آحببته رغمـا عنـى بقلم هآجر مصطفى


زى ماتكون مش عايزانى اكلم عصام خالص ياترى في ايه معقول يكون. والله ممكن على العموم بكره نشوف هيحصل ايه
ومسكت موبايلها واتصلت بعصام مره مرتين تلاته ماردش وفي الرابعه رد وياريته ما رد أول ما رد
عصام شهد معلش ناا مشغول جدا هبقى اكلمك لما افضى سلام
ريم ليه عملت كده
عصام عشان المفروض انى زعلان منها عشان امبارح
ريم اها بس دى كده تزعل وهتبعدها عنك
عصام بالعكس كده هتتعلق بيا اكتر وبكره تشوفى
أما شهد فهى قاعده في حيرتها وبتكلم نفسها وهي رايحه جايه في الشقه بصوت مسموع
ايه الإنسان ده هو بتحول ولا ايه مش ممكن يكون ده اللى كان هيتجن عشان اخد نمرته ولا عشان اقابله واقعد معاه. دى طريقته يوم ماكنا مع بعض كانت بتحويلى انه شويه وهيشلنى من على الأرض من كتر ماهو فرحان. إنسان غريب جدا ومليان غموض. يلا مش مهم
وقامت عشان تلبس عشان معاد عمها وهي كلها تفكير في الموضوع وكانت قلقانه من مقابلتها مع عمها تانى خصوصا انها لسه ماردتيش عليه في حكايه انها تعيش معاه
وصلت شهد قدام بيت عمها ولسه هتنزل من العربية لقيت موبايلها بيرن وكانت ليلى
شهد الو
ليلى كلمتيه
شهد في ايه ياليلى مالك عايزه تعرفى ايه اللى حصل كده عمرك ماكنت فضوليه بالطريقه دى
ليلى لا والله مش قصدى بس أنا عايزه اطمن عليكى
شهد تطمنى عليا من ايه هو في حاجه تقلق
ليلى حاجه حاجه زى ايه
شهد معرفش أنا بسالك
ليلى لا مفيش حاجه طبعا
وبعد لحظه من السكوت
ليلى انتى فين
شهد أنا قدام بيت عمى
ليلى ايه ليه
شهد هو اللى اتصل وعزمنى على الغدا حاولت ارفض بس هو اصر
ليلى طيب خلى باللك من نفسك
شهد حاضر سلام
ليلى سلام
وفضلت شهد شويه في العربية تفكر في ليلى والغموض اللى بقيت فيه وبعدين نزلت ورنيت الجرس وفتح لها حازم ابن عمها شهد أول ماشافته ابتسمت الابتسامه بتاعتها لما بتشوف حد مش طايقاه وفي سرها بتقول ..اوف يارب عدى النهارده على خير
أما حازم أول ماشفاها فال في سره .. يالهوى على الابتسامه الغلسه بتاعتك دى ..وفضلوا لثوانى بصيين لبعض وساكتين
حازم اهلا شهوده ازيك تعالى اتفضلى
واخد شهد ودخلوا وقعدوا في الصاله
حازم ايه أخبارك
شهد من تحت درسها الحمد لله كويسهوسكتت لحظهعمى فين
عمها أنا كويس طول مابنت اخويا بخير وسعيده مع انى زعلان منك
شهد في سرهااحسن ليه بس كده
عمها عشان مش عايزه تنفذيلى أول طلب اطلبه منك
شهد طلب ايه
عمها أنا مش طلبت منك تيجى تعيشى معايا وانتى وعدتينى انك هتفكرى
شهدواباا
ايوه ياعمى ماهو أنا فعلا مش هينفع اجى هنا خالص
عمها ليه بس
شهد عشان شغلى ومابنفعش اسيب البيت لوحده
عمها بصى ياستى انتى تبيعى كل املاكك وتحطى فلوسها في البنك وتيعشى ست هانم
شهد لا طبعا مش ممكن أنا مش ممكن اسيب بيت ابويا مهما حصل ومش ممكن ابيع المحلات بتاعتى اللى شوفت الويل عشان اعملها
عمها بكسوف ايوه يابنتى بس.
