آحببته رغمـا عنـى بقلم هآجر مصطفى


العملية ازاى قدر يتغلب عليه كل الامور دى كانت في بال عصام
أما عم شهد فهو قاعد مع ابنه ويوسف بيتكلموا
عمها.. بس بجد برافو عليك مش أنت يا خايب بقالنا كام سنه بنحاول تخليك توقعها وماعرفتش أما يوسف في أقل من شهر واديه خلاص بكره هتكون خطيبته رسمى وبعد كام شهر هتبقى مراته وهنفوز بكل حاجه
حازم.. أنا مش فاهم يا بوب ايه اللى عند شهد أنت متمسك بيه اوى كده
عمها.. يا غبى افهم أنا اولا عايز اضمن أن شهد هتبقى معايا مش ضدى وغير كده لو

في يوم شهد حاولت ترفع قضه عشان تاخد حقها منى هي للى هتكسبها لانها مخدتش أي حاجه من ميراثها غير الشقه اللى هي قاعده فيها ده غير انها عارفه اللى أنا عملته مع ابوها واخوها شهد لو مابقتش معايا هتبقى خطړ فظيع بيهددنى
يوسف.. غير انها ذكيه جدا فلو في يوم قدرنا اننا نكسبها ونشغلها معانا هنبقى ضمنا اننا مش هنتكشف
عمها.. هي دى الناس اللى بفتكر مش أنت
يوسف.. لا بس بجد يا عزت بيه أنت ازاى قدرت تتوه الظابط ده
عمها وهو بيضحك بصوت عالى.. دى حاجه بسيطه اوى الحكاسه تتلخص في كلمتين أنا عرفت بطرقتى أن الظابط ده بيراقبنى واتأكدت انه هيبقى مراقب التليفون فبكل بساطه كلمت واحد أنا كنت متفق معاه ومرسيه على الحوار وقلتله على معاد مزيف لتسليم الشحنه وفي مكان مزيف كمان وبالتالى جه الظابط الخايب على المعاد والمكان المزيف وطبعا أنا في السليم لانى عارف انه جى وخليت حازم يروح يجيب شهد عشان تعرف كل حاجه وتشوف كل حاجه بعنيها وكمان خليته يتصل باخت الظابط وبصاحبتها ليلى دى عشان كمان اخلص منهم وقلت لشهد كل حاجه كنت عارفاه ولاول مره في حياتى ماكدبتش عليها وفعلا طلع كل كلامى صح وبكده اكون ضړبت كل العصافير بطوبه واحده
يوسف.. يالهوى على الدماغ ده ايه ده
عمها ههههههه ده ذكاء وكل حاجه وليها حل المهم اننا نشغل دماغنا. يلا دلوقتى روح وكلم حبيبت القلب وحب فيها شويه عشان بكره تبقى كل حاجه تمام ونتقابل بكره عندها اها اوعى تنسى أنت ماتعرفنيش أنت فاهم
يوسف.. عيب يا كبير وراك رجاله يلا سلام يا عزت بيه سلام يا حازم
حازم وهو شارد البال.. سلام
وتانى يوم عدى اليوم زى ماكان مخطط عمها ويوسف واتفقوا أن الخطوبه بعد شهرين ودى طبعا كانت اكتر حاجه مضايقه عمها ويوسف لانهم كده هيستنوا كتير لكن شهد صممت وكانت حجتها انها مش جاهزه لاى حاجه دلوقتى ولسه مافقتش من اللى حصل أما ليلى فكانت فرحانه اوى اوى لان كده في قدامهم وقت كبير انهم يسبتوا لشهد اللى هما عايزينه
بعد كام يوم اتصل عم شهد بيها واتفق انها هتروح تبات عنده كام يوم عشان هينزل معاها وهيجيبلها شورها لانه هو المسئول منها مش خالتها على الرغم من كم الاستغراب اللى كان عند شهد وخالتها إلا انها وافقت وفعلا تانى يوم كانت عنده وقررت انها هترجع بعد أسبوع على بيتها مش عند خالتها اتصلت ليلى بشهد وهي عند عمها
شهد الو
ليلى.. ازيك شهوده وحشانى
شهد.. انتى اكتر
ليلى.. بقولك ياه فاضيه دلوقتى عايزاكى
شهد.. طيب ثوانى كده
وشالت السماعه مع على ودنها
شهد.. عمى ممكن ليلى تيجى تقعد معايا هنا شويه
عمها.. طبعا حبيبتى أي حد تبعلك ينور ده بيتك ياشهوده
شهد بابتسامه مصطنعه.. شكرا ياعمى
