ظلك بعيد كاملة بقلم الاء محمد حجازي


واقف
إيده متشابكة في بعض
ونظراته فيها توتر عمرها ما شافته قبل كده عنده.
قرب خطوة
وبعدين وقف
كأنه بيجمع شجاعته.
قال بصوت مبحوح شوية
أنا كنت عايز أقولك حاجة من بدري؟ 
يتبع. 
يترا مسلم عاوز يقول اي؟ 
وهل هدير ممكن تحبه؟ 
كل ده هنعرفه في البارت الجاي باذن الله 
ڪآلاء محمد حجازي ʚଓ. 
ظلّك_بعيد.
الحلقة_السادسة. 
حواديت_لُولُو. 
AlaaMohammedHijazi
١٦٣ ٥١٢ م Emy أنا كنت عايز أقولك حاجة من بدري، كنت هقول لأخوكي الأول والله
بس ما جاتش فرصة
ويمكن يمكن كنت بخاف أقولها بصوت عالي.
هدير قلبها اتقبض، بس حاولت تبان هادية
خير يا مسلم؟
في إيه؟
أخد نفس طويل
وبعدين قالها مرة واحدة
كأنه بيقلع حاجة تقيلة من على صدره
أنا عندي مشكلة في القلب.
الدنيا سكتت حواليها لحظة.
مش سامعة غير صوت أنفاسهم.
كمل بسرعةكأنه خاېف يسكت
انا باخد علاج وبمشي عليه بانتظام
والدكاترة قالوا لازم أعمل عملية
وكان المفروض أعملها من فترة.
هدير كانت باصة لهمن غير ما ترمش حتى.
قالت بهدوء ثابت جدًا عكس اللي جواها
يعني المفروض تعمل عملية؟
هز راسه
أيوه.
سكتت ثانيتين
وبعدين سألت السؤال اللي كان لازم يتقال
طب ليه ما عملتهاش؟
بص للأرض
وبعدين ضحك ضحكة خفيفة موجوعة
علشان أنا رافض.
خطوة واحدة قربت منه.
صوتها طلع أهدى بس أقوى
رافض ليه يا مسلم؟
رفع عينه ليها
وكان لأول مرة باين عليه الخۏف.
علشان أنا تعبت يا هدير.
تعبت من المستشفيات
من التحاليل
من الإحساس إن حياتي متعلقة بخيط
وكل شوية حد يقولي استنى نشوف. 
بلع ريقه
وكمل
تخيلي تبقي عايشةبس كل شوية حد يفكرك إنك ممكن
ماتكمليش.
هدير عينيها دمعت
بس سكتت.
قال بصراحة جارحة
العملية نسبة نجاحها حلوةبس برضه فيها مخاطرة.
وفي احتمال ما أصحاش منها.
سكت
وبعدين قال بصوت مكسور شوية
وأناأنا مش عايز أموت على سرير عمليات
مش عايز آخر حاجة أشوفها تبقى سقف أبيض
وريحة مطهر.
صوته بدأ يتهز
أنا عايز أعيش طبيعيحتى لو العمر قليل.
بس أعيشمش أعيش خاېف.
هدير دموعها نزلت خلاص.
قربت منه أكتر
وقالت بصوت مهزوز
طب
طب وأنا؟
السؤال خرج منها فجأة، حتى هي اتفاجئت بيه.
رفع عينه بسرعة.
وأنا يا مسلم؟
هتسيبني أعيش كل يوم خاېفة عليك؟
كل يوم مستنية مكالمة تقول لي حصل له حاجة؟
صوتها بدأ يعلى بس موجوع
أنا وافقت عليك
مش علشان أتجوزك وخلاص
أنا وافقت عليك علشانعلشان أنا حسيت إنك أماني.
ضړبت على صدرها بخفة
هنا حسيت براحة.
أول مرة من سنين.
قربت خطوة كمان
وبصت في عينه مباشرة
وإنت دلوقتي بتقول لي إنك رافض تحارب علشان تعيش؟
سكت.
مش عارف يرد.
قالت بصوت بيترعش
أنا مش بطلب منك تبقى بطلولا تبقى خارقولا تقول لي إنك مش خاېف.
أنا بطلب منك تبقى إنسانخاېف بس بيحارب.
دموعها كانت بتنزل بحرية
اعمل العملية علشانكعلشان أهلكعلشان اللي بيحبوك
سكتت
وبعدين قالت الكلمة اللي كسرت صوتها
علشانّي.
الكلمة وقعت بينهم تقيلة
بس صادقة
قوية
واضحة.
مسلم عينيه لمعت.
أنا
أنا كنت خاېف أربطك بياوأظلمك معايا.
هزت راسها بسرعة
الظلم إنك تمشي من غير ما تحاول.