قاطعته شهد مفيش بس أنا اسفه ياعمى مش هقدر
عمها خلاص براحتك يابنتى
وقاطع كلامهم تليفون شهد وكانت بتدعى انه مايبقاش عصام لكن دعائها ماستجابش
ردت شهد وهي حاطه وشها في الأرض وكانت خاېفه من عمها وحازم
شهد الو
عصام معلش معرفتش اكلمك غير دلوقتى
شهد لا عادي مفيش مشكلة
عصام

خير في حاجه
شهد لا أنا بس كنت عايزه اعتذر عن أسلوبى في الكلام امبارح
عصام لا ولا يهمك عادي
شهد لا حقيقى أنا اسفه بس أنا كنت متضايقه شويه
عصام بحنيه خلاص ياستى وانا مش زعلان لانى مش ممكن ازعل منك أبدا
شهد بكسوف وهي بتبص لعمها ميرسى اوى
عصام انتى جمبك حد
شهد حد مين
عصام مش عارف اصلى حاسس انك مش عارفه تتكلمى
شهد اها مشغوله شويه
عصام خلاص لما تفضى ابقى كلمينى
شهد ماشى سلام
عصام سلام ياشهوده
ولما قفلت بصيت لعمها اللى كان كل علامات الاستغراب على وشه هو وحازم
عمها مين ده
شهد سكتت ومابقتش عارفه ترد
شهد ده. ده زبون عندى في المحل جه امبارح وكلمته بطريه وحشه
عمها اها طيب
حازم بخبث وهو أي حد بيجى عندكوا في المحل بتديلوا رقم موبايلك
شهد بثقه أنت نسيت أن في رقم بيبقى على الكارت اللى بديه لاى زبون عندى في المحل ولا ايه
حازم اها الكااارت ماشى
ديرت شهد وشها واتأففت من الجو الخنقه ده
ملحوظه كلبوظه والده حازم اللى هي مرات عمها متوفيه
عمها وانتى عامله ايه في شغلك ياحبيبتى
شهد الحمد لله ماشى الحال
عمها ربنا يوفقك انتى شاطره وتعرفى تدبرى امورك كويس
شهد سمعت الجمله دى وافتكرت زمان لما باباها كان لسه عايش
شهد بدموع هو لازم السفريه دى يابابا
الاب ياحبيبتى ده شغلى وماقدرش اقول للشغل لا وبعدين ماهى ماما واخوكى
شهد بس أنت هتوحشنى اوى وبعدين مين اللى هيذاكرلى أنت عارف ماما ملهاش خلق كده
الاب يا شهوده ياحبيبتى انتى شاطره وبتعرفى تدبرى امورك كويس وانا واثق انك هتعرفى تذاكرى لوحدك
شهد طيب بس اوعى تتأخر عن أسبوع زى ماقلت
الاب حاضر ياقلبى مش هتأخر
افتكرت شهد الموقف ده وعدى زى البرق قدام عنيها وساعتها دمعت وماقدرتش تخبى دموعها
عمها مالك يابنتى سرحتى في ايه
شهد ها. ولا حاجه. 
