رواية عمري هو الثمن مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة أمل حمادة


خالف العهد مع والدها وحطم مستقبلها
سمع عاصم صوت هاتفه ليجده ساره فلم يجيب عليها منذ يومين
الي ان ارتدي ملابسه وعاد الي فيلته
وحينما وصل ذهب الي غرفة ابنته ليجدها نائمة فوضع قبله علي رأسها ووضع الغطاء عليها
الي ان دلف الي غرفة زوجته ليهتف قائلا 
لسه صاحيه 
نظرت نعمه
اليه في حين انها تريد ان تبعد الشك عنه فأصبحت متحكمة في تصرفاتها تلك الفتره لتردف بدلع 
كنت فين ياعاصم كده تسبني بقالك كام يوم
وقفت امامه قبلته
نظر عاصم الي ماترتديه قائلا 
حلو دا عليكي أوي بس ياتري كنتي لابساه ليه 
نعمه بتلعثم 
كنت حاسه انك جاي اي مش وحشتك 
حدق عاصم عينيه قائلا بثقه 
وحشتيني بس عاوز اقضي معاكي ليله حلوه
نعمه 
حبيبي انا كل ليله بقضيها معاك بتبقي حلوه 
عاصم
عاصم 
ۏجعتك ماانا عشان اقضي الليله اللي في دماغي لازم تستحملي اللي هعمله 
طريقه غير عاديه يتحدث بها عاصم كأن ورائها لغز 
نعمه 
استحمل ياروحي مش انا مراتك 
عاصم 
تعالي 
وضعها عاصم علي الفراش 
في حين كان يشتاق لها كانت تكتم صړاخها الي ان وصلت لأقصي حالات الصبر 
نعمه 
كفايه ياعاصم انت بتعمل كده ليه 
امسكها بقوه من رقبتها قائلا پغضب 
وانتي ليه خونتيني وجعتيني ليه
خلتيني أضيع معايا بنت ملهاش اي ذنب باللي عملته فيها ردي عليا خونتيني ليه 
نعمه 
انا مخونتكش سبني ياعاصم ھموت
آفاق عاصم من غشاوته وتركها متجها الي الحمام 
صلوا علي النبي 
اتي يوم جديد
واستيقظت ساره لكي تذاكر فامتحانتها اقتربت 
في حين كانت تنظر الي هاتفها من وقت لآخر لعل عاصم يتصل بها ولكنه لم يتصل لتهتف بينها وبين نفسها 
رد عليا ياعاصم طمني عليك حتي انت وحشتني اوي 
أرسلت ساره الرساله اليها
ولكنها سمعت صوت الباب فأسرعت مهروله حتي تفتح الباب لعله عاصم ولكن وجدته البواب يأتي بالطعام
فعادت الي مكانها خائبة الظن
علي الجانب الاخر 
كان عاصم جالسا في مكتبه يتابع عمله ليري الرساله التي أرسلت اليه من ساره
تلغبطت أفكاره لم يعد يعرف شئ والي متي سيظل هذا الوضع
ليأتي اليه مكالمة من رجل فاجاب عليه 
عاصم 
خير
الشخص 
مدام نعمه خارجه النهارده ياباشا بعد العصر وراحه العنوان دا 
أرسل الرجل العنوان الي عاصم فظل عاصم جالسا في الشركه ينظر من وقت الي اخري بساعته
استغفروا الله
اتي الموعد 
واستعدت نعمه للذهاب فاخذت تاكسي وذهبت الي مقابلتها 
وهناك وصلت الي منزل صالح 
استقبلها صالح بالأحضان قائلا 
وحشتيني كل دا مش اشوفك حتي لو نت 
نعمه 
اعمل اي بس عاصم اليومين دول شاكك فيا وخاېفه جدا 
صالح 
ماتجييش سيرته خلينا في اللي احنا فيه تعالي ندخل الاوضه 
دلفوا الاثنين الي الغرفه وقضوا وقت في الفراش
الي ان اتي عاصم وأخذ البواب معه لكي يفتح باب الشقه في حين ان عاصم هدده الي لم يفتح الباب سيقتله وبالفعل فتح له الباب
دلف عاصم الي المنزل يبحث عنهم الي وجدهم سويا
فاطلق عاصم ړصاصه لكل من صالح ونعمه 
بعدما اصابت الطلقه كل من نعمه وصالح سقط المسډس من يد عاصم غير مصدق بما فعله الي ان جلس يحاول ان يسيطر علي نفسه من شدة صډمته
وبعد مرور عشر دقائق نهض من مجلسه متوجها بالخروج ولكن وجد البواب مقابله يتحدث معه ولكن لم يجيب عاصم الي ان توجه ألي سيارته وحينما وجد البواب صالح ونعمه في هذا الوضع اسرع يتصل بالشرطه علي الفور
لم يمر وقت طويل الا واتت الشرطة وبدأت في التحريات 
اردف البواب قائلا 
انا عارف الراجل دا ياباشا كان علي خلاف مع صالح بيه دايما 
امر الظابط بأخذ البواب الي النيابة لكي يقول أقواله وأرسل قوه لأخذ عاصم
كان عاصم كان عاد الي منزله ليري ابنته وحينما وجدها اخذها في احضانه
سما باستغراب 
بابا مالك 
