رواية عمري هو الثمن مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة أمل حمادة


المشفي 
وجري ورائها كل من الطبيب ووالدها يحاولوا اللحاق بها 
ولكن امن المشفي أخذوها بالقوه متجهين الي غرفتها في حين كانت تصرخ قائله بضعف 
عاصم عاصم تعالي خودني
اتصل مدير المستشفي بعاصم علي الفور لان حالتها خطره
وبالفعل ترك عاصم عمله عائدا مره اخري الي المشفي
وحينما وصل ركض مسرعا الي غرفتها 
كانت ساره لا تهدأ حتي الاطباء لم يستطيعوا ان يعطوها مهدأ
الي ان دلف عاصم وبمجرد ان رأته ساره نهضت مسرعه تختبئ في احضانه
كانت تنظر للجميع وكانهم شياطين حتي والدها كطفلة تعود الي احضان والدها ولكن عاصم هو من كان والدها بالنسبه لما تفعله
عاصم وهو يملس علي شعرها 
ساره اهدي ياحبيبتي 
ساره بتلعثم 
انت هتاخدني ونمشي صح قولهم ان مش عيانه 
كانت تهتف بتلك الكلمات ودموعها تسقط علي خديها
ازال عاصم دموعها وهي في احضانه قائلا بثقه امام الحاضرين 
أستاذ ابراهيم انا عاوز اتجوز ساره 
بمجرد ان سمعت ساره ذلك الحديث الذي غير حالتها بنسبه كبيره عانقته اكثر 
كان عاصم يهتف بهذا وليس علي وجهه اي تعابير 
الطبيب 
اتفضلوا عندي في المكتب 
الي ان وجه حديثه الي ساره قائلا 
يالا ياساره عشان تفطري وتاخذي علاجك
أومأت ساره رأسها الي ان عاودت النظر الي عاصم قائله 
افطر معايا 
عاصم وهو واضعا يديه علي وجهها 
افطري خودي علاجك وانا هقعد مع بابا اتفق معاه 
اتسع فمها من الفرح الي ان جلست تتناول طعامها وتآكل بكثرة 
وذهب كل من والدها وعاصم الي مكتب المدير 
جلسوا الاثنين علي انفراد
ابراهيم 
انت اي اللي طلبته ذا انت بتضحك عليها ليه ماهي كده هتتعب اكتر
عاصم 
مين قال ان بضحك عليها بالعكس انا طالب اتجوزها فعلا معتش في حل غير كده لو فعلا پتخاف عليها 
ابراهيم بذهول 
اللي حضرتك بتقوله دا مينفعش ازاي عايزني اجوزك بنتي دا أنت أدي في السن 
عاصم 
أستاذ ابراهيم انا لو اتجوزت بنتك هعتبرها بنتي مش زوجه مجرد ان هي تبقي معايا وتتعود ان بقيت موجود في حياتها وأن مش مناسب ليها بعد كده هي اللي هتيجي وتقولك انا معتش عاوزاه وانا من ناحيتي مش ھلمسها هعتبرها زي سما بالظبط 
صمت ابراهيم ولم يهتف باي شئ حقا ان عقله تشوش 
عاصم 
انا عارف انك قلقان علي بنتك بس ان هي تفضل هنا دا مش حل فكر كويس ورد عليا 
وحدوا الله 
بعد مرور عدة أيام بعدما اخبر ابراهيم عاصم بانه وافق علي الزواج وخرجت ساره من المشفي
ذهبت معها والدتها لكي تشتري لها فستانا بسيطا تحضر بها عقد القران ولكن رقيه كانت تبكي بكاء مرير لم تصدق ان بنتها وحيدتها ستتزوج بهذه الطريقه في حين ان ساره كانت السعادة تغمرها
فاختارت فستانا رقيقا وهادئ وعادوا الي منزلهم
وجاء يوم كتب الكتاب 
كان عاصم واقفا امام المرآه يعد حاله يضع برفانه ويرتدي ساعته ويمشط شعره لم يظهر علي وجهها اي مظاهر الفرح 
لتأتي زوجته من ورائه قائله 
انت بتتشيك كده ورايح فين 
عاصم ببرود
عندي شغل واحتمال اجي منه متاخر يعني مش تستنيني 
نعمه بسخريه 
وانت فاكر ان بستناك اصلا
قبض عاصم علي يديها يجذبها نحوه الي ان
ارتطمت بجسده قائلا وهو يبلل شفتيه 
يعني مش عاوزاني النهارده
كانت نعمه تكره لمسته قائله بتحدي 
لا مش عاوزاك حاولت ان تبعده ولكنها لم تستطع 
أوعي كده انت مابتفكرش غير في قله الأدب بس
ليقترب من أذنها قائلا 
فعلا هو اللي معاكي مفروض يفكر في ايه ياروحي
احست نعمه بقشعره في جسدها علي وشك ان تسقط من بين يديه 
ليبتعد فجأة عنها بعدما اثارها 
نعمه 
عاصم بلاش تروح شغلك دا وخليك معايا الوقتي 
عاصم 
سلام ياروحي
صلوا علي النبي 
بعدما تم كتب الكتاب 