وتنهيده صغيره..ولا حاجه يا. عمى
وقضيت يومها وكان بالنسبه لها ممل اخر حاجه لكن بالنسبه لعمها كان خطوه كويسه اوى اوى تبين لشهد انه اتغير فعلا وده طبعا مش حقيقى
عدى كذا يوم وكل واحد من أبطالنا بيفكر في حاجه
شهد بتفكر في خطه عشان تقرب عمرو من ليلى وترجعهم لبعض
وليلى بتفكر في طريقه عشان تقول لشهد على الرحله
وريم بتفكر في شهد وايه اللى ممكن تعمله لما تعرف الحقيقه خصوصا انها بنت وعارفه يعنى ايه چرح
وعصام بيفكر في شهد وهل ممكن توافق على الرحله وممكن يتم اللى في دماغه ولا لا
أما عمها فطبعا بيفكر في طريقه عشان يعرف يكسب شهد وطبعا ده عشان فلوسها
وخالته شهد بتفكر في حد من اللى تعرفهم ينفع عريس لشهد
شهد بصوت نايمان ايوه ياليلى
ليلى ايه يابنتى حد ينام دلوقتى
شهد هي الساعه كام
ليلى الساعه 5 العصر بصى بقولك ايه
شهد ايه
ليلى عايزه اشوفك دلوقتى
شهد ليه
ليلى وانتى مالك المهم انك تقومى تلبسى دلوقتى حالا وتجى الكافيه اللى بنعقد فيه
شهد دلوقتى
ليلى اها دلوقتى ومن غير كلام
شهد طيب حاضر هكون هناك على 7 كده
ليلى ماشى سلام
وقامت شهد غسلت وشها ولبسيت ورحت لقيت ليلى هناك
شهد هاى
ليلى اهلين اتأخرتى ليه
شهد انتى اللى جايه بدرى
ليلى ماشى ياختى اقعدى بقى عشان عايزه اعرض عليكى عرض
شهد خير
ليلى احنا طالعيين رحله
شهد الف ميروك
ليلى مبروك على ايه وهو أنا بقولك هتجوز
شهد يعنى اعملك ايه يعنى بتاخدى متى ألاذن مثلا
ليلى لا عايزاكى تطلعى معانا
شهد لالالا انتى عارفه رايى من موضوع البحر والرحلات والكلام ده
ليلى ومين قالك انها في البحر ده زى مخيم كده
شهد يعنى مفيش بحر ولا أي حاجه
ليلى لا اطمنى
شهد خلاص هشوف واقولك
ليلى تشوفى ايه
شهد هقول لخالتى وكده يعنى
ليلى خلاص ماشى
شهد هو كام يوم
ليلى اربعه وعلى فكره عصام وريم هما اللى منظميين الرحله
شه ايه ازاى يعنى
ليلى وانا مالى أنا عرضتها عليا واحده زملتى وبعدين عرفت منها أن اللى منظمنها عصام وريم
شهد غريبه دى
ليلى وانا مالى بقى
شهد ماشى خلاص مش مهم
ليلى ماشى
شهد أنا همشى بقى هعدى على خالتى واقولها وبعدين هروح
ليلى ماشى سلام
راحت شهد لخالتها
شهد خالتو وحشتينى
خالتها يإسلام ياختى اضحكى عليا اضحكى اسبوعين ماشوفكيش يابت
شهد والله ڠصب عنى يأخالتو
ودخلت شهد وبعد شويه
شهد خالتو طبعا انتى عارفه ليلى
خالتها طبعا
شهد بصى هي طالعه رحله وعايزانى ابقى معاهم
خالتها وانتى من امتى بتحبى الرحلات والحاجات دى
شهد لاماهى اصلها رحله سفارى مخيم يعنى ملهاش علاقه بالبحر
خالتها اها طيب هتعقدى قد ايه
شهد اربع أيام
خالتها خلاص بس خلى بالك من نفسك
شهد حااااااضر
وفي يوم الرحله قدام الاتوبيس
ليلى مايلا يابنتى انتى مستنيه مين
شهد ماتصبرى شويه كده لو ماجاش هنمشى خمس دقايق
ليلى هو مين ده
شهد خليكى في حالك
