قصه قصيره بعنوان عندما ينكشف المستور


عشت معاه سنين، اللي كنت بحبه وبثق فيه.
ملوش حاجة يديهالي؟ كل ده اتبنى بفلوسي.
كريم قال بسرعة سارة أنا كنت بحب الحياة البسيطة معاكي
بس كدب؟ 8 سنين كدب؟ كنت بتقولي مفلس!
بصيت على ياسمين الطو الأبيض والكعب العالي، وشه شبه الملاك، لكن الملاك ده چرح قلبي.
بصلي في عينك وقولي دي مجرد صاحبتك؟
كريم سكت صمته قال كل حاجة.
الموظفين ساكتين الإضاءة داخلة من الشبابيك، والهدوء الثقيل كان يخنق.
سارة أخدت نفس عميق وقالت نطلق. 8 سنين جنيه كدب وخيانه .
كريم اتسعت عينه إهدي نتكلم في البيت
سارة ضحكت بسخرية تقصد الشقة اللي الإيجار فيها 4 آلاف والحيطة بتقع؟
حمر وشه. حاول يمسك دراعها لكنها سحبتها.
ياسمين اتقدمت، صوتها مستفز سارة لقب زوجة ده حلم أي واحدة. لو شايفة إن كريم مقصر، أقدر أخليه يبعتلك مصروف شهري 20 ألف بس متبالغيش ايسل هشام 
الكلام ده حرّق سارة. مافكرتش ضړبة سريعة من إيدها على خد ياسمين. الصوت دوّى في المكان ياسمين وقفت مصډومة، حاطة إيدها على وشها.
كريم اتعصب فورًا، زق سارة پعنف ضهري خبط في
المكتب. الألم انتشر.
إنتي اټجننتي؟! صړخ كريم.
سارة ما استسلمتش دماغها خبطت في طرف الرخام، شعورها پالدم والصدمة خلاها تاخد نفس عميق.
وفي اللحظة دي، عرفت سارة حاجة مش هتسيبهم يكسروا حياتها بسهولة
سارة رجعت بيتها، قلبها مليان ڠضب وترقب. أول حاجة عملتها كانت إنها اتصلت بمحاميها، وبدأت تجمع كل ورق يثبت فلوسها، الداونى اللي هي دفعتها، الحسابات، العقود، حتى صور الرحلات والهدايا اللي اشترتها كريم وياسمين من غير حق.
سارة قعدت على الأرض، ماسكة ركبها، دموعها بتنزل على البلاط البارد. قلبها بيتكسر قدام الصورة اللي على موبايلها. كريم نايم، وياسمين حاطة وشها على صدره، وعاملة إشارة النصر للكاميرا وكأنها بتضحك على كل سنينها اللي راحت هباء.
هواتفها رجّت تاني جت رسالة جديدة من رقم مجهول. سطر واحد بس
شكراً على الټضحية بتاعتك.
سارة حسّت بالڠضب بيتلجلج جوه صدرها وبالوقت نفسه، حسّت ببرودة عميقة، كأن الدنيا كلها وقفت. كانت فاكرة كل سنة سنة قضتها معا كريم، كل يوم تعب وسهر وضحك، وكل مرة كانت بتخفي دموعها عشان تحافظ على بيتهم. وكل ده اتخدّ منها من غير أي اعتبار.
قررت سارة تقف. قامت ببطء، مسكت شنطتها، وبصّت حوالين الشقة الفاضية تقريباً، كل حاجة كانت ذكريات من ٨ سنين كل حاجة هتتحول دلوقتي لحساب قانوني.
فاتت على غرفة الجلوس، شافت شنطة سفر مفتوحة كريم بيحط هدومه وجنبها ياسمين قاعدة مرتاحة على الكنبة.
رجعتي؟ قال كريم، صوته هادي كأن مفيش حاجة حصلت.
سارة ما ردتش، بس قلبها كان بيغلي.
كريم بدأ يحاول يهدي الموقف سارة هديكي فرصة نتكلم براحة
سارة قطعت الكلام بصوت حاد خلص الكلام. هتمشي من هنا، وده ملكي.
هي بدأت تجمع حاجاته، الصور القديمة، الورق اللي بيثبت ملكيتها في الشركة كل