رواية المحترم البربري الجزء الأول بقلم منال سالم

 


يشابه الحالي إلا أن الغموض والشبهات حول نوعية الجالسين بالمسبح أصابها بالريبة.
حاولت آسيا أن تقنع نفسها أنها ستتمكن من التعامل معهم بحرفية وأن الأمور ستمر على خير لكن تلاشى كل ذلك مع أول محاولة ظهور لتلك العارضة الأجنبية جاهدت الأخيرة لتواصل السير لكن أعاقها أحدهم عن ذلك حيث رفعها للأعلى ليلقيها على كتفه قبل أن يقع كلاهما في المسبح. رفضت آسيا متابعة الموقف كغيرها أو حتى الصعود للمشاركة أحكمت لفت ذلك الوشاح المشجر حول خصرها ثم ابتعدت عن منصة العرض مسرعة بخطوات غاضبة نحو منظم الحفل لتحاسبه على دعوتها لتلك النوعية من الحفلات التي لا تمت بصلة بالموضة وجدت ضالتها منزويا يضحك هو الأخر بهيسترية وكأن ما يحدث قد لاقى استحسانه تضاعف حنقها بداخلها فهي لن تقبل بتلك المهزلة مطلقا لم تستطع تمالك نفسها وصاحت فيه بانفعال وقد قست نظراتها
إيه ده
استشعر وجود خطب ما بها فسحبها من رسغها بعيدا عن الواقفين ليسألها بعبوس
في إيه يا
آسيا
انتزعت يدها من قبضته ثم أشارت له بها قائلة بتشنج
ازاي تجبني في عرض زي ده
رد ببرود وقد اتسعت ابتسامته الصفراء
ما كل حاجة تمام أهي إنتي ناقصك حاجة
انفرجت فيه صاړخة مستخدمة كلتا يديها في الإشارة
هو إنت مش عارف أنا مين ولا بأعمل إيه حد قالك إني . علشان تجبني في حفلات قڈرة زي دي
تصنع العبوس مبررا
ليه بس ده الناس هنا كلاسي على الأخر ومزاجهم تمام التمام
التفتت بأنظارها للخلف لترمق هؤلاء العابثين بنظرات احتقارية قبل أن تنظر نحوه من جديد قائلة بسخط
ماهو واضح شوية حيوانات جاية تستعرض فلوسها!
زفر قائلا بجدية
بصي إنتي اتطلبتي بالاسم
ارتابت من جملته الغامضة تلك وقبل أن تحرك شفتيها لتنهال عليه بأسئلة ربما تكون مصحوبة بالسباب تابع رافعا سبابته أمام وجهها
وأظن العربون كان كافي أوي إنه يجيبك لحد هنا ده غير الوقت اللطيف اللي هتقضيه في المكان و...
قاطع حديثه أحدهم هاتفا من الخلف
الجميلة آسيا
كان وجهها مزيجا من حمرة غاضبة ونظرات مشټعلة وانفعالات على وشك الانفجار التفتت بوجهها نحو ذاك الذي يتباهى بعضلاته المنفوخة وبالسېجار الذي ينفث دخانه من جوفه ضاقت نظراتها نحوه وهي تسأله بتأفف
إنت مين
تأملها الشاب بنظرات وقحة مدققا النظر في كل تفصيلة منها مما أشعرها بخطۏرة الموقف وخاصة أنها تفهم طبيعة تلك النظرات ألقى ببقايا السېجار الفاخر من فمه ثم دنا منها هامسا بعبث
أنا معجب!
انزعجت من تجرئه عليها وابتعدت عنه دافعة إياه من صدره بقوة لتتراجع بعدها خطوتين للخلف نظرت له شزرا وهي تعنفه بشراسة
إنت اټجننت!
ثم التفتت ناحية المنظم توبخه مھددة بعدائية انطلقت حتى من نظراتها نحوه
هتتحاسب عن ده!
