رواية عمري هو الثمن مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة أمل حمادة


أمامها
ساره 
انتي مين 
يسرا
انا يسرا الشغاله اللي جايبني عاصم بيه
ساره 
اتفضلي
دلفت الخادمه وذهبت الي المطبخ الي ان هتفت قائلة 
تحبي اعمل لحضرتك حاجه
لم تنتبه ساره لحديثها لانها كانت شارده لتكرر الخادمه حديثها مره اخري
ساره 
ها لا شكرا 
وحدوا الله 
اتي كل من والد سارة ووالدتها ليطمئنوا عليها ولكن حاولت تبدو طبيعيه أمامهم بل سعيده كي لا يحزنوا 
ابراهيم 
يعني انتي كويسه دلوقتي ياسارة 
أومأت ساره رأسها قائلة 
الحمدلله يابابا إنتوا هتتغدوا معايا صح 
رقية 
اه ياحبيبتي هنقضي اليوم كله معاكي 
نهضت ساره من مجلسها متجهه نحو المطبخ تطلب من العامله تجهيز الطعام 
ولكنها سمعت صوت الباب فتوجهت العامله لتجده دليفري ارسله عاصم لانه يعلم بان والديها سيأتوا ويتغدوا معها 
يسرا 
الأكل وصل دليفري يامدام ساره
ساره 
تمام
رقيه جلست مع ساره بمفردهم وبصوت منخفض 
انتي كويسه
ساره 
اه ياماما كويسه 
رقيه 
الحمدلله
قضوا اليوم سويا الي اتي الليل
وعاد عاصم الي منزل ساره وعندما دلف وجدها نائمة في الريسيبشن 
جلس أمامها يملس علي شعرها يحاول ان يوقظها ببطئ
الي ان استيقظت وعندما رأته كادت ان تتوجه الي غرفتها ولكنه منعها 
وجلس بجانبها يضمها الي احضانه ووضع قبله علي رأسها
عاصم 
ساره ارجوكي مش عاوزك تزعلني مني انتي عارفه انتي عندي اي
ساره 
طب ليه ليه احلي يوم في حياتي يعدي كده ليه مقدرتش حتي تنام جنبي
عاصم 
ساره انا خاېف عليكي صدقيني خاېف عليكي
ساره 
بس مش قادر تحبني 
عاصم 
لو مش بحبك مكنتش اتجوزتك
ساره 
تتشددت بأحضانه
حملها عاصم لكي يضعها علي الفراش 
امسك بيديه قائلة 
هتنام جنبي
لم يستطع عاصم ان يهرب فيريد ارضاءها 
وبالفعل خلع جاكت بدلته ومدد بجسده بجانبها فقامت ساره بوضع رأسها علي صدره تحتضنه اكثر وهي سعيدة للغاية الي ان غلبهم النوم 
استغفروا الله 
بعد مرور عدة أيام
كانت الأمور علي وضعها في حين كانت ساره تجن من تصرفاته وأنه لحد الان لم يفعل معها شئ
فاخذت اللابتوب وفتحت مواقع النت الي ان لفت نظرها فقامت بطلبها
وبالفعل أتت اليها ولكن لم يكن معها مال لتحاسبه 
ساره 
لو سمحت انا مش معايا فلوس دلوقتي
المندوب 
انا مش هاخد من حضرتك فلوس عن إذنك 
ساره بعدم فهم 
الله اي الموقع اللي مابياخذوش فلوس دا
الي ان سمعتها يسرا قائله 
اسمه اي دا يامدام ساره اجيب منه طالما من غير فلوس
ساره 
اهو ع النت يايسرا
يسرا
الله دا عندهم حاجات حلوه اوي
نظرت ساره الي الملابس التي طلبتها لتجدها غايه في الروعة 
ع الجانب الاخر 
كان عاصم جالسا يتابع عمله الي ان دلفت السكرتيرة اليه وتعطي له إيصال مبلغ من ستور 
عاصم 
٥الاف جنيه في حاجات جايه علي حسابي مين اللي طالبهم 
السكرتيرة اكيد زوجة حضرتك يافندم 
عاصم 
طب كلمي المندوب اللي بعت الحاجه واعطيله الفلوس 
السكرتيرة 
حاضر 
اذكروا الله
عاد عاصم في الليل الي فيلته ليجد زوجته مازالت مستيقظه تتحدث في الهاتف وعندما رأته يدلف الي الغرفه أنهت المكالمة علي الفور 
اتجه عاصم نحوها قائلا 
كنتي بتكلمي مين 
ارتبكت نعمه لتتحدث بتلعثم 
ها لا دا واحده صاحبتي 
عاصم بشك 
طب هاتي تليفونك 
نعمه 
ليه
اغمض عاصم عينيه قائلا بضيق 
مش عايز أكرر كلامي انتي سمعتيني كويس 
ازدادت دقات قلبها من الخۏف لتردف قائله 
لا مش هعطيك حاجه 
أخذ عاصم الهاتف بالقوه واتصل علي الرقم التي كانت تتحدث معه ليجيب رجلا ولكن اغلق الهاتف وألقاه في الأرض قائلا بعصبيه 
اي دا
اخذت ابنته تنادي عليه ولكنه لم يجيب فذهب عاصم الي باريشعر بان الدنيا تطارده بدأ في الشرب الي ان دقت الساعه الثانيه صباحا
بدأ يتسند الي ان وصل الي سيارته متوجها الي منزل ساره
كانت ساره تنتظره ترتدي له بيبي دول مثير جدا الي ان سمعت صوت مفاتيحه فأسرعت نحوه 