الظلم إنك تسيبنا من غير ما تقاوم.
سكتت لحظة
وبعدين قالت بهدوء قاټل
لو العملية فيها أمليبقى لازم تعملها.
قربت منه جدًاوقالت بصوت واطي جدًا
وأنا هبقى معاك
قبلها
وأثناءها
وبعدها.
ولو ربنا كتب لنا عمر
هنعيشه سوا.
ولو كتب غير كده
على الأقل
هنكون حاولنا.
الصمت كان تقيل
بس دافي.
مسلم رفع إيده
ومسك إيدها لأول مرة بالشكل ده.
ضغط عليها بخفة
وقال بصوت شبه الهمس
أنا عمري ما خفت قد ما بخاف دلوقتيعلشان بقيت عايز أعيش
علشانك.
هدير ابتسمت وسط دموعها.
يبقى تعيش.
ڠصب عن الخۏفڠصب عن القلقڠصب عن كل حاجة.
سكتوا
بس الإيدين كانت متشابكة
بقوة.
ولأول مرة
الخۏف بقى مش لوحده.
بقى معاه أمل.
هدير كانت لسه ماسكة إيدهوقلبها بيدق بسرعةبس المرة دي مش خوفإصرار.
بصت له بعينين مليانين دموعبس صوتها كان ثابت أكتر من أي وقت فات.
قالت بهدوء عميق
بص يا مسلمأنت لازم تحارب.
لازم.
سكت لحظة وهو بيبصلها
فكملت
وحتى لو بعد الشړمع إن المۏت مش شړالمۏت مش وحش
المۏت راحة للمؤمنبس هو موجع للي بيحبوا.
نزلت دمعة على خدهاومسحتها بسرعة.
أنا سمعت مرة في خطبة الشيخ كان بيقول إن المۏت مش نهاية
ده انتقالزي ما ربنا قال
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
يعني إحنا كلنا ماشيين في الطريق دهمش أنت لوحدك.
قربت خطوة
وصوتها بقى أدفى
بس الفكرة مش إننا ھنموتالفكرة ھنموت إزاي؟
وإحنا بنعمل إيه؟
قالت وهي بتبص في عينه
اللي بيحارب علشان يعيشعلشان يكمل مسؤوليته
علشان يكون سندده مش واحد خاېف
ده واحد بيؤدي أمانة.
وربنا قال
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
يعني ما نفقدش الأملحتى لو الطب قال في مخاطرة
حتى لو في احتمال.
دموعها بدأت تنزل أكتربس كملت
وإنت لو دخلت العمليةبتسعى للعلاج
والنبي ﷺ قال
تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء
يعني العلاج مش اعتراض على قدر ربناده طاعةده امتثال.
نفسها بدأ يتقطع من العياط
بس كلامها كان بيطلع من قلبها.
وإنت لو لو حصل لك حاجة
وأنت بتحاربوأنت بتسعىوأنت صابر
النبي ﷺ قال إن اللي ېموت بداء في بطنه شهيد
وقال إن المبطون شهيد
يعني اللي بېموت بسبب مرضوهو صابرله أجر شهيد.
مسلم عينه لمعتبس ما قاطعهاش.
هدير مسكت وشه بإيديها الاتنين
وقالت بصوت بيترعش
إحنا مش بنخاف من المۏت عشان هو شړإحنا بنخاف عشان مقصرينبنخاف عشان أعمالنا قليلة
بنخاف عشان لسه ما عملناش اللي نفسنا نعمله.
لكن المؤمن الحقيقييبقى مستعد في أي لحظة
مش مستني ېموت على سرير
ولا ھيموت في عملية.
واللي بيتوجع بجد
مش اللي بېموت
اللي بيتوجع هم اللي بيفضلوا بعده.
دموعها كانت بتنزل بحرية
وصوتها بقى مكسور
أنا مش خاېفة إنك ټموتأنا خاېفة إنك تمشي من غير ما تحاول.
خاېفة إنك تستسلموأنت قدامك فرصة.
شهقت وهي بتحاول تكمل
بالله عليك يا مسلمحاول. 
لو شايف إن حياتنا تستاهلحاول.
لو شايف إن ربنا كتب لنا بعضحاول.
صوتها وقع وهي بتقول
أرجوك
اللحظة كانت ساكتةساكتة أوي
بس مليانة مشاعر.
مسلم قرب منها فجأةومسك إيديها الاتنين
وبهدوء شديدرفع إيدها وباسها.
وبعدين بإيده التانية مسح دموعها واحدة واحدة
وقال بصوت مليان إحساس
أنا عمري ما شوفت حد بيتكلم عن المۏت بالطمأنينة دي
ولا حد بېخاف عليا بالشكل ده.
قرب جبينه من جبينها
وقال بهمس صادق
صدقيني
هحاول.