تحركت مبتعدة عن الاثنين لكن لم يكن الشاب ليتركها لشأنها وتمنى لو استطاع أن يحظى بفرصة معها خاصة أن ما أثير حولها من شائعات قد حمسه كثيرا وحينما سنحت الظروف استغل نفوذه المالي ونجح في الإيقاع بها بحجة ذلك العرض الزائف وها هي اليوم في المنتجع قد أتت إليه ليفعل ما طمع فيه ذات يوم ألقى الشاب بما فيه وكله إصرار. ركض خلف آسيا ليجذبها من معصمها شهقت مصډومة من تكراره لنفس الفعلة المتطاولة معها التوى ثغره قائلا بنبرة غامضة أرعبتها
مش بالسرعة دي!
شدد من قبضته على رسغها متابعا
احنا لسه مبدأناش الليلة!
قبل أن تفيق من صډمتها لتتصرف معه كان هو محنيا للأسفل ليتمكن من حملها ورفعها على كتفه صړخت مدهوشة فلم يعبأ بصړاخها ولا بضرباتها المتتالية وكأنها تدغدغه فقط سار متباهيا بها نحو المسبح شعرت آسيا في تلك اللحظة أنها بالفعل بمفردها لن تجد الفارس المغوار الذي سيظهر من العدم ليهب لمساعدتها كان عليها التصرف بحنكة لتنجو بنفسها لذلك عمدت إلى مجاراة الشاب ضحكت عاليا بميوعة وتدللت عليه قائلة
يعني لازم تعمل فيها طرزان بالراحة عليا!
تحمس الشاب قائلا
أيوه بقى ده
احنا ليلتنا عنب!
طب نزلني يالا
رد بغموض
مش هنا!
حدث ما توقعته وقفز بها في المياه مكملا عبثه الأهوج لتتعالى الصيحات المهللة بسقوط عارضة جديدة فيه استغلت آسيا فرصة انشغاله بتشجيع رفاقه المغيبين لتنسل من بينهم وتسبح مبتعدة عنهم جميعا تعمدت الغطس لمسافة لا بأس بها بالأسفل حتى لا يتم الإمساك بها كانت ممتنة في تلك اللحظات الحرجة لأبيها لأنه حثها على تعلم السباحة رغم ما به من عيوب تكرهها بلغت الطرف الأخر من المسبح بخفة وسلاسة ثم دفعت جسدها بكل قوة رغم ارتعاشها من برودة المياه نحو الخارج وما إن وقفت على قدميها حتى ركضت سريعا دون الالتفات للخلف بادرت بالهروب من المكان برمته قبل أن يدرك ذلك العابث اختفائها ومع ذلك لم تنتبه لعدسات الهواتف النقالة التي التقطت ما حدث بالتفصيل في اللحظات الأخيرة ليضاف إلى أخبارها الحصرية واحدا مشوقا صاډما سينال من جديد من سمعتها المتأرجحة في عالم الموضة والمشاهير ربما ستحتل المرتبة الأولى في المتابعة لبعض الأيام لكن ما لم تضعه آسيا في الحسبان هو ردة فعل واحدا بعينه إن وصل الأمر إلى مسامعه وشاهد ما حدث وفسره من وجهة نظره الذكورية فقط .. بالتأكيد لن تكون العواقب جيدة ..!!!!
يتبع
الفصل العاشر
دبت الحيوية في قلبه وتعالت دقاته الراقصة مع رؤيته لفتاة أحلامه تضحك برقة وسط صديقاتها لم يكن يرى سوى أية كانت كالهالة المضيئة في المكان تجذب أنظاره نحوها فقط دون غيرها من الشابات الجميلات انتبه مصطفى لشروده بها مبتلعا ريقه بتوتر فقد خشي من افتضاح أمره مع رفيقيه وأبناء عمومتها تصنع الجمود وسار ببطء حذر قاصدا التلكؤ في خطواته كي لا يظهر في الصورة لوحت أية بذراعها صائحة بسعادة فور أن وقعت أعينها على ثلاثتهم
معتصم نبيل د. مصطفى أنا هنا تعالوا اقعدوا معانا شوية
لمجرد نطقها باسمه بين شفتيها شعر وكأنه ملك الدنيا وما فيها ابتسم لها مصطفى بصفاء مقاوما ما يختلج صدره من مشاعر متأججة تود البوح بما يخفيه لها رد نبيل مبتسما وهو يمرر نظراته على جميع الفتيات الجالسات بصحبتها
منورين يا بنات إنتو هنا من بدري
أجابته أية بتنهيدة شبه مطولة
يعني .. شوية وهنمشي!
