصوت مرتعش نطقت ب 
أنا خاېفة أوي يا مهاب خاېفة يعرفوا ساعتها كل حاجة هتبان وهنروح في داهية 
وقف هو خلفها ومن ثم وضع قبضة يده على كتفها وبنبرة واثقة قال 
لأ ماتخافيش أنا وعدتك إني هاظبط كل حاجة
إستدارت هي بجسدها في اتجاهه ونظرت إليه بتوتر وهي تقول 
بس الناس هتسأل البنت دي خلفتها إمتى وآآ..
ماتشليش هم حاجة إنتي بس خدي البنت وسافري على الكويت عند معارفك وأنا هاتصرف 
نظرت هي إليه بذهول نوعا ما وإرتخى فمها وهي تقول بتعجب 
هاه .. الكويت !
أومأ برأسه إيماءة خفيفة ثم قال بتمهل 
أيوه .. أنا عملت الفيزا وخلصت الإجراءات كلها بمعرفتي شوفي بس انتي ناقصك ايه وبلغيني بيه 
اوكي .. بس خليك على اتصال معايا أنا مش عاوزة أسافر وأسيبك وآآ..
قاطعها بنبرة متغطرسة وهو يمسك بكفي يدها بين راحتيه ب 
متقلقيش عليا ده أنا مهاب الجندي 
ثم إرتسم على ثغره إبتسامة مغترة .. 
تنهدت هي في إرتياح .. وكانت على وشك الإنصراف ولكنها تذكرت أمرا هاما فتسائلت بنزق ب 
طب وآآ.. وأوس 
نظر هو لها بجدية شديدة وهو يسألها ب 
ماله أوس 
هايقعد فين ومع مين 
زم هو فمه قليلا في حيرة ثم أجابها ب
مممم.. هافكر وأشوف هاعمل ايه ممكن أبعته معاكي أو أسيبه هنا معايا
براحتك ..
زفر مهاب في عدم إرتياح ثم