رواية كامله

عليا؟!
وفي نفس اللحظة وصلتلي رسالة من رقم مجهول.
فتحتها وأنا مړعوپة وو سيبلى
فتحت الرسالة بإيد بترتعش واللي فيها خلاني أقعد مكاني من غير حركة.
كانت مكتوبة متصدقيش أي كلمة تتقالك قبل ما تسمعي مني لو عايزة الحقيقة الكاملة عن كريم وأهله، اقابلي حد اسمه أميرة في نفس شارع بيت أهلك بس بلاش تقولي لحد.
فضلت باصة للموبايل دقيقة كاملة مش قادرة أقرر أعمل إيه. أقابل حد غريب؟ ولا أسيب الموضوع وخلاص؟
بس كلمة الحقيقة كانت بتشدني ڠصب عني.
في الوقت ده دخلت أمي الأوضة، بصتلي بقلق لسه مفيش حاجة مفرحتكيش يا سارة؟ من ساعة ما رجعتي وانتي سرحانة كده
حاولت أبتسم لا يا ماما، بس تعبانة شوية من المشوار.
هزّت راسها ومشيت، بس أنا كنت خلاص أخدت قراري.
بعد ساعة، لبست ونزلت بحجة إني هاشم هواء. إيدي كانت بتترعش وأنا ماشية في الشارع اللي جنب بيت أهلي.
قابلت بنت واقفة قدام كشك صغير، شكلها هادي بس عينيها فيها تعب واضح. أول ما شافتني قالت سارة؟
هزيت راسي.
قالت بسرعة أنا أميرة آسفة إني جبتك بالطريقة دي، بس كان لازم أعرفك الحقيقة قبل ما ټغرقي أكتر.
قلبى دق بسرعة حقيقة إيه؟ وإنتي عرفاني منين أصلاً؟
سكتت لحظة وبعدين قالت أنا كنت قريبة من كريم قبل ما يتجوزك.
اتجمدت. قبل ما أفتح بُقي، كملت بسرعة بس مش بالطريقة اللي في دماغك أنا كنت شغالة في نفس الشركة اللي كان فيها، وشوفت كل حاجة بتحصل في بيته.
سكتت، وبعدين قالت الجملة اللي خلت رجليا تضعف حماتك مش بتحب أي ست تدخل البيت لأنها بتخلي حياة أي جواز تتحكم فيها من أول يوم.
بلعت ريقي يعني إيه؟
قالت وهي تبص حواليها اللي حصل معاكي النهارده ده مش أول مرة. في بنت قبلك كانت مراته فعلاً وفضلت مستحملة نفس الإهانة، لحد ما حصلت مشاكل كبيرة وخلاها تمشي.
سكتت شوية وبعدين كملت كريم مش وحش بس ضعيف قدام أمه.
الكلمة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.
رجعت خطوة لورا وقلت وانتي عايزاني أعمل إيه دلوقتي؟ أسيبه؟ أطلق؟
هزت راسها بسرعة لا عايزاكي تفهمي الأول، وتشوفي بعينك مش بس بكلامها. فيه حاجات في الشقة لازم تكتشفيها بنفسك.
وقبل ما أتكلم، مدتلي ورقة صغيرة دي نسخة مفتاح قديم لو قررتي ترجعي الشقة في وقت ما مفيش حد، هتلاقي إجابات كتير هناك.
رجعت البيت وأنا دماغي بتولع.
مش قادرة أصدق ولا قادرة أكذب اللي سمعته.
بس اللي كان مخوفني أكتر إن جوايا إحساس بيقول إن في حاجة كبيرة مستخبية في الشقة دي فعلًا.
ولأول مرة من ساعة الجواز فكرت هو أنا راجعة بيت ولا داخلة على سر؟
وفي نفس اللحظة، الموبايل رن تاني رقم كريم.
وهنا اتجمدت إيدي على الشاشة فضلت بصّة على شاشة الموبايل اسم كريم منوّر قدامي كأنه اختبار مش مجرد مكالمة.
ثواني وعدّت بسرعة، وفي الآخر رديت بصوت حاولت أخليه ثابت أيوه يا كريم؟
جاله صوته متوتر بشكل واضح إنتي فين؟
سؤال بسيط بس طريقته خلت قلبي يقع. رديت عند أهلي.
سكت لحظة، وبعدين قال بنبرة أخف ممكن ترجعي الشقة؟ لازم نتكلم.
ضحكت ضحكة صغيرة من غير روح نتكلم؟ بعد اللي حصل؟
سكت تاني، وبعدين قال جملة غريبة مفيش حاجة زي ما إنتي فاكرة أمي بس كانت متعصبة.
قفل جوايا باب كان لسه مفتوح.