رواية وردة الأفوكاتو بقلم بسنت محمد عمر


... انتى ايه اللى جابك هنا أصلا 
ميرنا لا يا شيخ ... هو ده اللى همك ... ومش همك إنى أشوفك فى الوضع ده مع البتاعة دى .
يحيى بانفعال اكبر ميرنا ... احترمى نفسك وانزلى على تحت بدل صدقينى مش هيحصل طيب.
ميرنا تمام ... أنا هستناك تحت ... وأكيد عمو أنور مش هيعجبوا اللى حصل ده .
ميرنا نزلت لأنور فى بيتهم ونزل بعدها يحيى وهو ماسك ايد نادين وبيطمنها . 
ميرنا يا عمو أنور ... أنت فين !
نهال فى إيه إيه الصړيخ ده ماتوطى صوتك شويه !
ميرنا هو انا لسه عليته ... بقولك إيه ابعدى عن وشي السعادى .
فاطمة فى إيه يا بنت الناس ما تهدى شويه .
أنور خير ... بتصرخى كده ليه !
يحيى ما توطى صوتك وانتى بتتكلمى ... واحترمى نفسك وانتى بتتكلمى علينا ... علشان مانساش أنك ست وانسي اللى اتربيت عليه وأمد ايدى عليكي .
أنور يحيى .
ميرنا شايف بجاحته ... الاستاذ بيخونى مع الانسه وجاى يعرفنى اعمل إيه ومعملش إيه .
فى نفس الوقت دخلت منيرة وكان معاها سهام خالة نادين ومعاها ياسر زوجها .
منيرة مين اللى بيخون مين !
يحيى كملت والحمد لله .
سهام ايه اللى بيحصل هنا 
ميرنا نادين يا طانط منيرة ... اللى ابنك كان هيروح فى داهية بسببها ... الأستاذ يحيى بيخونى معاها .
منيرة ظهر الحق ... علشان تعرفوا أن إبنى ملوش فى اللى بيحصل ده وأنها هى اللى ملعب وبتشتغل بيهم كلهم .
سهام انا بنت أختى أشرف من الشرف ... يلا يا نادين هاتى هدومك وهدوم اخوكى هنمشي ونسيب البيت دا كله ليهم .
ميرنا ياريت والله ... على الاقل البيت ينضف من الأشكال دى .
منيرة اااه يا بنت سليمان يا ما تحت الساهى داهى ... الحمد لله يارب أبنى بريء .
سهام اخرسي ... يلا يا حبيبتى أنا مش هسيبك ثانية واحدة للناس دى .
أنور ساكت سايب كل واحد فيهم يخلص اللى عنده ... يحيى مش عارف يتكلم بسبب نظرات أنور ليه ومسيطر عليه خوف على نادين اللى إيديها بتترعش فى إيديه ودموعها اللى نازلة ... نهال حاضنة يزن وفاطمة مستنيه أى إشارة من أنور علشان تسكت التلاتة لكن مش قادرة تنطق بسبب أنور اللى مسكتها 
أنور خلصتوا كلكم ولا لسه فى حاجة هتتقال مع الأسف يا مدام سهام نادين مش هتقدر تيجي معاكى ...علشان مينفعش تسيب بيت جوزها .
الكل جوزها !!!
أنور اه جوزها ... يحيى ... نادين مرات يحيى .
سهام إزاى ! أنتوا أجبرتوها صح ! ردى يا نادين ... هما أجبروكى مش كده ! أنا نزلت بدرى شهر علشان أخدكم.
يحيى مفيش حاجه حصلت بالإجبار ... و هى كانت موافقة ولا إيه يا نادين !
نادين بصوت ضعيف يحيى .... ووقعت على الأرض 
صړخت نهال ويحيى رفعها من الأرض على سريرها واتصلوا بدكتور عماد ... الكل
سكت لغاية ما دخل الدكتور وكشف عليها 
يحيى خير يا دكتور هى كويسة !
دكتور عماد بشك ممكن نتكلم بره يا حاج أنور .
أنور بقلق فى إيه يا دكتور !
دكتور عماد معلش عايزك أنت ويحيى بره لوحدكم.
خرج أنور ويحيى مع الدكتور والباقى فضل موجود مع نادين 
دكتور عماد انتوا متأكدين أن سليم
مقربش لنادين خالص .
أنور تقصد إيه يا دكتور قلقتنى !
دكتور عماد أقصد أن نادين واضح عليها اعراض حمل حتى لما سألتها عن ميعادها الشهرى قالت
اتأخر ... فطلبت تحاليل تأكد الموضوع ... فهى قالتلى أن فى حمل فعلا .
