رواية وردة الأفوكاتو بقلم بسنت محمد عمر


بتدور على نادين أومال فين خالى ويزن ونادين 
فاطمة خالك نزل الشغل ويزن فى درس ونادين نايمة .
سليم بتفكير امممم ... تمام .
يحيى ماما ... معلش كنت عايز ارتاح شويه .
فاطمة حاضر يا حبيبي هنخرج اهو .
منيرة يوه احنا قاعدين معاك اهو نطمن عليك .
يحيى معلش يا عمتى علشان مش قادر اقعد ... ومعلش يا ماما لو نادين صاحية ابعتيها هتظبطلى حاجات على اللاب .
سليم طب ما اشوف انا انت عايز ايه .
يحيى لا هى اللى بتعرف تعمل الحاجات دى علشان اللاب بتاعى زى بتاعها .
نهال بفهم حاضر يا حبيبي هشوفهالك.
فاطمة يلا بينا يا جماعة علشان يريح ضهره ...
نهالعند نادين بيقولك يحيى تعالى اظبتى اللاب بتاعه .
نادين بعدم فهم لاب إيه ! انا معرفش حتى شكل اللاب بتاعه إيه .
نهال بيقولك يحيى تعالى اظبطى اللاب بتاعه اللى متعرفيش شكله .
نادين .....
نهال يا بت قومى ماتخلينيش اتغابى عليكي ... عمتك وابنها بره وسأل عليكي ... يحيى بقي قال إنه عايزك تظبطى اللاب بتاعه زى ما انتى متعوده تظبطيه علشان شبه اللاب بتاعك ... ليه بقي ! ... غالبا والله أعلم علشان تفضلي قصاده لغاية ما سليم يمشي .
نادين بتحاول تجمع الكلام ااااه.
نهال يلا قومى البسي اسدالك وتعالى .
يحيى ..... كنت تعبان جدا فى اليوم ده وفعلا حتى الكلام مفيش أى طاقة ليه ... وزيارة عمتى وابنها فى الوقت ده استهلك طاقتى اللى خلصت كمان ... طريقته وهو بيسأل عنها وعنيه الرايحة جاية على باب الاوضة و إجابته لما عرف هى فين ... قلقتنى ... ولو كنت بكامل طاقتى كنت طردته من البيت كله ... فطلبت منهم يبعتوها تظبط اللاب ... هى عمرها ما لمسته اصلا لكن المهم انها تدخل تقعد معايا وتبقى قدام عينى لغاية ما الكائن اللزج ده يخرج ... الحمد لله أن نهال فهمتنى ... بعد خروجهم بدقايق لقيت الباب بيخبط وهى بتستأذن الدخول ... فأذنت لها .
نادين طلبتنى 
يحيى اه ... اقفلى الباب اللى سبتيه مفتوح ده .
نادين بس ... الجماعة بره .
يحيى بارهاق اقفلي .
نادين قفلت الباب ودخلت اخبارك ايه دلوقت !
يحيى الحمد لله ... كنتى فين من امبارح .
نادين امبارح دخلت نمت بعد ما رجعنا والصبح كان فى مدرسة .
يحيى وبعد ما جيتى من المدرسة ... استنيتك كتير .
نادين كنت هدخل بس عمتو جات ... فأنا دخلت اوضتى .
يحيى سلمتى عليهم 
نادين اه .
يحيى وسليم !!
نادين ممدتش ايدى اكتفيت بإلقاء السلام عليه فقط لااا غير ...كان واضح عليه التعب ... مالك يا يحيى 
يحيى عايز اخد مسكن وانام شويه .
نادين طيب فين هو المسكن !
يحيى عندك هناك اهو .
نادين اتفضل ... غمض عينك شويه بقي .
يحيى هغمض بس بشرط ... تيجي تقعدى هنا جنبي ومتتحركيش من مكانك غير لما هما يمشوا .
نادين بس ازاى افرض حد دخل ! 
يحيى هاتى اللاب جنبك وافتحيه وشغلى أى حاجه ولما حد يدخل افتحى اى حاجه من عليه ... ولو عايزه تسوجرى الباب سوجريه ويكون احسن يعنى .
نادين طيب ريح انت وانا هقعد جنبك أهو .
يحيى طيب اتفضلي .
نادين طب نام طيب الاول وهتلاقينى جنبك.
يحيى تعرفى انا حرفيا مش قادر أخرج الكلمة أصلا ... فياريت من غير كلام تقعدى .
نادين قعدت جنبه على السرير بخجل وسحبت اللاب قصادها اهو .
