دفنتُ زوجي لخمس سنوات… ثم رأيته يحمل طفلًا وينادونه: بابا


نعم. يمكن.
هزت رأسها.
ثم مزقت الصورة نصفين.
ليس پغضب.
بل بحسم.
ورمتها في القمامة وذهبت لتكمل واجباتها.
أما أنا فبقيت أنظر إلى القطعتين.
حيدر تظاهر بالمۏت.
لكن التي عادت من القپر كنت أنا.
عدت من الذنب.
ومن الطاعة.
ومن المكالمات التي تبدأ ب يمّه وتنتهي بتحويل مالي.
عدت من فكرة أن حب شخص يعني دفع ديونه حتى بعد مۏته.
والآن، عندما يقول أحد إن أهل الزوج هم أهل الزوجة أيضًا، أقول
فقط إذا تصرفوا كعائلة فعلًا.
لأن الډم لا يغفر كل شيء.
والحزن لا يعطي أحدًا الحق باستغلال الناس.
والأرملة ليست ملكًا لعائلة المېت.
خصوصًا إذا كان المېت يأكل الكيك في بيت آخر.
أحيانًا أمر قرب بيت أهل حيدر القديم.
لم يعد مطليًا.
والسيارة اختفت.
والبوابة امتلأت بالصدأ.
تقول أم علي إن البيوت أيضًا تتعب من حمل الأكاذيب.
أنا لا أتوقف هناك.
أشد يد سارة ونكمل طريقنا.
ابنتي لم تعد تزور قبرًا مزيفًا.
أحيانًا تزور قبر قاسم، لأنها تقول إنه يستحق وردًا من شخص نجا بفضل الحقيقة.
وفي كل مرة تضع وردة، أنظر إلى السماء.
ولا أتحدث مع حيدر.
أتحدث مع المرأة التي كنتها يومًا.
إلهام التي كانت تعمل مناوبتين.
وتأكل الطعام الرخيص.
وتظن أن هناك رجلًا يراقبها من السماء بينما كان يراقبها من بيت مطلي حديثًا.
أقول لها
سامحيني لأنني تأخرت.
ثم أقول أهم شيء
لم نعد ندفع. ولم نعد مدينات لأحد. ولم نعد أمواتًا ونحن أحياء.