رواية وردة الأفوكاتو بقلم بسنت محمد عمر


السن القانونى تطلبى ننفصل عن بعض وانك تكملى حياتك مع حد تانى 
نادين ..... هو السؤال ده اجبارى ولا اختيارى ... هو قصده ايه منه ... عايزنا نكمل مع بعض ولا بيطمن انى هسيبه لحياته وبيته ... السؤال ده فخ مش كده ... فضلت باصه ليه ومش عارفه ارد عليه فى اى حاجه ... ومش فاهمه نيته ايه من السؤال ... ماهو لو عايز نكمل فأنا عايزه أصرخ واقوله مستحيل ابعد عنك ولو عايز يفارق فأنا مش هضغط عليه بوجودى ... مش لاقيه اجابه وقطع كلامنا دخول عمى لان المسجد كان مقفول فقرر يصلي فى الاوضه . يحيى ..... قصادى وعينها فى عينى وبسألها هتكمل معايا ولا لأ ... دا اكيد انا بتخيل من أثر الخبطة ... سكوتها وحيرتها اللى واضحة عليها وقفتنى ... هل هى عايزه تكمل أو رافضة ومستنيه فرصة أحسن منى ! كنت بستنى إجابتها بفارغ الصبر لكن قطع كلامنا دخول بابا فجأة ... بعدها دخلت هى نامت على السرير التانى وبابا قعد جنبى وأنا كل فترة ألف أبص عليها وهى نايمة جنبى ... مش جنبى بالظبط ... لكن يكفينى القرب ده .
نادين ..... صحيت من النوم على صوت دوشة فى الأوضة وكان موجود فيها ماما فاطمة ونهال ويزن وعمى وأبيه محمد ... أنا مش عارفه هما موجودين من أمتى لكن صوتهم كان كفيل يصحينى .
نهال صباح الخير يا ست ... وبهمس قومى غيرى هدومك بسرعة قبل ما حد يجي ويلاحظ انك بنفس الهدوم من امبارح .
نادين صباح النور .
فاطمة انتى كويسة يا نانو 
نادين اه الحمد لله ... اخبارك ايه دلوقت 
يحيى أحسن الحمد لله .
نهال ابشششر يا تيمور ... هيخرج النهاردة ... طلب من الدكتور يخرجه ووافق بس نمضي على تقرير الاول .
نادين بجد طيب الحمد لله .
نادين ..... دخلت غيرت وكنت فرحانة أننا هنرجع البيت ... لغاية ما الباب اتفتح فجأة ودخلت ميرنا .
ميرنا حبيبي صباح الخير ... عامل ايه يا روحى دلوقت ... انا قلقانه عليك من وقت ما سبتك .
يحيى الحمد لله .
ميرنا بابى ومامى كانوا جايين معايا لكن ظروف الشغل منعتهم .
يحيى عادى ولا يهمك .
ميرنا عمو هشام جاى معايا هو كان بيتكلم فى الفون وداخل اهو ... الباب خبط ... اهو عمو جه .
هشام حمدالله على السلامه يا بطل .
يحيى الله يسلمك .
هشام مش تشد حيلك كده علشان تقوملنا بالسلامه وترجع شغلك .
يحيى أن شاء الله هقوم بالسلامة بس مع الأسف ... شغلك مايلزمنيش .
ميرنا ليه كده يا يحيى ... انت عارف انت وصلت لايه عنده !
يحيى وميلزمنيش اللى وصلتله ده لو هفضل معاه .
هشام تمام ... براحتك ... عموما المكتب مفتوح ... وقت مايجي معاد الرجوع انت عارف مكانه ... مع السلامه ياااا ... بطل .
ميرنا ازاى تتكلم معاه بالطريقة دى ... وازاى تفرط فى شغلك كده بالساهل ... مكانتش قضيه تعمل فيك كل ده .
يحيى دى حاجات خاصة بشغلى ملكيش تتدخلى فيها .
ميرنا دا عمى وانا مش هسمحلك تهينه... ثم انا مش هسمحلك تنزل بمستواك ومستوايا .
يحيى اااااه مستواك ومستوايا ... ميرنا قولتلك مليون مرة دى حاجات متخصكيش .
ميرنا أخدت شنطتها پغضب ووقفت تمام يا يحيى ... انا هروح اصالح عمو هشام .
فاطمة بعد ما خرجت ميرنا شوفوا البت دى حتى متعرفش اخبار جوزها ايه ... دى ماتعرفش أنه خارج
النهاردة حتى
من المستشفى .
