ذات الوجه الدميم بقلم ياسمينا


.. فوزيه اه شفتها .. عملتلك حاجه جيهان مالحقتش تتكلم معايا اصلا فوزيه ايوه ياجي جي عايزاكي تديها ريق ناشف عشان احنا لسه مانعرفش هي مايتها ايه جيهان مايتها ايه يعني ايه ياماما مش فاهمه فوزيه يوووه يابنتي مش انا مفطماكي على كل حاجه قبل كده .. امها من زمان عامله فيها الست الطيبه المسهتنه اللي بتحب الناس كلها .. خلت جدتك الله يرحمها ام ابوكي تفضلها عني .. انا اتجوزت ابوكي الاول وبعدين خلفت محمود وقبل ما احمل فيكي كان عمك فتحي الله يرحمه اتجوزها ودخلت علينا بوشها الكذاب عامله نفسها طيبه بتحب الخير.. خلت كل الناس تركني على جنب وبقت هي البطله .. في اي مناسبه يسألوا عنها الاول ومحدش كان بيعبرني خالص .. وانا احاول اقرب لجدتك واهل ابوكي وهما مابيحبونيش شكلها كانت بتعمل فيا اسافين عشان يكرهوني دخل صبحي في نهاية هذا الحوار وسمع اخر عباره سأل صبحي هي مين دي اللي بتعمل اسافين ارتبكت فوزيه ولكن اسرعت جيهان بتلقائيه وقالت دي مرات عمي يابابا صبحي پصدمه ايه طب اطلعي انتي دلوقتي بره وشوفي غاده لو عايزه منك مساعده جيهان هتعوز ايه يعني اغيرلها هدومها مثلا صبحي وبعدين يابنت اسمعي الكلام تأففت جيهان وخرجت من الحجره .. نظر صبحي لفوزيه نظره طويله وقال صبحي احنا مش هنخلص من الحوار ده ما اتقفل من زمان فوزيه وهي تنظر الى جهه اخرى حوار ايه صبحي مابلاش تفتحي في الماضي يافوزيه .. نسيتي ولا افكرك .. لأ وكمان بتحكي بقلب جامد وانتي عارفه اللي بتقوليه كله كڈب وان اللي كان بيعمل الاسافين دي مييييييييييييين هه ردي .. حاولت فوزيه تقوية نبرة صوتها لتقوي موقفها جرى ايه ياصبحي .. انت بتدافع عنها في وجودي هي حيه ومېته هتنكد عليا عيشتي ولا ايه صبحي اديكي قولتي .. مېته .. يعني على الاقل قولي الحقيقه واذكري محاسنها شويه يعني هتتظلم وهي عايشه وهي مېته احتدت نبرة صوتها وقالت صبحي .. صبحي صبحي اتكتم خلاص انا خارج من الاوضه وسايبهالك لالالا خارج من البيت كله وهقعد على القهوه .. سلالالالام نعود الى بطلتنا بعد ان تركتها جيهان بهذه الطريقه الغير لائقه مصدومه من استقبالها .. لم تعزيها لم تسلم عليها بيدها .. ولا حتى شبح ابتسامه .. استغفرت ربها واطلقت تنهيده حاره .. فكت حجابها وجلست على طرف السرير تفكر .. ماذا تخبئ لها الايام القادمه .. عمها هو الوحيد الذي يطمنئها بمعاملته الطيبه .. ولكن زوجته وابنتها معاملتهما لا تبشر باي خير .. باقي ابنه الاخر .. محمود .. قالت لنفسها عادي يعني هيطلع لمين مافرقتش اتنين من تلاته .. استعاذت بالله من تفكيرها السئ وظنها السوء بافراد اسرتها الجديده واعطتهم العذر في مقابلتهم لها على هذا النحو .. فهي فتاه تطفلت عليهم لتعيش معهم مده لا تعلم اخرها .. وقفت واخرجت من حقيبتها عباءه اخرى غير التي ترتديها وخلعت حجابها وعباءتها وارتدت الاخرى .. خرجت من الحجره .. وجدت الصاله فارغه نظرت حولها لا يوجد احد .. قبل ان تفكر ماذا ستفعل وجدت جيهان تدخل من البلكونه فابتسمت لها غاده رغم ما بها من حزن لكي تصنع حبل من الود بينها

وبين جيهان جيهان انتي ماغيرتيش هدومك ليه غاده لا غيرت دي عبايه تانيه جيهان ولبستي عبايه تانيه ليه هو انتي