سكت لحظةوبعدين قال وهو بيبصلها بعمق
هحاول علشانك.
علشان دموعك دي ما تنزلش تاني بسببي.
علشان أعيش معاك العمر اللي ربنا كاتبه لنا
طويل أو قصير.
ضغط على إيدها بخفة
وهخش العمليةوأنا قلبي مطمئن.
لأن ورايا حد بيحبني كده.
هدير كانت پتبكيبس ابتسمت وسط دموعها.
ولأول مرةالخۏف اتحول لدعاء.
والقلق اتحول لأمل.
والمۏت بقى مش فكرة مرعبة
بقى قدرواللي يهم بسإننا نقابل ربناوإحنا حاولنا.
أول ما خرجوا من الأوضة
وشهم لسه عليه أثر الكلام التقيل اللي كان بينهمبس قلوبهم أخف بكتير
جاد كان واقف مستني عند أول الطرقةساند على الحيطة ورافع حاجبه بمكر.
أول ما شافهم طالعين قال بصوت عالي
الله الله الله!
كل ده قاعدين جوه بتعملوا إيه هااا؟
نقفل عليكم بالمفتاح المرة الجاية ولا إيه؟
هدير بصت له بغيظ مصطنع وقالت
وإنت مالك؟
هو إنت مش عارف تبطل تحشر نفسك في كل حاجة ليه؟
جاد حط إيده على صدره بتمثيل
لا لا لا أنا مش هرد عليك يا أوزعة
عشان خاطر جوزك اللي واقف جنبك ده.
مسلم رفع حاجبه وبص له بنظرة تحذير خفيفة،
بس قبل ما يتكلم هدير قالت بسرعة
أوزعة في عينك يا جاد!
جاد قرب خطوة وقال بمشاكسة
والله ما هرد عشان الراجل ده بس.
مسلم بقى اتدخلوقال بنبرة فيها جد خفيف وغيرة لطيفة
اسكت يا جاد.
مراتي تعمل اللي هي عايزاه.
الكلمة وقعت في الجو
مراتي.
هدير خدودها احمرت فجأة.
جاد مسك قلبه بتمثيل درامي مبالغ فيه وقال
قلبي الصغير لا يتحمل!
بتبيع أخوك! نصك التاني! توأمك!
علشان خاطر واحدة بقالها كام ساعة بس مراتك؟!
لا لا لا لا لا يا خسارة التربية!
مسلم ضحك وقال وهو حاطط إيده على كتف هدير
أولاً إنت توأمي وحبيبي وعمري.
ثانيًا دي مراتي.
وبعدينربنا خلقها من ضلعي.
يعني فاهم؟
دي مش حد غريبدي مني.
بص لهدير وهو بيقولها بنبرة أهدى
هي اللي باقياليوشريكتيوحياتي اللي هكملها.
هدير ضحكت بكسوف وقالت
أنت المفروض تسكت بعد الكسفة دي.
جاد ضحك بصوت عالي
يا كسفتك يا حازم!
ده بيقول خلقها
من ضلعي ده داخل تقيل أوي!
وقعدوا كلهم يضحكواالضحك كان صافيخفيف
بعد يوم مليان مشاعر تقيلة.
قعدوا شوية مع بعضكلام خفيفهزارضحكوالجو بقى أهدى.
بعد شوية مسلم وجاد مشيوا.
قبل ما يمشي مسلم بص لها نظرة طويلة
نظرة مليانة وعدومشي.
سيف قرب من هدير بهدوء بعد ما الباب اتقفل.
قالها بصوت أخ كبير حنين
مستريحة؟
هدير ابتسمت ابتسامة عريضة من غير ما تحس
جدًا
حاسه براحة فظيعة يا سيف.
سيف خدها في حضنه وباس راسها وقال
ربنا يديكي راحته يا حبيبة أخوكي.
ويكتبلك الخير دايمًا.
دخلت أوضتهاوقعدت على سريرها.
قلبها كان هادي.
بهدوء غريبمش متعودة عليه.
افتكرت كلامه
نبرته
نظراته
إيده وهي ماسكة إيدها
كلمة مراتي وهي طالعة من بقه
حتى لما قال لها أميرتي قبل كدهالكلمة كان ليها طعم تاني.
في حاجة فيه مختلفة.
مش بس شكلهولا حضورهولا كلامه.
قلبه.
إزاي ممكن يكون في إنسان بالجمال ده من جوا؟
إزاي ممكن حد يبقى قوي وحنين وخاېف ومطمن في نفس الوقت؟
نامت
وعلى وشها أجمل ابتسامة.
تاني يوم.
الشمس دخلت أوضتها بهدوء.
صحيت قبل المنبه حتى.
قامتاتوضتوصلت.
كانت واقفة في الصلاةوقلبها بيدعي من غير كلام
يا رب احفظه.
