رواية عمري هو الثمن مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة أمل حمادة


انك كنتي تعبانه معرفش ان هنوصل للحال دا 
ساره پصدمه 
عاصم انا بحبك
عاصم 
كفايه ياساره عشان خاطري انا اټدمرت قټلت ام بنتي وزرعت في بنتي عقدة نفسيه والاتنين ضاعوا مني مش عايز اضيعك مني انتي كمان 
انحنت ساره علي ركبتيها تمسك يده تقبلها قائله 
عاصم انا مش هسيبك لو انت مش عاوزني تضيعني فعلا زي مابتقول ماتسبنيش
عاصم 
وجودك معايا هو اللي هيضيعك ياساره
انت تستاهلي واحد احسن تعيش الحياه من جديد دا الاتفاق اللي كان بيني وبين والدك وافقي علي أللي متقدملك ياساره ارجوكي 
نهض عاصم من مجلسه متوجها بالخروج لا يعرف أين سيذهب ولكن ظل يقود سيارته لا يستقر علي مكان محدد 
أما عن ساره كانت تعيش في منزله علي امل انه سيعود ولكن مر شهر ولا يسأل عليها واتت امتحانات الثانوية العامه
وذهبت ساره الامتحان وهناك وجدت سما كانت ساره متردده من رد فعل سما عند رؤيتها ولكن سما عندما وجدت ساره أمامها أسرعت ترتمي في أحضانها
عانقتها ساره باشتياق 
ساره 
انتي كويسه ياحبيبتي
سما 
تعبانه اوي ياساره تخيلي أمي ماتسالنش عني كل الوقت دا 
ساره 
طب تعالي يالا عشان الامتحان هيبدأ
استغفروا الله
ابتدت لجنة الامتحان وبدأ الجميع في حله
ولكن اثناء الامتحان شعرت ساره پألم في معدتها وجانبها فتقلبت من مكانها واختفي الألم ولكن عاد مره اخري الي ان ازداد اكثر فنهضت من مجلسها توجه حديثها الي المراقب قائله 
لو سمحت انا تعبانه أوي
المراقب 
طب اتفضلي علي العياده 
نظرت سما لها قائله 
ساره 
عاودت ساره النظر اليها وأثناء خروجها سقطت مغشي عليها
فنهضت سما مسرعه نحوها ولكن تم تحويلها الي العياده
ولم تذهب سما معها لان هذا ممنوع
تم الكشف علي ساره جيدا وبعدما افاقت
أردفت بصوت مبحوح 
انا فين
الطبيبه 
أنتي في العياده ياساره قوليلي كده انتي حاسه بايه 
ساره 
معدتي وجنبي 
الطبيبه 
انتي متجوزه ياساره صح 
أومأت ساره رأسها بالإيجاب قائلة 
ايوه 
الطبيبه بارتياح 
طب الحمدلله مبروك انتي حامل في شهرين 
يتبع
أردفت الطبيبه قائله باطمئنان 
طب الحمدلله مبروك انتي حامل في شهرين 
حاله من الذهول انتابت ساره اختلطت مشاعرها حقا ما بين الذهول والسعادة التي تغمرها لم تصدق بانها تحمل في أحشائها طفلا منه حاولت ان تصدق الي ان هتفت قائله 
بجد حضرتك متأكدة ارجوكي اكشفي عليا تاني 
كانت ساره تتفوه بتلك الكلمات وهي سعيدة الي أقصي الحدود
ففرحت الطبيبه لفرحتها قائله بصدق 
انا متأكده واضح جدا عموما مبروك وربنا يكملك علي خير ويالا عشان تلحقي تكملي امتحانك انتي واخده استسنا
عادت ساره الي لجنة الامتحان وبدأت في حل باقي الأسئلة 
وعندما انتهت من الامتحان خرجت هي وسما أيضا فهتفت سما قائله 
ساره اي اللي حصلك انتي كويسه 
كادت ساره ان تحكي لها من سعادتها بحملها ولكن سرعان ماامتنعت وتوقفت عن الحديث 
انا كويسه ياحبيبتي دا دور برد وانا مش فطرت كويس 
ربطت سما علي كتفيها قائله 
سلامتك العربيه جات انا لازم امشي عمي مايقلقش 
أومأت ساره رأسها قائله 
خلي بالك من نفسك ياسما
جلست ساره بمفردها امام المدرسه تنتظر قدوم تاكسي ولكنها وجدت اثنين من رجال عاصم قادمون لكي تركب معهم السياره
علي الرغم من فرحتها بخبر حملها الا انها حزنت لعدم سؤال عاصم عليها 
وحدوا الله
بعد مرور عدة أيام وبعد انتهاء امتحانات الثانوية العامه 
أراد مصطفي ابن صديق عاصم الذهاب اليه 
فدلف الي مكتبه وقابله عاصم بالفعل مرحبا به 
عاصم 
أهلا يامصطفي اخبارك اي
مصطفي 
بخير ياعاصم بيه هو انا الحقيقه جاي في موضوع بعيدا عن الشغل وأتمني حضرتك توافق
ترك عاصم القلم من يديه وخلع نظارته الطبيه وصوب نظره عليه منصتا له يشاور قائلا 
اتفضل 
مصطفي 
انا طالب أيد الانسه سما بنت حضرتك
تناول عاصم كوب من الماء قائلا 
