رواية جديدة


كلها من براندات راقية... متوفرة على روايات و اقتباسات . 
بدأت أشرح، كنت عايزة أقولها على ال 9 شهور من الخياطة، عن المربعات دي وكل حتة قماش معناها إيه، بس 
مازن اتكلم الأول
والدتك شغالة طباخة يا حبيبتي. قالها بابتسامة وكأنها نكتة كل اللي قاعدين فاهمينها...كنتي مستنية إيه؟ كارت هدايا من براند عالمي؟
ضحك... مش ضحك قاسې بالظبط، بس الضحك المهذب.. الضحك اللي يوصلك رسالة واضحة 
إنتي مكانك مش هنا....!!!
مها حطت المفرش على ترابيزة الهدايا فوق ورق التغليف المرمي. ما طبقتهوش. وما بصتليش. لفت للهدية اللي بعدها، شنطة حفاضات ماركة معروفة من واحد من زملاء مازن، والناس رجعت تندمج تاني في السبوع....
بقلم_مني_السيد
فضلت قاعدة مكاني لمدة عشر دقايق. ما حدش كلمني. مدام شهيرة كانت واقفة الناحية التانية من الجنينة بتهمس لواحدة تانية، والاتنين بيبصولي لقطت كلمة بتاعة الكانتين...
قمت وقفت، ومشيت ناحية ترابيزة الهدايا، وخدت المفرش. طبقته بالطريقة اللي بطبق بيها كل حاجة؛ بعناية، وبصبر. بعدين حطيته في شنطتي ومشيت لعربيتي.
الجراش كان مليان عربيات فخمة أحدث موديل . عربيتي القديمة كانت مركونة في الآخر جنب باب الخدامين. ركبت عربيتي، حطيت المفرش على الكرسي اللي جنبي، وفضلت قاعدة شوية. مابكيتش. أنا بطلت أبكي على اختيارات بنتي من تلات سنين، من اليوم اللي قالتلي فيه ماجيش حفلة خطوبتها عشان عيلة مازن ممكن يتحرجوا.
روحت يومها برضه. وهي مثلت إني واحدة صاحبة العيلة.
في الليلة دي، كنت قاعدة في شقتي في شبرا. نفس الشقة اللي عشت فيها 28 سنة، إيجار قديم، ب 150 جنيه في الشهر، أوضة وصالة، ومطبخ يادوب تلفي فيه، وشباك بيطل على شريط القطر. كل ربع ساعة، الشقة كلها تتهز. عملت كوباية شاي وفتحت الدولاب اللي في الطرقة. ورا بالطوهات الشتا، كان فيه خزنة حديد ضد الڼار، متثبتة بمسامير في الأرض. كنت شارياها سنة 1992 وقت الزلزال، لما أدركت إن مفيش حاجة في الدنيا دي دايمة إلا اللي بتأمنيه بنفسك.
فتحت الدرج اللي فوق. جواه 34 عقد ملكية مترتبين أبجدياً بالمناطق؛ الجيزة، المهندسين، المعادي، التجمع، وتلاتة في طريق مصر إسكندرية الصحراوي. سجلات شړا راجعة لسنة 1997. شهادات استثمار. محافظ سندات. وعقد واحد كان يهمّني الليلة دي أكتر من أي عقد تاني نادي القطامية هايتس، 40 فدان، اشتريته سنة 2021 باسم شركة ف ع للاستثمارات، الحروف الأولى من اسمي، فايزة عبد الرحمن.
سعر الشړا 38 مليون جنيه. قيمته الحالية 62 مليون جنيه.
بنتي لسه متهانة في حفلة سبوع معمولة في مكان أمها بتمتلكه.
الحكاية بدأت سنة 1997. كان عندي 35 سنة، أرملة، وبربي مها لوحدي بمرتب طباخة في مدرسة، ملاليم في الشهر وأي قرشين أوفرتايم أقدر ألقطهم. جوزي حسين ماټ قبلها بسنتين. أزمة قلبية وهو عنده 41 سنة، ومكانش فيه تأمين على الحياة عشان مكناش نقدر ندفع أقساطه. سابني أنا ومها، و جنيه في دفتر توفير.
كنت شغالة في مطبخ مدرسة إعدادي لما سمعت مدرستين بيتكلموا عن بيت قديم في إمبابة البنك حاجزه وهيعرضه للبيع ب 60 ألف جنيه. كل الناس قالت المنطقة شعبية بزيادة والبيت قديم أوي. اشتريته بكل قرش حيلتي، وخدت قرض ماكانش المفروض يتوافقلي عليه أساساً. أظن موظف البنك صعبت عليه؛ أرملة بتشتغل في مطبخ ومعاها بنت عندها تلات سنين، فمشّالي الورق.
قضيت إجازاتي بصلح البيت ده. الكتب علمتني السباكة. ماكانش فيه يوتيوب وقتها، بس الموان اللي على الناصية، عم عبده، كان مقاول على المعاش وبيجاوب على أي سؤال ببلاش لو
اشتريت المونة من