رواية انت الملاذ كاملة


في هاتفها بعدما أعطاه أمير لها في إحدى المرات حيث أخبرها أن تتصل به إذا احتاجته في أمر ما ولم يرد عليها..
جاءها رد فراس بعد لحظات قائلا بصوته الرخيم
اهلا مدام تالا اتفضلي..!
أجابته تالا بتوتر بالغ
اهلا استاذ فراس انت عارف أمير فين..! بتصل بيه مش بيرد...
أجابها فراس بجدية متعجبا من صوتها المذعور.
لا والله معرفش هو فيه حاجة حصلت..!
أجابته وهي تنظر إلى زوجة عمها بتوجس
أمير أخد ابن عمي وهيقتله واحنه لازم نلحقه بسرعة..
انتفض فراس من مكانه قائلا بسرعة وعدم تصديق
انت بتقولي ايه..! ېقتله ليه..!
توترت ملامح تالا أكثر وهي تجيبه بخفوت
دي حكاية طويلة مينفعش تعرفها عالفون والأفضل إنوا أمير يحكيهالك..
ثم أردفت برجاء خالص
بس أرجوك إلحقه...
قال فراس بجدية محاولا طمأنتها
طب اهدي هدي وأنا هتصرف..
أغلقت تالا الهاتف ونظرت الى زوجة عمها وابنتها بضيق قبل أن تهتف بنفور. 
انا كلها فراس صاحب أمير وهو هيحاول يلحقه..
ولو ملحقوش ابني ېموت..!
قالتها والدة حسن پغضب لترميها تالا بنظرات كارهة قبل أن تهتف بجدية وقوة لا تعرف من أين جائتها فجأة هكذا
باذن الله هيلحقه مينفعش أمير يوسخ إيده فواحد زيه أصلا أما من ناحية إنوا ېموت فهو ھيموت بكل الأحوال لانوا عقۏبة اللي زيه هي الإعدام..
تطلعت إليها والدة حسن پحقد بينما رمتها أخته بنظرات جانبية قبل أن تهتف بوالدتها
يلا بينا يا ماما خلينا نمشي من هنا...
تحركت الاثنتان خارج الشقة لتبقى تالا لوحدها وهنا لم تستطع المقاومة والصمود أكثر حيث إنهارت بشدة وأخذت تبكي بصوت عالي...
كيف فعلوا بها هذا..! كيف بهذه الطريقة البشعة..!
مالذي فعلته لهم..! مالذي فعلته كي تستحق لأجله شيء كهذا..!
زادت شهقاتها إرتفاعا وهي تتذكر أمير هو لم يخبرها بأي شيء..
لقد تحمل كل شيء لأجلها رضي بها بعدما علم بكل ما حدث..
لم يحاسبها او يعاقبها أبدا لم يشعرها ولو للحظة واحدة بإنها هكذا..
أغمضت عينيها وهي تفكر في داخلها مالذي فعلته في حياتها لتستحق رجل كهذا..! هطلت دموعها من وجنتيها بغزارة شديدة وهي تدعو ربها أن
يلحق فراس به وينقذه من إرتكاب شنعاء كهذه...
توقف أمير أخيرا عن ضړب حسن بعد ليلة طويلة قضى معظمها وهو يضربه و..
كلما توقف عما يفعله تعاود ذكرى ذلك الحقېر لتالا اللجوء إليه فيعاود أكثر...
إبتعد عنه وهو يأخذ نفسه عدة مرات لقد بذل مجهودا خرافيا هذه الليلة..
أما حسن فكان ممددا على الأرضية 
بالكاد كان يستطيع التنفس..
اقترب من أمير أحد رجاله وهتف بجدية.
كفايه عليه كده يا أمير بيه كده ھيموت بين إيديك..
قال أمير وهو ينظر إليه بقوة
خليه ېموت أنا عايزه ېموت...
تطلع الرجل إليه بحيرة
وقال
انت كده بتدمر نفسك و بتنهي حياتك...
في نفس اللحظة اقترب منه رجل أخر من رجاله وقال له وهو يشير الى هاتفه الذي يحمله بيده
فراس بيه بقاله ساعه بيتصل...
