رواية عمر كاملة


صاحب اخويا وبس اجي ف يوم وليلة ابقى مراته طب ع الأقل نعمل فترة خطوبة نتعرف فيها !
نظر عمر ل والدته واردف 
أمي استريحي انت وانا هتكلم مع دينا.
أمسك عمر بيد شقيقته و ولج بها لغرفتها واغلق الباب خلفهم وجلس يحادثها
فهميني يا دينا ايه الموضوع كلوا وافقتي ليه على حسن حد جبرك على حاجة 
صمتت دينا وهي تطالعه بتردد تود إخباره وانهاء تلك الزيجة بأكملها والعودة لحياتها مرة أخرى ومن ناحية أخرى تخشى خسارة تلك الثقة الموضوعة بينها وبين شقيقها..
امسك عمر بيد دينا واردف بنبرة حانية
اتكلمي يا دينا في ايه انا سامعك مخبية عني حاجة عن عمر اخوك وابوك زي ما بتقولي 
مد يده
ليمسح دموعها وأخذها بين أحضانه واكمل
انا معنديش غيرك يا دينا مش عشان حسن صاحبي ف هجبرك على حاجة انت مش حباها صدقيني لو قولتي لأ هنهي كل الموضوع ده!
ابتعدت دينا عن أحضانه ونهضت وهي تجفف دموعها
لأ يا عمر انا بس متوترة شوية زي ما قولتلك حسن بالنسبالي كان اخ ف فكرة اللي حصل واننا هنتجوز دي غريبة عليا ومفكرتش فيها حتى ف يوم اخرج انت شوف ماما ومتكلمش حسن ف حاجة.
نهض عمر من مكانه بقلة حيلة من حديث شقيقته واردف
ماشي يا دينا اللي تحبيه هعمله بس خليك عارفة إني ف ضهرك دايما ومهما كان قرارك ايه صدقيني هقف وهدعمك فيه حسن صاحبي بس انت اختي وبنتي ماشي يا حبيبتي 
أنهى كلماته وهو يربت على كتفها لتبتسم دينا له وغادر عمر الغرفة و وجد والدته تجلس بالخارج تنتظر خروجه
كلمتها يا عمر 
تنهد عمر قائلا٠
آه يا أمي هي بس متوترة شوية بسبب سرعة حسن على الموضوع.
حركت زينب رأسها بتفهم ثم نظرت ل هيئة عمر ولباب غرفته المغلقة
هي ياسمين نايمة 
آه.
ابتسمت زينب وأكملت
وانت خرجت من اوضتها 
نظر عمر لوالدته وهو لا يعرف بما يجيب عليها بينما اكملت زينب بتفهم 
بلاش تظلم ياسمين يا عمر لو باباها عايش مكنش هيتمنى بنته تتجوز بالطريقة دي.
قبل عمر رأس والدته واردف 
عارف يا ست الكل متقلقيش على ياسمين.
لأ قلقانة يا عمر وهفضل قلقانة دي يتيمة أم وأب وانك توافق تتجوزها دي مش داخلة دماغي! انت ابني وفاهماك وعارفاك كويس!
ابتسم عمر واردف وهو يولج لغرفته مرة أخرى
يبقى افهميها المرة دي يا زوزو.
شعرت زينب بالارتياح داخلها وهي ترى تحسن علاقة ابنها ب زوجته ودلفت لغرفتها وهي تمتم لهم بدوام الحال.
بينما في غرفة عمر..
دلف للغرفة و وجد ياسمين لازالت نائمة واقترب منها وظل يمرر يده على شعرها بحنو وشريط ماضيه يمر أمام عينيه من بداية ۏفاة والده وكل شيء مر به من بعدها ليتوقف تفكيره وهو يتذكر لقاءه الأخير ب كمال والد ياسمين حينما كان بالمشفى بين الحياة والمۏت.
عودة للماضي قبل ثلاثة أشهر.
جلس عمر أمام المحامي الخاص ب كمال والد ياسمين واردف
ايه يا متر حاجة حصلت 
أعطاه المحامي ظرف صغير واجابه
دي وصية كمال بيه الله يرحمه ليك بيقولك ياسمين بنته متعرفش حاجة عنها ومش عايزها تعرف وف الوصية هتعرف كل حاجة عن كمال بيه وايه اللي عايزك تعمله.
أخذ عمر الظرف من يديه وشرع بقراءة الورقة الموضوعة داخل الظرف
انا حاسس إن نهايتي قربت عشان كدة بكتبلك دي يا عمر ربنا عالم انا بعتبرك ابني اللي مخلفتهوش دخلتك بيتي و وثقت فيك وامنتك على عرضي انا بأمنك على ياسمين يا عمر انا كنت معاها وكانت طول الوقت مستهدفة واللي عمل فيا ورماني الرمية دي ف المستشفى قادر يوصل ل

بنتي.