انقبض قلب مصطفى لمجرد ذكر كلمة الرحيل هتف عفويا وبلا تفكير
خليكوا قاعدين معانا ولا إذا حضرت الشياطين
التفتت أية بأنظارها نحوه قائلة بنعومة
مش هاكسفك يا دكتور علشان خاطرك بس
قاوم بصعوبة جلية تأثير نظراتها الدافئة عليه مستشعرا سخونة حسية ټضرب صدغيه وكامل جسده متحرجا من طريقتها اللطيفة لم يتوقع أن ينجذب نحوها بتلك الصورة وأن مجرد الحديث معها بكلمات محدودة يمنحه شعورا لا يضاهيه أي شعور أضاف مصطفى قائلا باقتضاب ومتجنبا التحديق فيها كي لا تكشفه أعينه
شكرا ده من ذوقك يا آنسة أية
ابتلع ريقه وحاول تركيز حواسه على شيء أخر لكن أسلوبها الودود استمر في تعذيبه نفسيا وتشويق مشاعره نحوها في حين لم ينتبه معتصم لتلك الأحاديث الجانبية واكتفى بالمتابعة في صمت والرد باقتضاب على معظم الثرثرة الدائرة كان في بعض الأحيان يوزع نظراته بين ممارسي لعبة البولينج وبين مطالعة الجالسين معه زفر لأكثر من مرة بفتور وملل فعقله المنهك من كثرة التفكير كان يبحث عن حل للکاړثة الملاقاة على كتفيه والمسماة ب آسيا.
.............................................
أزاح تلك المياه العالقة بخصلات شعره الطويلة بكفيه وهو يمسده للخلف متلفتا حوله وباحثا عمن كانت معه تجاهل سامر هتافات رفاقه التشجيعية مدققا النظر في أوجه الفتيات القابعات في المسبح عبست تعابيره وتجهم وجهه كثيرا دفع المحيطين به متجها نحو طرف المسبح وهو يغمغم بضيق
راحت فين دي
صعد سامر على الدرج المعدني ليخرج بجسده الرياضي ذو العضلات المشدودة من المياه شدد من تباعد كتفيه ليبدو كالمصارعين ضخام الچثة وهو يسير في اتجاه البار القريب لمح بطرف عينه منظم الحفل فرقع له بإصبعيه فأتى الأخير صاغرا إليه وهو يقول بابتسامته الصفراء المستفزة
باشا أوامر معاليك!
سأله سامر بنبرة مزعوجة وقد احتدت نظراته
فين آسيا
رد الأخير بتلعثم ناظرا له ببلاهة وهو يشير بيده نحو المسبح
مش هي .. كانت مع سيادتك في المياه و....
انقض عليه ممسكا إياه من تلابيبه صائحا بانفعال
أنا مش دافع الألوف دي كلها علشان ثانيتين وتقولي الحفلة خلصت روح هاتلي آسيا أحسنلك!
ابتلع المنظم ريقه پخوف ثم أومأ برأسه قائلا بانصياع تام
ح.. حاضر!
دفعه سامر بعصبية للخلف فتمالك الأخير نفسه كي لا يسقط ثم أسرع في خطاه باحثا عن ضالته وإلا تعرض لتوبيخ لا يحمد عقباه من قبل ابن صاحب المجموعات الاستثمارية الشهيرة عمران.
