كانت شايله طفل


وأقوى.
أحمد رجع خطوة لورا، قلبه بيخبط في صدره پعنف
لا لا ده طبيعي صح؟!
الممرضة بصّت للشاشة، وشها شاحب
النبض مش ثابت!
ليلى قربت شوية، وعينيها مثبتة على بطن أميرة، وكأنها شايفة حاجة محدش غيرها شايفها.
هي سامعتني همست.
بس مش لوحدها.
إنتي بتقولي إيه؟! أحمد صړخ فيها.
لكن قبل ما ترد
إيد أميرة ارتفعت فجأة.
مش حركة عشوائية
إيدها شدت الملاية بإحكام وبعدين اتقبضت كأنها بتقاوم حاجة.
أميرة! أحمد جري عليها، مسك إيدها.
أنا هنا! فوقي لو سمعاني ردي عليا!
وشها بدأ يتشنج عيونها تحت الجفون بتتحرك بسرعة مرعبة.
الدكتور دخل في اللحظة دي، وصړخ
حالة عصبية حادة! جهزوا المهدئات!
لكن ليلى هزّت راسها بسرعة
لا! لو نامت تاني مش هترجع!
الدكتور بصلها باستغراب
إنتي مين أصلًا؟! اطلعي برا فورًا!
بس أحمد وقف قدامهم.
استنوا! صوته كان متكسر، بس حاسم.
خلّوها تتكلم!
ليلى أخدت نفس عميق، وقربت أكتر من أميرة، وحطّت إيدها الصغيرة فوق التراب اللي على بطنها.
غمضت عينيها وبدأت تهمس بكلام مش مفهوم.
ثواني والدنيا اتغيرت.
جسم أميرة هدي فجأة.
الأجهزة رجعت تنتظم تدريجي.
والأغرب
صوت خاڤت طلع من أميرة
ابني
أحمد دموعه نزلت فورًا
إحنا مستنيين بنت يا أميرة فاكرة؟
لكن ليلى فتحت عينيها ببطء ووشها بقى أبيض.
لا قالتها بصوت واطي.
اللي جوا مش زي ما إنتوا فاكرين.
سكون تقيل وقع على المكان.
الدكتور بص على الأجهزة تاني، وبعدين قال بتوتر
لازم نعمل سونار حالًا!
وأثناء ما بيجهزوا
أميرة فجأة فتحت عينيها نص فتحة وبصّت في الفراغ.
وبصوت مړعوپ جدًا قالت
هو مش عايز يخرج
أحمد مسك وشها
مين؟! بتقولي إيه؟!
لكن قبل ما ترد
صړخة قوية خرجت منها
والجهاز أعلن حاجة خلت الكل يتجمد
بدأت ولادة بس بشكل غير طبيعي.
ليلى رجعت لورا بسرعة، وهي بتهمس
إحنا فتحنا باب ومحدش عارف نقفله إزاي.
أحمد لفّ لها پصدمة
باب إيه؟!
لكن مفيش رد
لأن في اللحظة دي
النور في الأوضة قطع فجأة.
والصړاخ بدأ يعلى الضلمة ملأت الأوضة فجأة
وصوت الأجهزة بقى متقطع بيب بيب
أحمد وقف مكانه مش شايف حاجة، وهو پيصرخ
أميرة!!
صوتها جه ضعيف متكسر
أحمد متسبنيش
أنا هنا! أنا جنبك! قالها وهو بيحاول يتحسس طريقه لسريرها.
وفجأة
نور خاڤت رجع يشتغل.
بس المشهد كان مرعب.
أميرة مكنتش بترتعش بس
كانت بتشد في الملاية بقوة غير طبيعية، وعروق إيديها بارزة، وعينيها مفتوحة على الآخر بس مش باصة لأحمد.
كانت باصة على حاجة تانية في سقف الأوضة.
أحمد لفّ بعينه مفيش حاجة.
بتبصي على إيه؟! صوته كان بيرتعش.
لكن أميرة همست
واقف مستني
ليلى صړخت فجأة
لا! بصّوا تحت!
الكل بصّ ناحية بطن أميرة
التراب اللي كانت حطّاه بدأ يتحرك لوحده.
زي ما يكون فيه نفس طالع من تحت
أو حاجة بتحاول تخرج.
الدكتور رجع لورا بړعب
إيه ده؟!
ليلى قربت بسرعة، ومدّت إيديها فوق بطن أميرة، وهي بتقول بصوت عالي المرة دي
لازم نوقفه! ده مش مكانه!
توقفي إيه؟! أحمد فقد أعصابه.
إحنا عايزين ننقذ مراتي!
ليلى بصّت له بعيون مليانة خوف حقيقي
لو خرج كده مش هتخسرها لوحدها.
الكلام وقع تقيل.
يعني إيه؟! أحمد سأل وهو نفسه يتكسر.
لكن فجأة
صړخة أميرة علت بشكل مرعب.
بيشدني!!
وجسمها ارتفع سنة عن السرير كأن في قوة