أنور فاااطمة ... دى
حياة ابنك الخاصة وليه مطلق الحريه فيها وملكيش تتدخلى سواء انتى او بنتك فى حاجه لغاية ما هو يأذن .
محمد بهمس بقولك ايه انا طلبت تفريغ كاميرات المحلات اللى عند مكان الحاډثه ... ولاحظنا أن موجود ست منتقبه نزلت على الأرض بعد ما الإسعاف اخدتك واخدت الشنطة اللى كانت فى ايدك ... واضح جدا أن ده مترتب علشان الورق ... عندك نسخه تانيه !
يحيى بتفكير هنتكلم فى الموضوع ده لما أخرج من هنا ... يلا علشان انا عايز اريح فى البيت بجد انا مخڼوق من هنا .
نادين ..... على آخر اليوم روحنا البيت فعلا
ويحيى قرر يقعد معانا تحت فى اوضة
الضيوف ... ميرنا اعترضت فى الاول وطلبت منه يطلع شقتهم ... لكنه أصر أنه يفضل معانا ... كنت فرحانه جدا من قراره ده ... لكن زعلت تانى علشان قالتله هتقعد معاه ... لكن دعيت أنها ماتستحملش وتطلع شقتها علشان ماتقعدش معانا ... اوقات ببقي شريرة ... بس ڠصب عنى .
الفصل الثانى عشر ....
نادين ..... عدت الليلة وكلنا كنا مع بعض فى نفس المكان ... كنت فرحانه بالفكرة دى أوى ... غير ليلة المستشفى ... دى أول مرة نبات فى نفس المكان مع بعض ... صحيت تانى يوم بدرى علشان المدرسة لأن خلاص أيام وهنبدأ امتحانات اخر السنة وكان لازم اركز بقي شويه فى دراستى ... وبعد ما رجعت البيت كانت فى زيارات كتير ليحيي .
نهال على فكرة عمتك وولادها جايين يسألوا على يحيى النهاردة .
فاطمة امممم بعد ما افتكرت .
نادين طيب انا هختفى بقي علشان عندى مذاكرة كتير جدا ومش فاضيالهم ... هو ... هو يحيى معاه حد حاليا .
فاطمة لا .
نادين وفين ميرنا 
نهال بتريقه راحت ميتينج علشان هتعمل اعلان جديد لمنتج .
نادين وسابت يحيى فى الحالة دى !
نهال اومال لو تعرفى أنها قامت الضهر ونست العلاج بتاعه وماما اللى دخلت فطرته وبعد ماصحت قالت لماما طانط لو سمحتى عايزه نسكافية قامت ماما قايلالها تعالى اعمليه علشان بجهز غدا لجوزك قالتلها اووووو... انا هطلع اعمله وأجهز نفسي علشان خارجه ولفت باست يحيى وقالتله حمدالله على سلامتك يا رووووحى ... انا كنت هتف عليها ... معرفش يحيى صابر عليها ليه .
فاطمة أقسم بالله مش مسكتنى عليها غير أبوكى ... أنا شايلة فى قلبي وساكته ... أنا أشيل ابنى فى رموش عنيا لكن مش المفروض تفضل تحت رجل جوزها ... طيب هو عايز يغير دلوقت ومستنى محمد يجي يسنده مش هى المفروض تغيرله .
نهال طاب ما مراته تقف مع محمد .
نادين مراته مين تانى 
نهال أنتى .
نادين نعم يختى .
فاطمة البوابة بتتقفل غالبا عمتكم جات .
نادين طب هخلع انا بقي على أوضتى ... سلاااااام .
منيرة إيه يا فاطمة اللى حصل ليحيي ده ... أنا قلبي اتقطع عليه .
فاطمة الحمد لله على كل حال .
منيرة هو فين دلوقت 
فاطمة نايم جوا .
سليم الف سلامة يا مرات خالى ... شدة وتزول .
فاطمة تسلم .
منيرة دخلت الاوضه على يحيى وقربت تبوسه وتحضنه يا حبيبي ألف سلامة عليك بعد الشړ عنك ... ايه اللى بهدلك كده .
سليم بنظرات شماتة واضحة إيه يا صاحبي ... حمدالله على سلامتك ... إيه دهولك كده .
فاطمة حاډثة يا حبيبي .
منيرة
لا بعد الشړ عليك انشالله اللى يكرهوك .
نهال متقوليش كده يا عمتو أحسن ابنك يتأذى .
منيرة بعد فهم هه 
سليم عينيه