رواية وردة الأفوكاتو بقلم بسنت محمد عمر


... يوم ما لاقيته فكر فى الكل لكن نسانى... وتغيره الغريب مع مراته خوفنى اكتر ... هو ممكن ببعدى عنه ده يفتكر انى مش عايزاه فيكرهنى !... دخلت نهال تضحك وتهزر معايا كانت خاېفة من زعلى ... لكن أنا حاولت اوصلها على قد ما أقدر أنى مش مهتمه باللى حصل وانى مركزه فى مذاكرتى ... خصوصا أن فاضل ماده ونفسي أخلص مذاكرة بقي ... لغاية ما فى نفس المعاد اللى يحيى نزلى فيه هنا فى اوضتى وجالى فيه عند بيت بابا ... لاقيت رسالة منه على موبايلي مستنيكي فى بيتكم ... متتأخريش ... مبقتش عارفه أعمل إيه ... أروح ولا لأ !! وقررت انى مروحش ليه واركز فى الكتاب ... لكن ... زى الشطورة قفلته وعدلت شعرى وجريت عليه .
يحيى كنت خاېف ماتجيش .
نادين انا جيت بس أقولك حمد الله على سلامتك ... علشان مكنتش فاضية أقعد معاكم .
يحيى اممم .. الله يسلمك يا ستى ... انا عارف انك سمعتى الكلام اللى قولته ... فأنا جبت لكل واحد فيهم الحاجة اللى كنت عارف أنه عايزها ... لكن أنتى معرفتش اجيب غير الحاجة اللى انا حاببها ...خرج من جيبه علبة قطيفة تشبه الوردة وفتحها ليها ... انا طلبت السلسلة دى مخصوص ليكي ... ما اظنش ان فى حد غيرك لبس زيها ... كل جزء منها بيعبر عن حاجه جوايا ... فممكن تقبليها وتسمحى البسهالك .
نادين كانت منبهرة من شكل السلسلة ودموعها نزلت من الفرحة والمفاجأة ... بټعيط فى الفرح والحزن مش عارفه اعمل معاها ايه ... ولمت شعرها ورفعته ولفت قصاده علشان يلبسها وبعد ما لبستها لفت قصاده تانى ... مسكتها بايديها وابتسمت وبدون وعى منها حضنته 
يحيى ..... كانت احسن وأعظم مرة حد يعبر لى عن شكره ... وبعد دقايق بعدت عنى واتكلمت بخجل وهى لسه ماسكه السلسلة فى أيدها ... لو اعرف ان دى حاجه هتفرحها كده كنت عملتها من زمان جدا .
نادين كنت زعلانه أنك نسيتنى ومش مهتم تفرحنى زيهم ... حسيت انى حد عادى فى حياتك .
يحيى ابتسم ومسك وشها بايديه مينفعش تكونى حد فى حياتى علشان انتى حياتى أصلا .
نادين بتوتر من قربه ليها أأنا هرجع بقي علشان عندى امتحان الصبح وعايزه اكمل مراجعه .
يحيى تمام ... ربنا يعديه على خير يارب وتفرحينا كلنا بيكى .
نادين ياااااارب ... تصبح على خير .
يحيى وانتى من أهله .
اتحركت تخرج لكن رجعت تانى بسرعه باسته من خده وطارت على اوضتها فى بيت عمها ...
يحيى ..... باللى بتعمله ده وبحركاتها البسيطه العفويه الغير مدروسة بالمرة دى ... متأكد أنها هتجننى فى يوم
... بعدها بأيام رجعت لشغلى مرة تانيه شركتى ومكتب المحاماة ... 
هشام ااااه حمدالله على سلامتك يا وحش ... كنت عارف انك هترجع لمكتبك تانى .
يحيى الله يسلمك يا بوص ... دا بيتى التانى اللى مقدرش استغنى عنه .
هشام اكيد يا حبيبي ... عموما مكتبك وقضاياك كلها مستنياك ... أجلتلك أغلبهم علشان كنت عارف أنك هتعقل وترجع تانى .
يحيى أكيد ... بعد أذنك انا بقي اروح على مكتبي .
هشام بعد خروج يحيى باشا ... اهو رجع تانى وهيبقي تحت عنيا ... لو فى أى حاجه هعرف ... سلام .
١
الفصل الخامس عشر ....