خلصت
وبدأت تجهز عشان تروح الكلية.
لبست لبس بسيط شيكمش حاطة مكياج تقريبًا
بس وشها منور براحة غريبة.
فجأة
تليفونها رن.
رقم غريب.
بصت له باستغراب
وردت
ألو؟
الصوت جه بهدوء بنبرة دافية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ردت باستغراب
_وعليكم السلام ورحمة الله؟ 
مين؟
مسلم بهدوء........ ونبرة دافية 
صباح الخير يا أميرتي
جاهزة عشان أوديك الكلية ولا إيه؟
قلبها دق بسرعة ابتسمت من غير ما تحس.
صباح النور
أيوه جاهزة.
ضحك بخفة
طب أنا تحت البيت.
جاي آخذك.
سكتت لحظةقلبها بيخبط جامد.
تحت؟
دلوقتي؟
أيوه دلوقتي.
هو أنا أسيب مراتي تروح لوحدها؟
الكلمة دي تاني.
خدودها احمرت.
بس ابتسمت.
ماشي نازلة.
قفلت التليفونوقلبها بيطير، وقفت قدام المرايةبصت لنفسها
ولأول مرة حست إنها مطمنة.
نزلت على السلم بخطوات سريعةقلبها سابقها.
أول ما خرجت من باب العمارةلقته واقف جنب عربيته.
لابس بسيطبس شيك بشكل يخطف.
أول ما شافها
ابتسم.
الابتسامة دي لوحدهاكانت كفاية تخلي يومها كله مختلف.
فتح لها باب العربية بنفسه.
قال بهدوء
اتفضلي يا أميرتي.
بصت له بكسوفوركبت
ركب جنبهاوالعربية اتحركت.
الجو كان هاديبس القلوب مش هادية.
كان فيه حاجة جديدة
بداية
إحساس أول مرة.
وبين الطريقوهو سايقبص لها لحظة وقال
على فكرة
أنا فعلًا مبسوط إن أول مشوار بعد كتب الكتاب يبقى معاك كده.
هي ابتسمت
وبصت للشباك تخبي خجلها.
فجأة مسلم قال وهو مركز في السواقة
على فكرة أنا كلمت الدكتور إمبارح.
بصت له بسرعة
بخصوص إيه؟
رد بهدوء ثابت
بخصوص العملية.
وإن شاء الله هتبقى كمان أسبوعين.
هي اتفاجئت
إيه ده بالسرعة دي؟
مش المفروض لسه تقارير بقى وفحوصات وأشعة وحاجات كتير؟
ابتسم بخفة
هنعمل الحاجات دي كلها.
أصلًا الأسبوع الجاي إن شاء الله هروح أتحجز في المستشفى،ونبدأ في التحاليل والأشعات المطلوبة.
قلبها دق بسرعةبس المرة دي مش خوفمزيج بين قلق وأمل.
مدت إيدها بهدوءومسكت إيده اللي على الفتيس.
وقالت بصوت واطي مليان دعاء
خير إن شاءلله.
بص لها لحظة وهو سايقوابتسم ابتسامة عميقة
إن شاء الله خير
بدعوتك.
سكتوا لحظةالسكوت كان مليان معنى.
بعد شوية هي بصت له وقالت بخجل بسيط
هو
أنت ليه بتناديني أميرتي؟
بصلها باستغراب لطيف
مضايقاكي؟
هزت راسها بسرعة
لا
بس يعنيما توقعتش إن في راجل يعامل مراته كده.
ولا دي حلاوة البدايات وخلاص؟
ابتسم ابتسامة هاديةوبعدين قال بنبرة جدية دافئة
ما فيش حاجة اسمها حلاوة البدايات.
والنهايات برضه بتبقى حلوة.
بص قدامه وكمل
مع إن ما فيش نهاية بإذن الله
إحنا لسه بنبدأ.
و بص لها تاني وقال
أنا بعاملك بالمعاملة اللي أتمنى أتحاسب عليها قدام ربنا.
وبالمعاملة اللي عايزك إنتِ تتعاملي بيها.
سكتت مستنية يكمل.
قال بهدوء عميق
النبي ﷺ قال
استوصوا بالنساء خيرًا
وقال كمان
خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي
يعني الرجولة مش صوت عاليولا تحكمولا سيطرة.
الرجولة إن الست تبقى أمانة في رقبتك.
إنك تخاف عليهامش منها.
صوته بقى أهدى أعمق
ربنا سماها ميثاق غليظ.
عارفة يعني إيه ميثاق غليظ؟
يعني عهد تقيلمش لعبةولا مزاج.
وأنا يوم ما قلت مراتي كنت فاهم الكلمة.
بص لها نظرة مليانة صدق
أنتِ وصية.
وصية من ربنا