قصه قصيره بعنوان عندما ينكشف المستور


وكل ده كان بيبني بيه إمبراطوريته بعيد عني!
روحت المحامي، أول ما شافني وشاف الملفات اللي قدرت أسحبها من الريسيبشن في لحظة ذهولهم، قالي يا مدام ليلى، إحنا مش قدام حالة خېانة زوجية بس، إحنا قدام قضية ڼصب واستيلاء على أموال غسيل أموال وتزوير في أوراق رسمية!
كريم مكنش بس مخبي إنه غني، ده كان كاتب عقد شقتنا القديم بإيجار صوري عشان مآخدش منه حاجة في حالة الطلاق، لكن الغلطة اللي وقع فيها إنه كان بيسحب من حساباتي اللي ورثتها عن أبويا بتوكيل عام كنت عاملاهوله من باب الثقة.
بعد يومين، جالي البيت.. دخل ومعاه شنطة فلوس. رمى الشنطة على التربيزة وقال ببرود مرعب فيها 2 مليون جنيه.. خديها وامشي بالمعروف، اطلعي من حياتي يا ليلى، أنتِ لا شكلك ولا مستواكي ينفعوا يبقوا واجهة لصاحب شركات.. أنا اتجوزت بنت الوزير، يعني لو فكرتي تلعبي معايا، هتدفني بالحيا.
بصيت للفلوس وبصيت له، ضحكت بۏجع وقلت له 2 مليون؟ ده تمن الكارديجان بتاعي اللي كنت بتكسف منه وأنا بخدمك؟ ولا تمن دهب أمي؟ قرب مني وقال ده تمن سكوتك.. فكري كويس، السچن للجدعان.
أول ما خرج، كلمت المحامي وقلت له سجلت كل كلمة.. الشنطة والفلوس والټهديد.. الحړب بدأت يا كريم.
في يوم الفرح الأسطوري بتاعه في أكبر فندق في التجمع، الدنيا كانت مقلوبة. الوزراء ورجال الأعمال حاضرين، وكريم واقف زي الطاووس.. وفجأة، المعازيم كلهم سكتوا.
شاشات العرض الكبيرة اللي كانت بتعرض صور قصة حبهم، اتغيرت فجأة.. وظهرت فيديوهات لكريم وهو في شقتنا القديمة، وهو بيتمارض وبياكل الشوربة اللي كنت بعملها، وصوته وهو بيعترف إنه سرق فلوس أبويا عشان يبني الشركة دي!
دخلت القاعة وأنا لابسة أغلى فستان شفته في حياتي، فستان اشتريته بفلوس الشنطة اللي سابها، ومعايا مُحضر من المحكمة وقوة من الشرطة.. قلت قدام الكل بصوت زلزل المكان الفرح باطل.. لأن العريس مُحجر على أمواله پتهمة الڼصب، والشركة اللي عامل بيها باشا هي في الأصل ملكي أنا وبفلوس أبويا!
بنت الوزير قلعت الطرحة ورمتها في وشه لما عرفت إنه نصاب ومأمنش نفسه، والشرطة كلبشت إيده وسط المعازيم. كريم بص لي وهو بيترجى ليلى.. ارحميني، أنا عملت كل ده عشانك وعشان نعيش في مستوى أحسن!
رديت عليه وأنا ماشية وبسيب القاعة بكل ثبات أنا كنت راضية بالفقر معاك، لكن مش هرضى بالذل تحت رجلك.. الكارديجان البيج اللي كان بيسترني، أشرف بكتير من بدلتك اللي اتسجنت فيها.
بعد شهور، ليلى بقت هي رئيسة مجلس الإدارة، الشركة رجعت لها بحكم المحكمة، وكريم بقى بيقضي عقوبته وراء القضبان، يفتكر كل ليلة التمثيلية اللي عملها، لحد ما التمثيلية قلبت عليه حقيقة وضيعت مستقبله.