كانت سارة في قمة السعادة في حين ان والديها كانوا تعساء
اخذها عاصم متوجها الي سيارته للذهاب معه 
ولكنه ودعت والدها ووالدتها بالأحضان 
رقيه پبكاء 
خلي بالك من نفسك ياساره هكلمك بكره 
ساره بسعاده وهي تقبل يديها 
حاضر ياماما
كان ابراهيم الي عاصم الي ان تقابلت عينيهم
وكان عاصم يقول له لا تقلق ليس اكثر من ابنه
ذهبت ساره مع عاصم الي ان وصلوا الي منزل تبع ملكية عاصم 
دلفت ساره الي الشقه لتجدها جميله للغايه وكبيره جدا ظلت تنظر الي كل نحو في الشقه وهي سعيده فحقا انها جنه 
عاصم 
مبروك ياساره 
أسرعت ساره نحوه تعانقه 
بحبك اوي 
نظر عاصم في عينيها الي ان ماسرعان صوب نظره ناحيه اخري 
ليأخذها ويدلف الي غرفتها 
عاصم 
دي اوضتك غيري هدومك وانا قاعد بره
اغلقت ساره باب الغرفه وفتحت دولابها لتتفاجئ بانها بيجامات وفساتين وترنجات ليس بهم اي بيبي دول او هوت شورت لتضع يدها علي ذقنها حزينه كالأطفال 
دلفت الي الحمام وبدأت تأخذ شاور
فاخذت بلوزه البيجامه وقطعت كمامها
وضعت برفن ووضعت شعرها علي ظهرها واعدت نفسها للخروج له ولكنها لم تجده بدأت تبحث عنه في الشقه الي ان وجدته جالسا بغرفه اخري فدلفت دون ان تستأذن 
اعتدل عاصم في جلسته قائلا 
ساره انتي لسه مانمتيش 
ساره وهو واضعه رأسها في الأرض 
انت مش هتيجي تنام معايا في الاوضه التانيه 
عاصم 
ها لا كل واحد فينا في اوضه 
ليلفت نظره ماترتديه قائلا 
اي دا انتي جبتي اللي لابساه دا منين 
اقتربت ساره نحوه وجلست علي ركبتيه قائله 
اي رأيك
عاصم 
حلو
ساره وهي تلمس علي شعره 
وأي يعني ماانا مراتك
لتبدأ في خلع قميصه
يتبع
بعدما دلفت الي الغرفه لفت انتباهه ما ترتديه فتوجهت نحوه قائله بدلع 
انت هتسبني وتنام هنا 
اغمض عاصم عينيه يحاول ان يسيطر علي نفسه الي ان فتحها ناظرا اليها قائلا بجديه 
ساره انتي اي اللي لابساه دا مش ملاحظه انه عريان شويه 
نظرت ساره الي هيئتها الي ان عاودت النظر اليه قائله بحب وصوت خفيض 
مش انا مراتك اي المشكله الي ان بدأت تفتح ازار قميصه وفجأة امسك يديها يمنعها 
استعجبت ساره من رد فعله قائلة 
في اي
حملها عاصم لكي يضعها علي الفراش وينهض هو من مجلسه 
كانت ساره تنظر بعدم فهم كادت ان تتحدث ولكن لسانها توقف عن الحديث
أخذ عاصم نفسا عميقا الي ان حلس بجانبها يقبل رأسها ويحتويها
كان عاصم يشعر بانها ابنته فقط لم يستطع ان يراها زوجة
فلاحظ دموعها التي تسقط علي خديها فبدأ في ازالة دموعها رويدا رويدا ليهتف بصوت خفيض 
ماتزعليش ياحبيبتي بس انا 
ليصمت فجأه لا يعرف باي شئ يتحدث فمهما حكي لها لا تستطع ان تفهمه 
نظرت ساره له قائله 
انت اي ماتكمل
عاصم 
تعالي ننام دلوقتي انا تعبان النهارده
نظرت ساره له بندم الي ان نهضت من مجلسها متوجهه الي الغرفه الثانيه وأغلقت الباب ورائها جيدا
ذهب عاصم ورائها يطرق الباب عدة طرقات ولكنها لم تجيب فأراد ان يتركها لتهدأ وعاد الي غرفته
عندما دلف قام بكسر شيئا ما امامه الي ان جلس يفكر ماذا يفعل لم يغفل له جفن طوال الليل
وعلي الجانب الاخر
كانت ساره تبكي بمراره لانه لم يحبها ولا يريد ان يقرب لها ظلت علي هذا الحال الي ان غلبها النوم فذهبت في سبات نوم عميق 
صلوا علي النبي 
مع صباح يوم جديد
استيقظ عاصم من نومه في حين انه لم ينم سوي ساعة واحده فشعر بصداع يلاحقه فارتدي ملابسه وتوجه للمطبخ يعد فنجان قهوة وأخذ معه مسكن 
كاد قبل الذهاب ان يطرق علي غرفة ساره ولكنه لم يفعل هذا
بل ذهب وتوجه الي عمله
وبعد مرور ثلاث ساعات
استيقظت ساره من نومها وأسرعت تفتح الباب لكي تري عاصم ولكنها تفاجئت بانه خرج فحزنت وجلست علي الكرسي
الي ان سمعت صوت
الجرس فذهبت مسرعه لكي
تعرف من لتجد فتاه