ياسمين مش عايزاك تعتبرها دينا ياسمين بنتي بتحبك يا عمر اوعدني تحافظ عليها ومتكسرش قلبها ف يوم ياسمين من وهي صغيرة وانا قافل عليها طول الوقت من خۏفي عليها اليوم اللي سمحت ليها تخرج حصل ليها اللي حصل وانت لحقتها أول واحد دخل عالمها كان انت يا عمر اوعدني متكسرش قلب بنتي.
أكمل عمر قراءة الورقة پصدمة من حديثه
عارف إن صعب عليك بس دي بنتي الوحيدة يا عمر هسيبها لدنيا كلها وحوش بتنهش ف اللي حواليها مفيش غيرك آمنت ليه إنه يدخل بيتي انا غلطت غلط وهو اني سمحت ل ياسمين تاخدك صديق ليها بس ف نفس الوقت مقدرتش امنعها اوعدني إنك متكسرش قلبها يا عمر.
هقولك حاجة ياسمين متعرفهاش وعارف إن هيجي اليوم وتعرف ده بس مش هكون موجود ساعتها هعرفك دلوقت عشان تقدر تواجه الموضوع بعدين والدة ياسمين عايشة مماتتش.
صدمة ألقت عليه ك صعقة كهربائيه وهو يتذكر بكاء ياسمين الدائم على والدتها وكم كانت تخبره بأنها طوال الوقت تتمنى أن والدتها تكون على قيد الحياة وتعيش معاها..
عودة للحاضر..
فاق عمر من ذكرياته على صوت ياسمين
عمر روحت فين !
قالتها ياسمين وهي تحرك يدها أمام وجهه لتخرجه من شروده بينما نظر لها عمر وابتسامة ترتسم على شفتيه
معاك يا روحي صباح الخير.
سرحان ف ايه انا صحيت وعمالى اكلمك وانت مش معايا خالص!
قبل عمر وجنتها واردف بحنو
حقك عليا يا روحي بس لقيتك نايمة ف دماغي سرحت ف حبة حاجات لحد أما تصحي.
حاوطت ياسمين رقبته واردفت بانتباه
وايه هي الحاجات 
طب ما نركز ف الأهم !
في صباح يوم جديد دلف عمر للشركة ليبدأ يوم عمله الأول وحسن صديقه يسير بجانبه.
حسن بانبهار بالشركة
هي دي ف مصر بجد! دي تحفة يا عمر تحس إننا انفصلنا عن مصر والله.
التصاميم دي غالبا بيكون المصمم مش مصري يا إما مصري بس بيصمم على أساس خارجي زي دبي وتركيا والبلاد دي.
وقف عمر أمام السكرتيرة واردف بجدية
عمر السويدي وحسن سليمان.
ابتسمت الموظفة بعملية واردفت
حضرتك مهندس البرمجة الجديد للشركة مش كدة وأستاذ حسن هيشتغل ف قسم الاستشارات القانونية الخاصة للشركة.
أيوة بالظبط.
أشارت الموظفة لأحد الموظفين بالشركة وهتفت
مهندس البرمجة الجديد للشركة وأستاذ حسن سليمان عرف كل واحد فيهم بمكتبه والباشمهندس عمر بعد ما يعرف مكتبه خليه يروح لمكتب ناجي بيه عشان عاوزه.
سار الإثنين مع الموظف بعملية وعرف كلا منهما مكتبه ودلف حسن للمكتب واردف بخفوت
ده مكتبي أنا !
استدار حسن ليد وضعت على كتفه ليجد شاب بنفس طوله ولكن بجسد أقل منه قليلا يرتدي بدلة رسمية 
ومكتبي معاك.
مد الشاب يده واردف بإبتسامة
عبد الرحمن مدير الاستشارات القانونيه للشركة ودلوقت هتبقى تحت التدريب معايا لحد ما تتمكن وتبقى المساعد بتاعي بمعنى نائب مدير الاستشارات القانونيه للشركة.
بدأ حسن بالتعارف على أمور العمل بينهم وهو يكون علاقة صداقة بينه وبين عبدالرحمن بينما على الجانب الآخر دلف عمر لمكتب ناجي بعدما سمح له بذلك..
وقف عمر وصعقة كهربائية نزلت على رأسه وهو يجد إبراهيم الشافعي وبجانبه ريم الشافعي حبيبته السابقة تجلس بجانبه وهي تضع قدم فوق الأخرى والتي صدمت هي الأخرى من وجود عمر.
ابتسم ناجي وهو يقول ل عمر أن يجلس واردف
اعرفكم عمر السويدي مهندس برمجيات النهاردة أول يوم عمل ليه ف الشركة الحقيقة عمر مهندس ممتاز جدا جه عرض عليا برنامج صممه للتصميم ومقدرتش افوت عمر من تحت ايدي وطلبت منه يجي يشتغل ف الشركة معايا.
أكمل حديثه وهو ينظر ل إبراهيم بثقة
انت عارفني يا ابراهيم مقدرش افوت حد موهوب زي عمر كدة.