ولكنها وجدته يتمايل وغير واعي لشئ فتسند عليها الي ان وصلوا الي الغرفه جلس علي الفراش بعدما ساعدته 
ساره 
انت كويس 
أومأ رأسه ينظر الي جمالها قائلا 
اي الجمال دا انتي حلوه اوي ياساره 
ابتسمت ساره الي ان شعرت بان قلبها ينبض بشده فجلست بجانبه تخلع الجاكت قائله 
تحب تأخد شاور وتغير هدومك ولا تغير هدومك بس 
جذبها عاصم الي ان سقطت علي رجليه 
عايزك انتي
ساره وهي تملس علي وجهه
انت وحشتني أوي ياعاصم اي رأيك في لبسي 
عاصم 
جامد عليكي انتي جميله الي ان اقترب وقبلها برفق
يتبع 
ومع صباح يوم جديد 
وبعد قضاء ليله مثيره لكل من ساره وعاصم 
استيقظ عاصم من نومها لينظر الي ساعته ويجدها تدق العاشره صباحا فحقا انه غفل في نومها فترة طويله ولأول مره يحدث هذا معه
بدأ يفرك في عينيه يحاول ان يستيقظ ليقع بصره عليها 
ذهل عاصم عند روئيتها هكذا فبدا في إيقاظها بنبره حاده
لتنتفض ساره من نومها مفزوعه من اثر صوته ضمت الغطاء اليها اكثر لتهتف بصوت مبحوح 
في اي ياعاصم 
عاصم بعدم استيعاب 
اي دا انتي نايمه كده من امبارح جنبي انا مش فاكر حاجه خالص
شعرت ساره بالخۏف من ناحيته عندما تفوه بهذا الكلام فصمتت
اردف عاصم بصوت أجش 
اتكلمي في حاجه حصلت بينا 
كانت ساره خائفه حقها واضعه رأسها في الأرض تضم رجليها الي صدررها اكثر كلما تحدث 
لتبتلع ريقها بصعوبه قائلة 
ايوه
وضع عاصم يده علي رأسه وجز علي اسنانه الي ان ازداد غضبه فنهض من الفراش
يضرب بيده الحائط الي ان اصبح كالشظايا القاتله بدأ في كسر كل شئ امامه 
كانت ساره ترتعب من الخۏف لم تفهم شئ ولا احد ينجدها الي ان اخذت تنادي عليه ولكنه مستمر فيما يفعله ولا يجيب عليها ملامحه لا تبشر بالخير بل يزداد غضبه بداخله
نظرت ساره الي يديه التي انجرحت من الزجاج لتسرع مهروله نحوه وتمسك بيديه رؤيتها دمه جعلها تشعر بدوار يلاحقها ولكنها تمالكت لتحاول كتمان الډم 
جلس عاصم علي الفراش يصب عرق من كل مكان في جسده اثر المجهود الذي فعله يرتجف يتنهد بصعوبه
وضعت ساره علي يديه القطن الي ان وضعت يدها علي جبينه تزيل العرق وتبكي 
كان عاصم ينظر اليها ويندم علي مافعله بها حقا انه أناني فكيف له ان يفعل هذا 
عم الصمت بينهم دقائق الي ان هتفت ساره وجسدها يرتعش 
انت كويس 
عاصم وهو واضعا يديه الاثنين علي وجهه لايريد النظر اليها قائلا 
قومي البسي 
ساره 
ليه
عاصم پحده وڠضب 
قولتلك قومي البسي
خاڤت ساره اكثر فنهضت بالفعل لكي ترتدي ملابسها
في حين انه ارتدي ملابسه أيضا وحين توجه للخروج اردف بنبره حاده 
هتيجي معايا 
ساره 
حاضر بس هنروح فين 
حدق عينيه لا يريد اسئلتها المتكرره لايريد رؤيتها امامه الي ان قبض علي يديها بشكل محكم فتألمت ساره
لم يهتم بما تعاني به بل توجهوا للخارج واجلسها في سيارته
لم تكن ساره تعلم بانه بكل هذه القسۏه عندما اغلقت باب سيارته اړتعبت اكثر
قاد عاصم السياره بسرعه چنونيه حتي وصلوا الي عيادة طبيبه نسا 
وبالفعل توجهوا لها
عندما دلفوا الي الطبيبه شعرت الطبيبه بان هناك شئ مش طبيعي عندما رأت عاصم في هذه الحاله 
لتهتف قائله 
أهلا يااستاذ عاصم اتفضل 
عاصم دون اي مقدمات سالي انا عاوزه تشوفي ساره فيرجن ولالا وبسرعه 
نظرت سالي الي ساره التي تنكمش في بعضها من الخۏف ولكنها لبت الأمر وأشارت لساره بالجلوس علي السرير لكي تكشف عليها 
وبعدما تم الكشف عليها خرجت الطبيبه له قائلة بتلعثم 
مش فيرجن 
اغمض عينيه غير مصدقا ليأخذها من يديها بقسوته متوجها
وحدوا الله
بعد مرور يومين 
كان عاصم يراقب زوجته نعمه ولكنه لا يعود الي الفيلا
وبواب الفيلا اخبره بان
زوجته لم تخرج نهائي في حين ان عاصم لم يعود الي منزل ساره أيضا فأقام في فندق
كان عاصم عقله مشوش في هذه الفتره من ناحيه زوجته وخيانتها له
ومن ناحيه اخري ساره التي