هات الفون..
قالها أمير وهو يأخذ الهاتف من يده قبل أن يهتف بسرعة بعدما أجاب عليه
نعم يا فراس..
انت فين..!
عايز ايه..!
قولي انت فين يا أمير بسرعة وإياك تعمل لحسن ده حاجة..
زفر أمير نفسه بضيق وقال بصلابة
هديك العنوان ده بس لأني محتاج حد معايا دلوقتي...
ثم أعطاه العنوان ليأتي فراس إليه بعد حوالي ثلث ساعة ركض نحوه قائلا بينما يرمي حسن الفاقد للوعي بنظرات جانبية
انت كويس..!
اومأ أمير برأسه دون أن يرد ليهتف فراس مشيرا إلى حسن بيده
هو ماټ ولا إيه..!
أجابه أمير بإقتضاب.
إياك تقتله يا أمير انا لسه مش فاهم هو عمل ايه بس بلاش تقتله كده هتضيع نفسك..
مقدرش لازم أقتله..
قالها أمير بنبرة حاقدة ليطلب فراس من الرجال أن يخرجوا من المكان كي يبقى مع أمير لوحده ويفهم منه ما يجري بالضبط وما فعله ذلك المدعو حسن..
خرج الرجال من المكان وبقي فراس مع أمير لوحديهما...
سأله فراس بصوت جاد
احكيلي هو عمل ايه..!
أجابه أمير بمرارة
مش هقدر أقول مش هقدر..
فهم فراس ما يريد أمير قوله فإبتلع ريقه وسأله بتردد
معقوله عمل كده معقوله!
اومأ أمير برأسه وهو يخفض بصره أرضا ليتنهد فراس بحرارة قبل أن يقول بتوسل
انت لازم تهدى يا أمير القټل مش حل..
صړخ أمير به وقد نفذ صبره بالكامل وفقد كامل حياديته
انت عايزني اعمله ايه..! اسامحه..! أسيبه..! ده واحد فاهم يعني إيه
المفروض أقتله وفورا من غير تفكير 
اومأ فراس برأسه وقال متفهما حالة أمير ووضعه
انا فاهمك يا أمير وفاهمك اوي كمان بس لو قټلته دلوقتي هتخش السچن ومراتك كده هتضيع يبقى كده معملناش حاجة..
يعني أسيبه يا فراس أسيبه بعد كل اللي عمله..!
قالها أمير غير مصدقا لما يسمعه ليهتف فراس وهو يسحبه جانبا
لا متسيبهوش بس متقتلوش 
يعني ايه..!
سأله أمير بعدم إستيعاب ليرد فراس بجدية.
هقلك انت ممكن تلبسه اي تهمة تحبها وتسجنه وبكده هنخليه يتعاقب من غير متضطر تدخل سمعتك فالموضوع ولا توسخ ايدك فيه..
تطلع إليه أمير بتفكير بينما قال فراس بجدية
متضيعش نفسك عشان واحد قذر زيه وانت فإيدك ټنتقم منه بطريقة تانيه فكر كويس فكلامي وهتلاقي انوا معايا حق..
الفصل الثامن عشر والأخير
دلف أمير الى الشقة بخطوات مرهقة جذب أنظاره جلوس تالا على الكنبة تحتضن جسدها بذراعيها ويبدو أنها تبكي بصمت..
رفعت عينيها بعد لحظات لتظهر أمامه منتفختين حمراوتين بشكل جعل قلبه ينبض پألم..
اقتربت منها مسرعا وأحاط وجهها بكفيه وهتف بنبرة جزعة
مالك يا تالا..! بټعيطي ليه..!
أجابته من وسط شهقاتها المتتالية
ليه مقولتليش..! ليه كذبت عليا..!
فهم على الفور ما ترمي إليه فمسح وجهها بأنامله وهتف بجدية.
مكنتش حابب أجرحك مكنتش حابب أشوف دموعك دي..
سألته بصوت متحشرج
ليه مطلقتنيش بعد اللي عرفته..!
قاطعها بقوة
هش متقوليش كده انا عمري مفكرت اطلقك ولا هفكر..