نظر إبراهيم ل عمر الذي وضع قدم فوق الأخرى وهو يطالعه هو وريم ب ثقة 
واضح إن عمر فعلا ممتاز باين عليه يا ناجي.
ثم نظر ل ناجي مرة أخرى واردف
المهم موضوع تصميم الكومباوند قولتلي إنه تم وبعتلي التصميم وحقيقي انبهرت بيه وجيت مخصوص النهاردة أنا وريم نقابل المصمم ده ونديله شكر خاص لأنه فعلا من غير كلام طلع تصميم هايل منه من غير ما نطلبه احنا.
عدل عمر ياقة قميصه بفخر شديد وهو ينتظر أن يخبرهم ناجي من هو المصمم..
أشار ناجي نحو عمر واردف 
المصمم قدامك أهو أنا جبته دلوقت لأني عارف انت جيت ليه وقولت اكيد عايز تقابله وتشكره بنفسك.
ابتلعت ريم ريقها ونظرت نحو عمر بإعجاب شديد به ف كم راقها تغيره الواضح عليه حتى ملامحه التي أصبحت أشد رجولة من قبل..
مبروك يا عمر بتمنالك التميز الدايم.
تسلمي الله يبارك فيك يا مدام..
طالعها باستفهام ليحمر وجه ريم پغضب وحنق واردفت بنبرة حاولت إخراجها هادئة
آنسة ريم يا عمر آنسة..
اتكأت على كلمتها الأخيرة وهي تنظر له بتحد ليشيح عمر بنظره بعيدا عنها بعدم إهتمام واردف ل إبراهيم.
شرف ليا يا ابراهيم بيه إن التصميم عجبك وجيت الشركة مخصوص علشان تشكرني.
أنهى كلماته ونهض من مكانه واكمل وهو ينظر لهم بتحد
عن اذنك يا ناجي بيه.
غادر عمر المكتب ونهض إبراهيم وابنته خلفه
احنا هنمشي يا ناجي نشوفك وقت تاني ونتفق على الباقي مع السلامة.
الفصل التاسع.
بعد وقت في سيارة إبراهيم..
كان يجلس هو وابنته بالخلف والسائق الخاص به يقود السيارة..
ريم پغضب
شوفت وصل ل فين! قدر يشتغل ف اكبر شركة عالمية متخيل وأول تصميم ليه يتعمل يكون لينا ويطلعه بالشكل ده! كان زماني معاه دلوقت بس هقولك ايه.. فضلت تقولي دا واحد رزقه على باب الله وكلام من ده لحد ما ضاع من ايدي.
نظر لها إبراهيم واردف بهدوء ونبرة خبيثة
هو قدامك دلوقت يا ريم انت وشطارتك رجعيه ليك من تاني وتاني حاجة متنسيش إنك انت اللي بصيتي لمستواه ورفضتي تكوني معاه وطلبتي مني اهينه بالكلام عشان ميتكلمش معاك تاني حصل ولا محصلش 
بينما على الجانب الآخر رجع عمر لمكتب ناجي مرة أخرى و ولج للداخل واردف بجدية
عايز الحاجات اللي كمال بيه الله يرحمه سايبها معاك يا ناجي بيه.
استدار له ناجي 
هتبدأ من دلوقت يا عمر 
مظنش إن ليه لزوم التأخير ده الراجل ماټ وهو واثق إني هكمل اللي هو بدأ فيه شغل ونزلت والحمدلله بدأت اتظبط ف نبدأ ف شغلنا اللي جيت علشانه.
بعيدا عن موضوع كمال انا طلبت منك ده عشان فعلا انت موهوب يا عمر وموضوع كمال مسيره ف يوم يخلص.
ابتسم له عمر واردف بهدوء
وده شرف ليا يا ناجي بيه وزي ما قولت موضوع كمال بيه الله يرحمه مسيره يخلص وانا عايز اخلصه ف أقرب وقت.
ثم استطرد حديثه بتساؤل
صح انت مقولتش ليا ياسمين كلمتك ليه 
ضحك ناجي وهو يتذكر مكالمته معها
مفكراني معرفكش ف كانت بتعرفني إنك تبع كمال عشان عارفة إنك مش هتقولي انك تبعه بس الحق يتقال هي قالتلي مش معنى ده إنها بتدي ليك توصية بس بتقولي إنك تستحق ده ولما اجي ابص لشغلك أنسى مكالمتها لأنها واثقة فيك.
ابتسم عمر على زوجته بينما حمحم ناجي بجدية 
بكرة بليل هنتقابل انا وانت اوريك الملفات اللي كمال سايبها ليا ومتفق هيحصل ايه.
تمام عن اذنك
حضرتك.
غادر عمر المكتب بينما عاد ناجي وجلس خلف مكتبه وامسك بصورة كمال واردف
حقك هيرجع يا كمال رجعت مصر مخصوص