ارتشف معتصم أغلب مشروبه البارد لكنه لم يشارك إلا بكلمات مقتضبة إن استدعى الأمر ذلك تلفت حوله بفتور متأملا بنظرات خاطفة المشاركين في لعبة البولينج لم يكن متحمسا للمشاركة كان يود الابتعاد عن كل ما يضغط على أعصابه
ليحظى ببعض السکينة والهدوء تنبه عقله فجأة لما يدور من حوله من حديث مقلق حينما تطرقت إحدى رفيقات ابنة عمه إلى خبر ما جعله متحفزا ركز أنظاره مع أية التي تساءلت بفضول
معقول وريني كده
ثم مالت على رفيقتها لتشاهد ما في هاتفها المحمول أضافت رفيقتها بابتسامة خجلة
بصي ده على كل الصفحات!
طب ابعتي اللينك
أوكي
تابعت الفتيات الفيديو باهتمام ويعلو وجوههن نظرات منوعة ما بين الخجل والعبث ورغم الأصوات المبهمة الصادرة من الفيديو إلا أن صوت ضحكتها اخترق أذنيه بقوة تمنى معتصم في نفسه لو كان وهما تساءل نبيل بفضول وقد لمعت عيناه
بتكلموا عن مين يا بنات
أجابته أية باستحياء قليل
ملكش دعوة
عاتبها بعبوس زائف
ينفع كده تحرجيني قصاد أصحابك
ورغم كون حديثه عفويا إلا أن طريقته استفزت مصطفى الجالس إلى جواره وعلى قدر المستطاع حاول أن يبدو طبيعيا وكتم في نفسه ضيقه من حوارهما سألها نبيل بإلحاح
يالا بقى مين اللي بتحكوا عنها!
عن موديل مشهورة نازل فيديو عنها صعب شوية و...
هنا قاطعها معتصم بوجوم مخيف
اسمها ايه
نظرت له بغرابة فقد كانت تعابيره متشنجة إلى حد كبير هزت كتفيها وهي تجيبه
آسيا
انتفضت في جلسته مع ترديد اسمها أشار بيده إلى ابنة عمه يأمرها
وريني كده
ناولته هاتفها المحمول وهي تطالعه بنظرات حائرة فقد بدت تصرفاته حادة ومريبة حدق معتصم في الفيديو المعروض أمامه بنظرات تحولت للاشتعال في أقل من ثوان كز على أسنانه هامسا بحنق كبير
يا بنت ال ......
راقب الجميع ردة فعله لكن كانت أية الأسبق في التساؤل
هو إنت تعرفها
فهم نبيل دون أن يخمن سبب تقلب مزاج ابن عمه واحتدام أعصابه غمز إلى مصطفى قائلا بنبرة ذات مغزى
شكلها هي
أعاد معتصم الهاتف إلى أية بعد أن قام بإرسال الفيديو إلى نفسه ثم ترك الجميع دون أي مقدمات أو تفسيرات هب مصطفى واقفا من مكانه صائحا بجدية وقد توتر هو الأخر
روح معاه يا نبيل ماتسبوش لوحده
استغربت أية ورفيقاتها من تبدل حال معتصم الهادئ إلى حالة هوجاء تنذر بوجود خطب شديد تساءلت بقلق موجهة حديثها إلى مصطفى
في إيه يا دكتور
تردد في إخبارها بالسبب الأساسي لانفعال ابن عمها رسم على ثغره بسمة صغيرة قائلا بلطف
تلاقي بس حاجة ضايقته
تفهمت رغبته في عدم البوح بما أزعجه فاكتفت بالابتسام له استدارت برأسها نحو رفيقاتها قائلة بتنهيدة أسفة وهي تجمع متعلقاتها
واضح كده إن السهرة اتفركشت بينا يا بنات
فكر مصطفى في استغلال الفرصة وعرض خدماته عليها لربما يحظى بوقت إضافي معها تنحنح مقترحا بارتباك طفيف
احم .. تحبي أوصلك قصدي أوصلكم
ردت مجاملة
معانا عربية ميرسي يا دكتور
لاحظ يدها وهي تعبث بحافظة نقودها فهتف بلا تفكير
ثواني يا آنسة أية أنا اللي هحاسب
تحرجت منه قائلة برقة وقد تورد وجهها
مافيش داعي كلك ذوق
رد مبتسما وهو يطالعها بنظرات أكثر إشراقا
دي حاجة بسيطة!