ليه..!
سألته بصوت باكي مرتجف ليرد بصدق
لإنك كل حياتي ولإنوا اللي حصل ده أخر همي..
عادت تبكي بصوت عالي فجذبها نحوه مشددا من إحتضانها هاتفا بها
اهدي يا تالا اهدي يا حبيبتي..
كان يشعر بها بتمزقها هو يشعر بكل شيء تمر به لهذا لم يرد إخبارها بالحقيقة كي لا يجرح مشاعرها ويؤلم إحساسها..
إبتعدت تالا عنه بعد لحظات وأخذت تنظر إلى عينيه السوداوين بملامح مرهقة حزينة قبل أن تسأله بهلع وقد تذكرت أمر إختطافه لحسن
انت قټلته..!
هز رأسه نفيا بسرعة وقال محاولا طمأنتها
مقتلتوش متقلقيش..
أمال عملتله ايه..!
سألته پخوف ليرد بهدوء خطېر
سبته..
تنهدت بإرتياح ليكمل بعدم تصديق.
انت فرحانه عشان سبته..!
أجابته بمرارة
لا مش فرحانه بس ارتحت واطمنت عليك...
إحتضن وجهها مرة اخرى بين يديه وقال
خليك دايما متطمنه عليا انا هكون دايما كويس عشانك..
ابتسمت رغما عنها وقالت وقد ترقرت الدموع داخل عينيها مرة أخرى
شكرا يا أمير شكرا لإنك جمبي...
إحتضنها بقوة وهو يفكر بإنها رقيقة للغاية ناعمة وحنونة...
أبعدها عنه بعد لحظات وقال.
انا عايزك تنسي كل اللي حصل تمحيه من دماغك احنه هنبتدي بداية جديدة والماضي ده هننساه..
سألته بصوتها المتشرج
وانت هتقدر تنسى الفيديو اللي شفته..!
خلل أنامله داخل خصلات شعرها وهتف بتأكيد
مفكرتش فيه عشان أنساه..
وهاهي تسأل نفسها للمرة الألف مالذي فعلته كي تنال رجلا مثله...!
في صباح اليوم التالي...
استيقظ أمير من نومه على صوت تالا وهي تحاول إيقاظه..
إبتسم لها لا إراديا 
ابتعد عنها بعد لحظات وهو يهتف بحب خالص
صباح الخير...
إبتسمت بخجل لطالما تحلت به وأجابته
صباح النور..
ثم أكملت وهي تنهض من مكانها وتقول
يلا عشان تفطر انا جهزتلك الفطار..
نهض من فوق فراشه بتكاسل واتجه نحو الحمام ليأخذ حماما سريعا قبل أن يخرج وهو يرتدي روب الإستحمام...
دلفت تالا الى الغرفة لتأخذ هاتفها فوجدته يقف أمام المرأة يجفف شعره..
إلتفت لها ما إن وجدها تنظر إليه بخجل ليبتسم بعذوبة قبل أن تتجه أنظاره نحو البيجامة خاصتها التي لا تتركها ابدا...
اقترب منها وهو يقول مازحا
هي البيجامة دي مش ناوية تتغير..!
أجابته بدلال أخذ عقله بالكامل
قلتلك إني بحبها اووي..
بتحبيها أكتر مني..!
هزت رأسها نفيا بسرعة ليبتسم بإنتصار سرعان ما إختفى وهي تجيبه
بحبكم إنتوا الإتنين قد بعض..
كده..!
قالها بنصف عين لتحرك وجهها أعلى وأسفل لتجده يحاول ان يخلع الجزء العلوي من البيجامة بالقوة
وهو يهتف بضحكات عالية
طب وريني هتلبسيها تاني ازاي...!
أمير متعملش كده ارجوك..
تعرفي إنك وحشتيني...
وإنت كمان..!
وقد أسعدته فكرة أن تستجيب له بالكامل وتبادله ذلك الجنون بأخر مثله..
تالا..!
نعم..!
تأمل وجهها الذي أصبح أحمرا كالطماطم برغبة دفينه وقال
فيه بكره حفلة مهمة تخص الشغل ولازم تحضريها...