يحيى ..... النهاردة يوم مهم
جدا بالنسبالى ...
النهاردة مسكت طرف الخيط اللى بدور عليه واللى بسببه سكت
عن حاجات كتير أوى مع حرمى المصون واهلها الناس المحترمين .
يحيى هاااه يا محمد وصلت لايه !
محمد أنا من وقت ما انت كنت عامل الحاډثة وطلبتنى نتكلم وانا مش ساكت ... وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللى تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك ... ويقطر هشام ... لغاية ما يوم لاقيته جاى يقولى أنه رجع تانى المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين ... ماسكتش أنا بقي ... كنت وقتها لسه فى شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم ... الغريب بقي إنه مدخلش المكتب ... لا ... دخل شقة تانية فى الدور الاول ... الشقة دى ايه حكايتها وبتاعه مين ... الله اعلم ... دى مهمتك انت .
يحيى بانبهار إيه ياض الحلاوة دى ياض ... إيه ياض الدماغ دى ... لا صدمتنى الصراحة .
محمد تلميذك ... ثم مش دى كانت بداية خطتك ولا ايه !
يحيى لسه ... دا الحوار طلع كبير أوى أوى ... تعرف كريم البشرة اللى ميرنا كانت أخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دى فرصة ماتتفوتش !
محمد تقريبا انت حكيت عنه .
يحيى التوكيل ده يا سيدى جاى عن طريق مين !!!!!
محمد مين 
يحيى فايز الاسيوطى .
محمد انت بتهزر اكيد !!! وده ايه علاقته بمراتك !
يحيى هو فى صلة قرابة بينهم ... لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دى ... لو اللى فى دماغى صح ... يبقي محدش هيقدر يخلصها منى .
محمد تقصد ايه !
يحيى هتعرف ... بس كله فى وقت ....
محمد طيب تمام ... وبالنسبة لهشام ناوى على ايه 
يحيى ربنا ييسر ... اسيبك انا بقى علشان راجع البيت .
محمد سلملى على الحبايب .
يحيى على اساس انك مش بتكلمهم كل نص ساعه ... سلام .
......
يحيى ..... ملاحظ حاليا أنى طول الوقت متراقب وكان شىء متوقع جدا بالنسبالى ... بس تهون المراقبة قصاد اللى اكتشفناه عن العصابة أو الماڤيا اللى بشتغل معاها ... مع وجود مصدر مجهول بالنسبالى كل فترة بيبعتلى بطريقة مختلفة معلومات تودى هشام وفايز وغيرهم فى داهية ... بالاضافة للمعلومات اللى انا ومحمد جمعناها ... الوقت قرب علشان اخد حق جسمى اللى اتكسر ورميتى فى السرير اكتر من شهر وقلقى وخوفى على بيتى طول الوقت ... الکاړثة الكبرى انى بقيت حاسس ان ميرنا عين ليهم فى بيتى ... فده صعب جدا مهمتى خصوصا أنى بعمل حاجات كتير متناقضة ڠصب عنى ... لكن كل إللى واثق فيه أن خطوة انفصالى عنها قربت ... لكن دايما بتيجي حاجات توقف القرارات دى وتخليك تعيد ترتيب كل اللى بيحصل ...
ميرنا فى الموبايل أنا مش عارفه ده حصل ازاى ! أنا بعمل كل احتياطاتى ومأجلة الخطوة دى تماما ... ازاى ده يحصل ! 
المتحدث طيب يمكن لغبطتى فى مواعيد البرشام أو حاجه 
ميرنا لأ خالص ... انا ملتزمة جدا بيه ... اللى حصل ده هيأثر على كل حاجه بعملها وهيوقفنى تماما عن شغلى .
المتحدث خلاص اتخلصى منه قبل ما جوزك يعرف علشان نفضي لشغلنا ... أنتى ناسية أن فى صفقة جديدة داخلين عليها وانتى شريكة بالنص ولا ايه 
ميرنا لأ فاكرة ... بس أنا خاېفة اشتغل فى حاجة تقليد ... انت معرفش مصدرها إيه.
المتحدث يا ستى انتى ايش عرفك أنه مضړوب ... ثم
الناس عندك اشترت المنتجات الاولى
وكانت فرحانه بيها والريفيوهات عندك تشهد .
ميرنا ايوه ... لكن المرادى