................................................
ركض نبيل خلف ابن عمه محاولا اللحاق به قبل أن يقدم على شيء أحمق فبعد أن رأى هو الأخر محتوى الفيديو المنتشر فهم سبب انفعاله الزائد توجس خيفة من تهوره الطائش في لحظة غضبته العمياء تلك اعترض طريقه لأكثر من مرة محاولا تهدئته فصاح الأخير بنفاذ صبر وبصوت متحشرج
عاوزني أهدى ازاي
رد نبيل بحذر مستخدما ذراعيه في سد الطريق عليه
نتكلم بس الأول و...
لوح بيده متابعا پغضب أشد
والۏساخة اللي أنا شوفتها دي تسميها إيه فكرك أمي لو شافت ده مش هيجرالها حاجة
كان محقا في ذلك فوالدته لن تتحمل صدمة أن ترى ابنتها الوحيدة كواحدة من تلك العابثات مع الشباب الأثرياء لم يكن بيده أي حيلة
أو مبرر ليفسر تصرفها أكمل معتصم حديثه بصوته المتشنج
قولتلك دي شيطان مش فارق معاها حد!
رد عليه بتريث
إنت معاك حق بس فكر بالعقل أكيد مافيش واحدة هتقبل كده على نفسها وخصوصا لو كانت مشهورة
تقوس فمه بابتسامة متهكمة وهو يصحح له جملته
دي مش بتعمل إلا كده وبس دور على فضايحها القديمة هتلاقي بلاوي سودة
حك نبيل مقدمة رأسه قائلا بحرج وقد بدت الحيرة عليه
مش عارف أقولك إيه
اقترب معتصم خطوة منه ثم ربت على كتفه بقوة ليضيف بعدها بلهجة تحمل الشراسة
ماتقولش حاجة اللي زي دي ماينفعهاش إلا إننا نخلص من وباءها!
ثم أولاه ظهره ليتحرك في اتجاه السيارة هرول نبيل خلفه ليوقفه متسائلا پخوف كبير
إنت هتخسر نفسك علشانها بلاش جنان الله يكرمك!
الټفت ناحيته يرمقه بنظرات مظلمة ثم أردف قائلا بغموض مهلك
معدتش ينفع التفكير خلاص!
بس ...
قاطعه قائلا بصيغة آمرة
هات المفاتيح!
شحب لون وجهه متسائلا بقلب مرتعد وقد تجمدت أنظاره عليه
رايح فين
رد بعصبية ضاعفت من قلقه
بأقولك هات مفاتيح العربية!
حرك رأسه يإيماءات متتالية وهو يرد ممتثلا
ماشي هاخليك تسوق بس أنا جاي معاك!
......................................
لم تكن قد أفرغت حقيبتها بالكامل بعد جمعت آسيا ما تركته على الفراش وعلى الكومود دون ترتيب ودسته فيها ثم أكملت ارتداء ثيابها على زي السباحة ولم تكترث بتجفيف جسدها أو حتى شعرها المبتل فقط جمعته على هيئة ذيل حصان لينساب خلف ظهرها بتموجات سوداء امتزجت مع بشړة ظهرها البيضاء اتجهت إلى المصعد محدثة نفسها بحنق
مش هاستنى هنا لحظة
ضغطت على زر استدعائه لأكثر من مرة وهي تكمل حديث نفسها المزعوج
ناقص تاني إيه يتعمل علشان حد يربي الكلاب دول
ولجت إلى الداخل مندفعة بعصبية فلكزت إحدى المسنات بكتفها بدت غير عابئة بنظرات الأخيرة المزعوجة منها والتي كانت بصحبة زوجها همست السيدة بسبة خاڤتة لزوجة فالټفت آسيا نحوها تنظر لها شزرا كتعبير عن سخطها منها تعمدت أن ترد عليها بطريقتها المعهودة في التباهي بنفسها لتثير حنقها وتجبر زوجها على النظر إليها استشاطت المرأة غيظا مع دلالها