شهد.. طيب ليلى تعالى
ليلى.. طيب عند خالتك ولا روحتى
شهد.. لا أنا عند عمى
ليلى.. ايه ليه
شهد.. عادي قاعده هنا كام يوم تعالى عمى مرحب بيكى
ليلى.. طيب أنا ماعرفش العنوان
شهد.. خلاص اكتبيه عندك
وبعد نص ساعه أو اكتر كانت وصلت ليلى قدام الباب ورنت على شهد عشان تفتحلها وفتحتلها شهد
شهد.. اهلين تعالى مفيش حد هنا عمى في كتبه فوق وحازم مش موجود
دخلت ليلى وهي بتتامل المكان وكانت حسه ببعض الخۏف
شهد وهي بتشاور على اوضه معينه.. بصى روحى على الاوضه دى عقبال ماجيب حاجه وجايه
ليلى.. الاوضه دى ولا دى
شهد.. لا اللى على اليمين دى مكيب عمى الاوضه اللى بعدها بشوه دى هي بتاعتى
ليلى.. ماشى
طلعت ليلى وهي رايحه للمكان اللى شاورت عليه شهد سمعت عمها بيتكلم واللى شدها اوى كلمه الامانه وڠصب عنها حاولت تسمع اكتر
عمها.. لالا الامانه هتكون عندك في الوقت المحدد اتأكد من ده واطمن خلاص الظابط اتنقل والبوليس شال عينه من علينا واحنا في الامان
خاڤت جدا ليلى وتأكدت ظنونها وطلعت تجرى على الاوضه بتاعه شهد قبل ماحد يشوفها وبعد شويه دخلت عليها شهد لقيتها في البلكونه وسرحانه
شهد مشيت بالرحه لحد ما بقت ورا ليلى بالظبط وبصوت عالى اوى
شهد.. بتعملى ايه
اتفجعت ليلى واديرت وفضلت ټضرب في شهد وبعدين دخلوا قعدوا على السرير وفضلوا بتكلموا كتير وبعدين مشيت ليلى وكلها تفكير وطبعا أول ماخرجت من عند شهد اتصلت بريم تحكيلها وطبعا كالعاده ريم قالت لعصام وبدأ عصام اجراءاته من جديد
وقبل معاد الخطوبه بيوم كان يوسف مع عم شهد هو وحازم بيخلصوا اخر الاجرأت وبيعملوا حاجات خاصه بيهم هما وطبعا عصام مش غافل عنهم ومعاهم خطوه بخطوه
وفي اليوم المشؤم كانت الخطوبه في فندق معين والغريب انهم كانوا مصممين على الفندق ده بالذات لسبب غامض جدا وكان مبررهم انه فندق ممتاز والخدمه فيه روعه
بدأت الخطوبه بوصول العروسين وطبعا شهد كانت في قمه حزنها على عكس ليلى فهى كانت في قمه فرحها لسبب غير معروف وطبعا خالتها كانت فرحتها مش ساعياها لانها اخير اطمنت على شهد ويوسف وعم شهد كانوا في قمه فخرهم بان الخطه نجحت لكن هل تدوم الحياة لاحد
بعد أقل من ساعه تقريبا من بداية الخطوبه وبعد مالبسوا الدبل فجأة دخلت قوه امن ملت المكان وراح عصام لمكان عم شهد وحط الكلبشات في ايده وكذلك حازم ويوسف العريس والكل في ذهول تام ايه اللى حصل وكل المعازيم وقفوا وطبعا شهد في قمه ذهولها وليلى الابتسامه على وشها مترين
عم شهد.. ايه اللى بيحصل هنا في ايه
عصام طلع وقف جمب يوسف وبدأ يتكلم في الميكرفون عشان الڤضيحه تبقى علنى
عصام.. خلاص يا عزت بيه مفيش داعى اننا نخبى اكتر من كده على المعازيم لازم برضوا يعرفوا حقيقه عزت بيه رجل الأعمال
وفي ساعتها اشتغل شريط على شاشه العرض اللى في القاعه وكانت عباره عن فيديو كان امبارح طبعا وكان عن تسليم الشحنه صوت وصوره وطبعا كل الناس مذهوله وشهد مصدومه وعزت وحازم ويوسف في قمه حسرتهم ومش عارفين يعملوا ايه
بعد عشر دقايق تقريبا وقف عصام الفيديو ورجع تانى يتكلم
عصام.. اطن كده كل حاجه وضحت وبصراحه الفضل في كل ده للانسه ليلى هي اللى رجعت ليا الامل من تانى في انى استرجع حاجات كتير راحت منى ..شغلى ..مكانتى بين الناس..هيبتى اللى اتسلبت منى .. حياتى اللى كانت هتدمر والاهم من ده كله 
