بعد مرور سنه


الشبكة بالكامل.
بعد أشهر، فُتحت التحقيقات الرسمية.
وسقط مسؤولون ورجال أعمال كبار.
وأُغلقت القضية التي ظلت مخفية عشرات السنين.
أما إيفا...
فوجدت عائلتها الحقيقية بالفعل.
وتعرفت إلى ماضيها.
لكنها اكتشفت أن الشيء الذي كانت تبحث عنه طوال الوقت لم يكن اسم والدها الحقيقي.
ولا سر ميلادها.
ولا حتى مصير دانيال.
كانت تبحث عن السلام.
وبعد عامين، بينما كانت تمشي على ضفة البحيرة نفسها وقت الغروب...
مرت بجوارها سيارة سوداء.
توقفت للحظة.
نزل منها رجل.
لم ترَ وجهه جيدًا.
فالشمس كانت خلفه.
لكنه كان يرتدي ساعة قديمة مطابقة تمامًا للساعة الموجودة في الصندوق.
ابتسم.
ابتسامة هادئة تعرفها جيدًا.
ثم قال
تأخرتِ شوية.
تجمدت مكانها.
وابتسمت وسط دموعها.
لأن بعض النهايات السعيدة...
تحتاج فقط إلى وقت أطول حتى تصل.
تمت.