توترت ملامحها كليا وهي تقول
لازم يعني..!
قال وهو يعتدل في جلسته
انت مراتي وطبيعي تكوني معايا...
نظرت إليه تالا بتوتر وقالت بترجي.
بس انا مش حابة أحضرها مبحبش الحفلات اصلا..
مسك بإبهامه خصلة من خصلات شعرها وقال بجدية
بس انا عاوزك تكوني معايا وانت لازم تتعلميي تحضري الحفلات دي وتتعرفي عالعالم اللي بره..
زمت شفتيها بعبوس ليقبل جبينها ويقول
انا كنت اشتريتلك فستان تحبي تلبسيه..! ولا نشتري غيره..!
أجابته بجدية
لا هو عاجبني هلبسه..
في أحد المطاعم الراقية..
جلس أمير الى والدته ينظر إليها بتساؤل لتهتف والدته بحرج
انا كنت عايزة اشوفك واقولك اني عرفت كل حاجة...
تقصدي ايه..!
أجابته بجدية
كرم شاف ربى وعرف منها انك طلقتها بعد مهي طلبت الطلاق عشان لقتك بتحب مراتك...
وفين المشكلة فده..!
سألها أمير ببرود لترد الأم بجدية
امير انت مش صغير وعارف انت بتعمل ايه انت ازاي تقبل على نفسك تتجوز واحدة كانت بتشتغل خدامة عندك..
قاطعها بقوة وحدة
الوحدة دي اسمها تالا وتبقى مراتي وانا مش هسمح لأي حد إنوا يجيب سيرتها ابدا..
تنحنحت الأم قائلة بنبرة جادة محاولة إقناعه من خلالها
طب مفكرتش فمنظرك قدام الناس او فمنظر ولادك لما يكبروا..
منظري هيبقى احلى لما اعيش مع الست اللي بحبها ومرتاح معاها مع الست اللي تصوني ولادي هيفتكروا فأمهم لما يعرفوا هي عانت قد ايه وعملت ايه وازاي حافظت على نفسها..
نظرت الأم إليه بإستياء ليرد أمير بنبرة ذات مغزى
قوليلي بقى يا توليب هانم منظري أنا إيه لما أمي بعتت واحد حبيبتي منظري إيه وأخويا المحترم حاول يعمل كدة للخدامة بتاعتي..
ابتلعت الأم ريقها وقالت بتوتر
انا عملت ده عشان احميك..
قاطعها أمير بحدة
كفاية بقى مش كل حاجة بتعمليها تبقى صح
ثم أردف وهو يأخذ نفسا عميقا.
انا مش عايز اعلي صوتي عليك لإنوا فالنهاية انت أمي بس بجد كفاية لحد كده سيبيني أعيش حياتي مرتاح وأنا أوعدك إني مش هاجي جمبكم ولا أقرب منكم...
حمل بعدها أمير هاتفه وخرج من المطعم تاركا توليب تتابع أثره بضيق..
وقفت تالا أمام المرأة تتأمل فستانها بملامح متوترة اليوم ستذهب الى الحفلة مع أمير ولا تعرف كيف ستتعامل مع المدعوين هناك...! بل وكيف ستتصرف..!
كم تمنت لو يسمح لها أمير بعدم الذهاب لكنه كان مصرا على ذهابها هي تفهم رغبته في جعلها تتعرف على لعالم
الخارجي أكثر والإندماج معهم عن قرب لكنها خجولة بطبعها ومترددة كثيرا..
أفاقت من أفكارها على صوت أمير يقترب منها وهو يحمل معه علبة مجوهرات كبيره إلتفتت نحوه ترمق العلبة بنظرات فضوليه ليقول وهو يفتحها أمامها
شبكتك يا عروسة..
لمعت عيناها بسعادة جلية وهي تنظر إلى
الشبكة الماسية بإعجاب كبير...
وضع أمير
العلبة على الطاولة وحمل العقد الماسي ووضعه خلف رقبتها...
ثم ألبسها الأقراط والإسوارة وكذلك الخاتم..
قبل
يدها وجعلها تلتف نحو المرأة تنظر إلى نفسها جيدا ليسألها وهو يلمح نظرات السعادة داخل عينيها
عجبتك..!