يحيى وانا هعضك ... دا انا مش قادر حتى انام على جنبى
... انا هنام وممنوع
خروج من
هنا قبل ما هما يمشوا .
نادين ..... يحيى بعدها بدقايق راح فى النوم ... كنت مستغربة جدا اللى بيحصل ده ... فضلت اتأمله شويه وبعد ما نام فكرت انى اجيب كتبى اذاكر جنبه ... كده كده قاعدة فاضيه ووقتى بيضيع على الفاضي ... ف غطيته كويس واتسحبت بشويش لاوضتى علشان أجيب الكتب ... بعد ما دخلت بدقايق لاقيت الباب اتقفل فجأة ورايا .
نادين سليم !! انت بتعمل ايه هنا وبتقفل الباب ليه 
سليم انا عايز اكلمك ومش عارف انفرد بيكي وما صدقت ماما ومرات خالى خرجوا يتكلموا بره علشان اجى اكلمك .
نادين ولو عايز تكلمنى تتدخل وتقفل الباب وراك ليه ! لو سمحت أخرج بره علشان لو عمى أو يحيى حسوا انك هنا مش هيحصل كويس .
سليم هما كلمتين وخارج يا بنت خالى ... لو فاكره انك هتكونى لحد غيرى يبقي بتحلمى ولو فاكرة أن جناب الهيرو بتاعك المكسر جوه ده هيمنعنى عنك تبقي بتحلمى ... انتى ليا لو حتى انتى رافضانى ... فاهمه .
نادين ..... انت فين يا يحيى ! دى اول حاجه جات فى بالى بعد سليم ما خرج ... كنت مړعوبه وجسمي بيتنفض وببكى .
فى مكان بعيد نسبيا عن مكان وجود أبطالنا ... 
هشام ها الورق كله كده عندك يا باشا !
فايز اه مظبوط ... المهم
ميكونش عنده نسخ تانيه
.
هشام دى بقي مهمة ميرنا هى اللى هتعرفلنا هى موجود ورق تانى ولا لأ .
فايز طبعا مكافأتك هتكون كبيرة لو خلصت الحوار ده بسرعة .
هشام عنيا ليك يا باشا 
... بس لو طلع عنده نسخ تانية ونيته ليك مش تمام هتعمل ايه 
فايز بكرة تعرف لوحدك
١
الفصل الثالث عشر ....
نادين ..... خروج سليم كان عامل زى الإعصار بعدها فضلت قاعدة لوحدى ابكى وخاېفه من اللى ممكن يحصل ... فضلت شويه فى اوضتى علشان أهدى وبعد مارجعت لاقيت ميرنا جنب يحيى ونظراته ملهاش تفسير .
ميرنا اهلا اهلا بنانو... يابنتى لو بتحبوا بعض كده طب ما تتخطبوا بدل الغراميات اللى بتحصل دى .
نادين افندم !
ميرنا امممم أصلي كنتى راجعة من بره وطالعه على فوق اغير هدومى قبل ما انزل اطمن على حبيبي يحيى ... فلمحت سليم بيفتح باب اوضتك وبيدخل بسرعة وانتى واقفه جوه ... طيب طالما فى قصه كده ما تتخطبوا واهو تبقي فى العلن بدل شغل بير السلم ده .
نادين مش عارفة ترد تقول إيه خصوصا أن نظرها متثبت على يحيى اللى ملامحه كلها جامدة ومش مبين أى رد فعل محصلش اللى تقصديه ده .
ميرنا يا شيخه بقى انا كدابه ... تنكرى أنه كان عندك فى الأوضة من شويه ... احلفى ان ده محصلش .
نادين بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها ومش عارفه تنطق قدام يحيى حصل ... لكن مفيش حاجة بينى وبينه من اللى تقصديها دى .
يحيى اطلعى بره .
نادين .....
يحيى قولت اطلعى بره وطول منا قاعد هنا ياريت ما اشوفكيش .
نادين پألم شديد حاضر .
ميرنا بعد خروج نادين فى ايه يا يحيى ... انا مش عارفة انت مهتم بموضوعهم كده ليه ! ما تخليهم يتخطبوا ... مرة لوحدهم فى الجنينة ومرة تانيه فى اوضتها ويا عالم بيحصل ايه من ورانا .
يحيى نفس ملامحه الجامده وبصوت عالى وغاضب نهاااال .... يا نهاااال .
نهال بتجرى خير يا يحيى مالك بتصرخ كده ليه 
يحيى انا عايز محمد فورا ... يجي من تحت الارض .
نهال طيب حاضر هكلمه يجي على