كان عاصم مسهم شاردا غير واعيا لأي شئ 
سما بقلق وهي تربط علي وجهه 
بابا حضرتك كويس 
ضمھا عاصم الي احضانه اكثر وهو يبكي قائلا بندم 
انا اسف ياسما اسف يابنتي 
مازالت سما غير مستوعبه شئ لتردف قائلا 
اسف علي اي يابابا انا مش فاهمه حاجه
صلوا علي النبي
شعرت ساره بانها تريد ان تطمئن علي عاصم لا تستطع الصبر اكثر من هذا 
فقامت بإعداد نفسها متوجهه الي الشركه ولكن هناك اخبرها الأمن بانه لم يأتي اليوم 
وضعت يدها علي قلبها اختلط شعورها مابين الخۏف والقلق والحيره الي ان أسرعت مهروله الي الفيلا 
أما عن عاصم كان حاضنا ابنته لم يتركها ولم يفهمها اي شئ 
فاقټحمت الشرطة فيلته وقامت بالقاء القبض عليه
صړخت سما وأسرعت ورائه وفي الخارج كانت ساره قد وصلت ودلفت الي الداخل لتجد الشرطة تقبض عليه 
ساره بذهول 
عاصم
نظر عاصم لها والدموع في عينيها
فأسرعت ترتمي في احضانه
فاردفت بصوت مبحوح 
عاصم انت رايح فين قابضين عليك ليه 
أعاد عاصم النظر الي ابنته التي استعجبت من وجود ساره وتعودها علي والدها بهذا الشكل 
فهتف عاصم قائلا 
ماتخافيش ياساره مش هتأخر 
اخذت الشرطة عاصم بل أسرعت ساره ورائهم ووصلت الي القسم وهناك منعوها من الدخول 
جلست امام القسم لا تعرف كيف تتصرف الي ان اتصلت بوالديها وبالفعل أتوا
وتم التحقيق مع عاصم بعدما قص عليهم كل ماحدث 
اتي خبر بانه سيظل أربعة أيام في الحجز حتي يستكمل باقي التحقيقات
وكان المحامي الخاص به هو من اخبر ساره وسما 
ساره بعدم استيعاب 
انت بتقول اي عاصم قتل مراته 
لم تستحمل سما الصدمه فسقطت مغشي عليها فتجمع الناس حولها وحاولوا ان يوقظوها
أخذ ابراهيم ساره في احضانه التي لم تصدق اي شئ حقا كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها
فتوجهوا جميعا الي المنزل ومعهم سما استضافها ابراهيم في منزله
وحدوا الله 
وفي الليل 
دلفت ساره لكي تطمئن علي سما في حين انها مانت مستيقظه جالسه بمفردها
جلست ساره أمامها قائله 
انتي كويسه ياسما 
لم تجيب سما عليها
ساره 
انا عارفه ان دي صډمه بالنسبالك وحاسه بيكي
نظرت لها سما قائله بحسره 
انهي صډمه بالظبط صدمة قتل أمي علي أيد أبويا ولا صدمة جوازك من أبويا قوليلي انهي صدمة بالظبط
صمتت ساره فحقا لا تعرف كيف ستبرر موقفها أمامها 
لتنهض سما من مجلسها بعدما اتصلت بعمها لكي يأتي ويأخذها
وبعدما اتي عم سما اخذها لكي تعش معه
كانت الأيام تمر سيئه علي الجميع
فصالح ونعمه في العنايه المركزه وعاصم في السچن وساره الدموع لا تتركها وسما حالتها النفسيه سيئه
وبعد مرور عدة أيام خرج عاصم من الحجز بعدما تأكدت الشرطه من انها چريمة شرف 
اذكروا الله
عاد عاصم الي منزله لا يريد الذهاب الي الفيلا فلم يجد ساره في المنزل كاد ان يتصل بها ولكنه تراجع
فجلس بمفرده يتذكر كل ماحدث حاله من المعاناه يعيشها عاصم يفكر في نعمه زوجته التي احبها طوال السنين السابقة وكيف ان تخلت عن هذا الحب وخانته
وفي الليل 
نهضت ساره من نومها لتجد والديها نائمين ارادت ان تعود الي منزلها فهناك تتذكر عاصم تراه أمامها في كل لحظه
ذهبت ساره متوجهه الي منزلها الي ان دلفت وأغلقت الباب ورائها
وهناك وجدت عاصم لم تصدق عينيها فأسرعت مهروله نحوه تعانقه بشده
ساره وهي في احضانه 
حبيبي انت كويس كنت حاسه ان هاجي الاقيك
عاصم 
انتي كويسه 
ساره 
مكنتش كويسه بس لما لقيتك قدامي بقيت كويسه 
قبل عاصم رأسها وهو يزيل يدها من عليه قائلا 
ادخلي نامي الوقت أتأخر 
ساره 
انام !! بتطلب مني ان انام انت مش
حاسس بخۏفي عليك 
جلس عاصم علي الكرسي واجلسها بجانبه قائلا
انا اسف ياساره مكنش ينفع اتجوزك انا ضيعت مستقبلك في لحظة ضعف وظلمتك معايا انا عملت كده واتحوزتك عشان كنت عارف
ان هييجي يوم وتزهقي مني خصوصا