اشمعنا سما عشان هي صغيره لسه 
مصطفي 
لا عشان محترمه وبنت حضرتك طبعا 
ومش هلاقي احسن من حضرتك اناسبه وطبعا اللي تأمر بيه انا هعمله 
رفع عاصم حاجبيه قائلا 
دا انت عامل حسابك علي كل حاجه بقي
مصطفي 
الحمدلله بس رأي حضرتك ايه 
عاصم 
ماشي يامصطفي كام يوم كده وهرد عليك 
نهض مصطفي من مجلسه قائلا 
تمام ياعاصم بيه
جلس عاصم يفكر جيدا وبالفعل مصطفي شخص جيد وملائم لابنته فقرر بعد الانتهاء من عمله الذهاب اليها لكي يقنعها
اذكروا الله
ظلت ساره طوال الأيام جالسه بمفردها في المنزل ولم تري عاصم من قبل الامتحانات ولكن والديها يذهبوا اليها من وقت لآخر لكي يطمئنوا عليها
فعندما استيقظت من نومها تنظر الي هاتفها ولكن لم تجد اي اتصال من عاصم فقررت ترك المنزل والذهاب الي عمل وبالفعل تركت المنزل وغادرت متوجهه الي محل لكي تعمل به 
ولكن لم تكن ساره تعلم ان عاصم يراقبها من خلال رجاله
فأخبروه رجاله بانها ذهبت الي محل تجاري لكي تعمل به
وعندما علم عاصم جن جنونه الي ان ترك كل مافي يده وذهب اليها 
وعندما دلف وجدها تنظف المحل رمقها بنظرات من الڠضب الي ان جذبها من يدها متوجها للخارج ولكن اردف صاحب المحل قائلا 
اي دا انت ماسكها كده ليه 
جز عاصم علي اسنانه يحاول ان يبتلع غضبه الي ان لكمه في وجهه وأخذها بقوة متوجها الي الخارج 
وصلوا امام السياره قائلا
اركبي 
ساره 
سيب ايدي مش هاجي معاك 
عاصم بضيق 
مبحبش أكرر كلامي مرتين الي ان فتح باب السياره واجلسها بالڠصب وركب أيضا وبدأ في القيادة 
اثناء الطريق
ساره 
انت عاوز اي مني ماتسبني في حالي 
لم يتحمل عاصم حديثها فقام بصفعها صڤعة قويه
ساره پبكاء تحاول ان تفتح باب السياره للنزول ولكن كان محكما 
الي ان توقف عاصم عالي جانب الطريق
ونظر الي ملاكه الذي تنهمر الدموع علي خديه فندم حقا علي مافعله وضع يديه علي وجهها يزيل دموعها قائلا بندم 
انا اسف مكنش قصدي اضربك بس ماستحملتش اللي حصل 
ساره پبكاء 
انت عايز مني اي ياعاصم انت لا بتحبني ولا عاوزني 
عاصم
انتي مراتي ياساره
ساره 
مراتك عمري ماكنت مراتك بجد عمرك مااثبتلي ان مراتك بقالك اكتر من شهرين حارمني ان اشوفك وكل دا عشان اللي حصل بينا مع ان دا حقنا 
وضع عاصم يده علي فمها الي ان اقترب منها وقبلها
ابتعدت ساره تأخذ نفسها قائلة 
من فضلك انا عاوزه اروح
بدا عاصم في القيادة متوجها الي المنزل ودلفوا الاثنين سويا الي المنزل 
دلفت الي غرفتها وأغلقت الباب ورائها بينما ظل عاصم جالسا في الصالة 
اشعل سېجار وراء الاخري
الي ان توجه للخارج فسمعت ساره صوت الباب
فأسرعت متجهه خارج الغرفه لتجده غادر المنزل
صلوا علي النبي
بعدما تحدث عاصم مع سما بخصوص زواجها 
سما 
لازم اشوفه الاول يابابا واعرفه
عاصم 
وانا ياحبيبتي مش هجبرك علي حاجه اللي هيريحك انا هعمله
ضمھا عاصم الي احضانه قائلا 
انتي الحاجه الحلوه اللي مهونة عليا حياتي 
ابتسمت سما قائلة 
ساره عامله اي يابابا 
عاصم 
احم كويسه ياحبيبتي اي لازمة السؤال دلوقتي
سما 
كانت في مره في الامتحانات أغمي عليها وكان باين عليها التعب
عاصم بقلق 
انتي متأكده كان اي اللي حصلها 
سما 
كانت كويسه وفجاه أغمي عليها بس هي قالتلي انها خرجت من غير فطار فحصلها هبوط
استغفروا الله
عاد عاصم في الليل الي المنزل ولكنه لم يجد ساره طل يبحث عنها في ارجاء المنزل ولكن لم يجدها كاد ان يتصل عليها لوحدها تدلف الي المنزل 
تفاجئت بوجوده وابتلعت ريقها قائله 
عاصم 
اتجه عاصم نحوها قائلا 
كنتي فين 
ساره بتلعثم 
كنت كنت 
عاصم 
ماتكلمي كنتي فين 
ساره 
كنت زهقانه فبتمشي شويه
وضع
عاصم يده ېلمس علي وجهها قائلا 
انتي تعبتي في الامتحانات سما اللي عرفتني كل دا 
ساره 
لا دا انا كنت مجهده بس عن إذنك
دلفت ساره الي غرفتها تحاول ان تأخذ نفسها فأغلقت باب
الغرفه والتقت علي الفراش تحاول ان لا