صقر الصعيد حصري مايا خالد


كانت نهاية الحكاية اللي بدأت پخوف وانتهت بعشق صعيدي ملوش حدود. بقلم مايا خالد. 
سافر صقر ومايا للقاهرة في موكب مهيب يليق ب كبير الچارحي. صقر كان لابس بدلة سوداء كلاسيكية بس لسه محافظ على هيبته ونظرة عينه اللي تخلي أي حد يوسع له الطريق. مايا كانت حاسة بزهو غريب وهي ماشية جنبه حاسة إنها متمسكة بجبل مبيتهزش.
وصلوا شقة مايا في حي راقي وصقر كان باصص للمكان بضيق وكأنه مش متخيل إزاي الوردة بتاعته كانت عايشة في الزحمة والدوشة دي بعيد عن براح الصعيد.
صقر وهو بيبص من البلكونة على الشارع إنتي كنتي بتنفسي إيه هنه يا مايا دي بلاد مفيهاش روح كأن الناس فيها في سباق مع الهوا.
مايا بضحكة رقيقة دي القاهرة يا صقر حياتي ودراستي وأصحابي هنا.
بمجرد ما قالت أصحابي ملامح صقر اتغيرت والغيرة الصعيدية بدأت تطلع على وشه. وفجأة جرس الباب رن وكان واحد من زمايل مايا في الجامعة شاب اسمه شريف عرف إنها رجعت وجاي يطمن عليها.
دخل شريف وبمجرد ما شاف صقر واقف ب طوله وهيبته اتخض ورجع خطوة لورا. مايا حاولت تلطف الجو وقالت أهلا يا شريف ده صقر الچارحي.. زوجي.
كلمة زوجي نزلت على ودن صقر زي الشهد بس وجود شريف ونظراته المندهشة لمايا مكنتش عاجباه. شريف مد إيده يسلم على صقر أهلا بيك يا فندم مكنتش أعرف إن مايا اتجوزت في الصعيد بالسرعة دي!
صقر محطش إيده في إيد شريف وفضل باصص له بجمود السرعة دي في القلوب يا أستاذ وعندنا في الصعيد اللي بنعوزه بناخده في وقتها. ومايا مش بس اتجوزت دي بقت ست قصر الچارحي يعني خيالها مبقاش مسموح لحد يلمحه ماياخالد
شريف حس بإحراج كبير وانسحب بسرعة وصقر لف لمايا وعيونه فيها عتاب وغيرة هو ده اللي كنتي خاېفة تخسريه عيال لابسة ملون وكلامهم ملوش طعم
مايا قربت منه وحطت إيدها على كتفه صقر أنا خلاص سيبت كل ده ورايا. أنا بس حبيت أودع حياتي القديمة عشان أبدأ معاك حياتي الجديدة بقلب صافي.
صقر قال بصوت واطي أنا مش بس هخليكي تبدأي حياة جديدة أنا هبني لك دنيا مفيش فيها غيرنا. دراستك هتكمل هنه وكل اللي كنتي بتحلمي بيه في مصر هحققهولك في الصعيد بكلمة مني.
يوم السفر للرجوع صقر فاجأ مايا إنه اشترى الأرض اللي جنب قصر خالها في الصعيد وقرر يبني عليها مستشفى كبير باسمها مستشفى مايا الچارحي عشان تكون هي المديرة بتاعته وتخدم أهل النجع.
وهما راجعين في العربية مايا كانت ساندة راسها على كتفه وبتبص للخضرة اللي بدأت تظهر أول ما دخلوا حدود الصعيد. صقر باس راسها وهمس لها
نورتي مملكتك يا مايا.. هنه محدش هيقدر يزعلك وهنه الصقر هيفضل ساجي ساقي أرضه من عشقك لحد آخر يوم في عمره.
مايا غمضت عينيها وهي مرتاحة وعرفت إن الصعيد بقسوته وجبروته بقى هو المكان الوحيد اللي لقت فيه نفسها لأنها لقت فيه صقر اللي عرف يروض قلبها بالحب قبل التحكم
يوم افتتاح المستشفى كان عيد في النجع كله الزينة متعلقة في كل شارع والدبايح بتتدبح وتتوزع على الغلابة بليل ونهار. القصر كان مفتوح للكل وصقر الچارحي واقف بعبايته المهيبة يرحب بالناس بس عينه كانت كل شوية تهرب وتطلع لفووق لمكان ما مايا بتلبس عشان تظهر معاه في أهم لحظة.
مايا نزلت وهي لابسة فستان محتشم وفوقه عباية صعيدي مطرزة بخيوط الدهب كانت طالعة زي الملكة المتوجة. أول
ما شافها صقر ساب