أنور بص لابنه پغضب نادين تبقي مرات استاذ يحيى يا دكتور .
دكتور عماد أنا مش فاهم حاجة ... مراته من أمتى وإزاى ! 
أنور انا هشرحلك كل حاجة بس المهم دلوقت نادين تبقي كويسة .
دكتور عماد هى حاليا أحسن الحمد لله ... وكتبتلها على مقويات لغاية ما تروح لطبيبة مختصة ... وتحاولوا تهدوها لأن حالتها النفسية زى الزفت ...بص ليحيي برجاء ... الطفل ده فى الحلال يا يحيى !
يحيى پألم وحزن وحرج نادين مراتى وده إبنى يا دكتور ... مراتى على سنة الله ورسوله ... وده إبنى من دمى ومن لحمى .
دكتور عماد خلى بالك عليها يا يحيى ... هى محتاجالك أضعاف ما كانت الاول ... انا همشي ولو حصل حاجة كلمونى على طول ... مع السلامة .
أنور بعد خروج الدكتور ... بص ليحيي پغضب وحزن
... ورفع أيده ونزل بيها على خده فى صڤعة قوية خرج فيها شحنة غضبه 
أنور هى دى الأمانة والوصية اللى وصيتك عليها ! هو ده اللى طلبته منك !
يحيى انا اسف .
أنور واعتذارك هيرجع حياتها اللى خطڤتها منها. 
يحيى ليه بتقول كده ! هى وافقتنى على كده وهى بتحبنى زى ما بحبها وعايزانى
زى ما عايزها ومش هتبعد عنى زي مستحيل اقدر ابعد عنها وحضرتك عارف بده كله ... حضرتك عارف أننا هنكمل مع بعض وعارف انى هرفض اسيبها وحاسس بحبى ليها وبحبها ليا ... يبقي ليه كل ده ... ليه بتفرض دايما أنها ممكن تسيبنى ! علشان ترضي ضميرك مش كده !. سكت يحيى وبكى لا مش هتخلى عنها ولا هسيبها ... دى روحى وشايله روحى يا بابا ... ربنا عوضنى بيه بعد اللى التانيه قټلته قبل حتى ما افرح بوجوده .
أنور قلبه وجعه على ابنه فشده ليه وحضنه وأنا مش عايزكم تبعدوا عن بعض ... ربنا يخليكم ليا وتفرحوا ببعض دايما
دخل يحيى وأنور لاوضة نادين وكانت قاعدة نهال وفاطمة وسهام ومنيرة وميرنا اختفت تماما من المكان ... ابتسم يحيى لنادين بهدوء وقعد جنبها على السرير وهى نايمة قصاد الكل 
أنور بيتهيئلى أن فكرة أنك تاخدى الولاد اتلغت يا مدام سهام .
سهام اللى انتوا عملتوه ده چريمة .
أنور چريمة إيه ! بنت
أخويا اتجوزت ابنى بكامل إرادتها ... احنا اسفين أننا لغبطنا كل اللى رسمتيه .
سهام وقفت بنرفزه وتوتر رسمت إيه ! إيه الكلام ده ! انا عايزه الولاد يعيشوا معايا وخلاص .
أنور بلاش نفتح فى كلام أنا وأنتى عارفينه كويس ... بس بيت أختك مفتحولك لما تحبى تطمنى علي ولادها تبقي تنوريه .
سهام انت بتطردنى ... تمام يا حاج أنور ... مايلزمنيش البيت ده باللى فيه ... مع السلامة
خرجت سهام بعد ما بصت لنادين پغضب ... حتى ما تعرفش أى حاجة عنها ... حتى ما سألتش عن يزن ... وبعدها أنور وجه كلامه لمنيرة . 
أنور إيه اللى لم الشامى على المغربى !
منيرة بتوتر هه ! مافيش ياخويا دا إحنا اتقابلنا على البوابة عندك .
أنور منيرة ... إيه اللى جمعك مع سهام 
منيرة أأنا كنت عايزه اجوز الواد سليم لنادين ... أصل الواد كان ھيموت عليها ... فكلمتها علشان عارفه أنها هتاخدها تعيش معاها ... فقولت أطلب أيديها منها قبل ما يحصل أى كلام ... لكن معرفش ياخويا بحوار الجواز ده .
أنور مفيش فايدة فيكي وفى إبنك ... يارب تكونوا ارتاحتوا كده لما البنت اتجوزت ... انا مش عايز أقلب عليكي