وبص لشهد .. حبيبتى
طبعا انسحبت القوه ومعاهم حازم وعزت ويوسف وكل اللى تبعهم بصيت شهد لليلى اللى كانت واقفه جمبها
شهد.. تانى يا ليلى
ليلى.. لالالا بس المره دى لازم تشكرينى تقدرى تنكرى انى خلصتك من كابوس كان هيبقى معاكى العمر كله
طبعا خالتها زعلانه وفرحانه ومستغربه قررت شهد انها تخرج من القاعه لانها حسيت انها اتفضحت لكن طبعا عصام مش هيفوت الفرصه ساب الميكروفون ومسك شهد
عصام.. شهد مش هسيبك تانى تضيعى منى أنا ماصدقت
شهد بحزن.. لو سمحت ياحضره الظابط كفايه لحد كده
عصام.. لا لا مش كفايه دى لسه البداية
شهد.. بداية يمكن بالنسبه ليك لكن أنا خلاص دى نهايتى اللى كانت على ايديك أنا بالمناسبه مبروك على التريقه اللى هتاخدها
عصام شهد ارجوكى اسمعينى وافهمينى أنا

مايهمنيش تريقه لا غيره
شهد.. اومال ايه اللى يهمك
عصام.. انتى ياشهد
شهد.. متشكره اوى لو سمح.
قطع عصام كلامها.. شهد أنا بحبك
بلمت شهد وحسيت أن جسمها كله سخن
شهد في بالها.. ياه اخيرا ياعصام ايوه هي دى الكلمه اللى ياما حلمت بيها اللى ياما كان نفسى اسمعها منك اللى ياما كنت بتخيل الموقف اللى هيحصل بس دايما كنت بتخيله بينى وبينك عمرى ماتخليت انه هيبقى قدام كل الناس دى للدرحه دى بتحبنى ومش همك أن كل الناس دى تعرف
عصام.. شهد ساكته ليه
شهد..
عصام.. ارجوكى ياشهد بلاش السكوت ده ارجوكى وافقى واوعدك انك مش هتندمى وعشان تتأكدى انى مش بهرج أو بهزر أو بعلب بيكى أنا مستعد اكلم خالتك وطلبك رسمى ومستعد اقول للدنيا بحالها انى بحبك وهفضل طول عمرى بحبك وعمرى كله ملك ايديكى وانك بكلمه واحده ممكن تتملكينى باقى عمرى كله صدقينى ياشهد والله أنا بحبك اوى
بلمت شهد وبصيت لعصام بذهول لما سمعت نفس الكلام اللى سمعته منه في الحلم
شهد في بالها.. هو ده ايوه هو ده نفس الكلام بالنص اللى سمعته منك في الحلم ايه ده ممكن اكون بحلم تانى ياربى لا لو ده حلم مش عايزه افوق منه أنا عايزه أفضل في الحلم الجميل ده طول عمرى طيب ياترى ارد اقول ايه اقوله انى أنا كمان دايبه فيه طبعا لا اقولها ازاى قدام الناس دى كلها 
عصام.. طيب لو مش عايز تقوليها دلوقتى طمنينى انك خلاص مش زعلانه منى والله أنا عملت كل ده عشان خاېف عليكى
شهد.. أنا عمرى مازعلت منك في يوم يا عصام حتى لما زعلت من اللى عملته برضوا مازعلتش منك عارف ليه
عصام بفرح.. ليه
شهد اخدت نفس عميق وبلعت ريقها بصعوبه وقالت وهي بصه في عنيه اوى.. عشان بحبك
مقدرش عصام يتمالك نفسه واخد شهد في حضنه وضمھا ليه اوى وكل اللى موجودين كانوا فرحانين خصوصا ليلى وخاله شهد وريم وطبعا اللى اكتر من كل دول شهد وعصام وبعد دقايق من السكوت والدموع من بعض اللى موجودين زى ريم وليلى وخالته شهد وطبعا كانت دموع الفرحه مسك عصام الميكرفون من تانى
عصام.. يا جماعه أنا بعلن قدام كل اللى موجودين أن خطوبتى على حبيبه قلبى يوم الخميس اللى جاى وهتبقى في قاعه...ياريت كل اللى موجودين يشرفونا
واخد شهد وريم وليلى وخالته شهد وأحمد وروحوا وكل اللى موجودين روحوا على وعد بلقاء يوم الخميس في خطوبه شهد وعصام 
تمت