رواية كامله

والرقم المجهول رن تاني.
رد ڠصب عنه.
وصوتي أنا رجع يقول بهدوء أخطر لو بصيت ورا الست اللي شبهك دلوقتي هتفهم كل حاجة.
بصيت.
الغرفة اللي وراها كانت مفتوحة شوية
وفجأة شفت حاجة خلت رجليا تتجمد.
في مرآة كبيرة في آخر الممر
كان واقف فيها أنا.
لكن مش أنا اللي هنا.
أنا التانية كانت واقفة جوه المراية بس وبتبصلي وبتبتسم.
وفجأة رفعت إيدها وطرقت على الزجاج من جوه.
نفس صوت الخبط جاي من ورايا مباشرة.
كريم صړخ ما تبصيش!
بس كان فات الأوان
الست اللي شبهّي مسكت إيدي وقالت بسرعة هي بدأت تصحى لازم نخرج دلوقتي!
وفي نفس اللحظة
المراية اتشقّت خط طويل من النص.
وصوت حماتي جه من كل اتجاه البيت اختار خلاص.
والضلمة ابتلعت كل حاجة الضلمة ابتلعت المكان بالكامل حتى صوت نفسي بقيت مش سامعاه كويس.
لكن اللي كان مرعب أكتر إن الخبط على المراية ما وقفش بالعكس بقى أقرب.
كأن الحاجة اللي جوه المراية خرجت خطوة لقدام.
سمعت صوت زجاج بيتحرك مش بيتكسر بس كأنه بيتفتح.
الست اللي شبهّي شدت إيدي أكتر ما تبصيش وراكي ما تبصيش وراكي خالص!
بس الصوت اللي جوا المراية قال بصوتي أنا هي بصت خلاص
وفجأة إيد باردة لمست كتفي من ورا.
اتجمدت.
كريم صړخ سارة اتحركي!
بس رجليا ما استجابتش.
الإيد كانت زي إيدي نفس الشكل نفس الخاتم اللي لسه في صباعي.
ببطء شديد بصيت ورايا.
ومفيش حد.
بس قدامي على الأرض كان في أثر خطوات مبلولة طالعة من ناحية المراية لحد

 

 

مكاني.
الست اللي شبهّي دفعتني فجأة ناحية الباب اقفلي عينيك وامشي ورا صوتي بس!
وفي اللحظة دي سمعت صوت باب الشقة بيتقفل تاني.
بس المرة دي من جوه.
كريم حاول يفتح الباب پعنف مقفول من بره؟! إزاي؟!
حماتي صوتها رجع، قريب جدًا كأنها واقفة ورا ودني أنا قولتلكم محدش بيخرج بعد ما البيت يختار.
النور رجع فجأة.
بس اللي كان قدامي خلاني أصرخ.
المراية كانت سليمة مفيش شروخ.
وفيها انعكاسنا كلنا كريم، حماتي، الست اللي شبهّي وأنا.
بس في الانعكاس
كان فيه أنا تانية واقفة مكاني.
بتبتسم.
وما بتقلدنيش لا
دي كانت بتتحرك قبلي بنص ثانية.
الست اللي جنبي همست دلوقتي فهمتي؟
بلعت ريقي فهمت إيه؟!
ردت وهي تبص للمرآة إنك مش أول واحدة تقفي هنا ومش آخر واحدة.
وفجأة
الانعكاس بتاعي جوه المراية فتح بُقّه وقال بصوت عالي اختاروا واحدة بس تخرج.
وساعتها
كل اللي في الأوضة لفّوا ناحيتي أنا.
حتى كريم اللحظة اللي كريم بصّلي فيها كانت أثقل من أي صدمة قبل كده كأن القرار اتحط فعلاً من غير ما حد يتكلم.
حماتي قالت بهدوء مخيف البيت بيختار بسرعة ومبيغلطش.
الست اللي شبهي شدتني من دراعي وقالت بصوت واطي اسمعيني كويس ما تثقيش في أي اختيار بيتعمل هنا.
قلت وأنا مش قادرة أتنفس اختيار إيه؟ أنا مش لعبة عندكم!
لكن الانعكاس في المراية كان بيتحرك لوحده وبيقرب من الزجاج كأنه عايز يخرج.
وفجأة الإضاءة بدأت تومض.
كريم رجع خطوة لورا وقال في طريقة في طريقة نوقف ده!
حماتي ردت عليه ببرود مفيش إيقاف. في تسليم.
الست اللي شبهي همستلي لو فضلتي واقفة هتبقي جزء منهم.
ساعتها فهمت حاجة مرعبة الموضوع مش مين يخرج الموضوع مين هيتثبت مكانه.
المراية خبطت من جوه خبط قوي، وصوتي التاني قال