اومات برأسه و هي تجيبه
اووي يا أمير بجد ميرسي ليك..
طبع قبلة على جبينها وقال
مش يلا بينا...
أخذت نفسا عميقا قبل أن تمسك بيده الممدودة إليها وتتحرك معه إلى خارج الشقة...
وصلا الى الحفل أخيرا ليتلقى كلا من تالا وأمير الترحيبات الحارة من الموجودين..
لم يخف على تالا نظرات الإنبهار في عيون البعض نحوها والحسد والغيرة في عيون البعض الأخر..
لم يتركها أمير لحظة واحدة بل ظل معها طوال الوقت يدعمها بشدة ويمنحها نظرات حب خالصة...
انتهى الحفل وعادت الى المنزل وشعور بالراحة سيطرة على تالا فهذه اولى خطواتها للخروج من قوقعتها بفضل منقذها على الدوام أمير..
جلست على السرير بتعب وخلعت حذاء كعبها العالي ورمته أرضا لتجد أمير يقترب منها وهو يحمل فيه يده قميص أسود اللون شفاف...
جحظت عينا تالا وهي تنهض من مكانها وتقترب منه هاتفة بعدم تصديق
ايه ده..!
أجابها وعينيه تتراقصان بخبث
انت فاكرة الليلة خلصت لا يا حبيبتي دي لسه ابتدت..
انا مش هلبس ده..
قالتها وهي تكاد تبكي من فرط الخجل ليحتضنها من كتفيها بذراعيه ويهتف وهو يسير بها نحو الحمام.
هتلبسيه يا حبيبتي هتلبسيه عشان خاطري..
أمير أرجوك...
الليلة بس يا تالا الليلة بس..
وبالفعل خضعت في نهاية المطاف وارتدته له ليقضيا سويا ليلة من أجمل ليالي عمريهما..
بعد مرور شهرين..
دلفت الى لشقة وهي تحمل اوراق التحليل خاصتها...
وجدت أمير بالفعل هناك وهو ينظر إليها بضيق قبل أن يهتف پغضب مكتوم
كنت فين..!
أجابته بإبتسامة واسعة
كنت فالمستشفى..
تبخر غضبه في ثواني وهو يقترب منها ويسألها بقلق متفحصا جسدها ورأسها بعينيه
انت كويسة..!
هزت رأسها دون رد ليهتف بها متسائلا
كنت بتعملي إيه فالمستشفى..!
مدت يدها له بأوراق التحليل ليأخذه أمير منها ويفتحه قبل أن يقرأ ما في داخله...
لمعت عيناه بسعادة جلية وهو يرى نظرات الفرحة داخل عينيها قبل أن تهتف به
انا حامل فتوأم...
ابتلع ريقه وهو يقترب منها متسائلا بنبرة غير مصدقة
حامل..! بجد يا تالا..!
اومأت برأسه وأكملت
حامل بتوأم كمان لسه الدكتورة مبلغاني..
جذبها نحوه وإحتضنها بصمت وهو بالكاد يسيطر على فرحته الكبيره...
أجلسها على الكنبه وقال.
من النهاردة مش هتتحركي انت حامل فتوأم ولازم تاخدي بالك من نفسك..
ضحكت بخفوت وقالت
متقلقش يا أمير كل حاجة هتبقى تمام..
ضحك وهو يقبل كف يدها قبل أن يرن هاتفه ليجد فراس يتصل به فيجيبه بسرعة ليأتيه صوت فراس
كله تمام يا أمير الخطة اتنفذت صح وحسن دلوقتي مقبوض عليه فقضية مش هياخد اقل من عشرين سنة سجن فيها...
ابتسم أمير بإنتصار قبل أن يقول بإمتنان لصديق عمره الذي لولاه ما كانت لتتم هذه العملية.
شكرا يا فراس شكرا بجد..
اغلق الهاتف بعدها واتجه بأنظاره نحوه تالا
قبل أن يحتضنها وهو يهتف بحب
بحبك...
ردت عليه بحب صادق
وانا بحبك اووي..
تمت