شهد في نفسها..ايه اللى اخره ده
وبعد شويه
شهد اهو جه
ليلى مين ده
شهد وهي بتشاور لبعيد ده
بصيت ليلى ووقفت مزهوله وبصيت لشهد بغيظ
ليلى عمرو ياشهد
شهد تكتم ضحكاتها فيها ايه عادي يعنى
ليلى انتى بتستهبلى ياشهد
عصام يلا يإجماعه اتأخرنا اوى
شهد خلاص خلاص اللى كنا مستنينه جه
عصام بص على عمرو وكشر ونزل من الاتوبيس
عصام مين ده بقى اللى كنتى مستنياه ده كله
شهد ببرأءة ده عمرو
عصام بجد عمرو
شهد اها والله
عصام بص لعمرو بغيظ اهلا عمرو أنا عصام
عمرو اهلا كابتن
عصام بټهديد أنا مش كابتين أنا ظابط
عمرو بص لشهد نظره استغراب
شهد بتحاول تلحق الموقف قبل مايسخن ايه يإجماعه مش يلا احنا اتأخرنا اوى
عصام بص لشهد نظره حزن وطلع الاتوبيس وليلى طلعت وراه
أما شهد فبصيت لعمرو نظره مجهوله واخدته وطلعوا الاتوبيس
وقعد عصام جمنب ريم وشهد لقيت ليلى قاعده جمب واحده تانيه فأخدت عمرو وقعدوا
عمرو هو في ايه
شهد ايه
عمرو مش عارف حاسس كذا احساس
شهد ايه هي
عمرو حاسس اولا أن عصام ده مضايق من وجودى ثانيا حاسس أن ليلى فهمت حاجه غلط ثالثا حاسس انك اتضايقتى من حاجه
شهد أول احساس أنا شايفه أن بس عصام اتضايق اننا اتأخرنا من اكتر أما بالنسبه لليلى فهى مضايقه عشان أنا ماقولتلهاش على انك هتيجى معانا أما بالنسبه ليا أنا فأنا اتضايقت عشان ليلى زعلت منى مش اكتر
عمرو اها. ماشى
ريم مين ده
عصام عمرو
ريم عمرو مين
عصام معرفش بس شهد هي اللى جابته
ريم شهد وهو تعرفه منين
عصام بصلها بصه خنقه وكأنه زهق من الاسئله دى
عصام معرفش ياريم
ريم خلاص خلاص مش مهم
بصلها عصام ودير وشه
أما ليلى فهى سرحت في ماضيها وفي عالم بعيد
وبعد شويه سندت شهد راسها على الكرسى ونامت وعمرو كمان نام وبعد ساعه تقريبا صحيت شهد واتكسفت اوى لما لقيت نفسها نايمه على كتف عمرو وهو كان صاحى
عمرو أنا اسف بس لقيتك نايمه قلت بلاش اصحيكى
شهد لا ولا يهمك أنا اللى اسفه
أما عصام فهو كان بيغلى لما شاف منظرهم كده
شافته شهد باصص عليهم فبصتله فدير وشه على طول
شهد استغربت من تصرفه بس لقيت نفسها بتبتسم وماتعرفش ليه
ولما وصلوا شهد نزلت من الاتوبيس وكانت الصدمه لما شافت البحر وطبعا هي ماشافتهوش من الاتوبيس لان الاتوبي كان سياحى يعنى متغطى بستاير من جوه
عصام وريم وليلى كانوا واقفين بيتابعوا شهد من بعيد وشهد كانت باصه للبحر وكانت وافقه

مع عمرو
عمرو هو انتى مش قلتى هت.
وسكت عمرو لما شاف شهد مبلمه للبحر وعنيها مدمعه
عمرو بحنيه شهد مالك
شهد بصيت لعمرو ونزلت دموعها واترمت في حضنه
وطبعا مين متابع الموقف
عصاام وليلى
شهد بټعيط جامد اوى في حضڼ عمرو وهو مش عارف يعمل ايه ومش عارف ايه سبب عياطها
عمرو مالك ياشهد في ايه
شهد بعدت عنه وراحت لعصام وليلى رويم ووقفت قدامهم وهي باصه لليلى بصه ليلى عارفه معناها
ليلى